والحريصة: التي تحرص وجه الأرض تؤثر فيها من شدة وقعها.
الشآبيب: الدفعات منه.
[ ٢ / ٩ ]
ويقال أصابتنا بوقة منكرة، وهي دفعة من المطر انبعجت ضربة.
ويقال: اشتكرت السماء، وحفلت وطلت وأغبرت كل ذلك حين يجد وقعها ويشتد.
انهلت السماء: أي صبت، واستهلت إذا ارتفع صوب وقعها، وكأن الإهلال بالحج منه، وكذلك استهلال الصبي.
تركت الأرض محوة واحدة، وقروًا واحدًا: كلاهما إذا طبقها المطر.
المرثعن: المسترسل السائل.
والغدق: الكثير المطر.
ومن أسماء المطر: الرصد، والواحدة رصدة، وهي المطرة تقع أولًا لما يأتي بعدها، يقال: كان قد قبل هذا المطر له رصدة.
والعهاد: نحو منه. والواحدة عهدة.
والوالي، مثال على الرمي، وهو المطر يأتي بعد المطر، يقال وليت الأرض وليًا، فإذا أردت الاسم فهو الولي مثل البغي والبغي، فالبغي المصدر والبغي الاسم.
[ ٢ / ١٠ ]
والصلال: الأمطار المتفرقة، واحدتها صلة، والصلة أيضًا الأرض.
اليعاليل: المطر بعد المطر، واليعاليل أيضًا حباب الماء. ويقال: اليعلول: الغدير الأبيض المطرد، وهو أيضًا السحاب [المطرد] .
الودق: المطر.
والسبل: المطر.
فإذا دام المطر فلم يقلع أيامًا، قيل: قد أثجم المطر وأغبط وألظ وألث وأدجن وأغضن، ويقال: هضبت السماء.
فإذا أقلع، قيل: أنجم، و[أفصم] وأفصى.
ويقال: حقب المطر العام: إذا تأخر.
ويقال في ورود الماء: جبهنا الماء جبهًا: إذا وردته وليس عليه قامة ولا أداة.
وتقول من الرداغ وخوض الماء:
[ ٢ / ١١ ]
وقع الرجل في ثرمطة أي في طين.
ومرطل الرجل ثوبه: أي لطخه بالطين.
عطست فلانًا أغطسه، وغططته ومقلته، وقمسته واحد.
اليوم الخيد: الندي.
وصار الماء دكلة، وطملة وثرمطة ورخفة معناه الطين الرقيق.
الطثرة والثاطة: جميعًا الحمأة، حمئت البئر حمأً: كثرت حمأتها.
والثأد والثءيد: الندي.
ومن المياه وأنواعها: الغلل: الماء الظاهر الجاري، وهو الغيل.
والبعل: ما سقته السماء. وهو الغذي. يقال قد: استبعل الموضع، العذي مثله، [ويقال]: البعل: ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماء ولا سقي.
والغلل: الماء بين الشجر [والغيل]: الجاري.
[ ٢ / ١٢ ]
والعشري: العذي.
الماء الشريب: الذي فيه شيء من عذوبة. وقد يشربه الناس على ما فيه. والشروب دونه في [العذوبة]، وليس يشرب إلا عند الضرورة؛ وقد تشربه البهائم.
والمأج: الماء الملح.
والقريحة: أول ما يخرج من البئر حين تحفر.
والنقاح: العذب.
والنمير: الزاكي في الماشية. النامي، عذبًا كان أو غير عذب.
والنجل: ما يستنجل من الأرض [أي]: يستخرج.
النزح: الماء الكدر.
والسجس: المتغير، وقد سجس الماء.
الشنان: الماء البارد.
والسلاسل: السهل في الحلق، ويقال هو البارد أيضًا.
والفضيض السائل والسرب مثله.
والغريض: الطري منه.
والزلال: العذب، ويقال البارد.
[ ٢ / ١٣ ]
والجواز: الماء الذي يسقاه المال من الماشية والحرث، يقال منه: استجزت فلانًا فأجازني إذا سقاك ماء لأرضك أو لماشيتك.
يقال: ماء مشفوه وماء مضفوف. وهو الذي كثر عليه الناس.
والثمد الماء القليل.
والموغر المسخن.
ومثمود مثل مضفوف كثر عليه الناس حتى فني. ورجل مثمود في كثرة الجماع، وقد ثمدته النساء، نزفت ماءه.
العلجوم: الماء الغمر الكثير، والعلجوم أيضًا: الضفدع الذكر، والعلجوم: الليل أيضًا.
والسيح: الماء الجاري.
والشبم: الماء البارد.
والبلاثق: الماء الكثير.
الماء البحر: هو الملح، يقال [أبحر] الماء أي صار ملحًا.
والزغرب: الماء الكثير، قال الكميت:
[ ٢ / ١٤ ]
وبحرٌ منْ فعالك زغرَبُ
ويقال للسيل في الأودية.
جاءهم سيل راعب، بالراء، وقد رعب الوادي إذا ملأه. وسيل زاعب، بالزاي، وهو الذي يدفع بعضه بعضًا يزعبه.
وجاءنا السيل درءًا للذي يدرأ من مكان لا [يعلم به] .
وسيل مزلعب وجلعب وهو الكثير قمشه، وهو الغثاء، غثا الوادي يغثو غثوًا.
جفأ الوادي يجفأ جفئًا: إذا رمى بالزبد والقذر، واسم ذلك الزبد: الجفاء، قال الله ﷿: ﴿فأمَّا الزَّبد فيذهبُ جفاءً﴾ . والقدر مثل ذلك إذا غلت.
طحمة السيل وطحمته دفعته.
سيل جحاف وجراف، وهو الذي يذهب بكل شيء.
والأتي: جدول يؤتيه الرجل إلى أرضه، وسيل أتي وأتاوي، وكذلك الرجل الغريب.
التيار: الموج، والآذى أيضًا وجمعه أواذي، والغوارب: أعاليه [شبه] بغوارب الإبل.
[ ٢ / ١٥ ]
والعباب: معظم السيل وارتفاعه وكثرته. والزخر: مده، زخر الوادي يزخر زخرًا، وجاش يجيش مثله، ونحوه العرانية.
وسيل جحاف وقحاف وجراف وجلاخ: كثير.
ومن الأنهار والقنى: