بئر معروشة وهي التي تطوى قدر قامة من أسفلها بالحجارة، ثم يطوى سائرها بالخشب وحده، فلذلك الخشب هو العرش، يقال منه عرشت البئر أعرشها.
فإذا كانت كلها بالحجارة: فهي مطوية وليست بمعروشة.
الجد: البئر الجيدة الموضع من الكلأ.
المثاب: مقام الساقي فوق العروش.
الجفر: التي ليست بمطوية.
والقليب والجب والركية: المطوية، قال أبو عبيدة: الجب التي لم تطو.
فإذا قلت مياهها قيل: حبض ماء الركية إذا انحدر ونقص، ومنه حبض حق الرجل إذا بطل، وأنا أحبضته، مثله نزحت البئر ونكزت فهي نزح لا ماء فيها، وجمعها أنزاح.
وبئر ناكز ومكول أي: قل ماؤها فتستجم حتى يجتمع الماء في أسفلها، واسم ذلك الماء المكلة.
قطع ماء الركية قطوعًا: إذا قل وذهب.
عكر الماء عكرًا: إذا كدر، وكذلك النبيذ، وأعكرته أنا وعكرته: جعلت فيه عكرًا.
[ ٢ / ٢٠ ]
رفلت الركية: أجممتها، وهذا رفل الركية [والجمة] مثل المكلة، ومكلة وجمة لغات.
ومن نعوتها رؤوسها: الجبا: ما حول البئر، والجبا: ما اجتمع فيها من الماء.
ويقال له أيضًا الجبوة وجباوة. يقال منه: جبيت الماء في الحوض جبًا مقصور.
والزرنوقان: الحائطان اللذان يبنيان على جانبي البئر.
والأعقاب: الخزف الذي يدخل بين الآجر في الطي لكي يشتد.
والتعقد في البئر: أن يخرج أسفل البئر، ويدخل أعلاه إلى جراب البئر، وجرابها: اتساعها.
الجال والجول: نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها، والأرجاء مثلها، يقال: أرجيت البئر.
[ ٢ / ٢١ ]
والغرب: ما حول الحوض والبئر من الطين والماء، قال [ذو الرمة]
واستنشي الغرب
غير مهموز من النشوة وهي البئر أن تستنشي الريح.
ويقال في الحفر: حفرت البئر حتى أمهت وأموهت، وإن شئت أمهيت، وهي أبعدها هذا كله إذا بلغت إلى الماء، وحفرت البئر حتى جهرت مثله، وحتى أعينت: بلغت العيون، ونهرت فأنا أنهر من الماء أيضًا.
حفرت حتى أكديت: بلغت الكدية، وهي الأرض الغليظة.
وأجبلت: انتهيت إلى الجبل.
[ ٢ / ٢٢ ]
فإن بلغ الطين قيل، أثلجت، فإذا بلغ الماء قال: أنبط، فإذا كثر الماء قيل: أماه وأمهى، فإن بلغ الرمل قيل: أسهب.
الفراء: إذا خرجت الريح من البئر ولم تخرج الماء قيل: أسهبت، وإذا انتهى إلى سبخة قيل: أسبخت.
الاعتقام: أن تحتفر البئر، فإذا قربوا من الماء احتفروا بئرًا صغيرة في [وسطها بقدر] ما يجدون من طعم الماء، فإن كان عذبًا حفروا بقيتها.
والتلجف: الحفر في النواحي.
بئر عضوض: بعيدة القعر.
فإذا انهارت قيل: صقغت تصقع صقعًا، وانقاضت انقياضًا وتجوخت، ويقال: انقاضت تكسرت، وانقارت انقيارًا: انهدمت.
جحزنا البئر: وسعناها وجحز جوف البئر: اتسع ويقال في تنقيتها وحفرها: نثلت البئر أنثلها نثلًا: إذا أخرجت ترابها، واسم
[ ٢ / ٢٣ ]
ذلك التراب النثيلة والثلة أيضًا. وقال أبو الجراح: هي ثلة البئر ونبيشها.
خمامة الئر: قمامتها وما اختممت منها، وهي الشأو أيضًا ما يخرج من ترابها، وقد شأوت البئر نقيتها، ويقال للذي يخرج به المشآة.
المسمعان: الخشبتان اللتان تدخلان في عروتي الزبيل إذا أخرج به التراب، يقال منه: أسمعت الزبيل، ويقال: المسمع: العروة التي تكون في وسط المزادة.
الجبجبة: زبيل من جلود، [ينقل] فيه التراب، والجبجبة أيضًا: الكرش الذي يجعل فيه اللحم، ويسمى الخلع.
العرق: الزبيل.
ويقال تأثلت البئر: أي حفرتها.
السفى: التراب.
جششت البئر: أي كنستها.
[ ٢ / ٢٤ ]
ويقال في الآبار الصغار ونحوها: الأكر: الحفر في الأرض، واحدتها أكرة، ويقال: للحراث أكار. والمنقر، وجمعها مناقر، وهي آبار صغار ضيقة الرؤوس تكون في نجفة صلبة لئلا تهشم.
والكظامة: بئر إلى جنبها بئر، وبينهما مجرى في بطن الأرض.
والثبر: الحفرة.
الحفنة: الحفرة، وجمعها حفن، والجوبة مثلها.
الجفر: البئر التي ليست بمطوية.
والجمجمة: بئر تحفر في السبخة.
والقفية مثل الزبية، إلا أن فوقها شجرًا.
المغواة: الزبية، والبؤرة مثلها.
الكر: الحسي من الإحساء، والكر من أسماء الآبار.
[ ٢ / ٢٥ ]
ومن الحياض: المركو: الكبير.
والجرمور: الصغير.
[والمذي]: الذي ليست له نصائب.
والدعثور: الحوض الذي لم يتنوق فيب صنعته ولم يوسع، ويقال: الدعثور: المثلم.
والجابية: الحوض، وهو النضيح والنضح، وجمعه أنضاح.
العقر: مؤخر الحوض.
والإزاء: مصب الماء فيه.
والصنبور: مشعبة خاصة.
والأزية: الناقة التي تشرب من الأزاء.
والعقرة: التي تشرب من [عقر] الحوض، آزيت الحوض على أفعلت، وأزيته: جعلت له إزاء، وهو أن يوضع على فمه حجر أو جلة، أو نحو ذلك.
وعضد الحوض: من إزائه إلى مؤخره.
[ ٢ / ٢٦ ]
والمدلج: ما بين الحوض إلى البئر.
والمنحاة: ما بين البئر إلى منتهى السانية.
والقتب: جمع أداة السانية.
النشيئة: الحجر الذي يجعل أسفل الحوض.
والنصائب: ما نصب حوله.
والحوض الممدور: المطين، يقال مدرته أمدره.
ويقال في بقية الماء في الحوض: المسيطة الماء: الكدر يبقى في الحوض، [والمصيطة] محو منه، وهو الماء فيه الطين يتمطط أي: يتلزج ويمتد، والحضج نحو منه.
اللقيف: الحوض الملآن.
ويقال في اقتسام الماء والاستسقاء: تصافن القوم تصافنًا: إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم إلا شيء يسير فيقتسمونه على حصاة يلقونها في إناء، ثم يصب من الماء قدر ما يغمر الحصاة، فيعطاها كل رجل منهم، واسم تلك الحصاة: المقلة.
المستخلف: المستقي. والخلف: الاستقاء.
[ ٢ / ٢٧ ]
والساني: المستني، وقد سنا يسنو.
الجحاف: أن يستقي الرجل فتصيب الدلو فم البئر فتنخرق.
رويت على أهلي أروي ريًا، وهو راوٍ من قوم رواة، وهم الذين يأتونهم بالماء.
ومن أسماء الدلو: الذنوب والغرب والدلاة.