المضرُّ: التي لها ضرائرٌ.
والمثفاة: التي لزوجها امرأتان سواها فهي ثالثهما، شبّهت بأثافي القدر، ويقال هي التي يموت لها الأزواج وكذلك الرجل المثفى.
البروك: التي تتزوج ولها ابنٌ كبيرٌ.
المردودة: المطلّقة.
الفاقد: التي يموت زوجها.
الحادُّ والمحدُّ: التي تترك الزينة للعدّة.
العانس: التي تعجز في بيت أبويها لا تتزوج يقال قد: عنست تعنس عنوسًا، ويقال: عنّست فهي معنّسةٌ.
[ ١ / ٢٧٦ ]
الصّلفة: التي لا تحظى عند زوجها، فيقال عند ذلك ما لاقت عند زوجها ولا عاقت، أي: لم تلصق بقلبه ومنه لاقت الدّواة: لصقت، وأنا ألقتها وأليقتها.
فإن أبغضته قيل: فركته تفركه فركًا وفروكًا.
العوان: الثيب، وجمعها عونٌ، والهديُّ العروس، يقال منه هديتها إلى زوجها.
الغانية: التي قد غنيت بالزوج.
والعزبة: التي لا زوج لها.
ويقال: العوان: التي صار لها زوجٌ، ومنه قيل: حربٌ عوانٌ قد قوتل فيها مرّةً.
نعوت النساء في ولادتهن: امرأةٌ ماشيةٌ وضانئةٌ: كثيرة الولد، وقد مشت
[ ١ / ٢٧٧ ]
تمشي مشاءً ممدودٌ. وضنت تضني ضناءً ممدودٌ، وضنأت تضنأ ضنوءًا.
المملص: التي تلقي ولدها وهو مضغةٌ، يقال أملصت.
والمشبلة: التي تقيم على ولدها بعد زوجها، ولا تزوج، يقال قد: أشبلت وحنت عليهم تحنو فهي حانيةٌ، وإن تزوجت بعده عليهم فليست بحانيةٍ.
والمحمل: التي ينزل لبنها من غير حبلٍ، وقد أحملت، ويقال ذلك للناقة أيضًا.
اللقوة من النساء: السريعة اللقح.
انهكّ صلا المرأة انهكاكًا إذا انفرج في الولادة.
أزغلت المرأة فهي مزغلٌ إذا أرضعت.
إذا ولدت المرأة واحدًا هي بكرٌ، وإذا ولدت اثنين فهي ثني، قال أبو ذؤيبٍ:
مطافيلُ أبكارٍ حديثٍ نتاجها تشاب بماء مثل ماءٍ المفاصلِ
[ ١ / ٢٧٨ ]
الوحمى: التي تشتهي الشيء على الحمل، بينة الوحام.
المقلات: التي لا يبقى لها ولدٌ، وكذلك الرقوب والهبول.
النزور: القليلة الولد.
والثكول: الفاقد.
والتعفير: أن ترضع ولدها ثم تدعه، ثم ترضعه ثم تدعه وذلك إذا أرادت أن تفطمه.
قال: والعوكل الحمقاء وكذلك الخرمل والدفنس والخذعل.
نعوت الخرقاء والفاجرة والعجوز: والخريع والهلوك والمومسة، والبغيّ والعاهرة والمعاهرة المسافحة هذا كله الفاجرة، وهي الرمازة أيضًا، ترمز بعينيها.
[ ١ / ٢٧٩ ]
واللّطلط والعيضموز والشهبرة والشهلة والحيزبون والجحورش والهردبة: العجوز.
والقينة: الأمة، وهي الثأداء والدأثاء، والفرتنى: الأمة.
ومما تنعت به النساء بالهاء، وبغير الهاء: امرأةٌ شجاعةٌ وبطلةٌ وجبانةٌ وكهلةٌ وشيخةٌ وبحةٌ وبحاءٌ وفرسٌ طرفةٌ للأنثى.
وصلدمةٌ وهي الشديدة.
وامرأةٌ عنينةٌ لا تريد الرجال.
وضيفةٌ وغمرةٌ، والرجل غمرٌ، وعزبةٌ لا زوج لها.
وامرأةٌ وقاح الوجه، وجوادٌ، وقِرنٌ وقَرنٌ ومحبٌّ وكهامٌ.
وليلةٌ عماسٌ شديدةٌ، وملحفةٌ جديدٌ، وخلقٌ ولبيسٌ وامرأةٌ عاشقٌ.
[ ١ / ٢٨٠ ]
ولحيةٌ ناصلٌ من الخضاب.
وناقةٌ نازعٌ إلى وطنها.
وامرأةٌ واضعٌ خمارها، وجالعٌ: المتبرّجة.
وذائرٌ: ناشزٌ.
وعاركٌ: حائضٌ. وقد عركت تعرك عروكًا، وحاملٌ من الخيل كله بلا هاءٍ.
وكاعبٌ وكعابٌ ومكعّبٌ، وقد كعبت تكعيبًا، وثيبت وعجزت، فهي مثيّبٌ ومعجّزٌ، وقد تخفّف كعبت، وعجزت.
وناقةٌ مغيّبٌ.
الثيّب بالتشديد لا غير.
ومن مشيهن: تهالك فلانٌ على المتاع والفراش إذا سقط عليه، ومنه تهالك المرأة، وتهالكت المرأة في مشيتها، هي تقتل في مشيتها مثله.
قرصعت المرأة قرصعةً وهي مشيةٌ قبيحةٌ.
[ ١ / ٢٨١ ]
وتهزعت تهزّعًا إذا اضطربت، وقال:
إذا مشت سالت ولم تقرصع هزَّ القناةِ لدنةِ التهزُّعِ
والمثع مشيةٌ قبيحةٌ، وقد مثعت تمثع.
ومن لباسهن: الكدون: الثياب التي توطيء بها المرأة لنفسها في الهودج، ويقال: هي الثياب التي تكون على الخدور، واحدها كدنٌ.
النّفاض: إزارٌ من أزر الصبيان:
جاريةٌ بيضاءُ في نفاض
الإتب: البقيرة، وهو أن يؤخذ بردٌ فيشقُّ، ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمينٍ ولا جيبٍ.
والبخنق: البرقع الصغير قالت الدّبيرية البخنق خرقةُ تلبسها المرأة فتغطي رأسها ما قبل منه وما دبر غير وسط رأسها.
[ ١ / ٢٨٢ ]
والصّقاع: خرقةٌ تكون على رأسها توقي بها الخمار من الدهن، وهي الغفارة والشنتقة.
العظمة: الشيء تعظم بها المرأة عجيزتها من مرفقةٍ وغيرها، وهذا في كلام بني أسد، وغيرهم يقول: العظامة.
الوصواص: البرقع الصغير. فإذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة. فإن أنزلته دون ذاك إلى المحجر فهو النقاب. فإن كلن على طرف الأنف فهو اللقام. فإن كان على الفم فهو اللثام، تميم تقول تلثمت على الفم، وغيرهم: تلفمت، ويقال: النقاب على مارن الأنف. والترصيص أن لا يرى إلا عيناها، وتميمٌ تقول: هو التوصيص، وقد رصّصت ووصّصت.
ويقال من اللثام واللفام لفمت ألفم. ولثمت الثم.
فإذا أراد التقبيل: لثمت ألثم.
الخيعل: قميصٌ لا كمّي له، ويقال الخيعل: يخاط من أحد شقيه.
والنصيف: الخمار.
الشوذر: الإتب.
والعلقة: ثوبٌ صغيرٌ وهو أول ثوبٍ يتخذ للصبي:
منضرجٌ عن جانبيهِ الشوذرُ
[ ١ / ٢٨٣ ]
الرّهط: جلدٌ يشقق يلبسه الصبيان والنساء.
المآلي: خرقٌ تمسكها النساء بأيديهن إذا نحن، والمجالد مثلها، واحدها مجلدٌ، وهي من جلودٍ.
والبقير: الإتب.
ومن حليّهّن: النطف وهي القرطة، واحدها نطفةٌ.
والمسك: مثل الأسورة من قرونٍ أو عاجٍ.
والوقف: الخلخال وما كان من فضةٍ أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذبل.
والتوقيف: بياضٌ مع السواد.
والخوق والخرص، وهما الحلقة من الذهب أو الفضة.
والحبلة: حلي كان يجعل في القلائد في الجاهلية.
والسلس: خيطٌ ينظم فيه الخرز، وجمعه سلوس، وقال:
[ ١ / ٢٨٤ ]
ويزينها في النّحرِ حليٌ واضحٌ وقلائدٌ من حبلةٍ وسلوسِ
الخضض: الخرز الأبيض الذي تلبسه الإماء.
الخضاض: الشيء اليسير من الحلي، ويقال للرجل الأحمق أيضًا خضاض، قال:
ولو أشرفت من كفة السّنر عاطلًا لقلت غزالٌ ما عليه خضاض
الحرج: الودعة وجمعه أحراجٌ.
الكروم: القلائد، واحدها كرمٌ.
التّوم: اللؤلؤ، والواحدة تومةٌ.
البرى: الخلاخيل، واحدتها برةٌ، وتجمع برين، وهي الحجول واحدها حجلٌ.
[ ١ / ٢٨٥ ]
والسّمط: الخيط يكون فيه النظم من اللؤلؤ وغيره.
الحذام: الخلاخيل، واحدتها حذمةٌ، وكذلك كل شيءٍ أشبهه.
والرّعاث: القرطة، واحدها رعثٌ.
والجبائر: الأسورة، واحدها جبارةٌ وجبيرةٌ، قال الأعشى:
فأرتك كفًّا في الخضا بِ ومعصمًا ملءَ الجبارةِ
وقال من زينتهن واللهو معهن: تزيقت المرأة تزيّقًا وتزيغت تزيغًا إذا تزّينت.
زهنعت المرأة وزتتّها إذا زينتها، قال:
بني نميم زهنعوا فتاتكم إنَّ فتاةَ الحيِّ بالتّزتُّتِ
[ ١ / ٢٨٦ ]
وتقول: خاضنت المرأة مخاضنةً إذا غازلتها وهانغتها وتعللت بها: لهوت بها.
بدا من المرأة وهو يداها وعيناها وما لابدّ لها من إظهاره.
والزّير: الرجل الذي يخالط النساء، وجمعه أزيارٌ وزيرةٌ وامرأةٌ زيرٌ.
ومن عشقهن: العلاقة: الحبُّ اللازم للقلب.
والجوى: الهوى الباطن.
واللوعة: حرقة الهوى.
واللاّعج: الهوى المحرق، وكلُّ محرقٍ لاعجٌ.
والشغف: أن يبلغ الحب شغاف القلب، وهو جلدةٌ دونه.
والتيم: أن يستعبده الهوى، ومنه سمي تيم الله، ورجلٌ متيمٌ.
والتبل: أن يسقمه الهوى، رجلٌ متبولٌ.
[ ١ / ٢٨٧ ]
والتدليه: ذهاب العقل من الهوى، رجلٌ مدلهٌ.
والهيوم: أن يذهب على وجهه، وقد هام يهيم، فهو هائمٌ.
والشعف: إحراق الحب القلب مع لذةٍ، قال:
كما شعف المهنوءةَ الرّجلُ الطّالي
قال والحليلة والحنّة والطلة والعرس كله امرأته، وكذلك قعيدته ورَبضه ورُبضه، وظعينته، وزوجه، ولا يكادون يقولون زوجته.
[ ١ / ٢٨٨ ]