الجمجمة: جملة عظم الرأس.
الرأس الأكبس: العظيم الهامة، المشرفة هامته على وجهه، رجلٌ أكبس، وامرأةٌ كبساء، بيّنة الكبس.
والرأس المصفح: الذي يضغط من قبل صدغيه فيطول ما بين جبهته وقفاه.
والصّعل: دقة الرأس وخفّته، رجلٌ صعلٌ وامرأةٌ صعلةٌ.
السّمعمع: الصغير الرأس.
والرأس المؤوّم: الضخم المستدير.
والخشاش: الخفيف يشبه برأس الحية، ورجلٌ خشاشٌ: خفيف الجسم ضربه.
[ ١ / ١٥٣ ]
والجهضم: الضخم الهامة، المستدير الرأس.
الأرأس: الرجل العظيم الرأس.
والعلاوة: الرأس والعنق، وجمعه علاوى مثل: هراوة وهراوى.
والفروة: جلدة الرأس خاصةً.
وظاهر جلد الرأس: البشرة، وباطنه: الأدمة، يقال: فلانٌ مبشرٌ مؤدمٌ أي كاملٌ عنده لينٌ وشدةٌ.
ويقال لكل جمعةٍ تجتمع من شعر الرأس أو اللحية: فليلةٌ، يقال للرجل: إنه لعظيم فلائل اللحية، وفلائل الرأس.
وإذا انحصّ شعر الرجل وبقي شعرٌ تحت شعره قصيرٌ فذلك الشكير، وكذلك النبت أول ما ينبت قبل أن يتم، وريش الفرخ، يقال: قد أشكر رأسه.
ومن الشعر: الفودان، وهما شعر القرنين ناحيتي الرأس، فإذا ضفرهما، فهما العقيصتان والضفيرتان.
والتلبيد: أن يلبد الشعر بالصمغ أو بالسّكِّ، ليطمئنَّ.
[ ١ / ١٥٤ ]
والقنازع: كالذّوائب تبقى في نواحي الرأس متفرقة، الواحدة قنزعة.
ويقال: ما بقي في رأسه إلا عناص، الواحدة عنصوة، وهي بقايا تبقى غير متصلة، وبقايا المال أيضًا عناصٍ.
ورجلٌ زمر الشعر: أي قليله، ورجلٌ أزعر وامرأةٌ زعراء مثله.
وشعرٌ جثلٌ: بيّن الجثولة، أي كثير الأصل.
وشعرٌ سبِطٌ وسَبْطٌ، ورجِلٌ ورجَلٌ، ورسِلٌ ولا يقال رسَلٌ إذا كان مسترسلًا.
وشعرٌ مقلعطٌ وهو أشد الجعودة، ورجلٌ: جعدٌ فإذا شتدت جعودته قيل: قططٌ.
الصّبح: شدة حمرة الشعر، رجلٌ أصبح، هذا قول الخليل.
[ ١ / ١٥٥ ]
قال الأصمعي: رجلٌ أصبح اللحية، وأملح اللحية إذا كان يعلو شعرها بياضٌ من خلقةٍ لا من شيبس.
يقال: شعرٌ حلبوبٌ وحلكوكٌ وحالكٌ يوصف بشدة سواد.
شعرٌ حبكٌ: إذا كان متكسرًا جعودته طرائق.
وشعرٌ متحبكٌ ومتقصبٌ: إذا استدار كالقصب، يقال: قصّبت فلانة شعرها، ولها قصّبتان، أي غديرتان على وجهها.
فإذا تهيأ للصلع قيل: قد حرق مفرقه، وحرق ريش الطائر: إذا تحاصّ ريشه، فهو حرق الجناح.
والهبرية والتبرية: ما تحاصّ من الشعر، ويقال لما تقشرّ عن الهامة من الجلد: هبريةٌ وإبريةٌ وتبريةٌ، وحزازٌ، وهو مثل النخالة.
والزّعب: شعر الصبي أول ما يبدو منه، ومن الشيخ حين يرقّ شعره، يقال: رجلٌ أزغب، ولحيةٌ زغباء، وقد ازغابّ شعره ولم يسودّ، وازلغبّ مثله، ويقال
[ ١ / ١٥٦ ]
ذلك للفرخ أيضًا حين يلبس الريش من غير أن يشتدّ سواد ريشه، والغلام قد ازلغبّ عارضاه: أول ما يخرج وجهه.
والشعث من الشعر: أن يتفرق فلا يكون متلبدًا، شعث يشعث شعثًا ورجلٌ أشعث، وامرأةٌ شعثاء.
وشعرٌ مشعان، وقد اشعانّ يشعان اشعينانًا، وهو الثائر المتفرق، وجاءنا مشعانّ الرأس: إذا كان متنفشًا يقال: غبّ شعرك: أي خذ منه حتى يسكن ويطمئن.
والتسبيد: أن يكون رأس الرجل كرأس من قد حلق منذ شهرين أو نحو ذلك.
فإذا تحاصّ الشعر عن النزعتين، وبقي على مقدم اليافوح قيل رجلٌ أنزع، والاسم النزع.
فإذا انمعط ما بينهما فهو الجلا، ورجلٌ أجلى، وقد جلي يجلى جلًا شديدًا، ومثله جله يجله جلهًا شديدًا فهو أجله، والجلح أقل من الجله.
والقرع: ذهاب الرأس كله، قال: يا نصر إنك أغنى عن عداوتنا من أقرع الرأس من العاج.
[ ١ / ١٥٧ ]
واللمة: شعر الرأس فوق الوفرة، وهو أن يلم بالمنكب، فإذا كان إلى الأذنين: فهي الجمّة.
والأفرع: التام الشعر.
والغمم: أن يسيل الشعر في الوجه فتضيق الجبهة: وهو مذموم، وكذلك إذا سأل في القفا، قال:
ولا تنكحي إن فرّقَ الدّهر بيننا أغمَّ القفا والوجه ليس بأنزعا
"العفرية، من الإنسان، شعر الناصية، ومن الدابّة، شعر القفا".
شعره هرامل: إذا سقط.