[ ١ / ١٥٨ ]
قبيلتين: الشأن، والجماع الشؤون، ويقال: إنّ الدّمع يجري من الشؤون، وهي عظامٌ رقاقٌ، يقال: استهلت شؤونه.
فالهامة: أعلى الرأس، وهي أم الدماغ، وموضع الدائرة، واليأفوخ بينها وبين الجبهة، والجمع اليآفيخ.
والقرنان: ما عن يمين الهامة وشمالها المطلاّن على الأذنين.
والقمحدورة: الناتيء الذي يشرف على نقرة القفا.
والقذال: مؤخر الرأس ما بين الأذنين.
والأفرق: الذي ناصيته كأنها مفروقة.
والجبهة: موضع السجود.
والجبينان: يكتنفانها من كل جانب.
ثم الصدغان: منبت الشعر مع الجبين.
ثم الخد: أسفل من ذلك إلى الأنف.
والوجنة: وسط الخد، وهي ما يحمر من الخد. فإن كانت غليظةً فهي جهمة، وإن كانت قليلة اللحم قيل: أسيل الخد، وهذا ليستحب.
والمكلثمة: هي المرأة ذات وجنتين، حسنة دوائر
[ ١ / ١٥٩ ]
الوجه، فاتتها سهولة الخد، ولم تلزمها جهومة القبح. والمصدر الكلثمة.
وصحيفة الوجه: بشرة جلده.
والقسمة: الوجه.
والقسام: الحسن.
والبشارة: الجمال، وهي امرأةٌ بشيرةٌ.
والقسمة: أعلى الوجنة، يقال: إنه لحسن القسمة.
الدّيباجتان: الخدّان.
واللّغدان: عرقان أسفل من الأذنين، يقول بعض العرب: لغدٌ وألغادٌ، وبعضهم يقول: لغدودٌ ولغاديد.
رجلٌ أجبه، وامرأةٌ جبهاء، أي شديد الجبهة ثم الحاجب: وهو الشعر، ومنبته على الحجاج، وهو غار العين من العظم.
فإذا كان ما بين الحاجبين نقيًا من الشعر، وكانا منفصلين فهي البلجة والبُلدة والبَلدة، رجلق أبلج وامرأةٌ بلجاء، والعرب تستحبه، وتكره القرن، وهو اتصال الحاجبين بالشعر، فإذا نسب إلى الحاجبين قيل: مقرون الحاجبين، ولا يقال: أقرن.
[ ١ / ١٦٠ ]
والزجج: طول الحاجبين، ودقتهما، وسبوغهما إلى مؤخر العينين.
وفي الحجاج: العين، فجملة العين المقلة: بياضها وسوادها، وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد. والسواد الأعظم هو الحدقة. والأصغر هو الناظر، موضع البصر.
والناظران: عرقان على حرفي الأنف يسيلان من الموقين إلى الوجه. والناظر: بمنزلة المرآة، وإنسان العين: هو شخصك تراه فيه.
والحملاق: نواحي العين من كل شقٍّ.
والماق والموق: واحدٌ، وهو طرفها الذي يلي الأنف، وأما الحرف الذي يلي الصدغ: فهو اللّحاظ.
وذبابة العين: مؤخرها، يقال: مأقٌ مهموزٌ، وماقٍ غير مهموزٍ وكذلك مؤقٍ مهموزٌ، وبعضهم من لم يهمز: ماقٍ قال: مواقٍ، ومن همز جمع: مآقٍ، وكذلك جمع مؤقٍ مهموز.
اللّخص: كثرة لحم الأجفان، رجلٌ ألخص، وامرأةٌ لخصاء.
[ ١ / ١٦١ ]
والخوص: تأخر العين في الرأس وصغرها، خوصت تخوص خوصًا، ولخصت تلخص لخصًا.
والحوص: ضيقٌ في مؤخرها، حوصت تحوص حوصًا، ورجلٌ أحوص وامرأةٌ حوصاء، وأصله من الحوص، والحوص خياطة العين والجرح، يقال: "حص عين سقركَ"، "وحص شقاقًا في رجلك"، ويقال: شقوقٌ لأن الشقاق داءٌ في الحافر. قال الخليل: الحوص: ضيقٌ في إحدى العينين دون الأخرى، والخوص، معجمةٌ، ضيق العين وغؤورها.
والجحوظ: خروج المقلة، وظهورها من الحجاج، رجلٌ جاحظ العين، وفي مثلٍ: "جحظ إليه عمله" يريد أن عمله الذي عمل نظر في وجهه فذكر سوء ما صنع.
والنّجل: سعة العين، وعظم مقلتها.
والخزر: نظر الإنسان بمؤخر العين.
والشوس: أن ينظر بإحدى عينيه، ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها.
[ ١ / ١٦٢ ]
فإن كانت الحدقة سوداء: فالعين دعجاء، وكذلك المرأة دعجاء، والرجل أدعج.