البهرة من الأرض: السهل الواسع الوطء، وأبهر الوادي: ما اتَّسع منه؛ وأنشد:
أَسْقَي مَنازلَها بِبُهْرةِ رَاكسٍ رِهمُ السَّحابِ صَبِيرُة يَتكَشَّفُ
طَابتْ جَنائُبهُ فَقَلَّعَ هَيْجُها نَضَدًا يَقُودُ لهُ رَواقٌ أَرْعَفُ
البِرْكةُ: أن تحلب صلاة الغداة.
البسيل، من الرجال: الذي لا يستسلم للشر، وهو الكدم.
البَدِغُ: البادن الملآن؛ يقال: أصبح فلان بدغًا، وناقة بدغة، ولبخة، ولكنة، وبجلة، هذا واحد كُلُّه؛ وأنشد:
ببَجِلاتٍ كَتِنَاتِ الأَشْداقْ
وأنشد:
كم حَلَّها من تَيِّحان سَميدَعٍ مُصافيِ النَّدَى ساقٍ بِيَهْمَاءَ مُطْعِم
قوله " بيهماء "؛ أي: على كل حالٍ، وقال: خرج باليهماء؛ أي: لم يؤامر أحدًا، ولا يدري ما بين يديه: والتَّيّحانُ المتعني الذي لا يزال معروفة ينفحه هاهنا وهاهنا.
وقال: بَكَّها بهذا الماء حتى رويت.
[ ١ / ٧٧ ]
والبَرَاحُ: الرأي المنكر؛ قال:
وما الشَّاهدُ الرَّائي البَرَاحَ بِعَيْنه إِلاَّ كآخَرَ قد أَتاهُ خَبِيرُ
ويقال: أتانا عند مبرق الصبح؛ أي: حين برق وأسفر.
والبِنْيَةُ: بِنْيَة البُيوت.
ويقال: أخذت الأمر برُبَّانه؛ أي: لم أتركه يتأخَّرُ.
وقال: رأيته قائمًا باهلًا؛ أي: لا يتحرك كأنه مبهوت؛ تقول: مالي أراك باهلًا لا تصنع شيئًا. والباهل: الناقة التي ليس عليها صرارٌ.
البُطاحُ: مرض شبيه بالبرسام وليس به، تقول: هو مبطوح.
قال: أرسلها بِبُورِيِّها، وبُورِيِّه، إذا تُرك ورأيه لم يؤدب، ولم يُثن عن شيءٍ قبيح.
وقال الكلبي: أبشرت الأرض، إذا أنبتت.
وبلحت الرَّكيَّةُ، وأبلحت الرَّكيَّة، إذا ذهب ماؤها.
المُباءَشَةُ: أن يأخذ الرجل صاحبه فيصرعه، ولا يصنع الآخر شيئًا، تقول: ما باءَشه.
وأنشد:
أَباضُوا عليهم هَامَهمْ ثم أَنْقَفوا فِراخَ القَطَا بِيضَ النَّعام المُسَرْوَلاَ
البغيبغ: البئر القريبة المنزع الكثيرة الماء؛ وأنشد:
فصَبَّحَتْ بُغَيْبِغًا تُغاديهْ ذَا حبَب تَخْضَرُّ كَفُّ عافيهْ
وقال: جارية بناة اللحم؛ أي مبنية اللحم؛ قال:
سَبَتْهُ مُعْصِرٌ من حَضْرَمَوتِ بَنَاةُ الَّلحْمِ جَمَّاءُ العِظَامِ
وقال: ما بلعك ألا تفعل كذا وكذا؛ أي: مالك؟ وقال: إنه لَبَدِغٌ، إذا كان سمينا.
[ ١ / ٧٨ ]
البادرة: طرف لنصل؛ ومن السيف: مقدَّمه.
وقال: طرقته حاجة مُبِيئةٌ؛ قال كثير:
إذا قلتُ أَسْلُوا عَاوَدْتْهُ مُبِيئةٌ لها طيفُ حاجاتٍ يَرِدْنَ شُروعُ
قال: البَرْثُ من الأرض: البيضاء الرقيقة السهلة السريعة النبات؛ قال كثير:
كأَنَّ حَدائجَ أَظعانها بِغَيْقَةَ لمَا هَبَطْنَ الْبِرَاثَا
الأبهر من القوس: شبر عن يمين يدك وعن يسارك، ثم الطائف بعدُ؛ قال كثير:
تَئِنُّ إِلى العَجْسِ والأَبْهَريْنِ أَنِينَ المَرِيضِ تَشكَّي مِغاثَا
وقال: قد أَبْجَلت خرزها، إذا أجادته، وهو أن تُلصق بشرة السير من الخرز، وتظهر الأدمة، وتعظم السير؛ فذاك الإبجال؛ وقال كثير:
تَكَنَّفَها خُرْقٌ تَوَاكَلْنَ خَرْزَها فَأَرخَيْنَه والسَّيْرُ غير بَجِيلِ
وقال الأكوعي: البُغَيْثَاءُ؛ من البعير: موضع الحقيبة.
وأنشد:
أَبَى القَلْبَ إلاَّ حُبَّهُ خُلُجِيَّةً مُفَلَّجَةَ الأَنيابِ رَيَّا الأَباهرِ
قال: الأباهر: بواطن الذراعين.
وأنشد:
بِئْس الطَّعامُ الحَنْظَلُ المُبَسَّلُ إِيجَعُ منه كَبِدي وإِكْسلُ
التبسيل: أن تُطيبه وتغسله؛ وهو الهبيد.
[ ١ / ٧٩ ]
والبغيبغ: التيس من الظباء، إذا كان شادخا سمينا.
وقال: شربت حتى بضعت بضعًا حسنًا ونقعت به.
والبَدَنُ، من الأَروى: الذي بين الثنيِّ والصالغ.
البريض: النبت الذي يشبه السُّعْدَ، ينبت في مجاري الماء.
وقال: إذا غضب الإنسان على صاحبه وقال: ما أشد ما برَح عليه برْحًا شديدًا.
وقال: قد انبخقت عينه، إذا ندرت عينه.
وقال: أُبرِحْتَ من رجلٍ! أي: أُكرمت من رجل! ما أكرمه وأبرحه! قال: قد بلَّت ناقة فلان في الأرض؛ أي: ذهبت فلا يدري أين هي؟ ناقة بالَّةٌ.
البَكُورُ؛ من الإبل: التي تسرح قبل الإبل.
وقال: البلتعي من الرجال: المتفصِّح البيِّنُ.
وقال: ما فيه بلالٌ، إذا لم يكن فيه ماء، وما فيه بلَّةٌ.
وقال: البَدَّاءُ: الملتفة الفخذين.
وقال الأكوعي: بزمته ثوبه؛ أي: أخذته منه، يبزم، وقد بزمته سهمًا، وإني لأستحيي منه مما بزمته اليوم، أي: أصبته منه.
وقال: درهم بَهْرَجٌ، ودراهم بَهْرَجٌ.
وقال: بَصَقْتُ شاتي، إذا حلبتها وفي بطنها ولد يَبْصُقُ بُصُوقًا، والبَصُوقُ، أبكأ الغنم وأقلها لبنًا.
وقال: قد بقل الحمار: أكل البقل، يبقل؛ وأنشد:
مُوَلَّعٌ يَقْرُو صرِيمًا قد بَقَلْ
وقال: بنِّتْ لي هذا الأمر: فسِّره، يُبَنِّتُ.
وقال: الْبَغْرَةُ؛ أشد ما يكون من الحر شهرين، تقول: أنتم في بَغْرَةٍ.
[ ١ / ٨٠ ]
وقال العذري:
قد شَفَّنِي وأَنت في التَّبَيُّض
التبيض: السمن، وإن كانت سوداء.
وقال العذري: بخعتني خبرك، إذا صدقه وأخبره بثَّةَ نفسه.
وقال: بشار فلان مسك، إذا كان طيِّبًا؛ أو جيفة، إذا كان منتنًا.
وقال أبو المستورد: كل مَفْصلٍ بدأة.
وقال: البِرْكُ: جبل بين حليٍ وضنكان؛ وهو قوله:
وأَنتِ التي كَلَّفْتني البِرْكَ شاتيا
وقال سعيد بن حيَّاش، لبني زيان:
يَالزَبَانٍ يا أَبا السَّوْءَات
يا أَلأَم الأَحياءِ والأَمْواتِ
إِنَّ النُّجوم ارْتَفَعَتْ هَيْهاتِ
على زَبَانٍ كُنَّ عالياتِ
وقال سعيد أيضا:
يا آل دِمْيٍ وحِمَارٍ نَهَّاقْ
هَلُمَّ ما جَمَّعْتُمُ من أَرْبَاقْ
وَشَيْخ سَوْءٍ بالمَعيزِ نعَّاقْ
هَلُمَّ فادْنُوا للِّواءِ الْخَفَّاقْ
شَيخ صِدْقٍ بالمِئينَ مِعْنَاقْ
شَيخِ حَمالاتٍ وشَيخِ إِطْلاقْ
وقال العماني: هذا رجل بَوْرٌ؛ أي: لا خير فيه.
وقال: أَبْهَلَ سخلة مع أُمهاته، إذا خلاَّه معها.
وقال: إنه ليطلبه ببئسة؛ أي: بجرم وذحل.
وقال الأسعدي: أبرح فلان رجلًا، إذا فضَّله، وأبرحت ماءً، وأبرحت ناقةً، وكل شيء تفضِّله.
وقال: البلاط: الجلد؛ يقال: إن فلانا لحسن البلاط، وإن فلانة لحسنة البلاط، إذا جُرِّدت.
وقال: ألقى ثيابه فبهصل ما عليه: قشره إذا عرَّى.
قال: تركت مالهم بجدًا، إذا أهملوا في الرعي، حين يبقل الناس.
[ ١ / ٨١ ]
وقال: لقوهم فأبهلوا عليهم أيديهم؛ أي: بسطوا عليهم ليقاتلوهم.
وقال: لقوهم فبهروهم؛ أي: ملئوا صدورهم.
وقال: طرده فما أبعط؛ أي: تباعد.
وقال: ابتشك هذا الأمر، وهذا الحديث؛ أي: تخرَّصه.
وقال: الأبلج: الأبيض.
وقال: بُرْعُومة الطُّرْثُوث: طرفه؛ وقصبة الطرثوث: أسفل من برعومه.
وقال: بغرت الإبل؛ قال: يكون ذلك من الماء إذا لم يُسجر، وسجره: أن يسيل الوادي في الرَّكيِّ فيطيب ماؤه، فإن لم يُسجر أبغر أهله الذين يسقون منه.
وقال: بحرت الإبل، إذا أكلت شجر البحر؛ وبحر الرجل، إذا سبح في الماء فانقطعت سباحته؛ قيل: بَحِرَ.
وقال: له فيه بغية، وله فيه مرفقٌ، ومرفق اليد، سواء.
وقال: طريق مبهم، إذا كان خفيًاّ لا يستبين.
وقال: البيقرة: أن يضعف مشيه فيقوم.
وقال: حمل على بعيره حتى بَتَّهُ؛ أي: قطعه.
وقال: صحبنا فكفيناه البداد؛ أي: كفيناه النفقة، لم نكلفه أن ينفق معنا.
وقال: بهظني الأمر؛ أي: غلبني.
وقال: البزواء من الأرض: المرتفعة.
وقال: الأبهر: الأبطح من الوادي.
وقال السعدي: البحرامي من الدم: الشديد الحمرة.
وقال: جاء بالكلمة بهلقًا، أي: مواجهة لا يستتر بها؛ وأنشد:
يَقُول إذا ما قِيلَ لا تَنْطِقِ الخَنَى بَلى إِنَّني تُؤْتَى إليَّ البَهَالِقُ
العين الغائرة يقال لها: بخقاء.
[ ١ / ٨٢ ]
وقال: بخس ماله؛ أي: نقصه؛ وأنشد:
يُلْحِى وَيُبْقِى مالَه المَبْخُوسا
وقال الشيباني: البَراغِيلُ: ما كان من الآبار قريبًا من الريف، وهي المزالف؛ قال الأخطل:
يَقسِم أَمْرًا أَبَطْنَ الغِيلِ يُورِدُها أَم بَطْنَ عَانَةَ إِذ نَشْفَ البَرَاغِيلُ
وقال الكلابي: الأَبْغَثُ، يكون في الحَرَّةِ، وهو حجارة في رملٍ.
وقال: بششت به، من البشاشة.
وقال: قد أَبْدَرَ القمرُ، إذا صار بدرًا؛ وأنشدني الفزاري:
جَرَتْ يومَ جِئْنَا عَوْهجٌ لاجَهَاضَةٌ ولا خَلَقٌ المَحاجرُ عانِسُ
وأنشدني الكلابي:
إِنِّي وَسَعدًا مُرْوِيانِ ذَوْدَنا
إِمَّا بأَشياعٍ وإِمّا وَحْدَنا
وقال: البكور؛ من الإبل: التي تسرح في المرعى أول الإبل بكرة.
وقال: الباضعة من الشجاج: التي تبضع اللحم.
وقال: قد تَبَزَّل السِّقاء؛ إذا تشقق؛ ويقال فيه: بَزْلٌ، وبُزُولٌ؛ وَهَزْمٌ وهُزُومٌ؛ وَشَنَّةٌ مُتَهَزِّمَة، وَهَزِيمٌ.
وقال: حلبوا بركة إبلهم؛ وبركتها: أن يحلبوها في مبركها حين تصبح.
وقال ذو الرمة:
كَأَنَّ بَقَايَا حَائِل في مُناخِها كُساراتُ جَزْعٍ أو بُيوضُ يَمامِ
حائل: بعر حائل.
وقال قد أَبَنَّتْ دار بني فلان من البعر والسرقين؛ وهي البَنَّةُ.
وقال: ابتليت في هذا الأمر جهدًا؛ أي: أبليت.
[ ١ / ٨٣ ]
وقال: الثدي الباسر: الذي يُحلب أول شيء فلا يترك فيه شيء فيذهب لبنه.
وقال: قد بهز بجمعه بهزًا شديدًا.
قال الشماخ:
كَأَنَّ مكان الجَحْشِ منها إذا جَرَتْ مَنَاطُ مِجَنٍّ أَو مُعَلَّق دُملُجِ
يقول: هو مع إبطها مخافة عليه أن يرميه أحد.
وقال: قد بقل هذا المكان: إذا نبت بقله ورتعت دوابه، وهو مكان بقلٌ.
وقال الكلبي: المُبَتَّلَةُ الخلق: قصبها كله رواءٌ.
وقال أبو زياد: قد بان أمرك، يبين؛ وقال:
ولا يَزالُ قائلٌ أَبِنْ أَبِنْ
دَلْوَيْك عن حَدِّ الضُّروس والضَّبِنْ
الضبن: ما اعياهم أن يحفروه؛ قوله: أبِن، أي: نحِّه.
وقال: بَلَتَ يَبْلِتُ؛ أي: حلف.
وقال الزهيري: البئر الباهية: الواسعة الفم؛ قال:
فأَلقَى دَلْوَ باهيةٍ رَكُوضٍ يُنازِعُ ماءُ قُبَّتِها رَجاهَا
القُبَّةُ: جوفها.
والبدئ: الضيق. والسَّكُّ: أضيقُ منه، مثل ركايانا.
وقال السعدي: البَدَّاءُ، من النساء؛ إذا كانت مرتفعة العضدين من كثرة لحمها.
وقال البكري: قد بُزِيَ بالقومِ، إذا غُلبُوا.
وقال: باقوا عليه، فقتلوه ظلما، انباقوا به؛ أي: ظلموه.
وقال العدوي: ما رمى بكُثَّاب؛ أي بشيءٍ، بسهم ولا غيره.
وقال: لقيت منه البرحين.
[ ١ / ٨٤ ]
وقال العدوي: البُرْعُمَةُ: التي تكون في أعلى البقل.
وقال: البُقَّيْرَي: لعبة يلعبها الصبيان يؤثرون بأيديهم في التراب.
وقال العذري: بَرَّحَ الله عنه؛ أي: فَرَّجَ الله عنه.
وقال الحارئيّ: البالة من صُفر، مثل الصاخرة.
وقال الطائي: لو لقيته ما بأشني؛ أي: ما امتنع مني.
وقال الثعلي: لقد أُبلد فلان، إذا هلك ماله وضعفت حيلته، في شعر حاتم.
وقال البلوق: الغوط من الرمل، وهو ينبت.
وقال: بسَّ فلان كلابه؛ أي: أرسلها.
وقال الفريريّ: الأبيض: عرق في باطن ذراعي البعير، والذراع: فوق الرُّكبة، والمذرعة: جلدة الوظيف، والوظيف؛ أسفل من الرُّكبة.
وقال: قد بلد الأثر؛ أي: درس، يَبْلُدُ بُلودًا؛ وبَلَدَ وشى الثوب، إذا ذهب؛ وقال: رجل مُبْلَد؛ أي: هالك.
وقال الوادعي: المبناة: النطع.
وقال: الإِبزاءُ: الإرضاع؛ قال: هذا بَزِيِّي؛ أي: رضيعي.
وقال: البُلْسُنُ: العدس.
وقال أبو زياد: سمعت بَأْبَأَةَ التيس.
وقال الأسدي: البزلاء: صريمة الأمر؛ قال بزل أمره؛ أي: صرمه، يبزله بزلًا، وأنشد للراعي:
لقد تَأَوَّبَني هَمِّي فَقَلَّبَني كما تَقَلَّبَ في قُرْمُوصة الصَّرِدُ
من هَمِّ ذي بَدَواتٍ ما يَزالُ له بَزْلاءُ يَعْيا به الجَثَّامةُ اللُّبَدُ
[ ١ / ٨٥ ]
وقال العذري: أصبحت بَلاَقعَ صَلاَقعَ.
وقال: تَباوَرُوا، إذا صاحوا من العطش، وجأر بعضهم إلى بعضٍ.
وقال صهبان بن صفوان المدلجي، يمدح جده جزءًا:
أَبِي فارسُ السَّمْراءِ فافْخَرْ بِمثْله ولا نَفْخَرنْ يا بنَ المُضلِّ بباطل
وجَدِّيَ ذاد الخَيْل إِذا شَعِلت ضُحًى بذات أَخيذٍ مثْلِ وِرْد النَّواهل
وجدِّي جَزْءٌ فاسْأَلِ القَوْمَ إِذ بَدَتْ له الخَيْلُ بالصَّحراءِ أَيُّ مُقاتل
وقال أبو السفاح النميري: البسط الناقة التي معها ولدها وحده، وهي الأبساط؛ وقد أبسط فلان ناقته، إذا تركها مع ولدها.
وقال: الباقل من الحمض: حين خرج.
وقال: عمل ذاك في بدئه وثناه؛ وقال إذا خاف من بدءِ شوًى عاد بالتي تكون زفاف النفس حين يعود.
وقال النميري: البَرْثُ من الأرض: اللينة ليس فيها رملة ولا جبل وهي البراث.
وقال: هذه مَباءَةُ بني فلان: دارهم ومنزلتهم.
وقال: هي أرض بساط جلد.
وقال أبو السمح: ثوب مبصر؛ أي: سط، ليس بالهجر، وهو المقتصد، وهذا شيء مبصر، وهذا رجل مبصر المنطق والمشية؛ إذا كان مقتصدًا.
والهجر: المفرط.
وقال: بُغْيَة، وبِغْيَةٌ.
ويقال: أنا في بُغاءِ كذا وكذا.
وقال: هذه بُطْحَةُ صدقٍ؛ أي: خصلة صدق.
وقال: تقول، إذا أصاب فلان خيرًا أو شرًا: بَسْلًا؛ أي: هنيئًا.
[ ١ / ٨٦ ]
وقول بشر:
فكانُوا كذات القِدْرِ لم تَدْرِ إذ غَلَتْ أَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أم تُذِيبُها
قال: أعجلوا القوم في حربهم، الرحلة أو النزول، كما أعجلت هذه المرأة، أنه أتاها قوم وقد نصبت قدرها، وفيها إِذوابةٌ، يعني الزُّبد، فلما رأتهم المرأة، قالت: إن أنضجت لم أجد بُدًّا من قرى القوم منه، فيذهب، وإن أنزلت القدر فخبأتها ذموها.
قال اليمامي أبو أحمد: البرمة: العظاية.
وقال معروف، ونصر: البجيس من الآبار: الخسيف؛ يقال: بجسوها.
وقال: هذه بَعْلُ بَكٍّ.
وقال: جاء بالبذئ، فهمزه، وهو الأمر المنكر.
وقال: أبداء الجزور؛ الواحد: بدء، والأبداء عشرة: وركاها، وفخذاها؛ وساقاها، وكتفاها، وعضداها؛ وعضداها ألأم الجزور؛ لأنها أكثرها عروقا.
وقال: بَجَّهُ يَبُجُّه؛ أي: شقه.
وقال: أخذه أجمع أَبْتَعَ، وأجمع أكتع، وأجمع أبصع؛ وقال رؤبة:
وافْتَرَشَتْ هَضْبَة عِزٍّ أَبْتَعَا
وقال: التَّبَرْكُعُ: أن تسلمه قوائمه فلا يريم؛ قال رؤبة:
ومن أَبَحْنا عِزَّه تَبرْكَعَا
وقال: مكان مبلط: ليس به شجر ولا رعي، وهو البلاط، قال رؤبة:
تُفْضِي إلى بَلاطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ
[ ١ / ٨٧ ]
وقال البَشِعُ: الكريه من الدواب، والناس، ومن الطعام، تقول: ما أبشعه وأقل ملحه؛ قال رؤبة:
مِثْلُ الجمِال الشُّهْبِ لا بَلْ أَبْشَعا
وقال الطائي: بَجَم قرنه بُجُومًا.
وقال الطائي: قوس بَانَاةٌ، وهي الفَجَّاءُ التي يتنحى عنها الوتر؛ وقال:
يَرْمِي عن الفَجَّاءِ أَصحابُ الغَرَضْ
وقال الكناني البكري: البنائق: عرى الأزرار؛ وأنشد:
يَضُمُّ إِليَّ الليل أَطْفالَ حُبِّها كما ضَمَّ أَزْرارَ القَمِيص البَنائقُ
وقال الأسعدي: البكرة: بكر الضَّرع، ويقال للناقة لم تنتج حتى بزلت: إنها لبكر الضَّرع.
وقال: قد أبهظت حوضك، إذا م..أته جدًّا.
وقال: البلد: الأرض.
وقال: البحزج، من الرجال: القصير العظيم البطن، والبكر، يسمى: البَحْزَجُ، من عظم بطنه.
وقال دَلْوً مبصورة؛ وهو أن تخرج الخرزة من جانب إلى الجانب الآخر، ثم تُرَدّ، من الجانب الآخر إليك، تقول: بَصَرتُه أَبْصُرُه.
التَّخْطِيمُ: خياطة الحاشيتين.
والتحبيل: تحبيل الخرجين.
وقال أبو الغمر العقيلي: تقول للرجل، إذا كان كثير الشحم: إنه لباجِلٌ، والناقة والجمل.
وقال: برحى له! إذا تعجبت منه.
وقال السعدي. البرعيس، من الرجال: الرزين الصبور على الأشياء، لا تكرثه ولا يباليها.
وقال: بلحت الركية، تبلح بلوحًا، وهي بالح: ليس فيها شيءٌ؛ والنازح: التي فيها شيء، نزحت.
[ ١ / ٨٨ ]
وقال: بَجَسْتُ فلانا، أَبْجُسُ بُجُوسا، إذا شتمه؛ وقال: بجسته حتى هرقت حمته.
وقال: بهرًا له؛ أي: أصابه شرٌّ.
وقال: البَجِيسُ: الغزيرة؛ وقال:
خُلِقتْ على عُسُبٍ وتَمَّ ذَكاؤُها وأَحالَ فيها الصُّنْعُ غَيْرَ بَجِيِسِ
وقال: البغايا: الطلائع؛ الواحدة: بَغِيَّةٌ.
وقال: المُبَقَّرُ: لعبة يدورون دارات، وهي تسمى: البقرة؛ وقال: هم يلعبون البقرة، هما يبقِّران، وهي دوَّارات مثل مواضع الحوافر.
وقال: أبو السمح: ما أُبَيْرِدَها! يريد: ما أبردها.
وقال: ما أنت بِبَعَدٍ من هذا؛ يريد: ببعيد.
وقال: بجد عليهم بجودا؛ أي: طبَّق عليهم، يَبْجُدُ.
وقال: خذ ما برض منه؛ أي: ما جاء منه، يَبْرُضُ بُروضًا.
وقال: ما كان بائسًا، ولقد بَئِسَ؛ وبَؤُسَ، وما كان بئيسا؛ ولقد بئس، وبؤس؛ وما كان بئسًا، في البأس، ولقد بؤس.
وقال: البدأة: نبت مثل الكمأة لا تؤكل، إذا فُتتت صارت مثل السِّهلة.
وقال الطائي:
يا حُسْنَ ما بَطَائِنٍ وأَوْسُقِ لو كُنَّ من شَيءٍ سِواءِ البَرْوقِ
البطائن: ما يُبطن من الحمل تحت الجواليق، من قرب أو غيرها؛ والواحدة: بطانة.
وقال:
أَلِهَوانٍ جَوْرَبٌ والأَشْهَبُ
والجمَلُ العَبْسيّ لَيس يُعْقَبُ
إِلا بأَنْ يُبْطَنَ ثم يُرْكَبُ
حتى تَرى جانِبَه تَجَنَّبُ
[ ١ / ٨٩ ]
وقال: يؤخذ الحمصيص، والتَّرِبَةُ، والبرزق، وهو البروق، ويقول أُخرى، فتدق ثم توبس ثم تطحن، فتُخلط في اللبن بعدما يُطبخ، ويُضرع، وهو أن يغلظ ويخثر. والكرص: أن تدق هذه البقول.
وقال:
اليوم إِنْ تَلْقَيْنَني بِطُفِّ
بِمَخْرِمِ أَو بسواءِ حَرْفِ
أُرْضِيك إِن أَرْضاك حُسْنُ العَسْفِ
بمُرْهَفاتٍ كمُتون القَرْفِ
الطُّفُّ: سفح الجبل؛ والقرف: نجب العضاه. والمخرم: مُنقطع الجبل وهو الرَّيد.
وقال: البَهْرجُ: التَّرْك؛ بهرجه، إذا تركه.
قال:
لمّا رَأَى أَشجعُ أَمرا أَعْوَجَا
وقَرَّبَت حِمارَها لِيُسْرَجَا
مُوَثَّق الأَرْساغِ لا يَشكُو الوَجَا
قالت بُنَيَّ أَيّما أَبْغِي النَّجا
خَبْراءَ أَسْتصلِحُ منها هَوْبَجا
إلاَّ أَجِدْ سِدْرًا أُصَادِفْ عَوْسَجا
وقال البختري؛ من الرجال: المختال؛ قال ابن احمر:
هُمُ خَلطوني بالنُّفوس وأَشْفَقوا عَلَيَّ وَرَدُّوا البَخْتَرِيَّ المُؤَمَّرا
وقال: التَّبَأُّطُ: الاضطجاع.
وقال: جاءوا على بكرة أبيهم؛ أي: لم يتغادر منهم أحد.
وقال: مشى الظؤور تبذ الهاجرة.
وقال: بذ طائفتي الرِّكاب؛ وطائفتاها: جانباها؛ أي: افرق بينهما شيئًا لئلا تزدحم.
وقال: البائج: المُعيي؛ يقال: قد باج فأعيا، يبوج بوجًا؛ وقال:
كم قَطعتْ من غائِطٍ بعد غائطِ إِلى مَجْمَعٍ حتى يَبُوجَ كَسِيرُها
[ ١ / ٩٠ ]
وقال: البذح: الشرط.
وقال: بينك وبينهم بين من الأرض.
وقال أبو المثلم: البيداء: الأكمة الكبيرة الحجارة، سوداء؛ وهي البيد.
وقال: إنه لشديد البصر، إذا كان شديد الخلق حسن اللون.
وقال الكلبي: الأَبْغَثُ، من الأرض: سواد بياض، وهو رمل وحجارة سود؛ قال:
كَأَنَّ لِحْيَتَه بَغْثاءُ مُمْحِلةُ
والأبرق: مثله، وهي البُرْقَةُ.
وقال: إنه لأبأس اللقاء، إذا كان شديدًا.
وقال: البَرْكُ: برك الشاة، قصصها.
المبناة: بيت من أدمٍ.
البَرَجُ: أن يكون السواد مستديرًا حوله البياض.
قد أَباتَ أَدِيمَها، إذا جعلته في الدِّباغ.
كَوْمُ عقفة: لعبة يجمعون التراب.
وقال الضبيّ: ما بَأَشْتُه عنى؛ أي: ما دفعته عني.
قال:
فيها اثْنتانِ وأَربعونَ حَلُوبَةً سُودًا كخَافِيةِ الغُرابِ الأَدْهَمِ
وقال: البري: التراب؛ قال المدرك بن حصن:
ماذا ابْتَغَتْ حُبَّى إلى حَلِّ العُرَى
لا تَحْسَبِيني جِئْتُ مِن وادِي القُرَى
بِفيكٍ مِن سارٍ إِلى القَوْم البَرَى
وقال التميمي العدوي: المُبْسِقْ: التي يجيء لبنها قبل نتاجها.
وقال: البجال: الرجل الشيخ السيد، وامرأة بجال؛ وقال زهير بن جناب:
من أَن يُرَى الشَّيْخُ البَجا لُ وقد يُهادِي بالعَشِيَّهْ
وقال: البزابز: البعيد؛ قال الراجز:
تُصْبِحُ بَعْدَ القَرَبِ البُزابِزِ
[ ١ / ٩١ ]
والبُزابِزيُّ، من الرجا: القوي على السفر، قال:
أَصْبحتَ يا قَيسُ بُزابِزِيًّا
حتى إذا الخِمْسُ طَواها طيًّا
أَصْبح قَيْسٌ يَشْتكي الوُنِيًّا
على الصِّحابِ فاحِشًا عَيِيًّا
والبُزَّمُ، من الإبل؛ قال:
ورَدَّ قِيانُ الحَيِّ صُهْبًا بما تُرَى يَحُضُّونها خَصُبًا من الوَرْسِ بُزَّمَا
وقال: البَحْرَةُ: دون الوادي، وأعظم من التلعة.
قال:
لَتَقْرَبِنّ قَرَبًا بَصْباصَا
بمعنى: سيرا شديدًا وقال: بُصْنا السير أشد البَوْصِ؛ إذا أتعبوا.
وقال: جئت أَبْأَي، وأتاني يَبْأَي.
وقال السَّعدي: البُهَرُ: الصدور؛ والواحد: بُهْرة.
التَّبرْكعُ: العَقْرُ.
وقال الكلابي: أعطيته بداد؛ أي: فريضتين؛ وقال: أَبَدَّهُ: أعطاه ثنتين.
وقال: أقول إذا هدر الفحل فاشتد هَدَرُه، ولا يكون فوقه: بِذِخْ بِذِخْ، الباء مكسورة، والخاء مجزومة، وإنما يحكي هدير الفحل: " بِذِخْ بِذِخْ "؛ قال: وقد بَذَخَ بَذَخَانًا، وإنه لجمل بَذَّاخ.
وقال الأكوعي: ما معه من الزاد إلا بتات: قدر ما يبلغه؛ وتقول: بَتَّته.
وقال الشيباني: البَصِيرَةُ: ما بين شقتي البيت، وهي البَصائر.
وقال: البَكِيلُ: الطحين يبكل بالماء ثم يؤكل.
وقال: البَسبُس: الذي يُبَسُّ بالزيت، أو السمن، ثم يؤكل.
وقال: قد أَبْلَطَ فما يجد شيئًا، من الإفلاس
[ ١ / ٩٢ ]
وقال الأخطل:
بَينا يَجُولُ بها عَرَتْه لَيْلةُ بُعُقٌ تُكَفِّئُها الرِّياحُ وتَمْطُرُ
قال: لقد أبحت الشهادة، إذا بينتها.
وقال البحراني: البيضاء، كما تُسمى الرُّستاق.
وقال: تقول: بُوحَك، كما تقول: ويحك، إذا رحمته.
وقال: المباصيق، من الغنم: التي تحفل قبل ولادها فتُحلَب.
وقال العبسيّ: قد بحرتِ الإبل، إذا أكلت النَّشْرَ، وهو إذا يبس البقل فأصابه المطر، نبت فيخرج في بطونها دوابُّ كأنها حيَّاتٌ.
وقال أبو الموصول: البُسْلَةُ: ما أعطيت على الرقية، تقول: بَسَلْتُه.
وقال الطائي: بَؤُسْتُ بَأْسا شديدًا، إذا هُزِلت، والمال كله، والناس.
وقال: البَكِيلَةُ: طحين وتمر يخلط ويُصبُّ عليه السَّمن أو الزيت، ولا يُطبخ، وهو البسيسة.
وقال الهذلي: أبهرُ القوس: ما بين الحمالة إلى السِّية، وهو الطَّائف.
وقال: إنه بنُزهة من الماء، إذا كان بعيدًا منه.
قال: البَتِيلةُ، من النَّخل: الودية، وقد انبتلت.
وقال: أبصق القصد في العرفط، وهي الأغصان الغضة الصِّغار.
وقال الأزدي: البذارة: النَّزل؛ قال:
ومن العَطِيةِ ما تُرَى جَذْماءَ ليس لها بُذارَهْ
[ ١ / ٩٣ ]
وقال: لو بَذَّرتَ فلانًا لوجدته رجلا، يقول: لو جَرَّبْتَه.
وقال: باءَ به، أي: ذهب.
البُرَكُ: طائر يسمى الشيق؛ الواحدة: بركة.
وقال: البوان: العمود الذي يكون في مقدم البيت ومؤخره.
وقال: البَصْقَةُ: كراع الحرَّةِ، وهي البِصَاق.
وقال:
لما بَلَغنا البِيضَ من تَمَنِّي
وعَزْوَرٍ كالرَّجُلِ الجِلْحَنِّ
وأَعْرَصت دَوّةُ كالمِجَسنِّ
وقال الهذلي: هذا ماء بسر خصر؛ أي: بارد.
وقال: بَلَحَ بالأمر؛ أي: جَحَده.
والأَبْهَر: عرقٌ مُسْتَبْطن المتن.
البُوص: ثمر الأُراني، قد بَوَّصَ، فإذا حبب: فهو القُرْزُحُ، قد قَرْزَحَ.
وثمر القرظ: البَلَّةُ، ثم السِّنْفُ؛ والقلقل: حبه الذي يكون فيه.
وقال:
كَفَانِيَ رَبِّي دَيْنَهمْ وَقَضَتْهُمُ بَوائِكُ تَسْمُو في مَبارِكها نُغْضُ
شَتَتْ جَئْلةُ الأَوْبارِ لا البَرْدَ تَتَّقِىولا الحَرَّ يَوْمًا وَهْيَ بالبَلد المُغْضِي
أَواركُ لم تَفْزَعْ لِبَرْقِ سَحابةٍ ولَمَّا تُكَبَّلْ بالقُيُود ِولا الأُبْضِ
كَفَى أَُّمهاتِ الحَمْلِ مِنها بناتُها بنَضْدِ العُذُوق بَعْضُهن إِلى بَعض
وقال الهذلي: بَرْهَم: أدام النظر؛ ويرسم، مثلها.
[ ١ / ٩٤ ]
وقال: تبصير اللحم: أن تقطع كل مفصل وما فيه من اللحم.
وقال:
مُحْقَبةُ الأَعَجاز بالنَّمَارِقِ على جِمَالٍ جِلَّةٍ بَواعِقِ
وقال:
في باخِنٍ مِن نَهارِ الصَّيف مُحْتَدِم
باخن: طويل.
وقال: البائجة: الداهية.
وقال: في رأسه بواضع ومنتبر.
الباضعة: التي تحذى الجلد، وتثأُ اللحم، وهو لحم موثوء، وهو أن يميت اللحم، وهذه ضربة قد وثأت اللحم.
وقال الأسدي: هذا بؤبؤ بني فلان: صاحب أمرهم.
وقال العذري: المُبْزِقُ، وهي المبسق: التي تحلب قبل أن تضع.
وقال: أبنت الغنم، إذا طال مقامها في مكان، وهو البَنَّةُ؛ وقد أكرست الإبل.
وقال: بدد، إذا أعيا؛ قال ابن لجأ:
فلو أَن يَرْبُوعًا على الخَيلِ خَاطَرُوا ولكنَّما أَجْرَوْا حِمارًا فَبَدَّدَا
وقال الخزاعي: البَعَدُ: الذي ليس بقريب، وقال: ما أنت إلا للبَعَدِ فالبَعَد.
وقال: البُهار: ثلثمائة رطل؛ نقول: عليه ثلاثة أبهرة، والبهار: حوت أبيض يكون في البحر طيب.
وقال: قد بيض الحيُّ، إذا أصابوا بيضتهم، وأخذوا كل شيء لهم؛ وباضوهم، وابتاضوهم.
البليل: الصَّوتُ؛ قال المرَّارُ:
ذا مِلنا عن الأَكوارِ أَلقَتْ بأَلحِيها لأَجْؤُفِها بَلِيلُ
[ ١ / ٩٥ ]
البَلِيتُ: الرجل الموجز في الكلام؛ قال أبو محمد الققعسي:
أَلاَ فَتًى أَروعُ في المَبِيتْ مُقَرْطمِسٌ في قَولِه بَلِيتْ
البَقْباقُ: الفم؛ قال مدرك بن حصن الفقعسي:
وأَبو المُسرَّح فاتحٌ بَقْبَاقهُ لا قائِلٌ حَقًّا ولا هو ساكِتُ
البغيث: الحنطة؛ قال:
إِن البَغِيثَ واللَّغِيث سِيَّانْ يَعْرِفُه قرِيعُهُ من شَيْبَانْ
صُلْبٌ يُفدَّى بالأَبِينَ وَالخَالْ
البراعيس، من الإبل: الكرام الخيار؛ قال أبو جونة:
بَراعِيسُ كالآجامِ لم يُخْشَ وَسْطَها بسَيْفٍ ولم تَسْمَعْ رُغَاءَ قَرينِ
وقال صالح:
أَمِنْ أُمِّ بَكْرٍ ماءُ عَيْنكِ يَبْضَعُ كما أَسْلَم الشَّذْرَ النِّظامُ المُضَيِّعُ
بَضَع الدمع يبضع، إذا كان مع الشُّفْر، ولم يفض.
وقال المرَّارُ:
تُقَلِّبُ عَيْنيْها وتَنْظُرُ فَوْقَها وأَنْقَاءُ ساقَيْها قُسُومٌ بدَائِدُ
قسوم: فرق، والنقي: المخُّ.
والأبهر: الطيب من الأرض لا يعلوه السيل، وقال أبو صخر:
سِوى أَنَّ مُرْسى خَيْمةٍ خَفَّ أَهْلُها بِأَبْهرَ مِحْلالٍ وهَيْهاتَ عامُها
أبهر: لين من الأرض.
هذا آخر الباء
[ ١ / ٩٦ ]