وفي العنق الصّعر: وهو أن تميل العنق في أحد الشقين، والرجل يتصعر إذا مال عنقه.
ونقرة القفا: الوهدة المطمئنة في رأس العلباوين أسفل من الفأس، وكل قطعةٍ صلبةٍ بين العصبة والسلعة يركبها الشحم فهي غددةٌ، تكون في العنق وسائر الجسد.
وكل فقرةٍ تسمى: خرزةٌ، يقال: زالت خرزتان من عنقه، وخرزتان من ظهره بقدر ما يكون، ويقال للذابح إذا قطع النخاع ففصلالخرزة أو فصل الفقرة. وإن لم يقطع النخاع، قد: فرس الدّابة ونخعها.
وإن دقّ الأسد عنقه ففصلالفقرتين فقد فرسه، ويقال للرجل إذا زالت فقرةٌ من صلبه أو من عنقه أخذته الفرسة ومن ثم قيل للأسد: إنه لفرّاس الأقران.
وموصل العنق من الصلب إلى الكاهل: هو الكتد.
والدّنن: دنو الصدر من الأرض من تطأطؤ شديد في خلقته، رجلٌ أدنُّ، وامرأةٌ دنّاء.
[ ١ / ٢٠١ ]
فإذا دنت العنق من الأرض فذلك الهنع، وهو تطامنها يقال: رجلٌ أهنع، وامرأةٌ هنعاء.
والألصُّ أيضًا: المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه.
والبوادر من الإنسان وغيره اللحمة التي بين المنكب والعنق.
والمرادغ: ما بين العنق إلى الترقوة.
والكتد: ما بين الكاهل إلى الظهر.
والثّبج والبلعوم ويقال: البلعم، بالتخفيف، مجرى الطعام في الحلق كما يقال عسلوجٌ وعسلجٌ: وهو الغصن.
والحنجور: الحلقوم.