فإذا أعطاه مجتمعًا قال: أعطيته بضعةً وهبرةً وفدرةً، ووذرةً، وجمعه بضعٌ.
لحمٌ مشنّقٍ: مقطعٌ مأخوذٌ من أشناق الدّية.
الوضم: كل شيء وقيت به اللحم من الأرض، يقال منه: أوضمت اللحم، وأوضمت له. إذا عملت له وضمًا قلت: وضمته (آضمه) . فإذا وضعت اللحم عليه قلت: أوضمته.
الشّلو: العضو من أعضاء اللحم.
مشرت اللحم: قسمته، قال:
[ ١ / ٣١٩ ]
فقلتُ أشيعا مشّرا اللحم حولنا وأيُّ زمانٍ قدرنا لم تمشّر
الترعيب: السنام المقطع، وكذلك المسرهد والسديف، ويقال: قطع اللحم.
ومن علاج القدور: قدرت القدر أقدرها قدرًا إذا طبخت قدرًا.
أمرقتها إمراقًا، ومرّقتها أمرقها أكثرت مرقها.
وملحتها أملحها إذا كان ملحها بقدرٍ. فإذا أكثرت ملحها قلت: ملحتها تمليحًا إذا أفسدتها بالملح، وزعقتها زعقًا.
فإذا جعلت فيها التوابل قلت: فحيت القدر وتوبلتها وقزّحتها وبزّرتها من الإبزار والأقزاح والأفحاء واحدها فحًا مقصورة، وقزحٌ، وتابلٌ.
[ ١ / ٣٢٠ ]
فإذا كان طيب الريح قلت: قد قدي الطعام يقدى قديً وقداةً وقداوةً.
قتّرت للأسد إذا وضعت له لحمًا يجد قتاره.
فإذا وضعت القدر على الأثافي قلت: أتفيتها وثفيتها.
فإذا أشبعت وقودها قلت: أحشت بالقدر.
والقتار: يقال ريح القدر.
ومما يعالج من الطعام ويخلط: الربيكة: وهو شيءٌ يطبخ من برّ وتمر، يقال منه: ربّكته أربكه ربكًا.
والبسيسة: كل شيءٍ يخلط بغيره مثل السويق بالأقط، ثم تبله بالماء أو الزيت ومثله الشعير بالنّوى للإبل، يقال: بسسته أبسّه.
والعبيثة: طعامٌ يطبخ، ويجعل فيه جرادٌ، وهو الغثيمة أيضًا.