وأمّا العبَّاسُ ﵇ فمدَحَهُ بأبياتٍ غَيْرِها. وأوّلُها:
من قبلُ طِبتَ في الظِّلال وفي مُسْتودعٍ حيثُ يْخَصُف الورقُ
[ ٢٢٨ ]
وهي مشروحة في كتاب غريب الحديث لابن قتيبة.
ومن ذلك قال في باب: (الراء مع الواو) أن ابن عمر ركب ناقة فارهةً فمشت به مشيًا جيدًا فقال: