هذه نبذة مما ذكره من الأضداد من دون أن ينبه عليه،
• دأدأ الشيء حركه وسكنه،
• لفأه أعطاه حقه كله أو أعطاه أقل من حقه، قال الإمام المناوي فهو من الأضداد كما في العباب عن أبي تراب،
• الخضعبة قال في تفسيرها أنها المرأة السمينة والضعيفة،
• الدبب والدببان محركتين الزغب أو كثرة الشعر،
• الشعب الجمع والتفريق والإصلاح والإفساد،
• العروب المرأة المتحببة إلى زوحها أو العاصية له أو العاشقة له،
• نضب سال وجرى والماء غار،
• الامت الانخفاض والارتفاع،
• رجل مصراد قوي على البرد وضعيف عليه،
• فاد المال ثبت أو ذهب وبالمعنى الثاني باد،
• الوقيذ السريع والبطئ،
• البئر الكثير والقليل،
• العصر المنع والعطية،
• الصنبور الريح الباردة والحارة مع أنه لما ذكر الهوف وهو بمعنى الصنبور قال ضد،
• التمريض التوهين وحسن القيام على المريض وهو على حد قولهم جلد الجزور وله نظائر،
• قسط عدل وجار،
• والتسميع التشنيع والتشهير وإزالة الخمول بنشر الذكر،
• التضعيف لم يذكره أحد من الأضداد وضديته ظاهرة فإنه بمعنى الزيادة على الشيء والنقص منه، فبناء الزيادة من الضعف بمعنى المثل وبناء النقص من الضعف الذي هو ضد القوة وبقي النظر في تسمية المثل ضخا،
• اليافوف كاليهفوف الجبان والحديد القلب،
• عطف عليه أشفق عليه وحمل عليه،
• عال الميزان عولًا نقص وجار أو زاد،
• الفضل الزيادة وما فضل من الشيء أي بقي وهو غالبًا فيما قل كقول عشرفه المحاربية:
(ولا شربوا كأسًا من الحب مرة ولا حلوة إلا شرابهم فضلى)
ولم أر أحدًا صرح به،
• في أول مادة خفر خفره وبه عليه أجاره ومنعه أمنه ثم قال وحفره أخذ منه جعلًا ليجبره وبه نقض عهده وغدره،
• ارزم الرعد اشتد صوته أو صوت غير شديد،
• الجون الأبيض والأسود،
• المعن الطويل والقصير والقليل والكثير والإقرار بالحق والجحود وإهماله من أغرب ما يكون،
• الشعنة المباركة الميمونة أو المشئومة،
• توجه أقبل وانهزم وولى فهو مثل الوراء الذي جعله من الأضداد،
• خفى الشيء يخفيه أظهره وستره،
• على الشيء تعلية رفعه وجعله عاليًا والمتاع عن الدابة نزله،
• نفاية الطعام جيده وردئيه، وهذا النموذج كاف إذ عدم ذكر الأضداد ليس من العيوب الكبيرة وإنما هو دليل على ذهول المصنف على أنه كثيرًا ما تكلف لاستخراج الضدية من ألفاظ ليست من مظانها أو غير محتملة لها كقوله مثلًا الزعم مثلثة القول الحق والباطل والكذب ضد فإن أصل
[ ٢٩٨ ]
وضع الزعم مرادف لمعنى القول، ولذلك اقتصر عليه الجوهري، فكما أن القول يشمل الصدق والكذب فكذلك الزعم وقس عليه أشباهه،
• وكقوله سجد خضع وانتصب ضد فإن الخضوع لا ينافي الانتصاب فإنهم فسروه بالذل، فربما يخضع الإنسان وهو منصب على أن سجد بمعنى انتصب لغة طى لم تحفظ لغير الليث كما في اللسان، فكان عليه أن ينبه على ذلك،
• وقوله انتبل مات وقتل ضد،
• الونى كفتى التعب والفترة ضد،
• الويس الفقر وما يريده الإنسان ضد،
• التغريب أن يأتي ببنين بيض وبنين سود ضد،
• قال المحشى هذا تعقبوه وقالوا لا ضدية فيه فإن التغريب هو الإتيان بالنوعين جميعًا والإتيان بكل واحد على إنفراده لا يسمى تغريبًا حتى يكون من الأضداد وقد فات المصنف في هذه المادة ألفاظ كثيرة منها التغريب وهو النفي عن البلد ذكره الجوهري والغرابة ذكرها في المصباح فكأنه اجتزأ عن ذلك يذكر منافع رجل الغراب،
• ونحوه قوله أنجب الرجل ولد ولدًا جبانًا ضد وقد مر،
• وأغرب ما جاء من هذا النوع قوله الشوهاء العابسة والجميلة ضد إذ كم من عابسة جميلة ومن جميلة عابسة، نعم الضدية ظاهرة من كلام صاحب اللسان فإنه قال الشوهاء القبيحة الوجه والواسعة الفم والمليحة والصغيرة الفم والمصيبة بالعين وهو مشكل، وعندي أن إطلاق الشوهاء على المليحة لصرف العين عنها، وبالجملة فإن نوع الأضداد من خصائص اللغة العربية، (فائدة) قال الشارح في مادة شعب قد صرح أبو عبيد وأبو زياد بأن الشعب من الأضداد، وقال ابن دريد هذا ليس من الأضداد بل كان من المعنيين لغة لقوم دون قوم، قلت وهل يقال ذلك في غيره فيه نظر.