التعادل: التساوي بين الشيئين، ومنه قسمة التعديل وهي قسمة الشيء باعتبار القيمة والمنفعة لا باعتبار العدل، فيجوز كون الجزء الأقل يعادل الأعظم في قيمته ومنفعته. وتعديل الشاهد نسبته إلى العدالة ووصفه بها.
التعاسر: تحري تعسير الأمور.
التعاقب: على الراحلة: أن يركب كل واحد عقبة بالضم أي نوبة.
التعاور: التداول، وتعاوروا الشيء واعتوروه، تداولوه.
التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها وهو أخص من التأويل فإن التأويل يقال فيه وفي غيره.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال١. وقال الراغب٢: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله.
وقال الفيومي٣: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه.
التعجيل: الإسراع بإحضار نحو المال أو الدين.
التعدية: جعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل
_________________
(١) ١ التعريفات ص٦٥. ٢ المفردات ص٣٣٢. ٣ المصباح المنير ص١٤٩.
[ ٩٩ ]
فصل العين:
التعادل: التساوي بين الشيئين، ومنه قسمة التعديل وهي قسمة الشيء باعتبار القيمة والمنفعة لا باعتبار العدل، فيجوز كون الجزء الأقل يعادل الأعظم في قيمته ومنفعته. وتعديل الشاهد نسبته إلى العدالة ووصفه بها.
التعاسر: تحري تعسير الأمور.
التعاقب: على الراحلة: أن يركب كل واحد عقبة بالضم أي نوبة.
التعاور: التداول، وتعاوروا الشيء واعتوروه، تداولوه.
التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها وهو أخص من التأويل فإن التأويل يقال فيه وفي غيره.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال١. وقال الراغب٢: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله.
وقال الفيومي٣: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه.
التعجيل: الإسراع بإحضار نحو المال أو الدين.
التعدية: جعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل
_________________
(١) ١ التعريفات ص٦٥. ٢ المفردات ص٣٣٢. ٣ المصباح المنير ص١٤٩.
[ ١٠٠ ]
نحو خرج زيد فأخرجته١.
التعذيب: إكثار الضرب بعذبه السوط أي طرفها، وقيل في الأصل حمل الإنسان على أن يعذب أي يجوع ويسهر، من قولهم عذب الرجل إذا أكثر الأكل والنوم فهو عاذب. وقال الفيومي٢: التعذيب أصله في كلام العرب الضرب ثم استعمل في عقوبة مؤلمة، ثم استعير للأمور الشاقة.
التعريس: نزول المسافر ليستريح ثم يرتحل أي وقت كان من ليل أو نهار.
التعريض: في الكلام ما يفهم السامع مراده بغير تصريح ذكره ابن الكمال٣.
وقال الراغب٤: كلام ذو وجهين من صدق وكذب، وباطن وظاهر.
التعريف اللفظي: أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كالغضنفر للأسد، وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفاده تصور غير حاصل وإنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين جميع المعاني٥.
التعريف الحقيقي: أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها٦.
التعزير: تأديب دون الحد على معصية لاحد فيها ولا كفارة، من العزر وهو الزجر والمنع ذكره ابن الكمال٧. وقال الراغب٨: التعزيز نصرة مع تعظيم. والتعزير تأديب دون الحد وهو يرجع إلى الأول فإنه تأديب والتأديب نصرة بقهر ما، لكن الأول نصرة بقمع العدو عنه، والثاني نصرة بقهر عن عدو فإن أفعال الشر عدو للإنسان فمتى قمعته عنها نصرته، وعليه حديث "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" ٩.
التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة.
التعشير: نهاق الحمر لكونه عشرة أصوات١٠.
التعضئة: تجربة الأعضاء. وروي لا تعضية في ميراث، أي لا يفرق ما تفريقه يضر بالورثة كإناء أو سيف نفيس يكسر.
التعفف: تكلف العفة، وهي كف ما ينبسط للشهوة من الآدمي إلا بحقه ووجهه، ذكره الحرالي. وقال الراغب١١:
_________________
(١) ١ التعريفات ص٦٥. ٢ المصباح المنير ص١٥١. ٣ التعريفات ص٦٥. ٤ المفردات ص٣٣١. ٥ التعريفات ص٦٥. ٦ التعريفات ص٦٤. ٧ التعريفات ص٦٥. ٨ المفردات ص٣٣٣. ٩ أخرجه البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده، والترمذي في سننه عن أنس ﵁، كتاب الفتى، باب ٦٨ "٤/ ٤٥٣". قال: حسن صحيح. ١٠ المفردات ص٣٣٥. ١١ المفردات ص٣٣٩.
[ ١٠١ ]
الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة أي البقية من الشيء. والاستعفاف طلب العفة.
التعفير: دلك الإناء أو نحوه بالعفر أي التراب الذي بياضه ليس بخالص وذلك في نجاسة المغلظ١.
التعقل: التدبر، وتعقلت الشيء تدبرته.
التعقيب: أن يؤتى بشيء بعد آخر يقال عقب الفرس في عدوه.
التعقيد: أن لا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل في النظم بأن لا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير أو حذف، أو في الانتقال بأن لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل واقع في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة لوسائط كثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود٢.
التعليل: تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر٣.
التعليل في معرض النص٤: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول إبليس ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْه﴾ . إلى آخره بعد قوله ﴿اسْجُدُوا﴾ .
التعليل والاعتلال: الاحتجاج بما ليس بحجة.
التعليم: تنبيه النفس لتصور المعاني. والتعلم تنبه النفس لتصور ذلك. وربما استعمل في معنى الإعلام لكن الإعلام اختص بما كان بإخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكرير وتكثير حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم، وتعليم الله تعالى لآدم الأسماء أن جعل له قوة بها نطق وبها وضع أسماء الأشياء، وكتعليمه الحيوان كل واحد فعلا يتعاطاه وصوتا يتحراه.
التعمد: في التعارف خلاف السهو وهو المقصود بالنية.
التعمير: إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء، ذكره الراغب٥.
وقال الحرالي: تمادي العمر كأنه تكرار، والعمر أمد ما بين بدء الشيء وانقطاعه.
التعميم: تكوير العمامة على الرأس.
التعنت: إدخال المشقة والأذى على الغير.
التعنيف: اللوم والعنت.
التعهد: التردد إلى الشيء وإصلاحه، وحقيقته تجديد العهد بة، وتعهدته: حفظته. قال ابن فارس٦: ولا يقال تعاهدته لأن التفاعل لا يكون إلا من اثنين. وقال الفارابي٧: تعهدته أفصح من تعاهدته.
التعويل: الاعتماد على الغير فيما ينقله، التعميق المبالغة في الشيء.
التعيين: ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره. وقال بعضهم: هو تخصيص الشيء من الجملة. والتعيين في نية الصلاة أو الصوم أن ينوي صلاة معينة أو صوما معينا فهي معينة اسم مفعول، يقال نية معينة مبينة، ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال معينة بالكسر اسم فاعل.
_________________
(١) ١ النجاسة الغلظ في مخطوطة باريس. ٢ التعريفات ص٦٤. ٣ التعريفات ص٦٣. ٤ التعريفت ص٦٣. ٥ المفردات ص٣٤٧. ٦ صاحب "المجمل" و"المقاييس"، وهو الحسين بن فارس المتوفى سنة ٣٩٥هـ. ٧ أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي، صاحب "ديوان الأدب"، المتوفى سنة ٣٥٠هـ. وهو خال الجوهري صاحب الصحاح.
[ ١٠٢ ]