ونعوت الأيام والليالي بالحر والبرد والظلمة والشمس والقمر.
الدّهر: الأبض، وجمعه آباضٌ، قال رؤبة:
في حقبةٍ عشنا بذاكَ أبضا
وعشنا بذاك هبّةً من الدهر: أي حقبة، وسبّةً من الدهر مثله، وسبتةً وبرهةً.
والحرس: الدهر.
والمسند: الدهر، وهو الأزلم الجذع.
والحقب: السنون، واحدتها حقبةٌ، والحقب ثمانون سنةً.
[ ١ / ٤٥٧ ]
ويقال: أكثر وعوض: دهرٌ. ويقال: يدا الدهر يريد الدهر، قال الأعشى:
يدا الدّهرِ حتى تلاقي الخيارا
والسبت: الدهر.
ويقال هذه أيامٌ معتذلاتٌ، بالذال، إذا كانت شديدة الحرّ. ويومٌ صيهبٌ وصيخودٌ ومسمقرٌ: شديد الحر.
الوديقة: شدة الحر ومثله الوغرة والمعمعان والأجّة.
الصرد: البرد، والرجل: صردٌ.
يومٌ أرونانٌ وليلةٌ أرونانةٌ شديدة الحر "يقال إنما هو أرونانيٌّ فألقى ياء النسبة، فغن شئت قلت أرونان وأرونانٍ".
[ ١ / ٤٥٨ ]
يومٌ سخنٌ وساخنٌ وسخنانٌ، وليلةٌ ساخنةٌ وسخنةٌ وسخنانةٌ، وقد سخن يومنا يسخن، ويقال سخن، وسخنت عينه بالكسر تسخن.
يومٌ أبتٌ مثال ضربٌ وليلةٌ أبتةٌ، وحمتٌ وحمتةٌ ومحتٌ، وقد حمت ومحت هذا في شدة الحرّ.
فإن سكنت الريح مع شدة الحر قيل: يومٌ عكيكٌ، ومثله ليلةٌ ومدةٌ وقد ومدت تومد ومدًا والاسم الومدة.
تأجّم النهار: اشتد حره.
غمّ يومنا غمومًا من الغمِّ الصقرة: شدة الحر، ومثله صرّة القيظ، والعكة والائتجاج.
صمحته الشمس: أصابته.
الرمضاء: شدة الحر تصيب الحصى.
الاحتدام: شدة الحر.
يقال: بخبخوا عنكم من الظهيرة، وخبخبوا، وهربقوا وأهريقوا وأريقوا كل هذا بمعنى أبردوا.
[ ١ / ٤٥٩ ]
أفحموا عنكم من الليل وفحموا، أي لا تسيروا أول الليل حتى تذهب فحمته، وهو أشد سواد الليل.
فإن طابت الأيام وسكنت الرياح قيل: ليلةٌ طلقٌ: أي لا برد فيها.
وليلةٌ ساكرةٌ: لا ريح فيها.
وليلةٌ إضحيانةٌ وضحياء أي مضيئةٌ.
والليلة الأرزة: الباردة، وقد أرزت تأرز.
أظل يومنا إذا كان ذا ظلٍّ وشمسٍ، وأشمس وشمس يشمس.
ويقال: أتيته في عنبرة الشتاء: أي شدته، ومثله في هلبته وصبّارته.
القرس: البرد، وهو الصنبر، والزمهرير مثله.
فإن اشتدت ظلمة الليل قيل: ليلةٌ غدرةٌ ومغدرةٌ، بيّنة الغدر.
[ ١ / ٤٦٠ ]
ودامجةٌ وليلٌ دامجٌ، وهو المظلم.
غطا الليل يغطو: إذا ألبس كل شيء، وكل شيءٍ ارتفع فقد غطا، وكذلك دجا يدجو، ويقال ليس من الظلمة.
ليلةٌ غمّى، مثل كسلى، إذا كان على السماء غميٌ، مثال رميٍ وغمٌّ، وهو أن يغمّ عليهم الهلال.
ومدلهمةٌ ومظلمةٌ وديجورٌ وديجوجٌ.
والطرمساء: الظلمة، والغيهب نحوه.
والعلجوم: الظلمة.
وأغباش ليلٍ: بقاياه.
ومسحنككٌ: ومطلخمٌّ: أسود.
ويقال في شدة الأيام: يومٌ قسيٌّ مثال شقي، وهو الشديد من حربٍ أو شرٍّ.
والعماس مثل قتام، الشديد، وهو الذي لا يدري من أين يؤتى له، ومنه يقال: أتانا بأمورٍ معمّساتٍ أي ملويّاتٍ.
[ ١ / ٤٦١ ]
يومٌ عصيبٌ، وليلةٌ عصيبٌ أي شديدٌ.
وعصبصبٌ وقمطريرٌ مقبّض ما بين العينين، وقد اقمطرّ.
ومن أسماء أيام الشهر في الليالي خاصةً: يقال: ثلاثٌ غررٌ، وثلاثٌ نفلٌ، وثلاثٌ تسعٌ، وثلاثٌ عشرٌ، وثلاثٌ بيضٌ، وثلاثٌ درعٌ، وثلاثٌ ظلمٌ، وثلاثٌ حنادسٌ، وثلاثٌ دآديءٌ، وثلاثٌ محاقٌ، الواحدة: ظلماء ودرعاء.
مرت علينا سنة مجرمةٌ وكريتٌ وهو التام، وكذلك اليوم والشهر، وهو يومٌ أجردٌ وجريدٌ.
تجرمز الليل: ذهب.
سلخنا الشهر نسلخه سلخًا: إذا مضى عنّا.
العصران: الغداة والعشيّ. والعُصر مثل العَصر.
والمجرّم: الماضي المكمل.
[ ١ / ٤٦٢ ]
النجيرة: آخر يومٍ من الشهر، لأنه ينحر الذي يدخل بعده، قال الكميت:
والغيثُ بالمتألّقا تِ من الأهلّةِ في النّواحرِ
والسرار: ليلةٌ يستسرُّ فيها الهلال.
ومن أوقات الليل: مضى من الليل عشوةٌ، مضى سعوٌ من الليل وسعواءٌ وجهمةٌ وجهمةٌ وجرسٌ وجرشٌ وهتيءٌ وهتاءٌ وجوشٌ وهزيعٌ وقويمةٌ من الليل.
والدّيداء: من الشهر: آخره، وهو الدّأداء.
الموهن والوهن نحو من نصف اليل.
ويقال: الرياح أربعٌ: الصبا، وهي القبول، والدّبور والجنوب والشمال هذه معظم الرياح.
والصّبا: تهب من المشرق. والدّبور من المغرب والجنوب
[ ١ / ٤٦٣ ]
من مطلع سهيل إلى كرسي بنات نعشٍ. والشمال تقابلها وكل ريحٍ من هذه الأربع تخرّقت فوقعت بين الريحين فهي نكباء، يقال نكبت تنكب نكوبًا، قال: وهي: الدّبور التي بين الصبا والشمال. والجربياء: التي بين الجنوب والصبا. ومحوة هي الدّبور.
ومن أسماء الجنوب: الأزبب والثعامى والهيف إذا هثت بحرٌ.
والشمال: هي الجربياء، ونسعٌ ومسعٌ، ومحوة لا تنصرف.
والصبا: هي: إيرٌ وهيرٌ وأيّرٌ وهيّرٌ على مثال فيعل.
والنافجة: كل ريحٍ تبدأ بشدة.
والرّيدانة: اللينة.
والزفزافة: الشديدة التي لها زفزفة، وهي الصوت.
والحنون: التي لها حنينٌ مثل حنين الإبل.
والمجفل والجافلة السريعة.
والهجوم: التي تشتد حتى تقلع الثمام والبيوت.
والنّؤوج: الشديدة المرّ.
[ ١ / ٤٦٤ ]
والسهوك: وقد رويته السيهوك والسهوج والسيهوج كله: الشديدة.
والدّروج: التي تدرج مؤخرها مثل ذيل الرسن في الرمل.
والخجوج: الشديدة المر.
والمتذئبة: التي تجيء من ههنا مرةً ومن ههنا مرةً.
والبوارح: الشديدات.
والنسيم: التي تجيء، بنفسٍ ضعيفٍ، نسمت تنسم نسيمًا ونسمًا.
وقالوا: عجّت الريح وأنشبت، وأنسفت كله: في شدتها وسوفها التراب.
الإعصار: التي تسطع في السماء.
والحرجف: القرة، وهي الصرصر.
والبليل: التي فيها بردٌ وندىً، وكلما كان من الرياح نفحٌ، فهو بردٌ، وما كان لفحٌ فهو حرٍّ.
السموم: بالنهار، وقد تكون بالليل.
والحرور: بالليل، وقد تكون بالنهار.
[ ١ / ٤٦٥ ]
الهلاب: الريح مع المطر، قال:
أحسَّ يومًا منَ المشتاةِ هلاّبا
ريحٌ خارمٌ: باردةٌ.
المعصرات: التي تأتي بالمطر.
والسوافن والأعاصير: التي تهيج بالغبار، واحدها إعصارٌ.
والهبوة: الريح بالغبرة.
[ ١ / ٤٦٦ ]
والنضنضة: التي تجري فويق الأرض.
الرياح الحواشك والمشتكرة: المختلفة، ويقال الشديدة.
والعرية: الباردة.
البوارح: الشمال الحارة في الصيف.
ويقال في الشمس: "هي الغزالة: إذا ارتفع النهار، وإياة الشمس ضوؤها، ويقال أياهها بالهاء".
زبت الشمس وأزبت، وضرّعت ودنفت وضيقت أي: دنت للغروب.
ويقال: الهالة دارة القمر. والفخت: ضوء القمر يقال جلسنا في الفخت.
[ ١ / ٤٦٧ ]
باب السحاب والمطر والرداغ