الرَّوْحُ أنْ تكونَ القدمُ مُقبِلَةً على وَحشيِّها. والوحشيُّ: الشِّقُّ الذي يلي الخِنصِرَ من أصابِعِها. والإنسِيُّ: الذي يُقبِلُ على الرِّجلِ الأخرى منها. والرَّحَحُ أن لا يكونَ لها أخمصٌ. رجلٌ أَرَحُّ، وامرأةٌ رَحَّاءُ، وقدْ رَحِحْتَ يا هذا. والقَفَدُ أن يكونَ رأسُ القدمِ مائلًا إلى وحشيِّ الرِّجْلِ. والوَكَعُ أن يركبَ الإبهامُ السَّبَّابةَ فيُرى أصلُها خارجًا. والحَنَفُ أن تميلَ كلُّ واحدةٍ منَ القدمينِ بإبهامِهَا على الأخرى. والصَّدَفُ أن تكونَ القدمُ مائلةً على أحدِ الشِّقَّينِ. والرَّجَزُ أن تُرعَدَ الرِّجلُ، إذا أرادُ الرجلُ الركوبَ، من ضَعْفٍ، وسميَ الرَّجَزُ لضعفِهِ وقُصورِهِ عنِ القصِيدِ، وقيل: سُميَ رَجْزًَا لِتَقارُبِ أَجزائِهِ. والفَدَعُ أن تزيغَ القدمُ عن أصلِها عندَ طرفِ الساقِ. والعَرَجُ. والقَزَلُ أسوأُ العَرَجِ. يقالُ في هذا كُلِّهِ للذَّكَرِ (أَفْعَلُ) وللأنثى (فَعْلاَءُ)، والماضي (فَعِلَ) والمستقبلُ (يَفْعَلُ).
ويقالُ للأفْلَجِ الساقينِ: مُفَنْجَلٌ، وقد فَنْجَلَ فَنْجَلَةً. ويقال للقَدَمِ إذا كانَتْ عريضةٌ: شِرْخَافٌ. وإذا كانَتْ قصيرةُ الأصابعِ فهيَ
[ ٧٣ ]
الكَزْمَاءُ، والاسمُ الكَزَمُ. فإذا كانَ الإنسانُ إذا مشى كأنما يَنْبِثُ التُّرابَ من خلفِهِ بقدمِهِ فتلكَ النَّفْثَلَةُ. فإذا مرَّ يضْطَربُ في خَلْقِهِ جميعًا قيلَ: مَرَّ
مُسَنْطِلًا، سَنْطَلَ سَنْطَلَةً. والذُّبَّاحُ الشُّقُوقُ في الرِّجلِ، أصابَهُ ذُبَّاحٌ في رِجلِهِ، أي شقوقٌ. ولا يقالُ في هذا شُقَاقٌ، إنما الشُّقَاقُ داءٌ يكون في الدُّبْرِ، وفي حافرِ الدّابّةِ.