القوم في مرجوسةٍ أي: في اختلاطٍ، وفي دوكةٍ وبوحٍ وفي دؤلوكٍ وأفرّةٍ وائتلاخٍ، وقد ائتلخ أمرهم مثله.
ارتجن على القوم أمرهم: اختلط، أخذه من ارتجان الزبد إذا طبخ فلم يصف.
ارتثأ عليهم أمرهم: اختلط، أخذ من الرّثيئة من اللبن.
غيّق في رأيه تغييقًا: إذا اختلط فلم يثبت على رأي، ورهيأ في أمره مثله.
فإن تهيأ للقتال والغضب والشر قيل:
[ ١ / ٤٣٧ ]
احر نفشَ وازبأرَّ واقذحرَّ زمهرت عينا الرجل زمهرةً: إذا اشتدت حمرتهما وغضب.
تقتّر وتقطّر وتشذّر: أي تهيأ للقتال، وتحرّق مثله.
الحبس قد تقدم بعضه، ومن تمامه حبس الرجل ورده: أعجسني عن حاجتي يعجسني: حبسني.
جدعت الرجل أجدعه جدعًا، فهو مجدوعٌ: إذا سجنته، وعفسته أعفسه نحوه، وآصرته، وغضنته غضنًا، وعككته وكركرته ولثلثته.
وطرّقت الإبل تطريقًا: حبستها عن كلأٍ أو غيره.
وثبرته عن الشيء أثبره: رددته عنه.
وحنشته عنه: عطفته.
ربقته في السجن: حبسته. وحبست الفرس في سبيل الله، بغير ألف.
ما تحنّني شيئًا من شرك، أي ما ترده عني.
وما صدعك عن الأمر: ما صرفك وردّك.
[ ١ / ٤٣٨ ]
طليت الشيء وغيره، فهو طليّ ومطليٌّ: حبسته.
المحزرق: المحبوس.
ما شجرك عنه يشجرك شجرًا: ما صرفك.
عدّيته: صرفته.
حددته عن الأمر: منعته، ومنه قيل للمحروم محدودٌ، وللبواب حدّادٌ، لأنه يمنع الناس، قال الأعشى:
فقمنا ولمّا يصح ديكنا إلى جونةٍ عندَ حدّادها
ويقال هو يحبو ما حوله: يحميه ويمنعه، قال ابن أحمر:
وراحتِ الشّولُ ولم يحبها فحلٌ ولم يعتسَّ فيها مدرُّ
[ ١ / ٤٣٩ ]
والأزل: الحبس، أزلته فهو مأزولٌ، قال زهيرٌ:
وإن أفسدَ المالَ الجماعاتُ والأزلُ
والتأري: الاحتباس، ومنه آريّ الدابة لأنه يحبسها، ويقال يتأرّى: يتحرّى.
وتقول من الكسر والدق: هضضت الحجر وغيره أهضه هضًا: إذا كسرته ودققته.
ووهست الشيء وهسًا، وجششته فهو وهيسٌ وجشيشٌ، ويقال هسته أي دفعته.
[ ١ / ٤٤٠ ]
قرصمت الشيء قرصمةً وأصرته آصره أصرًا: كسرته.
ووقصت عنقه أقصها وقصًا، ولا يكون وقصت العنق.
المعثلب: المكسور.