والمؤدن: الذي يولد ضاويًا.
والمقرقم: البطيء الشباب، ويقال: الجحن: البطيء الشباب، وقد جحن جحنًا.
والمحثل: السيئ الغذاء.
ويقال: هذا صوغ هذا، أي على قدره. وهذا سوغ هذا إذا بعده على إثره، ويقال: سيغ هذا بمعنى سوغ.
فإذا أشبه أباه قيل: تقيّل أباه، وتقيّضه، وتصيّره تقيّلًا وتقيّضًا وتصيّرًا إذا نزع إليه في الشبه.
فإذا ولد فهو طفلٌ بلا حدٍّ ولا وقتٍ، ويقال: إنما هو شدخٌ صغيرٌ إذا كان رطبًا.
[ ١ / ١٤٤ ]
فإذا سمن شيئًا قيل: قد تحلم، وقد اغتال.
فإذا كان لا يقضي حاجته إلا مرةً في اليوم قيل: قد صرب ليسمن.
فإذا فطم: فهو فطيمٌ.
فإذا انتفخ: فهو جفرٌ. فإذا ارتفع عن ذلك: فهو جحوشٌ فإذا خدم: فهو حزوّزٌ، ومترعرعٌ.
فإذا سقطت رواضعه قيل: ثغرَ، فهو مثغورٌ. فإذا نبتت قيل: اثّغر واتّغر.
فإذا ارتفع ولم يبلغ الحلم: فهو يافعٌ ويفعةٌ، وغلمانٌ يفعةٌ مثل الواحد، وغلمانٌ أيفاعٌ، وقد أيفع يوفع إيفاعًا، فهو يافعٌ على غير قياس في هذا وفي جمع اليفعة.
فإذا احتام: فهو حالمٌ، ونحوه لززٌ.
فإذا خرج وجهه: فهو طارٌّ.
فإذا التف وجهه، ولم يكن في الشعر مزيدٌ: فهو مجتمعٌ، وهو شابٌ من الحلم إلأى أن يكتهل.
[ ١ / ١٤٥ ]
والأشدّ ما بين ثماني عشرة إلى الثلاثين، مثل قدٍّ وأقدٍّ، ثمّ هو كهلٌ.
فإن تأخر نكاحه فهو عانس، ويقال: عنست المرأة تعنس عنوسًا، وعنّست تعنّس تعنيسًا، فهي معنّسة، ورجلٌ عانسٌ.
فإذا تمت شدته فهو صملٌّ، قالت أعرابيةٌ:
ولكن صملٌّ قد علا الشّيبُ رأسهُ فروجٌ لأفخاذِ النّساءِ جسامُ
ثم ملهوزٌ، ثم هو أشيب وأشمط.
فإذا استبان فيه السّن فهو شيخٌ، ثم مسنٌّ، ثم قحمٌ، وقحرٌ، والمرأة شمطاء، وشيباء، وقحمة، وقحرة.
فإذا خلق فهو إنقحلٌ، والمرأة إنقحلةٌ، ونهشلٌ
[ ١ / ١٤٦ ]
ونهشلةٌ، وقد نهشلت إذا أسنّت وفيها بقيةٌ، لم يذهب جلّ شبابها، قال:
لمّا رأتني خلقًا إنقحلا
فإذا قارب الخطو، وضعف فهو دالفٌ.
فإذا انحنى فهو عشمةٌ وعشبةٌ.
فإذا بلغ أقصى ذلك، فهو هرمٌ.
فإذا هذى: فهو المهتر.
فإذا ذهب عقله: فهو الخرف، خرف يخرف خرفًا.
والهمُّ: الكبير من الناس والدّواب، رجلٌ همٌّ. وامرأةٌ همةٌ.
العلُّ من كل شيء: المسنُّ الصغير الجرم، والجرم الجسم.
والقحب: سعال الشيخ والكلب، قحب يقحب قحابًا وقحبًا، ويقال أخذه سعالٌ قحبٌ، وأهل اليمن يسمون المرأة المسنة: قحبةً بلغتهم.
[ ١ / ١٤٧ ]
قال أبو عبيدٍ: يقال: للشباب من الناس، الغرانقة، ويقال للشباب نفسه: الغرانق، بضم الغين.
والعبعب: الشاب التام.
والغيسان: الشاب. فإذا امتلأ قيل: غطى يغطي غطيًا وغُطيًا.
والمسبكر: الشاب المعتدل التام، وكذلك المطرهمُّ.
الشارخ: الشاب، والجميع: شرخٌ، قال حسان:
إنَّ شرخَ الشّبابِ والشّعرَ الأسودَ ما لم يعاصَ كانَ جنونا
[ ١ / ١٤٨ ]
قال ويقال في الأسنان: وذّمت على الخمسين، وذرّفت عليها، وأرميت عليها، وأرديت كله بمعنى زاد عليها.
فإذا دنا لها ولم يبلغها، قال: زنأت للخمسين، وحبوت لها، وزاهمتها مزاهمةً. فإن أراد أنها دنت قال: قدعت لي الخمسون.
قال: ويقال للشيخ إذا ولى وكبر: عتا يعتو عتيًا، فمن قول الله: "وقد بلغتُ منَ الكبرِ عتيًّا".
وعسا يعسو، وتسعسع، واقثمَّ اقثمامًا فإذا كبر وهرم: فهو الهلوّف، ومثله شيخٌ جلحابٌ وجلحابةٌ، وكذلك القحر، والقهب، والدّردح.
[ ١ / ١٤٩ ]
فإذا اضطرب من الكبر فهو منودلٌ. فإذا لم يعقل من الكبر، قيل: أفند وأهتر، فهو مفندٌ ومهترٌ. وتقعوس: كبر، وتقعوس البيت: تهدم.
واليفن والحوقل والقشعم: الكبير.
الذكاء: السن، يقال: ذكى الرجل أي أسن، وبدّن مثله.
[ ١ / ١٥٠ ]