واللثة: الذي على أصول الأسنان من اللحم.
[ ١ / ١٨٥ ]
والشّرف التي ترتفع بين كل سنين: هي العمور، والواحد عمرٌ.
والدّرد: ذهاب الأسنان يقال: درد فوه يدرد دردًا.
واللطع: قصر الأسنان وانحكاكها، يقال: لطع يلطع لطعًا، ورجلٌ ألطع، وامرأةٌ لطعاء.
الكسس: قصر الأسنان، يقال: كسّ فلانٌ يكسُّ كسًّا قال زيدٌ:
والخيلُ اعلمُ أنّي كنتُ فارسها يومَ الأكسُّ بهِ من نجدةٍ روقُ
وقال الأعشى:
[ ١ / ١٨٦ ]
وإذا ما الأكسُّ شبِّهَ بالأروقِ
والأروق: الكثير الثنايا، وطولٌ فيها، وفي مقدم الأسنان يقال: رجلٌ أروق، وامرأةٌ روقاء.
واليلل: قصر الأسنان وإقبالها على باطن الفم، يقال: قد يللت، فأنا أيلُّ يللا، وهو رجلٌ أيلُّ، وامرأةٌ يلاّء، من قومٍ يلٍّ، ومثله الفوه، رجلٌ أفوه، وامرأةٌ فوهاء.
والنّطع: النقرة التي في الحنك الأعلى موضع يحنّك اليطار، وهو المحارة.
والطّرامة: الخضرة في الأسنان.
والظلم: البياض الذي يكون على الأسنان تحكه بالظفر كاللبن الخائر.
والحبرة: صفرةٌ في الأسنان تعلوها.
والضّزز: لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل، إذا تكلم تكاد أضراسه العليا تمسُّ السفلى.
[ ١ / ١٨٧ ]
والضّجم: ميلٌ يكون في الفم، وما يليه من الوجه.
وفي اللسان: عكدته وعكرته: وهما معظم أصله ومستغلظه. والعذبة: طرف اللسان حيث استدقّ ورقّ، وفيه الصّردان، وهما عرقان تحت اللسان، أو كالعظمين في ناحيتيه.
وفي اللسان: اللفف: وهو ثقلٌ عند الكلام. وفيه التمتمة وهو ترددٌ في التاء والفأفأة: تردد في الفاء. رجلٌ تمتامٌ، وامرأةٌ تمتامةٌ.
والحكلة: كالعجمة فيه لا يبين الكلام.
والألثغ: الذي يرجع لسانه إلى الثاء والغين.
والأرثُّ: الثقيل اللسان، وبه رتّةٌ.
والعصب: أن يخثر الريق فييبس على الأسنان أو الشفتين من عطشٍ أو خوفٍ، يقال: عصب الريق بفم فلانٍ.
والطّرامة: الريق الرقيق الذي ييبس على الفم من العطش، يسميه بعض العرب: الدّواية، قال سحيم بن وثيلٍ الرياحي:
[ ١ / ١٨٨ ]
أنا سحيمٌ ومعي مدراية
أعددته لفيكَ ذي الدّواية
والحجرَ الأخشنَ والثّناية
المدرى: القرن. والثناية: الحبل الذي يروى به على الحمل.
يقال للرجل إذا أصبه جهدٌ أو عطشٌ: أصاب فاه طلاوةٌ، وهو أن يخثر الريق حتى يتلطخ على شفتيه وأسنانه.
وفي الأسنان: الشغا وهو أن يطول بعضٌ، ويقصر بعضٌ، أو تختلف نبتتها، رجلٌ أشغى، وامرأةٌ شغواء ورجالٌ شغوٌ، ونساءٌ شغوٌ، وقد شغت السنّ تشغو شغوًا، ويقال للعقاب شغواء لطول منقارها الأعلى على الأسفل.
[ ١ / ١٨٩ ]
ويقال: شاخست السنّ أسنانه: إذا اختلفت لطول العمر، ويقال: شاخست ينه وأشاخست: إذا اختلفت، وتشاخس أمر بني فلانٍ، أي اختلف، قال الطرماح:
وشاخسَ فاهُ الدّهرُ حتى كأنّهُ
أبو عبيدٍ عن الأحمرِ وغيره: بأسنانه طليٌ وطليانٌ، وقد طلي فوه يطلى طلىً، وهو القلح.
والطّرامة: الخضرة على الأسنان، وقد أطرمت أسنانه إطرامًا، ونقد الضرس: إذا ائتكل.
والشدق: سعة الشدقين.
وفي الثغر الرتل وهو أن يكون بين السنان فروجٌ لا يركب بعضها بعضًا، يقال: ثغرٌ رتلٌ، وهو الفلج،
[ ١ / ١٩٠ ]