والفرق المختلفة والطراء عليك: فالشكائك للفرق، واحدتها شكيكيةٌ.
الصتيت: الفرقة، تركت بني فلانٍ صتيتين: أي فرقتين.
بها أوزاعٌ من الناس وأوباشٌ وأوشابٌ وهم الضروب المتفرقون، والجماع مثله.
والأشائب الأخلاط، الواحد أشابة، وهم الطارئة من الناس.
وأتتنا قاديةٌ من الناس، وهم أول من يطرأ عليك، وقد قدت تقدي قديًا.
وأتتنا طحمةٌ من الناس وطحمةٌ وهم أكثر من القادية، وكذلك يقال: طحمة السيل وطحمته.
وعن أبي عمروٍ: قاذيةٌ من الناس، وجمعها قواذٍ وهم القليل، والأول بالدال عن أبي زيدٍقال أبو عبيدٍ: المحفوظ بالدال غير معجم.
الوضيمة القوم ينزلون على القوم فيحسنون إليهم ويكرمونهم.
عرف فلانٌ على قومه يعرف عرافةً، من العريف.
[ ١ / ٢٥٩ ]
ونقب ينقب نقابةً من النقيب.
ونكب عليهم ينكب نكابةً وهو المنكب، والمنكب: عون العريف.
وغمار الناس وخمار الناس وخمارهم وغمرتهم وخمرهم أي جماعتهم وكثرتهم.
وتقول: دخلت في ضفة الناس مثله، ومثله دخلنا في البغثاء والبرشاء.
فإن كانوا أهل بيت الرجل وقبيلته قيل: جاء فلانٌ في أربيةٍ من قومه: يعني في أهل بيته وبني عمه، ولا تكون الأربية في غيرهم.
والسامة: الخاصة.
قال ابن الكلبي: الشعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. قال غيره: أسرة الرجل: رهطه الأدنون وفصيلته كذلك، وعترته والحي يقال في
[ ١ / ٢٦٠ ]
ذلك كله. والعترة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه من العشيرة ولمن دونهم.
فإن كانوا لا يجيبون السلطان من عزهم قيل: قومٌ لقاحٌ، أي لا يعطون السلطان طاعةً، وهم الدّكلة، يتدكلون على السلطان.
وزافرة القوم أنصارهم.
والنضد: الأعمام والأخوال.
والقرابين: جلساء الملك وخاصته، واحدهم قربانٌ، ومثله أحباء الملك، والواحد حبأٌ.
والخلّة: الصداقة، ويقال للقوم إذا كثروا وعزوا هم رأسٌ، وهو قول عمرو بن كلثومٍ:
برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ ندقُّ بهِ السّهولةَ والحزونا
[ ١ / ٢٦١ ]
فإن اجتمع القوم على رجلٍ قيل: هم: يحفشون عليك، ويحلبون عليك أي يجتمعون ويقال: يحلبون ويجلبون.
تألبوا عليك: تجمعوا.
حشك القوم وتحترشوا أي حشدوا.
[ ١ / ٢٦٢ ]