وعبدٌ قنٌّ وأمةٌ قنٌّ وكذلك الاثنان والجميع، قال أنسٌ ويجمع قومٌ أقنّةٌ، قال جرير:
إنَّ سليطًا للخسار إنّهُ
أولادُ قومٍ خلقوا أقنّه
ويقال في النسب في الأمهات والآباء: ما كنت أبًا ولقد أبوت. وما كنت أخًا ولقد أخوت. وما كنت أمًا ولقد أممت أمومةً. وما كنت أمةً ولقد أموت. وما كنت عمًا ولقد عممن، ويقال: تأخيت أخًا، وتوخيت لأنك تقول: آخيت وواخيت، وآكلت وواكلت وآسيت وواسيت.
[ ١ / ٢٦٤ ]
ويقال: تأبيت أبًا، وتأممت أمًا، وتأميت أمةً. وتعممت عمًا. وتخولت خالًا. واستعمّ الرجل عمًا إذا اتخذ عمًا.
تعممت الرجل دعوته عمًا.
الربيب ابن امرأة الرجل، والرّاب زوج الأم، ويروى عن مجاهدٍ أنه كره أن يتزوج الرجل امرأة رابّه.
والنسب في المماليك: الهجين لذي ولدته أمةٌ، فإن ولدته أمتانٍ أو ثلاثٌ فهو المكركس، فإن أحدقت به الإماء من كل وجهٍ فهو محيوسٌ، وذلك لأنه يشبه بالحيس، وهو يخلط خلطًا شديدًا.
والعبد القنُّ الذي ملك هو وأبواه.
وعبد مملكةٍ أي: سبي، ولم يملك أبواه، ويقال: مملكة جمعًا.
[ ١ / ٢٦٥ ]
والنسب في القرابة والادعاء.