قال أبو عبيدٍ: الأنوف يقال لها المخاطيم، واحدها، مخطمٌ، قال: والشفلّح من الرجال الواسع المنخرين، ومن النساء الضخمة الإسكتين.
والأفطأ: الأفطس.
والغرضوف: ما صلب من مارنه فكان أشد من اللحم، وألين من العظم، ويقال له الغضروف أيضًا، وهما أعلى الكتف.
والخياشم: عظامٌ رقاقٌ في باطن الأنف. والأنف كله يسمى خيشومًا، قال:
[ ١ / ١٧٦ ]
يتركنَ خيشومَ العدوّ أفطسا
الخشم: داءٌ يكون في الأنف تتغير ريحه منه وفي الأنف الرقيق، وهو مسترقُّ المنخر حيث لان.
والخشام من الأنوف: العظيم، وإن لم يكن به داءٌ يقال أنف فلان خشامٌ.
فإذا انشقت الوترة التي بين المنخرين، أو انخرم الأنف من عرضه: فهو الخرم، يقال: رجلٌ أخرم، وامرأةٌ خرماء.
ويقال: رجلٌ كريم المعطس، وكريم المرسن يراد به الأنف.
والنّخرة: مقدم الأنف.
والحثرمة: الدائرة التي تحت الأنف، وهي العرتمة.
الأذنّ، معجمٌ، الذي يسيل منخراه، ويقال للذي يسيل منه الذّنين، يقال: ذنّت دننا.
والقصائب: الشعر المقصّب واحدتها قصيبةٌ.
[ ١ / ١٧٧ ]
والمسائح: لشعر.
والغدائر: الذّوائب.
والمغدودن: الشعر الطويل الناعم.
والفليلة: الشعر المجتمع.