العفاوة: ما يرفع من المرق للإنسان، قال الكميت:
[ ١ / ٣١٦ ]
وكاعبهم ذاتُ العفاوةِ أسغبُ
ويروى ذات القفاوة.
ومما يتخذ من اللحم. الوشيقة وهو أن يغلى اللحم إغلاءة، ثم يرفع، يقال: وشقت أشق وشقًا، والصّفيف مثله، ويقال هو القديد، صففته أصفه صفًا.
فإذا قطعت اللحم صغارًا قلت: كتّفته تكتيفًا، وكذلك الثوب إذا قطعته.
فإن جعلت اللحم على الجمر قلت: حسحسته، ويقال: هو أن يقشر عنه الرماد بعدما يخرجه من الجمر.
فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قيل: ضهبته، فهو مضهبٌ.
فإن لم تنضجه قيل: آنضته إيناضًا، وأنهأته وأنأته.
فإن أنضجته، فهو مهرّدٌ، وقد هردته، وهرد هو، والمهرأ مثله.
[ ١ / ٣١٧ ]
فإن شويته قلت: خمطته أخمطه خمطًا، وهو خميطٌ.
فإن شويته حتى ييبس فهو كشيءٌ، على فعيلٌ، وقد كشأته، ومثله وزأته يبّسته، ويقال أكشأته بالألف.
فأدت اللحم شويته، والمفأد السفود.