يا ابنَ التي حذنّتاها باعُ
وفيها: الغضروف: وهو الرقيق منها، والغضروف من
[ ١ / ١٩٣ ]
الإنسان في ثلاثة مواضع في الأنف والأذن وفروع الكتفين وهو ما صلب من أعلى الأذن فكان بين اللحم والعظم، وكذلك كل ما كان مثل ذلك.
والحتار: حرفها من أعلاها.
والشحمة: ما لان من أسفلها عن الغضروف، وفيها موضع القرط.
والصّماخ: خرق الأذن الذي فيه السمّ، يقال: (اسدد سمّك)، قال الفرزدق:
فنفستُ عن سمّيهِ حتى تنفسا وقلتُ لهُ لا تخشى شيئًا ورائيا
والصّماليخ: ما تقشر من باطن الأذن، واحدها صملوخٌ ويقال صملاخٌ.
وفي الأذن: القنف: وهو عظم الأذن وتثقبّها، يقال: أذن قنفاء، ورجلٌ أقنف.
[ ١ / ١٩٤ ]
وفيها الخذا: وهو استرخاؤها وإقبالها على العارض، يقال رجلٌ أخذى، وامرأةٌ خذواء، وقد خذي يخذي خذىً شديدًا.
ويقال للرجل إذا ضعف وانكسر خذي عن بني فلانٍ غير مهموزٍ، ويقولون قد: وقعوا في ينمةٍ خذواء، والينمة بقلةٌ من أحرار البقول، يريدون أنها قد تمت حتى انثنت.
وفي الأذن: الغضف: وهو إقبالها على الوجه، وهو في الكلاب إقبالها على القفا.
والصّمع: ضمرها ولطافتها، رجلٌ أصمع، وامرأةٌ صمعاء، يقال: إنه لأصمع الفؤاد إذا كان حميز الفؤاد منقبضه. والحميز: الشديد.
والسّكك: أشدّ ما يكون من صغر الأذن وضمورها، رجلٌ أسكُّ، وامرأةٌ سكّاء.
[ ١ / ١٩٥ ]