تقول: أَتلَيْتُه ذمَّةً؛ وقال الراعي:
سارَتْ وأَتْلَتْها رُفَيَدةُ ذِمَّةً تَسِيرُ بها بين الأَقاعِس فالرَّمْلِ
وقال:
ولا عَقَدت ليَ القَينُ بنُ جَسْر ولا اسَتَتْلَيْتُ من كَلْبٍ حِبالاَ
وقال: إذا هبطوا الحجاز أتهموه؛ أي: استوخموه؛ وطعام فيه تَهَمَةٌ، وتَمَهَةٌ، وذلك في طعمه وريحه؛ وهو طعام تهم، وتمه.
وقال العقيلي: تبن في هذا الشيء؛ أي: فطن، يتبن تبانة.
وقال تماتهوا، إذا بعدوا.
أتبعته، وذاك أن تطلبه بعد ما يفوتك تبعته: أن تكون معه.
وقال: هو تِجَاهٌ، وتُجاهٌ.
وقال: تاز القدح، إذا رميت به فأصاب الرمية فاهتزَّ فيها، تاز تيزانًا؛ قال:
فَخَيَّرْتُه بين الرُّجوع ومُرْهَفٍ يَتِيزُ به قِدْحٌ من النَّبْعِ عَنْدَلُ
وقال العذري: التَّبِنُ: الذي يعبث بيده بكل شيء.
وقال: لقد غفوا في تلة من عيشهم: في حالٍ؛ قال النصري:
ولَقد غَنِينا تِلَّةً من عَيْشِنَا بِحضناتِمٍ مَخْتُومةٍ وزِقَاقِ
قوله: تلَّة؛ أي: في حال.
وقال: التَّرَبُوتُ، من الإبل: الذلول بين الذِّلَّةِ؛ والناقة تربوت.
وقال: تئقت إليه، وتقت إليه.
[ ١ / ٩٧ ]
وقال:
ومَجْدُولةٍ جَدْلَ العِنَانِ اجْتَبَيْتُها ببَيْدَاءَ يَعْيَا بالفَلاةِ دَليلُها
وقال:
وخَشْناءَ مِن مالِ الفَتى إِنْ أَراحَها أَضَاعَ ونَرْجُو نَفْعَها حين تُعْزِبُ
وحاملةٍ لا تُكْمِل الدَّهَرَ حَمْلَها تَموتُ ويحيا حمْلُها حين تُعْطِبُ
وسُود جِعَادٍ يَأْكلُ الناسُ نَحْضَها حَرامٌ عليهم دَرُّها حين تُحْلَب
وقال أبو زياد: أترزت حبلها؛ أي: فتلته فتلًا شديدًا، وفي الجرم والطلق، وأتزرت عجينها.
وترز: مات.
وقال أبو المستورد: إنه لذو نهيةٍ.
وقال: قد تَرَّتِ الناقة، تتر ترورًا، وهو أن يقطع لبنها.
وقال العماني: التَّيَّارُ: الموج الذي ينضح بالماء؛ يقال: تنفَّسَ؛ والموج الذي لا يتنفس، وهو الأعجم.
وقال الأسعدي: المتمهل: القائم.
وقال: فلان متبَّرُ؛ إذا كان خاسرًا.
وقال: زرعنا في تقن أرض طيبة، وتِقْنِ أرض خبيثة، وهي الأتقان.
وقال: التِّحْلِئُ: قشارة الأديم التي على ظهره؛ وقال: لا ينفع الدبغ على التحلئ.
وقال: أتبر فلان عن هذا الأمر، إذا انتهى.
وقال: حملت على بعيرك حتى تممته؛ أي: كسرته.
وقال: قطع منها عرقًا تيَّارًا؛ أي: سريع الجرية: وعرق تيار، تَرَّيَتِرُّ، إذا رمى بدمه، وهو من الماء.
[ ١ / ٩٨ ]
وقال: المتالُّ: الذي يطلب لفرسه الفحول؛ تقول: ذهب يُتَالُّ.
ويقال: إنه لتلع؛ أي: سلس القياد؛ وإنه لأتلع القياد؛ أي: سلس، وهو الفرس الحريص على
وقال: أناتئق، وأخي مئق، فكيف نتفق. التَّئق: المختال الملآن نشاطا ودعة. والمئق: الغضبان الشديد الغضب.
وقال: المُتْلَئِبُّ: الذي يميل من الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة، فيقال: قد اتلأبَّ لأرض كذا وكذا؛ ويقال: قد اتلأبَّتْ صدور ركابهم؛ ويقال للرجل، إذا ناء في الركية ليقع فيها: أدركته بعد ما اتلأَبَّ ليقع.
ويقال: فرس مترز، إذا كان صنيعًا سمينًا.
وقال: قصب القوائم: الساق، والفخذ، والوظيف، والعضد، والذِّراع.
وقال: التؤيل: القمئ؛ وقال:
تُؤَيْلِيَّةٌ تَمري بِآنُفِها الصَّبَا لها قُطُفٌ من صُوفِها وبَرانِسُ
وأنا أشك فيها.
وقال السرويُّ:
تُلَّتْ بِسَاقٍ صادِقِ المَرِيسِ أَرْقَبَ خَاظِي اللَّحمِ عَنْتَرِيسِ
لا حَوْقلٍ عَشٍّ ولا عُمْروسِ كالثَّور تحتَ اللُّؤْمَةِ المُكِيسِ
تلت: مُنيت. والمكيس: الذي يطأطئ رأسه ليمد اللؤمة. والمديخ: العاقد رأسه من مرض أو داءٍ.
وقال الفريري: اتَّشحت القوم بالنبل، وبما كان، وهو قول الطرماح:
على تُشْحة من ذَائِدِ
[ ١ / ٩٩ ]
وقال العذري، والوادعي: التِّلْمُ: خط الحرث؛ والعنفة: ما بين الخطين، والسحل: الخطُّ، بلغة أهل نجران، وهي السُّحول.
وقال: قد بقلت أرض بني فلان، أول ما ينبت الزرع، تبقل بقولًا؛ وأطلعت، فهو على ورقتين وعلى ثلاث؛ فإذا كان على أربع، فقد ساوى بالعنفة؛ فإذا شخص من العنفة، فقد عَصَّرَ، إذا خنَّق سنبله؛ فإذا خرج سنبله، فقد مرح يمرح؛ فإذا كان فيه مثل الماء، فقد ألحم؛ فإذا أفرك، فقد أضعف، وهو الضعيف؛ فإذا غلظت الحبة وامتلأت، فقد أنضح؛ فإذا ابيضَّ ويبست الحبة، فقد أَصْرب.
والسَّفاةُ: المُرقةُ؛ وقال: السَّفا: تبنة الحبة.
وقالا: الدَّعَةُ: تبن الطَّهف؛ والطهف: شجر دقيق، وبذره صغار حمر يُتَّخذ منه خبز كأنه خبز الأرزِّ.
وقال: التَّخُّ: الكُسْبُ.
وقال: المِكَمٌّ: الشَّوفُ الذي يسوُّون به الأرض بعد الحرث.
وقال الوداعي: الرُّوبةُ: المشارة، وهي الرِّئابُ؛ وقال العذري: القصبات؛ وقال: ما بينهما عرمٌ؛ واهل نجران يسمون حجاز ما بينهما: فَجِيرًا.
وقال: المَأْجلُ: محبس الماء، يُحبس حتى يمتلئ ثم يُسرَّح، فيُسقى به.
والعيانة: شيء يُحفر في الصَّفا يُمسكُ الماء.
[ ١ / ١٠٠ ]
قد جُيِّرَ، وهو الجَيَّار، وهو القضَّاض، وهذا هو: الصَّاروج.
قال الوداعي: الدُّون. أقصى المشارة؛ والنقب: مفتح مائها.
وقال: المنْفَسُ: حيث يُفْتَحُ من الجربة، إذا امتلأت، ليخرج منها.
وقال العذري: التَّوادي: العيدان؛ والصِّرار: الخيط.
وقال أبو السِّمح: التراب والحجارة له، فنصب؛ وأنشد:
فَقَلَّبَتْ مُقْلَةً لَيستْ بفاحِشَة إنسانَ عَيْنِ ومُوقًا لم يكن قَمِعَا
فنصب " إنسان ".
وقال:
وإن أَشْعَر بَيْتِ أَنْتَ قائلُه بيتٌ إِذا قِيل مَن ذا قالَه صَدَقا
وقال العبسي: التِّلْوةُ، من الغنم: النعجة التي تنتج قبل الصفرية، حين يطلع سهيل؛ وقال: قول الأعشى:
ولكنَّها كانت تَوابعُ حُبِّها تَوالىَ ربْعِيِّ السِّقَاب فَأَصْحَبَا
يقول: كان أول حبها وآخره مستويا، كما استوى أول ربعي السقاب وآخرها، فصحبه فلحق به؛ يزعم أنه لا يتغير حبه.
وقال معروف: التَّرِبَاتُ: الأنامل، والواحدة: تربة.
وقال معروف: التَّرِيمَةُ: عن يمين العنق وعن شماله، وهي شحمة، إذا كانت سمينة.
وقال: المُترعة، من الإبل، إذا كان بها سهام.
وقال: قد أَتْرَزَ لحمها الجرى، إذا شدَّه؛ وعجين تارز، إذا اشتد؛ قالها دكين الطائي.
وقال: قد جاع جوعًا تَقِعّا؛ أي: شديدًا.
وقال العدوي: هذا حجر فيه تِجابٌ، إذا كان فيه فضَّةٌ.
[ ١ / ١٠١ ]
وقال الأسعدي: هذا جمل تربوت، أي ذلول.
قال الأكوعي: التَّمائم: الخرز الذي يُعلق على الإنسان أو الدابة مخافة العين.
وقال الأسعدي: جاءنا على تَئِفَة ذلك؛ وقال غيره: تَفِيئَة ذاك.
وقال أبو المشرف: ما هذا طعام تُؤْبَةٍ.
وقال: ما تيدع منه على شيء تيدعا؛ أي: ما قدر منه على شيء.
وقال أبو حازم، في التِّقْن: قد تَقَّنْتُ الأرض، وهو الغرين.
وقال: المُتيسة، من المعزي: التي تشبه قرناها قرني التيس.
وقال التميمي: التُّشْحَةُ: القليل من اللبن؛ قال: ما بقي فيها إلا تُشحةٌ.
وقال:
قد تَيَّمتْ قَلْبَك بِنتُ نَهْدِ
بَدَّاءَ تَمْشي في عَذَارِ بُدِّ
تَحِيكُ عن لَهْدِ بها وَلَهْدِ
وقال: تَافِهٌ ذلًاّ.
وقال البجلي: التَّيَّازُ، والدَّيَّاصُ، والتُّلاتِلُ: القصير.
المُتَتايِعُ. المتلفت إلى الشيء.
وقال التميمي العدوي: إنه لمتيح، إذا اعترض في الخصومة.
وقال أبو الجراح: الإتئام: أن يأكلوا لحما بغير شيء، والشاء تِئْمَةٌ؛ وقال الحطيئة:
لا تَتَّامُ جَارةُ آل لأْيٍ ولكنْ يَضْمنون لها قِراهَا
وقال: التَّاكُّ: الأحمق، الكاف مشددة.
وقال: التَّيْهور، من الرَّمل: الطويل.
وقال: قد تَنَخَ في هذا الأمر؛ أي: رسخ فيه، وهو تانخ فيه.
[ ١ / ١٠٢ ]
وقال الشيباني: التوأمة: مركب للمرأة تخرج منه رأسها.
وقال الأسعدي: المتالي: الذي يرادُّك الغناء؛ قال الأخطل:
صَلْتُ الجَبِينِ كأَنَّ رَجْعَ صهِيلهِ رَجزُ المُحاوِر أَو غِناءُ مُتالِي
وقال الأخطل، يعني: الشَّجة أو الضَّربة:
بِتَغَّارةٍ يَنْفِي المَسابِيرَ أَرْبُها عليها من الزُّرْق العُيون عَساكِر
وقال: جاء توًّا، أي: جاء وحده.
وقال: النمريّ: التُّتْلَةُ: القُنفذ الأنثى.
وقال: قد ترب فلان، إذا افتقر؛ وأترب، إذا استغنى، قالها البحراني.
وقال:
إذا بَرِص القاضِي تَفَرَّقَ أَمْرُه عليه فلم يَفهم قَضاءً ولا عَدْلاَ
ولا تَرَمَا إِنْ كان أَحْولَ مُسْنَدًا إِلى مَعْشَرٍ لا يَعْرِفون له أَصْلا
يريد: ولا سيما.
وقال: زرته أيامًا تترى، وهو أن تزوره يوما، وتتركه يوما أو يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام، ثم تجيء، ليست بأيام معلومة؛ فإن كان زاره كل يوم فذاك: الاتِّساق.
والتَّارِصُ: المتتابع الخلق؛ قال النظار:
قد أَغْتَدِى بأَعْوَجِيٍّ تَارِصِ
مُصامِصٍ ما شِئْتَ من مُصامِصِ
مِثل مُدُقِّ البَصَلِ الدُّلامِصِ
التِّبْر: ما كان مكسورًا من ذهب أو فضّة.
وقال: قد مضى توَّةٌ من النهار؛ أي: ساعة؛ وقال مليح:
فَبات دُموعي تَوَّةً ثُم لم تَفِضْ عليّ وقد كادت لها العَينُ تَمْرحُ
آخر التاء
[ ١ / ١٠٣ ]