وكوّفنا وبصّرنا وشرّقنا وغرّبنا، وغرنا من الغور، واتهمنا وأعمنّا من تهامة وعمان.
بيقر الرجل إذا هاجر من أرضٍ إلى أرضٍ، وبيقر أيضًا أعيا، وبيقر أقام بالمكان.
وأحزن أخذ في الحزن.
وأسهل أخذ في السهل.
خازمت الرجل الطريق وهو أن تأخذ في طريقٍ، ويأخذ في غيره حتى يلتقيا في مكانٍ واحدٍ. قال: وهي المخاصرة والمخاصرة أيضًا أن يأخذ الرجل بيد الرجل.
فإن أعيا قيل: عدا الرجل حتى أفثج وأفثى وباخ وانبهر، وقبع فهو قابعٌ، ولغب إذا أعيا.
والأين: الإعياء وليس له فعلٌ.
وأنهج الرجل إذا انبهر ووقع عليه النفس، وأنهجت الدابة.
فإذا انقطع ولم يقدر على المشي قيل بلح، قال الأعشى:
[ ١ / ٢٥٣ ]
واشتكى الأوصالَ منهُ وبلح
وبلدح إذا بلد وأعيا.
فإن كان نشيطًا خفيفًا قيل: مرّ فلانٌ وله أزيبٌ، أي نشاطٌ.
والقفص الخفة والنشاط، وكذلك الميعة والزعل.
فإن تفرقوا وذهبوا في كل وجه قيل: تفرّق القوم شذر مذر، وشغر بغر، أي في كل وجهٍ، ولا يقال ذاك في الإقبال.
ذهب القوم أخول أخول، أي واحدًا بعد واحدٍ.
وذهبوا أيادي سبا، أي متفرقين.
[ ١ / ٢٥٤ ]
وذهبوا شماليل وشعاليل وشعارير.
تهايط القوم تهايطًا اجتمعوا.
وتمايطوا تمايطًا تباعدوا.
والشعاع: المتفرق.
الإبطاء: اللأي. يقال: لأيًا أي بعد بطءٍ واحتباسٍ.
اللبث: البطيء.
والمتلوّم: المنتظر.
أليت أي أبطأت، وهو فعلت من ألوت، قال أبو عمروٍ بن العلاء سألني القاسم بن معنٍ عن بيت الربيع بن ضبيعٍ الفزاري:
[ ١ / ٢٥٥ ]
وما ألّى بنيَّ وما أساؤا
فقلت: ابطؤوا، فقال: ما تدع شيئًا.
فإن أجمع المسير، قال: أجمعت المسير، وأجمعت عليه، وأزمعته وأنكر الكسائي أزمعت عليه.
أببت أؤبُّ أبًّا إذا عزمت على المسير وتهيأت. المتلبب: المتحزّم.
[ ١ / ٢٥٦ ]