ويقال: بينهم شبكة نسب.
رجلٌ مخضرم الحسب وهو الدّعيّ، ولحمٌ مخضرمٌ لا يدري أمن ذكرٍ هو أم من أنثى.
فلانٌ مصهرٌ بنا وهو من القرابة.
والإلُّ: القرابة.
الواشجة الرحم المشتبكة المتصلة.
لي منه خوابُّ، واحدها خابُّ، وهي القرابات والصهر.
والأواصر: القرابات، واحدتها 'صرة مثال: فاعلة.
والسّهمة: القرابة والحظ.
والنسب في العشائر والقبائل وغيره: تنسب إلى طهيّة طَهويٌّ وطُهويٌّ وطَهَويٌّ. وإلى غزيّة غزويٌّ.
وإلى ماهٍ مائيُّ وماهيٌّ. وإلى ماءٍ مائيٌّ وماويٌّ.
[ ١ / ٢٦٦ ]
وإلى البادية والبدو جميعًا بدويٌّ. وإلى الغزو غزويّ مثله وإلى عظم الرأس رؤاسيٌّ. وإلى عظم العضد عضاديٌّ. وعضاديٌّ، وإلى لحي الإنسان لحويٌّ.
وإلى موسى وعيسى وما أشبههما مما فيه الياء زائدة موسيٌ وعيسيٌّ.
وإلى معلّى معلّويٌّ لأن الياء فيه أصليةٌ.
وإلى كسرى كسرويٌّ قال أبو عمروٍ.
وقال الأموي: كسريٌّ بكسر الكاف فيهما.
سأل المهدي الكسائي واليزيدي: لم نسبوا إلى الحصنين فقالوا: حصني؟ ثم قالوا إلى البحرين بحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصاني لاجتماع النونين.