وأرض ثريا إذا كانت ذات ثرى، ويقال للثرى: الكباب.
أرض مجزورة من الجزر التي لم يصبها المطر، ويقال: التي قد أكل نباتها.
أرض غفل وفل وخطيطة وقواية وخوبة: لم يصبها مطر.
يقال قوي المطر إذا احتبس.
والخطيطة: أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين.
ومن السباع والهوام وغيرها والنعم:
[ ٢ / ٥١ ]
أرض مأبلة ذات إبل، ومشاءة من الشاء، ومدرجة من الدراج، ومحربئة من الحرباء، وملصة من اللصوص، ومحياة ومحواة من الحيات، ومعقربة من العقارب، وفئيرة من الفأر، وجرذة من الجرذان، وضبية من الضباب، ونملة من النمل، وسرفة من السرفة، ومدبة من الدببة، ومذأبة من الذئاب، ومأسدة من الأسد، ومسبعة من السباع، ومؤرنبة من الأرانب، ومخزة من الخزان، واحدها خزز، ومثعلبة من الثعالب، ومثعلة من الثعالي، والثعلب يقال له تعالة، والجمع ثعال. ومخرنقة من الخرانق، وهي أولاد الأرانب، ومذبة من الذباب، ومجنة من الجن، ويقال: مذبوبة من الذباب ومدبية ومدبية كلاهما من الدبى، ويقال مدبية، وموحوشة من الوحش، ومسروة من السروة وهي دود.
فإذا كانت الأرض مضلة قيل: أرض متيهة ومزلة من الزلق ووئيرة من الأوار، وهو الحر، وأرض وبئة ووبيئة على فعلى وفعيلة. ومحصبة ومحصاة من الحصى.
ومحصبة ومجدرة ذات حصبة وجدري.
وأرض شجرة وشجراء كثيرة الشجر، ومجرودة: أصابها الجراد. وطعام منمول: أصابه النمل.
[ ٢ / ٥٢ ]
أرض ظلفة: عليظة لا يرى أثر ماش، بينة الظلف، ومنه أخذ الظلف في المعيشة.
الميعاس: التي لم توطأ. والأريضة: المخيلة للنبت والخير ومنه قيل: رجل أريض أي خليق للخير.
فإن كرهها المقيم بها: وإن كان في نعمة بها قيل: اجتويتها، فإن لم تستمرئ فيها الطعام ولم توافقه في مطعمه قيل: استوبلتها، وإن كان محبًا لها. والوبيل: لاذي لا يستمرئ.
اعتنفت الأرض اعتنافًا: كرهتها.
وجتشأتني البلاد واجتشأتها: لم توافقني.
الجعجاع: كل أرض جعجاع، ويقال هو المحبس.
فإن كانت بين الريف والبر: فهي البراغيل مثل الأنبار والقادسية، والواحدة برغيل، وهي المزلف، واحدتها مزلفة، وهي المذارع أيضًا.
[ ٢ / ٥٣ ]