في السفر والحفر، والدور، والبيوت والأخبية والأبنية وأما في السفر فغذا كان في رحل الإنسان محلاتٌ نزل حيث شاء منفردًا عن الناس، وهي: القربة والفأس والقداحة والدلو والشفرة والقدر فهذه تحله حيث شاء، وإلا فلابدّ له من الناس. ولكل واحدةٍ من هذه نعوتٌ وأسماءٌ.
ومن أداته: الميزان والسكين وحجر المسنّ والمزادة والأسقية والقرب والنار، وأدواتٌ تعتمل في الحفر. والرحى ومن فيها.
فمن أداة الرحل: الغرض والغرضة والتصدير والسفيف فهو حزام الرحل، والوضين يصلح للرحل والهودج.
والبطان للقتب، والحقب للبعير مما يلي الثيل.
[ ١ / ٣٩٧ ]
والسّناف: حبل يشد من التصدير إلى خلف الكركرة حتى يثبت.
والشّكال: أن يجعل حبلٌ بين التصدير والحقب، وهو الزّوار، وجمعه أزورةٌ.
ومن أداته: الجديات واحدتها جديةٌ، وهي قطع أكسيةٍ محشوةٍ تشد تحت ظلفات الرحل.
وفيه المورك: وهو الموضع الذي يثني الراكب عليه رجله.
الوراك هو الذي يلبس المورك، وهو مقدم الرحل ثم يثنى تحته.
والنعفة: جلدةٌ تعلق على آخرة الرحل تسمى العذبة والذؤابة.
والشليل: مسحٌ يلقى على عجز البعير.
والبرذعة: هو الحلس للبعير، وهو لذوات الحافر قرطاطٌ وقرطانٌ.
والطّنفسة التي فوق الرحل تسمى: النّمرقة.
والفتان: غشاءٌ يكون للرحل من أدمٍ.
والأرباض: حبال الرحل، والحلال متاع الرحل.
[ ١ / ٣٩٨ ]
ويقال من المراكب سوى الرحل: الغبيط وهو المركب الذي مثل أكف البخاتيّ.
والقتب هو الصغير الذي يكون على قدر سنام البعير.
والحوية: كساءٌ يحوى حول سنام البعير ثم يركب.
والسوية: كساءٌ محشوٌ بثمامٍ أو ليفٍ ونحوه، ثم يجعل على ظهر البعير. وإنما هو مركب الإماء وأهل الحاجة.
والقرُّ: مركبٌ للرجال بين الرحل والسرج.
والكفل: من مراكب الرجال، وهو كساءٌ يؤخذ فيعقد طرفاه، ثم يلقى مقدمه على الكاهل ومؤخره على عجز البعير، يقال منه قد: اكتفلت البعير.
والحصار: حقيبةٌ تلقى على البعير، ويرفع مؤخرها فيجعل كآخرة الرحل ويحشى مقدمها فيكون لقادمة الرحل، يقال: قد احتصرت البعير.
الحرج: مركبٌ للنساء والرجال ليس له رأسٌ.
والمِشجر والمَشجر للنساء دون الهودج.
[ ١ / ٣٩٩ ]
والكدن: ما توطئ به المرأة هودجها، وجمعه كدونٌ.
والظعينة، جمعها ظعائنٌ، وظعنٌ ثم أظعانٌ، وهي الهوادج كان فيها نساءٌ أو لم يكن.
والحمولة والحمول، واحدها حملٌ، وهي الهوداج أيضًا كان فيها نساءٌ أولًا.
والهوادج هي مراكب مثل المحفّة إلا أن الهودج مقببٌ والمحفة لا تقبب، والحدج مثل المحفة، وجمعها أحداجٌ وحدوجٌ.
الوكية: البرذعة، ويقال: هو الذي يكون تحت البرذعة.
والثفدم: وطاءٌ يكون للمشاجر، وجمعه فؤمٌ مثال فعم.
الرجائز: مراكب أصغر من الهوادج، ويقال الفئام الهودج الذي قد وسع أسفله، ومنه قيل للرحل مفأم مثال مفعم.
المشاجر: عيدان الهودج، ويقال مراكب دون الهودج مكشوفة الرأس، ويقال لها أيضًا الشجار، والشجار أيضًا الخشبة التي توضع خلف الباب، يقال لها بالفارسة المترس وكذلك الخشبة التي يضبب بها السرير من تحت الشجار.
الحلال من مراكب النساء.
والمجعفل: المقلوب.
[ ١ / ٤٠٠ ]
الرحى وما فيها: واللهوة: ما ألقيت في الحجرين، يقال: ألهيت الرحى إلهاءً.
والرّائد: العود الذي يقبض عليه الطاحن.
ويقال: طحنت بالرحى شزرًا، وهو الذي يذهب بيده عن يمينه، وبتًا عن يساره.
الثّفال: الجلد الذي يبسط تحت الرحى.
والقطب: القائم الذي تدور عليه الرحى، وفيه ثلاث لغات قُطْبٌ وقُطُبٌ وقَطْبٌ.
وفي الرحل: عظمه وهو خشب الرحل بلا أنساعٍ ولا أداةٍ.
وجلب الرجل: عيدانه، وفيه حزامه.
والعراصيف: خشبتان تشدان من واسطة الرحل وآخرته يمينًا وشمالًا، ويقال: العراصيف خشبٌ تشد بها رؤوس الأحناء وتضم بها.
[ ١ / ٤٠١ ]
وفيه الظلفات وهي الخشبات الأربع اللواتي يكنّ على جنبي البعير.
ويقال لأعلى الظلفتين مما يلي العراقي العضدان وأسفلهما الظلفتان. وهما ما سفل من الحنوين الواسط والمؤخرة.
ويقال للأدم الذي يضم بها الظلفتان ويدخل فيهما: أكرارٌ واحدها كرٌّ.
والعرقوتان: الخشبتان اللتان تضمان ما بين واسط الرحل والمؤخرة، ويقال للأديم الذي يضم العرقوتين من أعلاهما وأسفلهما صفّةٌ.
والبدادان في القتب بمنزلة الكرّ في الرحل، غير أن البدادين لا يظهران من قدام الظلفة.
ويقال لأحناء الرحل: القبائل، ويقال للحديدة التي فوق المؤخرة الغاشية، وقال بعضهم هي الدامغة، ويقال للحديدة التي تضم ما بين القبيلتين وهما الحنوان، أهلةٌ، واحدها هلالٌ.
ويقال للقيد الذي يضم العرقوتين قيدٌ، ويقال للعدة التي تضم العراصيف حنكةٌ وحناكٌ، ويقال للقيد الذي يشد به الخشب الإسار، وهي الأسر.
فإن كان في الرحل كسرٌ فرقع فاسم تلك الرقعة الرؤبة مهموزةٌ.
[ ١ / ٤٠٢ ]
ومن الرحال: القاتر وهو الجيد الوقوع على ظهر البعير.
والمعقر وهو الذي ليس بواقٍ.
والملحاح: الذي يعضّ.
والمركاح: الذي يتأخر فيكون مركب الرجل فيه على آخرة الرحل.
والذّئبة: فرجةٌ ما بين دفتي الرحل والسرج.
والغبيط: أي ذلك كان.
والشرخان: جانبا الرحل.
ومن الأبنية: الخباء: وهو من وبرٍ أو صوفٍ ولا يكون من شعرٍ.
والطّراف من أدمٍ.
والبرجد: كساءٌ ضخمٌ فيه خطوطٌ تصلح للخباء وغيره.
والسّبيح: مسحٌ مخططٌ يكون في البيت يستر به ويفترش.
والإراض: بساطٌ ضخمٌ من وبرٍ أو صوفٍ.
والفليجة: شقةٌ من شقق البيت لا أدري أين تكون.
[ ١ / ٤٠٣ ]
والكفاء: الشقة التي تكون في مؤخر الخباء، ويقال منه أكفأت البيت.
الرّدحة: سترةٌ من مؤخره أيضًا، يقال منه: ردحت البيت وأردحته.
الحمائر: حجارةٌ تنصب حول البيت، واحدتها حمارةٌ.
ورواق البيت: سماوته وهي الشقة التي دون العليا.
والنّحيزة: طرّة تنسج ثم تخاط على شفة الشقة التي تلي الأرض، وهي العرقة أيضًا.
والحتر: أكفة الشقاق كل واحدٍ حتارٌ.
والكسر: الشقة التي تلي الأرض.
والطوارف من الخباء: ما رفعت من نواحيه لتنظر إلى خارج.
والسجفان: اللذان على الباب، يقال منه: بيتٌ مسجفٌ.
الإصار: الطنب، وجمعه أصرٌ، والأيصر الحشيش المجتمع، وجمعه أياصرٌ، ويقال الإصار: وتدٌ قصير الأطناب، وجمعه أصرٌ.
والأزرار: خشباتٌ يخرزن في أعلى شقق الخباء، وأصول تلك الخشبات في الأرض.
والصقوب: العمد التي يعمد بها البيت، واحدها صقبٌ.
[ ١ / ٤٠٤ ]
والبون: التي دون ذلك، واحدها بوانٌ.
والخوالف: التي في مؤخرة البيت، واحدتها خالفةٌ.
الظهرة: ما في البيت من المتاع والثياب، والذي يوضع عليه يقال له المشجر، وهي أعوادٌ تربط كالمشجب.
والنضد: ما نضد من متاع البيت بعضه إلى بعضٍ.
فإذا كان قليل المتاع قيل: بيتٌ باهٍ، ومنه قيل: المعزى تبهي ولا تبني، وذلك أنها تصعد فوق البيت فتخرقه، ولا تتخذ منها أبنيةٌ، إنما الأبنية من الصوف والوبر، ويقال لذوات الصوف أنها تبنى، لأنها إذا أمكنتك من أصوافها فقد أبنت، وقد أبنيته بيتًا: إذا جعلت له بيتًا، والباهي مثله. ويقال: أبهوا الخيل أي عطلوها فلا تغزوا عليها، وقد أبهيته وقد أبهى يبهي، وبيتٌ باهٍ لا شيء فيه.
ويقال بهي البيت بهاءً إذا انخرق.
ومن الخباء: أخبيت إخباءً إذا عملته، وتخبيت أيضًا، وخبيت مثله.
هو جاري مكاسري ومواصري أي كسر بيتي إلى كسر بيته، وإصار بيتي إلى جنب إصار بيته، وهو الطنب.
[ ١ / ٤٠٥ ]
الشّجوب: أعمدةٌ من أعمدة البيت.
والمسماك: عودٌ يكون في الخباء.
والبلق: الفسطاط.
والسّطاع: عمود البيت.
والسّرادق: ما أحاط بالبناء.
والأواخي: الأطناب، واحدتها آخيةٌ.
ومن البناء وأشباهه: المشيّد: المطوّل. والمشيد: المعمول بالشيد، وهو الجصّ، وكل شيءٍ طليت به الحائط من ملاطٍ ونحوه، ويقال المشيد، بالتخفيف للواحد "وقصرٍ مشيدٍ"، والمشيد للجميع، قال جلّ ذكره: "في بروجٍ مشيّدةٍ".
والبيت المحرّد: المستّم الذي يسمى الكوخ، والمحرّد من كل شيءٍ: المعوجّ، ويقال البناء الطويل.
والبيت المعرس: الذي عمل له عرسٌ، وهو حائطٌ يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه، ثم يوضع الجائز من طرف العرس الداخل إلى أقصى البيت، ويسقف البيت كله فما كان بين الحائطين فهو السهوة. وما كان تحت
[ ١ / ٤٠٦ ]
الجائز فهو المخدع، والجائز: الذي يسمى بالفارسية التّير وجمعه أجوزةٌ وجوزانٌ.
والعتبة: أسكفة الباب.
والطّنف والطّنُف: السقيفة تشرع فوق باب الدار، وهي الكنّة، وجمعه الكنّات، وهي السّدة أيضًا، وسدة المسجد الأعظم: ما حوله من الرواق، وهي السقيفة، ويقال السدة الباب نفسه، والأول اصح.
الأصيدة: كالحظيرة تعمل، والوصيد: الفناء، وقد آصدت الباب وأوصدته إذا أطبقته.
والسّاف في البناء: صفٌّ من اللبن، وأهل الحجاز، يسمونه: المدماك والسميط.
والملاط هو الطين الذي يجعل بين ساقي البناء.
والمطمر: الخيط الذي يقدر به البناء، ويسمى الإمام أيضًا، والفرس تسميه التّر.
[ ١ / ٤٠٧ ]
وكلُّ كوةٍ ليست بنافذةٍ في الحائط فهي مشكاةٌ.
أفواه الأزقة واحدتها فوهةٌ، مثال حمرةٌ، ولا يقال فمٌ.
والأواسي: السواري، الواحدة آسية مثال فاعلة.
الدّولج: السرب.
والطّنء: المنزل، والطنء الريبة والداء.
والعقر: البناء المرتفع.
الفدن والمجدل والصرح والعقل والمعقل كله القصر والجمع صروح.
العالة: شيءٌ شبه الظلة يستتر بها من المطر، يقال: عوّلت عالةً.
الروافد: خشبات السقف، وقال:
روافدهُ أكرمُ الرّافداتِ بخٍ لكِ بخ لبحرٍ خضم
يقال: في بخٍ الجزم والخفض والتخفيف والتشديد.