أغامت السماء وأغيمت وغيمت وتغيمت. ودججت تدجيجًا السماء متربدة: أي متغيمة والسماء جلواء: أي مصحية الشعريان، وإحداهما العبور، وهي خلف الجوزاء، والغميصاء ويقال الغموص، وهي في الذراع أحد الكوكبين والمجدح: نجم، وهو أبيضًا المجدح حضار والوزن: محلفان يطلعان فبظن الناس بكل واحد أنه سهيل، فربما حلفوا عليهما.
[ ٢ / ٣ ]
والزباني: [على شكل] زباني العقرب والغفر: نجم. هذه نجوم المطر ومن نعوت السحاب: أول ما ينشأ: هو نشء. ويقال قد خرج له خروج حسن.
والنمر: قطع صغار متدان بعضها من بعض ومنه: الكرفئ، واحدته كرفئة. وهي قطع متراكبة والكهنور: مثل الجبال، واحدته كهنورة والقزع: قطع متفرقة صغار والقلع: قطع كأنها قطع الجبال والطخارير: قطع مستدقة رقاق، والواحدة طخرور؛ وإذا لم يكن الرجل جلدًا ولا كثيفًا قيل: إنه لطخرور.
والغمام المكلل: السحابة تكون حولها قطع من السحاب فهي مكللة بهن.
الصبير: السحابة البيضاء، [[ويقال: الذي قد يصير] بعضه فوق] بعضٍ درجًا.
[ ٢ / ٤ ]
والمتطخطخ: الأسود والمعصرات: ذوات المطر والدوالح: المثقلة بالماء، فهي تدلح.
والمخيلة: التي تحسبها ماطرة. وقد أخيلنا. وتخيلت السماء: تهيأت للمطر.
والمكفهر: الذي يغلظ ويركب بعضه بعضًا.
والنشا: المرتفع بعضه فوق بعض، غير منبسط.
والقرد: المتلبد بعضه على بعض.
والعماء والطهاء والصخاء والصخاف: طله: المرتفع.
والحبي: الذي يعترض اعتراض الجبل، قبل أن يطبق السماء.
المحمومي: الأسود المتراكم.
والعنان: واحدته عنانة.
والدجن: إظلال السحاب.
والعنان: ما بدا لك من بطن السماء، وأعنانها نواحيها.
والرباب: السحاب المتعلق دون السحاب، قد يكون أبيض، ويكون أسود.
والمهيدب: الذي يتدلى، ويدنو مثل هدب القطفية.
والغفارة: سحابة فوق سحابة.
[ ٢ / ٥ ]
والخلب: سحاب رقيق يعترض ولا ماء فيه.
والصراد: سحاب بارد لا ماء فيه.
[والهف] لا ماء فيه.
والزبرج: الخفيف الذي تسفره الرياح.
وبنات مخر وبنات بخر: سحائب يأتين قبل الصيف منتصبات رقاق، ونحوه السماحيق.
والنجو والنجاء والجهام: الذي قد هراق ماءه، ومثله الجفل.
والزبرج والزعبج: الرقيق أنكر أبو عبيد الزعبج وقال: لا أحسبه من كلام العرب، والفراء عندي ثقة.
فإن كان فيه رعد: فهو متهزم وهزيم، وهو الذي لرعده صوت، يقال منه: هزمه الرعد.
ومنه: المجلجل والقاصب والمدوي والمرتجس، [يقال] رجست السماء ترجس رجسًا، ورعدت ترعد رعدًا.
[ ٢ / ٦ ]
فإن كان فيه برق قيل: قد أوشمت السماء إذا بدا منها برق، ومنه قيل أوشم النبت إذا طلع، وهو من البرق: اللمع الخفي.
الانعقاق: تشقق البرق، ومنع قيل: للسيف "كالعقيقة"، شبع بعقيقة البرق.
والبوج: تكشف البرق، والارتعاج: كثرته وتتابعه.
والعراص: الشديد الاضطراب.
وفيه: الانكلال: وهو التبسم قدر ما يريك سواد الغيم من بياضه.
يقال: خفى البرق يخفي خفيًا: إذا برق برقًا [ضعيفًا]، وخفا يخفو خفوًا، وكذلك هو في الحديث: "أخفوا أو وميض أو يشق شقًا" عن النبي ﵇.
فإذا أقبل المطر وبدأ في إقبال الشتاء فاسمه الخريف، وهو الذي يأتي عند صرام النخل، فالوسمي أول مطر في ذلك الوقت، وهو الربيع عند العرب لأنه يسم الأرض بالنبات،
[ ٢ / ٧ ]
ثم الثاني الولي، وهذا عند دخول الشتاء، ثم يليه الصيف، وهو الربيع عند الناس، ثم القيظ، وهو الحميم يأتي بالحر. قال: والعرب تجعل السنة ستة أزمنة.
وفي الصيف والحميم: الدثئي والدفئي على مثال عربي وعجمي.
وننسب إلى الخريف خرفي، بجزم الراء.
وكل كيرة يمتارونها قبل الصيف فهي دفيئة، وكذلك النتاج.
ويقال أخف المطر وأضعفه: الطل، ثم الرذاذ، ثم البغش.
ومنه: الدث، يقال: دثت السماء تدث دثًا، وهو مطر ضعيف.
ومنه: الرك، وجمعه ركاك.
والرهمة: المطر الضعيف الدائم.
والديمة: مطر يدوم مع سكون، والضرب فوق ذلك قليلًا.
والهطل فوقه أو مثله.
[ ٢ / ٨ ]
والهتلان والتهتان والقطقط: المطر الصغار كأنها شذر.
يقال: أصابهم رمل من مطر، وهو القليل، وجمعه أرمال.
والتهميم: الضعيف، والذهاب نحوه.
والغبية: مطرة ليست بكثيرة.
ويقال أشد المطر أقواه وأكثره: الوابل، وهو الضخم القطر.
والبعاق: الذي يتبعق بالماء تبعقًا والجود: الذي يروي كل شيء.
والسحيفة: التي تجرف كل ما مرت به.
والساحية: التي تقشر وجه الأرض.
والجدا، مقصور، المطر العام ومنه اشتق جدا العطية.
والرمي والسقي على مثال فعيل، سحابتان شديدتا الوقع، عظيمتا المطر.