عرقيت الدلو عرقاة: إذا شددتهما عليهما.
والسيور التي بين آذان الدلو والعراقي هي: الوذم، يقال: أوذمت الدلو.
والكبن: ما ثني من الجلد عند شفة الدلو.
والعناج: إذا كان في دلو ثقيلة فهو حبل أو بطان يشد تحتها، ثم يشد إلى العراقي فيكون عونًا للوزم، وإذا كانت الدلو خفيفة شد خيط في إحدى أذنيها إلى العرقوة.
[ ٢ / ٢٨ ]
عنجت الدلو عنجًا وأكربتها من الكرب، والكرب أن يشد الحبل على العراقي، ثم يثنى ثم يثلث، فهي مكربة.
والدرك: حبل يوثق في طرف الحبل الكبير ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يعفن الحبل.
فإذا خرزت الدلو أو الغرب فجاءت شفتها مائلة قيل: ذقنت تذقن ذقنًا.
وإذا ألقى الرجل دلوه ليستقي قيل: أدلى يدلي، فإذا جذبها ليخرجها قيل: دلا يدلو دلوًا.
والغرب والسلم والسجل كلها تذكر، يقال غرب ذأب ولا أراه إلا من تذؤب الريح، وهو اختلافهما، فشبه اختلاف الغرب في المنحاة بها. والسلم: الدلو لها عروة واحدة يمشي بها الساقي مثل دلاء أصحاب الروايا. والمسلوم منها الذي قد فرغ من عمله، يقال منه: سلمته، بفتح اللام، أسلمه سلمًا.
الولغة: الدلو الصغيرة، يقال: ولغة ملازمة أي لا تدور.
[ ٢ / ٢٩ ]
والنيطل: الدلو ما كانت، قال:
ناهبتهم بنيطلٍ جروفٍ
والمحالة: البكرة العظيمة التي تستقي بها الإبل.
والقب: الخرق الذي في وسط البكرة وله أسنان من خشب.
والدموك: البكرة السريعة المر وكذلك كل سريع.
والمحور: العود الذي في وسط البكرة، وربما كان من حديد.
والذلق: مجرى المحور في البكرة.
والقامة: هي البكرة. والخطاف: الذي تجري فيه البيكرة إذا كان من [حديد]، فإذا كان من خشب فهو المحور.
والمرود: المحور.
الزرنوقان: منارتان مبنيان على رأس البئر.
والنعامة: [الخشبة] المعترضة عليهما، ثم تعلق القامة، وهي البكرة من [النعامة]، فإن كانت الزرانيق من خشب فهي دعم، ويقال إذا كانتا من خشب فهما النعامتان، والمعترضة عليهما هي العجلة، والغرب معلق بها.
[ ٢ / ٣٠ ]
والقامة: هي العلق أيضًا، وجمعها أعلاق، قال:
عيونها خرزٌ لصوتِ الأعلاقِ
فإذا اتسعت البكرة أو اتسع [خرقها] عنها قيل قد أخقت إخقاقًا فانخسوها نخسًا، وهو أن [يسد] ما اتسع من خرقها بخشبة أو حجر أو غيره، وقد نخس ينخس.
فإذا وقع الحبل في أحد جانبي البكرة [قيل قد] [مرس الحبل، فإذا أعدته إلى موضعه من البكرة قلت قد] أمرسته إمراسًا، ويقال للذي يفعل ذلك المعلي، والرشاء المعلي.
الرجام: حجر يشد في طرف الحبل، ثم يدلى في البئر فتخضخض به الحمأة حتى تثور، ثم يستقى ذلك الماء، فتستنقى البئر، وهذا إذا كانت البئر بعيدة القعر لا يقدرون أن ينزلوا إليها فينقوها.
[ ٢ / ٣١ ]