الحمّى. ومن الغبّ غبت. فإن لم تفارقه أيامًا قيل: أردمت عليه وأغبطت، فإذا قلعت عنه: فذلك القلع.
فإن كان مع الحمى برسامٌ فهو الموم، يقال: ميم الرجل، فهو مومٌ.
النحواء: التمطّي.
ويقال في أوجاع الحلق: الجائر: حرٌّ في الحلق. والذّبحة: وجعٌ في لحلق، وأما الذّبح، فهو نبتٌ أحمر.
الحروة والحماطة: الحرقة يجدها الرجل في حلقه.
والعذرة: وجعٌ ينزل في الحلق، ترفع منه اللهاة، يقال: رجلٌ معذورٌ، قال ﵇ للنساء: لا تعذّبن أولادكنّ بالدّغر عليكن بالقسطالبحتري. يعني بالدّغر رفع اللهاة بالإبهام.
فإن كان به سعالٌ أو خشونةٌ في صدره قيل: هو مجشورٌ وبه جشرةٌ.
ويقال من أوجاع البطن:
[ ١ / ٤٤٧ ]
الذرب: فساد المعدة.
والحقوة: وجعٌ يقع من أكل اللحم بحتًا، وقد حقي، فهو محفوٌّ.
فإذا اشتكى حشاه، فهو حشٍ، ومن النسانس، والحشيان الذي به الربو.
عربت معدته تعرب عربًا، وذربت تذرب ذربًا، وهي عربةٌ وذربةٌ: إذا فسدت.
العلوّص والعلوّز: اللوى.
ويقال من أوجاع الجسد والجدري وغيره: الرّداع: الوجع في الجسد.
الرّثية: وجع المفاصل واليدين والرجلين.
الحماق: مثل الجدري، يقال: رجلٌ محموقٌ، وهي بثورٌ واسعةٌ، فإذا ألبس الجدري جلده قيل: أصبح جلده غضنةً واحدةً.
رجلٌ ميروقٌ أو مأروقٌ من اليرقان، واليرقان والأرقان واحدٌ.
[ ١ / ٤٤٨ ]
وحصف يحصف حصفًا بين الحصف وبثر وجهه يبثر، وبثر يبثر فهو، رجلٌ بثرٌ من البثر.
النّسيخ: الجدري. الحصبة والحصَبة.
الخزرة: داءٌ يأخذ في مستدق الظهر بفقرة القطن والجمع خزراتٌ.
تقول: بعينه ساهكٌ مثل العائر، وهما من الرّمد.
العوّار مثل القذى.
اللبن: الذي يشتكي عنقه من وسادٍ أو غيره.
الفرسة: قرحةٌ تكون في العنق فتفرسها.
والفرصة: ريح الحدب.
فإذا اتخم الرجل قيل: جفس جفسًا، فإذا غلب الدسم على قلبه قيل: طسيء طسأً، وطنخ طنخًا، وقد غمته الطعام يغمته.
[ ١ / ٤٤٩ ]
فإن انتفخ بطنه: اظرورى اظريرءً، وحبط حبطًا فإن مشى بطنه من تخمةٍ قيل: أخذه الجحاف، وهو مجحوفٌ.
فإن أكل لحم ضأنٍ فثقل على قلبه: فهو نعجٌ، وهم نعجون.
رسنق: الشبعان كالمتخم.
ويقال لبدو المرض: الدعث، وقد دعث الرجل، فإذا برأ قيل: نقشقش، وبلّ يبلّ، وبل واطرغش واندمل.
فإن كان داءٌ لا يبرأ منه: فهو ناجسٌ ونجيسٌ وعقامٌ.
السّحاف: السل، وهو مسحوفٌ.
والعقابيل: بقايا المرض.
والهلس: مثل السلال، رجلٌ مهلوسٌ.
ويقال من الجراح والقروح: إذا كان الجرح يندى قيل: صهى يصهى، فإن سال منه
[ ١ / ٤٥٠ ]
شيءٌ قيل: فصّ يفصّ، وفزّ يفزّ، فصيصًا وفزيزًا. فإن سال بما فيه قيل: نجّ نجيجًا.
ووعى الجرح يعي وعيًا، والوعي هو القيح، ومثله المدّة.
فأما الصديد: فهو الذي كأنه ماءٌ فيه شكلةٌ.
ويقال: خرجت غثيثة الجرح، وهي مدته، وقد أغثّ إذا أمد.
فإن فسدت القرحة قيل: أرضت تأرض أرضًا، وتذيأت تذيّؤاُ، وتهذأت تهذُّؤًا.
فإن كان الدم قد مات في الجرح قيل: قرت فيه الدم يقرت قروتًا.
فإن شققته قلت: بججته أبجه بجًا.
فإن انتفض ونكس قيل: غفر يغفر غفرًا، وزرف زرفًا وغبر غبرًا.
فإن أدخلت فيه شيئًا تشده به قيل: دسمته أدسمه دسمًا، واسم ذلك الشيء الدسام.
فإن سال منه الدم قيل: جرحٌ تغّارٌ.
[ ١ / ٤٥١ ]
برى جرحه على وزن بغى إذا بريء وفيه شيءٌ من نغلٍ.
فإذا سكن ورم الجرح قيل: حمص يحمص حموصًا وانحمص انحماصًا، واسخات الجرح اسخيتاتًا.
القريح: المجروح، قرحته أي جرحته. وقوله: "إن يمسكم قرحٌ منه".