دهدمت الشيء: قلبت بعضه على بعضٍ.
الدّوك: الدّق. والمدوك: الحجر يدق به.
صيّحت الشيء وتصيح هو تكسر وتشقق.
وهست وهصرت ووقصت ووهضت ووطست ووهصت: كسرت.
قصدت العود، وهضته هبضًا، وقصدًا: إذا كسرته، ومنه: و(القنا قصدُ) .
والقصم: الكسر، والفصم نحوه.
والوصم: عيبٌ في العود.
ومن أسماء الموت: الهميغ، قال:
[ ١ / ٤٤١ ]
إذا بلغوا مصرهم عجلوا منَ الموتِ بالهميغِ الذّاعطِ
يعني الذابح.
النّيط والرّمد، بجزم الميم، الموت، وقد رمدهم.
أمّ قشعمٍ: وهي المنية والمنون والشعوب.
الفود: الموت، فاد يفود، قال لبيدٌ:
رعى خرزاتِ الملكِ عشرينَ حجّةً وعشرينَ حتى فادَ والشيبُ شاملُ
يعني: الخرزات في التاج، تركب فيه كل سنةٍ خرزةٌ حتى يعلم كم ملك من السنين.
ومن نعوت الموت وأفعاله:
[ ١ / ٤٤٢ ]
موتٌ زؤامٌ وزؤافٌ وزعافٌ وذعافٌ، وقد أزأمته على الشيء: أكرهته، والجحاف مثله.
الموتان والموات والحمام: الموت.
ومن أفعال الموت: فقس الرجل يفقس، وفطس يفطس، فقوسًا وفطوسًا، وعصد يعصد عصودًا، وهروز هروزةً، ولعق إصبعه وتنبل وطنّ كله: مات، وهو يريق بنفسه، ويفوق بها فؤوقًا، وهو يسوق نفسه ويفيظ، وقد فاظت نفسه، وفاظ هو نفسه، وأفاظه الله نفسه، والفصيح فاظ فلانٌ، وفاضت نفسه تفيض.
يجرض بنفسه أي: يكاد يقضي، ومنه قيل: أفلت جريضًا.
أقصّته شعوبٌ إقصاصًا: إذا أشرف عليها ثم نجا.
ومن الموت بالحر والبرد والسم:
[ ١ / ٤٤٣ ]
أدعصه الحرّ إدعاصًا، وأهرأه البرد إهراءً: أي قتله ومثله هريء فهو مهروءٌ.
القشب: السم، والجميع، أقشابٌ، وقد قشب له إذا سقاه، ورجلٌ قشبٌ خشبٌ: لا خير فيه.
المزعف: القاتل منه.
شفشف الحرّ الشيء: إذا أيبسه.
ودغمهم الحر يدغمهم دغمًا، وكذلك البرد: إذا غشيهم، ويقال دغمهم بالفتح والكسر.
وتقول: هريء، فهو مهروءٌ من هرأه البرد.
الجوزل: السم والنمال والذيفان والذيفان بالكسر أيضًا، والمثمّل: السم.
فإذا قبر ودفن قيل: رمسته أرمسه، ودمسته أدمِسه وأدمسُه، ودفنته أدفنه.
القبر: الرمس، والجدث والجدف سواءٌ.
[ ١ / ٤٤٤ ]
والضريح: الشق وسط القبر، واللحد: في جانبه.
فإذا قاتل وكر قيل: عتك يعتك، وعاك يعوك عوكًا، وعكم يعكم: هرب ولم يكر، وعقب تعقيبًا مثله، ومنه "ولّى مدبرًا ولم يعقب".
ويقال: عككته أعكّه عكًا: إذا استعدته الحديث حتى كرّره.
ومن الدم وأسمائه: بصيرةٌ من دمٍ، وجديةٌ ودفعةٌ وهو الشيء منه.
والجدية: ما لزق بالجسد من الدم.
والبصيرة: ما كان على الأرض.
العلق من الدم: ما اشتدت حمرته.
والنجع: ما كان إلى السواد.
والعبيط: الخالص.
والأسابي: الطرائق منه.
والتصمّع: التلطّخ بالدم.
[ ١ / ٤٤٥ ]
ومن الصراع والإزعاج: هذه رياغة بني فلان ورواغتهم حيث يصطرعون.
أعششت القوم: إذا نزلت عليهم كرهًا حتى يتحولوا من أجلك.
ومن السقام والمرض: أول ما يجد الإنسان مس الحمى قبل أن تأخذه وتظهر فذلك الرّس والرّسيس، فإذا أخذته قرةٌ: فتلك العرواء، وقد عري، فهو معروٌّ.
فإذا عرق منها: فهي الرّحضاء.
فإن اشتدت بلا عرقٍ: فهي صالبٌ، فإن كانت صالبًا قيل: صلبت عليه فهو مصلوبٌ.
وإن كانت نافضًا قيل: نفضته فهو منفوضٌ.
ويقال وعكته فهو موعوكٌ، ووردته فهو مورودٌ، والورد يوم الحمّى.
والقلد: يوم تأتيه الرّبع، يقال: أربعت عليه
[ ١ / ٤٤٦ ]