صراع وحبس وكسر ودق وعلل وجرح وشجاج وضرب وقتال وموت وقبر ودفن ودم وهلاك، نستجير بالله من الشرور كلها، والأقواد بالحقوق والخضوع.
يقول من الإقرار والخضوع: بخع لي بحقي، ونخع: إذا أقرّ به.
وأقرعت إلى الحقّ إقراعًا: رجعت إليه.
وعنوت للحق: خضعت، ومنه "وعنت الوجوه للحي القيّوم"، وهي تعنو.
ويقال في الحبس: إذا حبسته في السجن قلت: جدعت الرجل جدعًا: إذا
[ ١ / ٤٣٥ ]
سجنته، فهو مجدوعٌ، ومثله: عفسته وربقته وحرزقته، فهو محرزقٌ ومحزرقٌ أيضًا.
فإن حبس في غير السجن قيل: أصره يأصره، مخفّفةٌ، وغضنه يغضنه.
تأرّيت: تحبست، ومنه: آريّ الدابة، لأنه يحبسها.
ويقال من الهلاك: شجب يشجب شجبًا، وقلت قلتًا، وتغب تغبًا، ووتغ وتغًا: هلك، وأنت أوتغته، قال الأعشى:
في فيلقٍ شهباءَ ملمومةٍ تعصفُ بالدّارعِ والحاسرِ
أي تهلكه.
المنيئة، مهموزةٌ، ما يحدث من هلاك المنية، ويجيء بها.
[ ١ / ٤٣٦ ]
ويقال من الشدائد والاختلاط: وقع القوم في حيص بيص أي في اختلاطٍ من الأمر لا مخرج لهم منه، تنصب حيص بيص على كل حالٍ، وأنشد عن الكسائي:
ألا أيّها العزّابُ لا تتزوّجوا ولا تغبطوا القومَ الذينَ تزوّجوا