عظيمُ القفا ضخمُ الخواصرِ أو هبت لهُ عجوةٌ مسمونةٌ وخميرُ
أو هبت: دامت.
عسلت السويق أعسله عسلًا بالعسل.
وأقطته بالإقط أقطه أقطًا.
فإن عولج بالإهالة ونحوها: سغبلت الطعام سغبلةً إذا
[ ١ / ٣٢٣ ]
أدمته بالإهالة أو السمن، قال: والإهالة هي الشحم والزيت فقط. فإن كان من الدسم شيءٌ قليلٌ، قال: برقته أبرقه برقًا. فإن أوسعته سمنًا، قلت: سغسغته سغسغةً.
الصّهارة: ما أذيب من الشحم وكذلك الجميل.
والحمّ: ما أذيب من الألية إذا لم يبق فيه ودكٌ، واحدته حمةٌ.
والهنانة: الشحمة.
شاط الزيت: خثر.
روّلت الخبز في السمن إذا دلكته في الودك. وروّل الفرس إذا أدلى ليبول.
ودف الشحم يدف إذا سال وقد استودفت الشحمة استقطرتها وأصبحت الأرض كلها ودفةً واحدةً خصبًا.
ويقال جاءنا نحبزٍ ناسة، وقد نسّ الشيء ينسُّ نسًّا، قال العجاج:
وبلدةٍ يمسي قطاها نسّسا
[ ١ / ٣٢٤ ]
والترعيب السنام المقطع، وكذلك المسرهد والسديف مثله.
والهانة: بقية السنام.
فإذا عجنته قلت: ملكت الطعام أملكه إذا عجنته. وأنعمت عجنه.
فإن أكثرت ماءه قلت: أمرخته إمراخًا، وأرخفته وأورخته كل هذا إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي، وقد رخف يرخف رخفًا، ورخف يرخف، وورخ يورخ، واسم ذلك العجين الرخف، والوريخة والضّويطة.
خمرت العجين وفطرته، وهي الخمرة التي تجعل في العجين، ويسميه الناس الخمير، وكذلك خمرة النبيذ والطيب.
ويقال للعجين الذي يقطع ويعمل بالزيت مشنقٌ، واسم كل قطعةٍ منه فرزدقةٌ وجمعه فرزدقٌ، قال أنسٌ: وتجمع فرازقٌ وفرازدٌ كما يجمع السفرجل سفارج وسفارل.
والقرف من الخبز ما تقشر منه، يقال: قرفت القرحة قشرتها. وقرف عليه قرفًا.
[ ١ / ٣٢٥ ]
والقرامة: ما يتقشر في التنور ويبقى فيه.
القفار: السويق الذي لا يلتّ بالأدم وهو القفير.
والسختيت والقفار الخبز بغير أدامٍ.
يقال: جاءنا بمرقٍ يصلت، ولبنٍ يصلت: إذا كان قليل الدسم، كثير الماء.
طعامٌ مصيخٌ ومسيخٌ لي سله طعمٌ في الطعام قصلٌ وزوانٌ ومريراء ورعيداء، قال السكري رغيداء أصح.
وغفىً مقصورٌ وكل هذا يخرج فيرمى به.
وفيه الكعابر وهي عقد التبن، واحدها كعبرةٌ.
فإذا كان في الطعام حصىً فوقع بين أضراس الأكل، قيل: قضضت منه وقد قضّ الطعام قضضًا، وهو طعامٌ قضيضٌ.
[ ١ / ٣٢٦ ]
طعامٌ قليل النزل والنّزل.
طعامٌ مؤوفٌ، مثال مخوفٌ، إذا أصابته آفةٌ.
النقاة: ما يلقى من الطعام، ويرمى به، والنقاوة: خياره.
والعصافة ما سقط عن السنبل مثل التبن ونحوه. قال الخليل: النقاوة أفضل ما انتقيت من الشيء. والنقاوة مصدر الشيء النقي، يقولون: نقي ينقى نقاوةً، وأنقيته أنا إنقاءً، والانتقاء تجوده، والنقاء، ممدودٌ، يجري مجرى النقاوة. ومرجعه إلى الصفاء، ويقال: لجماعة الشيء النقي نقًا.
والقنع والقناع: الطبق الذي يؤكل عليه الطعام، وما فضل عليه من الطعام فهو الحتامة، وما فضل في الإناء من طعامٍ أو إدامٍ فهو الثرتم، قال:
لا تحسبنَّ طعان قيسٍ بالقنا وضرابهم بالبيضِ حسوَ الثرتمِ
الكريص والكريز، بالزاي، الإقط.
الفداء: جماعة الطعام من الشعير والتمر ونحوه، قال:
[ ١ / ٣٢٧ ]
كأنَّ فداءها إذ جرّدوهُ وطافوا حولهُ سلكٌ يتيمُ
والسلك: ولد الحجل، وجمعه سلكانٌ، والأنثى سلكةٌ.
فإن كان الرجل كثير الأكل قيل: فيّهٌ مثال فيعل، وامرأةٌ فيّهةٌ، ومثله المجلّح الذي قد أكل حتى لم يترك شيئًا.
فإذا قل طعمه قيل: أقهى وأقهم وقتن قتانةً، فهو قتينٌ.
فإذا كرهه فهو آجمٌ، وقد أجم يأجم.
فإذا أكل في اليوم مرةً قيل: يأكل وجبةً ووزمةً في اليوم والليلة وكذلك البزمة والصيرم.
أوّقه تأويقًا، وهو أن تقلل طعامه، قال:
[ ١ / ٣٢٨ ]
عزّ على عمّكِ أن تؤوّقي
أو أن تبيتي ليلةً لم تغبقي
تؤوقي على تقدير توعقي.
واستفهت استفاهةً إذا كنت قليل الطعم، ثم اشتد أكلك وازداد.
ويقال في الفعل من مطعم الناس: سرطت الطعام إذا ابتلعته، وزردته وبلعته وسلجته سلجًا، ولقمته ولعقته ولحسته، وجرعت الماء وجرعته هذه وحدها باللغتين.
ورشت شيئًا من الطعام أرش ورشًا إذا تناول منه شيئًا، ويقال: سلج يسلج سلجًا وسلجانًا، ومنه يقال في المثل: الأخذ سلجانٌ والعطاء ليّانٌ.
لسبت السمن وغيره ألسبه لسبًا إذا لعقته.