والمثابر: المواظب والمثافن نحوه.
والأقعس: الثابت.
ثبّيت فعّلت من مدح الميت، والاسم منها التثبية.
ويقال في القطع للأشياء: جذفت الشيء قطعته، وخذمت يده قطعتها، والأجذم المقطوع اليد.
حربقت الشيء ولهذمته وقرضبته، وجددته،
[ ١ / ٣٩٠ ]
وجدعته، وخذمته، وهرملته، ونتفته، وقضبته، أي قطعته، ولذلك قيل للصوص: لهاذمةٌ وقراضبةٌ.
وجذرته أجذره جذرًا: قطعته.
واستنجيت الشجر استنجاءً: إذا قطعته من أصوله.
كنت آتيكم فأجفرتكم أي قطعتكم.
والقضب: القطع.
غرفت ناصيتي: قطعتها، ومنه تكاد تنغرف: أي تنقطع.
شرشرت الشيء: قطعته.
الهبب: القطع، والملحب نحوٌ من المخذم.
بتكته: قطعته. وشبرقته: قطعته.
والاجتثاث: قطع الشيء من أصله.
والقطُّ: القطع.
امرز لي من هذا العجين مرزةً أي: اقطع لي قطعةً.
ويقال في تمليك الرجل أمر غيره والاستبداد بالأمر: سوّفت الرجل أمري تسويفًا: ملّكته أمري، وسوّمته تسويمًا: إذا حكّمته في مالك.
فنك في أمره أي ابتزه، والفتك مثله.
[ ١ / ٣٩١ ]
فإذا رأى الرجل من غير أن يريد لقاءه قيل: أشبّ لي الرجل إشبابًا: إذا رفعت طرفك فرأيته من غير أن ترجوه وتحتسبه.
وردت عليهم الماء التقاطًا: إذا هجمت عليهم من غير أن تشعر قبل ذلك بهم، قال:
ومنهلٍ وردته التقاطا
فإن حدث عن غيره قال: رسوت عنه حديثًا أرسوه رسوًا أي حدّثت عنه، ورسست الحديث أرسه في نفسي أي حدثت به نفسي، وأثرت عنه آثره أثرًا فالحديث مأثور، وأنا آثرٌ.
وتقول في السوق:
[ ١ / ٣٩٢ ]
ارتفض السعر ارتفاضًا إذا غلا.
ويقال: نامت السوق وحمقت وانحمقت إذا كسدت.
وتقول في الذهاب بحق الإنسان والخصومة.
التمظ فلانٌ بحقي التماظًا أي: ذهب به.
وأحبضه إحباضًا أبطله. وحبض حقي يحبض هذه طواغيته.
مصح الرجل بالحق ذهب به.
أشب الكلام بينهم يأشب، وأنا أشتبه تأشيبًا، وألمع بالشيء ذهب به، قال متممٌ:
وعمرًا وجونًا بالمشقّرِ ألمعا
[ ١ / ٣٩٣ ]
أي ذهب بهم الدهر. قال بعضهم: أراد معًا فأدخل الألف واللام صلةً.
مازلت أصاتّه وأعاته صتاتًا وعتاثًا، وهي الخصومة.
فإن استعد للشيء قال: ابرنذعت للأمر ابرنذاعًا. واستنتلت له استنتالًا.
وابرنتيت له ابرنتاءً أي استعددت، ومثله أبيت الشيء أبًا، قال الأعشى: وأبَّ ليذهبا.
والتأتّي: التهيّؤ. تأتّيت: تهيّأت.
فإن أخفاه قال: خبنست الشيء أخبنه، وكبنته أكبنه، وغبيته أغبيه.
والمتلبّب: المتحزم.
وتقول في الحجر على الرجل: حجرت على الرجل، وحظرت وعجرت وحظلت.
[ ١ / ٣٩٤ ]
ويقال في الشق: الشرم، ومنه قيل فلانٌ أشرمٌ، قال:
وقد شرموا جلده فانشرم
والعبط: الشق يدمى هذا وهمٌ، وأنا أظنّه العطّ لقوله:
[ ١ / ٣٩٥ ]
مثل تعطيطِ الرّهاط.
ومثله العقُّ.
ضرجت الشيء: شققته فانضرج.
والمخروب: المشقوق، ومنه قيل: للمشقوق الأذن: أخرب.
[ ١ / ٣٩٦ ]