الله: علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لجميع الأسماء الحسنى.
الإلهية: أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية، كما أن آدم أحدية جمع جميع القبور البشرية، كذا ذكره ابن الكمال٣، وأصله لابن عربي٤. ﵁.
الآلة: الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثر الفاعل إليه. كالمنشار للنجار، فخرج بالأخير العلة المتوسطة كالأب بين الجد والابن فإنه واسطة بين فاعلها ومنفعلها، لكن غير واسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول، لأن أثر العلة البعيدة لا تصل إلى المعلول، فضلا عن توسط شيء آخر، وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنها الصادرة منها وهي من البعيدة٥.
الإلباس: عند أهل الحقيقة يعبر به عن القبض.
الالتفات: العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم أو عكس ذلك٦.
_________________
(١) ١ التعريفات ص٣٥ وص٢٩٥. ٢ الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي المتوفى سنة ٦٣٧هـ. ٣ التعريفات ص٣٤. ٤ التعريفات ص٣٦.
[ ٥٩ ]
الالتماس: الطلب مع التساوي بين الأمر والمأمور في الرتبة.
الإلحاح: المبالغة في السؤال.
الإلحاق: جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته، وشرطه اتخاذ الضدين١.
الإلزام: ضربان: إلزام بالتسخير من الله أو بالقهر من الإنسان، وإلزام بالحكم ومنه ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ ٢.
الإلصاق: تعليق أحد المعنيين على الآخر.
الألف: بكسر اللام، عند القوم٣ يشار به إلى الذات الأحدية أي الحق تعالى من حيث هو أول الأشياء في أزل الأزل.
الألف: بسكون اللام، كمال العدد بكمال ثالث رتبة، قال ابن الأنباري: مذكر لا يجوز تأنيثه، فيقال هو ألفه، وقولهم هذه ألف درهم بمعنى الدراهم لا لمعنى الألف. وقال الراغب: الألف: العدد المخصوص سمي به لائتلاف الأعداد فيه فإنها آحاد وعشرات ومئات وألوف، فإذا بلغت الألف فقد ائتلف وما بعده يكون مكررا. قال بعضهم: ومنه الإلف بالكسر لأنه مبدا النظام.
الإلفة: بالكسر الهمزة، اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش٤.
الإلفاء: وجدان الأمر على ما ألفه المتبصر فيه أو الناظر إليه.
الإلمام: مقاربة الشيء والنزول.
الألم: الوجع اللازم، ذكره الحرالي. وقال الراغب: إدراك المنافر من حيث إنه منافر ومنافر الشيء ضد ما يلائمه، وفائدته قيد الحيثية التحرز عن إدراك المنافي من حيث منافاته فإنه غير ألم.
الإلهام: ما يلقى في الروع بطريق الفيض٥، ويختص من جهة الله والملأ الأعلى، ويقال إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخص الله به بعض أصفيائه.
أولو الألباب: الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره٦.
_________________
(١) ١ المصدرين في التعريفات ص٣٥. ٢ الفتح ٢٦. ٣ أي عند الصوفية. ٤ التعريفات ص٣٥. ٥ التعريفات ص٣٥. ٦ التعريفات ص٣٦.
[ ٦٠ ]