قال: التَّخْنِية، يقال: خنّاه بالسيف: قطعه؛ قال:
أَبُوه الذي خَنَّى أَباك بسَيْفه وقد كان يَقْظانًا كَثِيرَ المَلائِمِ
والإخطاف: أن تخطفه الحصبة والجدري، إذا خرج به منه شيء، لقد أخطفته الحصبة.
والتخوُّث، تقول: أراد وجها فتخوث عنه؛ أي: انكسر عنه وتركه.
الخوالف: زوايا المظلة، كل زاوية خالفة؛ قال الطرماح:
حَتَّى أَذاعَتْ بالخَوالِفِ واسْتَوَتْ بَوَانَاتُها عِيط القِيَان المَوَاهِن
بوان: عمود في مقدم البيت.
وقال: كانت خطبًا له.
الخبّ؛ شقٌّ من ثوب، وهي خبّة، قال:
له رِجْلٌ مُعَصَّبةٌ بخَب وأُخرى ما يُمسِّكها إِجَاح
الخفو: أن تشق القربة والمزادة فتُجعل على الحوض، إذا كان الماء قليلا؛ لئلا تنشفه الأرض.
والخليط: الرثيئة.
الخصيف: لبن المعزى والضأن جميعًا.
وقال: جاءت الإبل خمجة، إذا جاءت ولم تعطش حسنا.
الخرشفة: التلعة من الكذان، وهي الخراشف: تلاع صغار.
[ ١ / ٢١٩ ]
التخويد؛ تقول: قد خوَّد من هذا الطعام أو غيره؛ أي: نال منه شيئا؛ وقد خوّد من هذا الكلأ شيئا.
الخُضُلَّة: دارة القمر، والندى، يقال، له خضلة.
وقال الأكوعي: مخرق الحوض: الجحر يكون في قعره ليخرجوا الماء منه إذا شاءوا.
والأخلف، قال:
مَن يَتَمَطَّ به عُمْرُهُ يَصِرْ وهُو الخَرِفُ الأَخْلَفُ
الخرفيّ: الذي ينتج في الخريف.
ويقال للجمل، إذا عضَّ الجمل: خدبه، وهو التخديب، والخدب، إذا جرحه.
أخامت الدابة يدها، إذا رفعتها من وجع تجده.
الخلفة: الكلأ يؤكل ثم يخرج بعد ما يؤكل، ولم يصبه مطر.
والخليف: الأرض بين الجبلين يجيز الناس منها مقبلين ومدبرين.
خفَّش إلى الأرض تخفيشا، إذا لبد.
الخيص: الواحد فالإثنان والثلاثة، تقول: إن بهذا النَّعم لخيصًا من رعاء.
الخنزوان: الكبر.
ويقال: إن فيه لخنزوانية.
ويقال للعقد لا يُرخى: قصار؛ ووسع في العنق، يقال له: القصار.
الخبُّ، من الأرض: المستوى بين الحرَّتين.
وقال البحراني: التخليب: إن يوجد سعف الأشاء فيدق ثم يشقق فتفعل منه الحبال؛ قال: هذه حبال خلب، وأعطني خلبة منها.
الخصف: ما صُنع من الخوص، من بساط، أو جُلَّة، أو غيره.
وقال: الخصبة؛ الدَّقلة.
وقال: الخالة، قبل الخافية.
[ ١ / ٢٢٠ ]
وقال التبالي: الرغوة الخرماء: التي ترتفع فوق الإناء، لها تخاريب؛ قال كثير:
للرَّغوةُ الخَرماءُ والصَّريحُ خيْرٌ إذا ما جَنَّب التَّلَقِيحُ
وقال: الخزل: العرج الهين؛ والمنخزل: الأعرج، وهو الأخزل.
الخشناء، من الغنم: التي فيها نقى، وليست بسمينة.
خشاش البيضة، إذا انكسرت: يقال: خشَّت؛ أي: خرج ما في جوفها.
الخمط: الخاثر من اللبن، ألبان الإبل؛ وقال الأكوعي:
خَمْط النَّشاوَي مِزبَد الصِّحان
وقال: أتى البلد فخات فيه، إذا مضاه مجتازًا، يخيت.
الخرب: كهيئة القصر من الجبال، وهي الخربان.
وقال: الخبعثنة، من الإبل؛ الغليظة الشديدة.
الخبر من الإبل؛ الغزيرة.
والخُبْرة، من الطعام: قصعة فيها خبز ولحم، بين أربعة أو خمسة.
والجفنة، أكبر من ذلك.
وقال: إن فلانا لمختلق، إذا كان حسنًا جميلًا، ولكل شيء.
وقال الخناديد، من الرجال، الواحد: خنذيذ، وهو الجريء الصَّدْر.
ويقال: قد أخنى فلان بفلان، إذا غدر به.
والخرابة: صفيحة من الحجارة تثقب فيشد حبل القامة إليها.
وقال: أخصام الدلو: زواياها؛ وآذانها: عراها؛ وهي الخُرب، والواحدة: خُرْبَة.
وقال: تُسمى خرابة الورك.
وقال: الخوران؛ سُرمُ الدابة.
[ ١ / ٢٢١ ]
وقال: الأكوعي: المخضرم: الذي ليس بصحيح النسب.
الخريع، من النساء: التي تبدَّي للرجال وتطالعهم، إذا مروا، وتحدثهم.
وقالوا: خبط إبله الرِّمث؛ أي: أدخلها الرِّمث، يخبط.
وقال البكري: اخرطها واحددها، وقال: صبها للرمث.
الخالفة: عمود في وسط كسر البيت؛ والبوان: عمود مقدم الكسر.
وقال: بعير خبار، للسيئ الجسم لا يكاد يسمن.
وقال: الخشف: أن تمشي بالليل؛ خشف يخشف.
وقال: إن فلانًا لأخجى، إذا كان في مشية فحج.
وقال: ذهبت تخذم سرعة عدوها، وهي مخذمة.
وقال: ظلّ حماره يرتا به؛ أي: يسير به، رتا به، وأرتيته أنا.
وقال: سمعت للمطر خواتًا، وهو صوته؛ قال:
من الغَوثِ حتى وَالَّتْ من خَواتِهِ إلى السَّهل أُحدانًا ثَعالبُ تَغْلَمُ
الخوضة: خؤضة القرط، تؤمته.
والمُخرف: التي تنتج في الخريف.
وقال: خشيل العشب: يابسه.
وقال: خنقت به؛ أي: ولدته.
الخيف: الضُّرة.
ويقال للناقة: خيفاء، وهي الغزيرة.
وقال العذري: أخذى فلان، حين رأى الضيف، وهو أن يستخفي منه، واستغبى، مثله.
وقال أبو زياد: هذا يوم خدر؛ أي: يوم مطر وغيم وريح وبرد؛ قد أخدروا.
وقال: ظلّ فلان مخدرًا، إذا قام في أهله ولم يبرح.
وقال: خلفت ثوبي؛ إذا قطعه من وسطه وجمع طرفيه، يخلف.
[ ١ / ٢٢٢ ]
وقال: خلفك الله في أهلك، يخلف.
ويقال: خلف فوه، إذا تغير؛ وخلف النبيذ، إذا تغير.
وأبل وأخلف.
وقال العماني: الخرف: الِّيصُ.
وقال العماني: الخمل: الذي ينضج في البيت بعدما يُقطع؛ يقال: خمِّلوه، وهو أن يُقطع فيُجعل على الجبل؛ وتسميه النبط: كامري.
وقال أبو الخليل الكلبي: أخرقهم الحرُّ، وأخرقهم البرد، إذا رموا بأنفسهم مما يجدون؛ وأخرقهم النُّعاس؛ وقد أخرقوا هم.
وقال: الخذم: الشَّراب المُسكر؛ قد أخذمهم الشَّراب: أسكرهم؛ وقد خذموا منه؛ أي: سكروا؛ قال:
لا دِيّ حتَّى ترى ناجُودَنا خَذِمًا ملآنَ يَنْسُف يا خَيْرَ العَشِيّاتِ
وقال: الخشاش: الحية؛ قال:
يَقوم إِذا الفَتِينُ عَلاَ وجَالَتْ كما قام الخِشَاشُ على السُّلُوعِ
والخشاش: حلقة من صفر يكون في العظم؛ والبُرة في المنخر.
والخزامة، الخشاش.
وقال: قد أخوى النجم، إذا ذهب وليس فيه مطر، وقد خوى أيضا؛ ويقال: ما أخوت الجبهة قط إلا ساء ظنهم.
وإذا لم تأكل العشب فهي مخاو، وهي مخوية، الواحدة؛ فيأخذها الهيام حتى تكاد تبيضّ عيونها.
وقال: الخلم، ترب ال..اة الذي يكون على الكرش.
وقال الأسعدي: خفره خفارة حسنة.
وقال: رعيت خلموسًا، وذاك أن يرعى أربع ليال ثم تورد غدوةً أو عشية، لا يتفق على ورد واحد. وهي الخلاميس.
[ ١ / ٢٢٣ ]
وقال: تُرك فلان خلوًاّ، إذا قُتل فلم يثأروا به.
ذلك رجل لم؛ خلو لم يُقتل له أحد.
وقال: ذهب دمه خلوًا، أي: لم يثأروا وهدرًا.
وقال: طلب فأخوى، إذا لم يصب شيئًا.
وقال: خمان الإبل: أردؤها، وخمّان الناس: أردؤهم، أي: وضيعهم؛ وخمان المتاع: رديئه.
وقال: قد خبرت أمرهم.
وقال: الخرع، من الرجال: الخوَّار.
وقال: قد خنع فلان خنعة سوءٍ، إذا أتى مُنكرًا.
وقال: الخضر: الينبوت؛ وقال: الخضر، أيضا: حمضة من الحمض.
والخرعبة، من النساء: البيضاء الجسيمة.
وقال: خاوت طرفه دوني؛ أي: سارقه.
وقال: إنه لمختٌّ مما به؛ أي: مستحٍ، ومُختتٌّ.
ويقال: ضربه حتى أخفعه؛ أي: صرعه.
وقال: الخزب، في الضرع، كهيئة الورم؛ وهي خزية.
والخلفة من النصيّ؛ ما نبت منه أخضر.
وقال: ولد فلان رجالًا خلوفًا؛ والواحد: خالف، إذا لم يكن فيهم خير.
وقال: تخبَّب لحمه؛ أي: رق وتخدَّد.
وقال: خشف الماء يخشف، إذا جمد.
وقال: إنَّ فيه لخلفة، إذا كان أحمق.
وقال: إنَّ فيهم لخزعبيلًا؛ أي: منعة.
وقال أبو جابر السعدي: الخوع: مثل الوادي، ولا يجري مستجمعا.
[ ١ / ٢٢٤ ]
وقال: المخضَّم: العائش.
وقال: الخشيّ: ما يبس من الكلأ وتهافت.
وقال: الخُشَّعة من الأرض: الغليظ، والمرتفع.
وقال: خرق من يبيس؛ أي: قطعٌ منه.
وقال: أخفقته: صرعته.
وقال: الاخرنطام: شدة الغضب.
وقال أبو الخرقاء: خفي المال، أو الدراهم، أو الماء، أو الطعام، حتى كرهوه؛ أي كثر عليهم حتى كرهوه وأجمعوه.
وقال: قد خرقوا الظعائن؛ أي: قاربوا بينهم.
وقال: هذه خزاز ناقتي، مثل: قطام، ورقاش، وهي ركية له.
وقال الوالبي: اختزَّه بقرنه.
وقال الكلابي: قد خنع لهم بحاجتهم، إذا جاءهم بحاجتهم؛ قال:
وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إِلى النَّدامَى وفي الأَيسار مسْمَاحٌ خَنُوع
وقال: قد اختوى ولد البقرة السَّبعُ، إذا استرقه وأكله؛ قال ابن مقبل:
قد اخْتَوى طِفْلَها بالجِزْعِ مُطَّرِدٌ هَمَلَّعٌ كهِلال الشَّهْرِ هُذْلُولُ
وقال: الخرشفة، في الحرة: التي لا يُستطاع أن يمشي فيها، إنما هي كالأضراس.
وقال: به خروء بقاع، يا هذا؛ قال أسود:
خُروءَ بَقَاعِ جالِيَةٌ عليه به وَسَخٌ مُخالطُه غُبَارُ
وقال: الخدود، من الغنم: التي تكون في آخرها أبدًا.
[ ١ / ٢٢٥ ]
وقال: الخلبسة: الخداع والمكر والروغ؛ قال:
فيالك للرَّأَي الخَلابيس والأَفْن
وقال: قد تخسفت البئر، إذا تهدَّمت؛ قال:
من آجن الجُمَّة قد تَخَفَّسا
وقال، إذا رأوا سحابة تُعجبهم: إن هذه السحابة لفي خروج.
والخروج: سحابٌ للمطر.
الأخوص: الذي يكسر عينه.
وقال: خفَّش إلى الأرض، تخفيشًا؛ أي: لَبِدَ.
وقال: المُخَزَّمة، من الإبل: التي لا تتعطف حتى تُخزَّم أُنوفها؛ قال الحطيئة:
كما قَوَّمت نِيبُ مُخَزَّمةُ زُجُرْ
وقال: إنه لخاسر الحسب بيَّن الخُسور، أي: ناقص.
والخِلْب: الذي يكون فيه القلب.
وقال: الخيشي: التي تجيء من يمين وشمال، وهي قليلة، من السِّباع والدّوابّ والناس.
وقال: الخنوف، من الإبل: التي تُميل رأسها إذا سارت، تقول: قد خنفها الزِّمام، يخنف.
وقال: قد خلَّ جسمه، يخلّ خلولا، إذا شفَّه السَّفرُ.
وقال: الخشفاء: الجرباء حين يخرج بها الجرب، إن فيها لخشفاُ.
وقال: هم مخلِّون من الربيع، إذا لم يصيبوا مربعًا؛ وهي مخوية من الربيع، ومخاوٍ، مثلها.
وقال: به خطف من أهل الأرض؛ أي: مسٌّ.
وقال: مرَّ له خواة، وهو حفيف الغيث، وما أشبهه.
وقال الكلبي: قد أخشم اللحم، إذا تغير ريحه.
[ ١ / ٢٢٦ ]
وقال: الخُرُقُ، من الركايا: أن يُخرق بعضها إلى بعض، والواحدة: خريق.
وقال: الخُمُّ: حفرة تُحفر في الأرض ويُجعل في أسفلها رمادٌ ثم توضع السِّخَال؛ والجماعة: خممة.
وخُمُّ الدجاج: الذي يحملون فيه الدَّجاج، يُعمل كهيئة الفودج.
وقال: الخزامة؛ البرة؛ والخشاشة، مثلها.
وقال: قد خوى القوم، إذا جاعوا؛ وقد خويت النُّجومُ، إذا تُمطر؛ قال: فمهما أَن تَريْنَا قد خَوِينَا فقد خَوِى الفراقِدُ والسعُودُ وقال: الخجل، من الرجال: الكسل عن ضيعته.
وقال: لقيته في خنعة؛ أي: في خلوة؛ أي: خاليا ليس معه أحد؛ قال:
يا عَمرو إِنِّي لو لَقِيُتك خاليًا يَعْدُو عَليك بخَنْعَة أَسَدانِ
وقال: خشاش الأرض: ما كان رخوًا، مثل الكذان وما أشبهه.
وقال: خنع فلان لفلان، إذا خضع له.
وقال البكري: الأخثم، من السيوف: الذي قد ضُرب به حتى نَحِل مضرباه.
وقال: إن في درعك لخلَّةً فأصلحها، وهي السقطة، يسقط بعض الحلق؛ وقال: قالت: أصلح هذه السقطة في درعك.
وقال: أفناهم خدًّا فخدًّا؛ أي: مرة ثم مرة.
وقال: الخرج: قرية باليمامة، لبني قيس بن ثعلبة.
والخرج: أعلام.
قال: الخيشوم: اللطيف الجسم، وهو الصَّدْع.
وقال: قد أخلف الكوكب، إذا استسرّ.
[ ١ / ٢٢٧ ]
وقال: الأخشف: الأجرب؛ قال:
لقد رَاح مِن عِنْدي نَذِيرُ بنُ غالب بأَخْشَفَ يَدْمَي دَأْيُهُ وَمشاعِرُهْ
وقال: الخبرة: طعام يحمله الرجل في سفرته، إذا خرج مسافرًا.
وقال: هذا خروج حسن، إذا خرج السَّحاب.
وقال الخزاعيّ: خيِّف له في المسألة والرأي؛ أي: خلَّطْ عليه.
وقال: قد أخوت السماء، إذا لم تُمطر.
وقال: الخليف: اللبن بعد اللِّبأ.
وقال الطائي: خضمته: أكلته خضمًا؛ وأنشد:
دَعْ عَنك نَهْبًا صِيحَ في حَجَراتِه ولكنْ حدِيثُ ما حدِيثُ الرَّواحِلِ
وقال: أُصيبوا بخنعة؛ أي: بغرَّة.
وقال: الخريص: جندل ينضَّد بعضه على بعض ليحبس الماء؛ قد خرص بنو فلان فرط واديهم ليحبسوه على نخلهم. والفرط: ما فضل من الماء بعد النخل، يخرص.
وقال: قوله:
فخَيْبةُ من يَخِيبُ على غَنِي
يقول: من أصابهم فهو خائب، وقوله: والركاب؛ أي: إنهم لا يفون حتى تُراد عليهم إبل.
وقال المزنيّ: خاز باز: السِّنّور.
وقال المزني: خَذَّ الجرح، يًخِذُّ: سال.
وقال العذري والوادعي: الخلق: خلق العياب والقباب والأنطاع؛ والفري: فري الدلو والسقاء والقربة؛ وإنما الفري أن يفري ساعة ينفض من دباغه؛ وأنشد:
دَلْوٌ فَرَتْه السُّقاة فاطِمهْ بالسَّيْر والإِشْفَى وكَفٍّ سالِمَهْ
وقال: هذه قُبّة خلقتها فلانة؛ أي: قدَّرتها وخرزتها.
وقال العدوي، وأبو مسلم: هذا الخمر، فذكَّر " الخمر ".
وقال أبو زياد: أنا ابن خضم؛ أي: ما اشتهيت من كرم وخير.
[ ١ / ٢٢٨ ]
وقال: هذا عشب خضم؛ أي: كثير؛ وقال: خضمت الإبل العشب؛ أي: ملأت أفواهها منه.
وقد أخضم القوم.
وقال: الخلج، إذا مشى كثيرًا اشتكى رجليه.
وقال: الناس يتخولون متاعهم: يأخذونه مرة بعد مرة.
وهو قوله: أخوك أَخوك.
وقال الأسدي: الخزّة: اللَيّنة.
ويقال للثوب، إذا كان لينا: إنه لخميلة.
وقال: ذهبت خناسير نفسه؛ وقال:
مَن لا تزَلْ نَفْسُه تَهْوِي على وَجَلٍ تُوشِكْ خَناسِيرُ تِلْك النَّفس أَن تَقَعَا
وقال أبو الخرقاء: نقول للرجل الكبير: قد خوي الرجل، إذا خلّ لحمه، يَخِلُّ خُلُوًل. ويقال للدابة المهزولة: قد خوي؛ قال:
حدْب الظُّهور وهُنّ غَيرُ خَواسِف بَدَلًا بكُلِّ سَمينة مِخْلادِ
وقال:
هَتَكت خرِيصَه للنّاس حَتّى حَبَا مِن فوْق أَطوله الكسِيرِ
الخَرِيص: القوة.
وقال خرصت النهر: سددته، يخرص.
وقال: خارت خُؤُورًا؛ وخورانًا.
وقال: النميري: الخبة، الخبِيئة، وهي شقيقة بين الجبلين.
وقال: الخانِق: خانق الغدير، حيث تضايق من الجبال.
وقال العبسي: الخَصَلُ: أن يدثو السهم من الغرض؛ يقال: رامي فلان بني فلان فخصلهم، إذا كان أدناهم إلى الغرض.
وقال: قد خَمّ اللَّحْم، إذا أخذت فيه ريح، وفيه بقية.
وقال: الخدور، من الغنم: التي لا تلحق الغنم ولا تزال تاليةً، وهي تلحق بعد.
وقال: الخِلْب: الفجل، وسل عنه.
[ ١ / ٢٢٩ ]
وقال: أنيته فخوَّص لي بشيء؛ أي: أعطاني شيئًا يسيرًا.
وقال: الخُمال: داء يكون في الرجلين من الإبل، وفي الناس، قد خُمل؛ قال:
ليَس على المَخْمُول ما حالَفَ العَصَا جُناحٌ ولا مَخْمُولةٍ وهي ظالِعُ
وقال معروف: الخرص: الرُّمح، وهي الخرصان؛ وحلقة القرط: خرصٌ.
وقال معروف، للحلقة؛ خوق، وهي، خوقة؛ وأخواق؛ وقال العنبري: خوقٌ.
وقال معروف: الخوزلة: الإعياء.
وقال: الخُتَع: الدَّليل، إنه لختع في الظلماء بين الختع.
وقال: الخلبة: حبل من ليف، وقال: رؤبة:
كخُلَّب الخَطِّىّ زُرْقًا جُوَّعَا
وقال: التَّخَرُّع: التكسر؛ قال رؤبة:
ومَن هَمزنا عَظْمَه تَخَرَّعَا
وقال: المخفوع: الملقي الذي لا يتحرك من الجهد والمرض، أو من الكسل والإعياء؛ قال رؤبة:
زَحْفَي مزاحِيفَ وصَرعَى خُفَّعَا
وقال: قد خشف الرجل، إذا تغيَّب عنك، يخشف خشفًا.
وقال دكين: إنه لخطيب مبزل، إذا كان قادرًا على الكلام.
وقال: إنه لأخلق الكسب، إذا لم يكسب خيرًا.
وقال أبو حزام: الخنظيانة، من النساء: التي تساب الرجال.
وقال: جمل خَشِبٌ: طويل القوائم.
وقال:
أَخَذِمَتْ أَم وذِمتْ أَم مالَها أَم لَفِيتْ في قَعْرِه خَبالَهَا
[ ١ / ٢٣٠ ]
وقال آخر:
لقد خَذِمَتْ نَعْلِي فلا أُمُّ مالكٍ قَريبٌ ولا نَعْلِي شديدٌ قِبالُهَا
وقال الكلبي: اعتمدت سواءة شخصه، وهو قول الأعشى: " لسوائكا ".
وقال المكي: المخايرة: أن تُعطي رجلًا أرضًا يزرعها فتعطيه الثلث أو النصف أو غير ذلك مما تُخرج الأرض، وقد نُهي عنه، فإن أخرج صاحب الأرض معه من البذر فله على قدر ما أخرج، وهو حلالٌ، وهي المُحاقلة، بلغة أهل المدينة.
وقال العذري: الخشل: ما انكسر من الحلي من الفضة.
وقال الأسعدي: هذا عشب خضل، إذا كان طويلًا.
وقال: قد خفرت من هذا الأمر، أي: استحييت منه، تخفر خفرًا.
وقال الأكوعي: ما في حديثه خرمان، إذا لم يكذب؛ وقال: ليس في ذاك خرمان؛ ولا يخرم عنه في قرى ضيف، أو ما كان، إذا دام عليه.
وقال أبو الغمر: الخنوف: التي تميل بأنفها إلى الجانب الذي فيه الزِّمام.
وقال أبو الغمر: سمعت كنان وقريشًا والأزد يسمون القردة: الخنزوان.
وقال: خدع الرجل، يخدع خدوعًا، إذا أمسك بعد ما كان يُعطي؛ وقال الكلبي: خدع.
وقال أبو الغمر: قد خدعت الإبل، إذا تغيَّبت في الوعث إلى أخفافها.
وقال: الخنذيذ: الفاتك من الرجال الجريء.
وقال: الخزرة: وجع في الظهر، ربما بُطح الرجل فيُطحن عليه فيبرأ؛ قال:
داوِ بها ظَهرَك مِن تَوْجاعه وخُزَرات فيه وانْقطاعِهِ
[ ١ / ٢٣١ ]
وقال: اليمن تسميه الزُّلاَّخ. قال: خرج شيخ من اليمن فأصاب شابًاّ على امرأته. فانطلق الشيخ حتى أتى أمَّ الفتى، وكانت جارته، فبرك عليها، فلما قضى الفتى حاجته أقبل فإذا هو بالشيخ على أمه، فلما رآه الشيخ وثب وهو يرتجز:
لا يَعْدِم الشَّيخُ ما ساءَ الفَتى
أَوْرث مَجْدًا للشُيوخ واجْتَرَى
لَيس به زُلاّخَة ولا نَسَى
وقال: الخنفسة، من الإبل: التي ترضى بأدنى مرتع، وهي النَّدُوس.
وقال الأكوعي: عليه خطر من شاء، مائتان أو ثلاثمائة.
وقال ابن مقبل:
إِذا زُجِرَتْ أَلْوَتْ بضافٍ سَبِيبُه أَثيثٍ كقِنْوان النَّخيل المُخَصْلَف
والمخصلف: الخفيف الحمل.
وقال: الخجل: المرح من القوم؛ قال:
قد يَهتَدي بصَوتِيَ الهادِي الخَجِل
وقال الغنوي: الخنوف: التي ترفع كفيها وتُبدي بواطنها ثم تُصفِّق بهما، خنفت تخنف خنفًا.
وقال: الخيصي، من الرعاء: المتفرقون، قال: قد اجتمعت خيصاهم، بعضهم إلى بعض، والخيصاء، من المعزى: التي يكون قرن واحد منها منتصبا والآخر مطمئنًاّ.
وقال إذا خطب رجل امرأة فوقفها، فأرادها آخر ولم يخطبها، قيل: خيَّل فلان على فلانة.
وقال التميمي: إنه لذو خنعات، وهو انكسار عن الأمر يريده؛ تقول: أراد أمرًا فخنع عنه؛ أي: انكسر عنه.
وقال: أخنى فلان، إذا تزوج غير مفءٍ؛ وأخنى، إذا أتى أمرًا قبيحًا.
وقال: المُخضَّم: الذي يوسِّع على عياله في النفقة، والمخضمون:
[ ١ / ٢٣٢ ]
القوم إذا أصابوا عشبًا، تقول: انزلوا فغدونا، وأخضموا دوابكم، أي: اتركوها تاكل من العشب؛ وقد خضمت الدواب.
ويقال: إنها لخالَّة اللحم؛ أي: قليلة اللحم، وإن كانت سمينة، بينة الخلول.
والمخلول من الإبل: ابن مخاض، يُخلَّ في أنفه لئلا يرضع.
وقال التجخية: ألا يقوم؛ يقال جخَّى فلا يقوم؛ قال:
لا خَيْرَ في الشَّيْخ إذا ما جَخَّى
وكان أَكلا باركًا وشَخاَّ
تحت رِوَاقِ البَيْت يَغْشَى الدُّخَّا
هو الدخان.
وقال: التَّخليل: أن تتبع القُثَّاء والبطيخ فتنظر كل شيء منه لم ينبت، وضعت آخر في موضعه؛ يقال: خَلِّلوا قُثَّاءَكم.
ويقال: التقينا خلوين ليس معنا ثالث.
وقال: اخلقي أديمك؛ أي: قدِّريه، إما مزادة وإما قربة، أو ما أرادت. فالخلق: التقدير؛ والفرى: الخرز.
وقال: ناقة خجوجاة: طويلة؛ ورجل خجوجي.
وقال: الخاز باز: الذباب الأزرق، وخفضه في الرفع والنصب.
وقال: الخنَّاب: الطويل.
وقال الخلب: القطعة التي تكون في الكبد.
وقال أبو المسلم: إنه لمتخاوشن، للدابة، إذا لم يكن نشيطًا.
وقال: الخرص: السعفة، وهي الخرصان. والأخراص، والخرص: الحلقة.
وقال: طلبني جمل فأخطفني، أي: أخطأني، ولقد أخطفت بني فلان قريبًا، أي: أخطأتهم، ورمى الغرض فأخطف، إذا أنفذه، وهو سهم خاطف.
[ ١ / ٢٣٣ ]
وقال الكلبي: به خيطان من نعام، وخيطان من ظباء.
وقال الأسلمي به خيتي من نعام، وخيتي من ظباءٍ.
وقال: المخلون: الذين لا يرعون رمثًا، ولا حمضا، وهي تُسمى: الأكول.
وقال الخوضة: اللؤلؤة الكبيرة؛ وقال:
برَأْسي خلابيسُ الثَيب الشَّواملُ
وقال: إن السماء لمخيلة خالًا حسنًا؛ ودافعت خلفي مخيلة حسنة.
وقال: الخانفة، من الإبل: التي تخنف برأسها، تميل به إذا سارت.
الخليف: طريق بين جبلين؛ قال:
يَتْبَعْنَ أَدْماءَ كَلَوْن العَوْهَق
كَأَّن بَين دَفِّها والمِرْفَقِ
خَلِيفَ بين قُنَّة وأَبْرَقِ
ويقال للناقة: إنها لخنيف الغزر؛ أي: كثيرة اللبن.
والإخناب: أن تخنب رجله؛ أي: تعرجها، أخنبها، وأخبلها، واحد؛ قال:
أَبِي الذي أَخْنَب رِجْلَ ابن الصَّعِقْ
إِذ كانتَ الخَيْلُ كِعلْباء العُنُقْ
وقال: ما أنت إلا خريع خروعة، وخرع، وهو الخوار الذي لا يصبر على شيء.
وقال: يوم خليف الناقة، من الغد، من يوم تنتج، أو الفرس، أو المرأة.
والخنزوانة: الاختيال.
وقال: الخضعة، من النخل: التي تنبت من النواة، من لغة بني حنيفة؛ والجماعة: خضع.
وقال: خذبها بنابه، وقال جرير:
وعُكْلٌ يَشُمُّون الفَريسَ المُبينَّا
[ ١ / ٢٣٤ ]
وقال:
مَرَرنا مُرورًا وَسْطَ أَخْيِلة الحِمَى ونَحْنُ نَرى الحُوَّاطَ مَرْأًى ومَسْمَعًا
كنَخلٍ بأَعْلَى قُرْحَ حِيط فلم يَزَلْ له خائِلٌ حَتى أَني وتَمنَّعَا
طِوالَ الذُّرى هَبَّت له مُسْتناحةٌ يمَانِيَةٌ أَلْوَتْ به فَتزعْزَعَا
الأخيلية: جماعة الخيل. وقال: الخائل: القائم على النخل والمال؛ يقال: خال يخول خيالة حسنة، وهو خائل مال؛ أي: حسن القيام عليه.
وقال: هذا سهم خلطٌ: الذي لا يستقيم؛ ورجل خلط، مثله.
الخشش: الخشف الصغير، تقول: معه خشش صغير؛ أي: خشف.
وقال هذا لحم خشاش؛ أي: دون.
وقال: خشاش الرأس: صغيره؛ يقال: إنك لأصعل الرأس خشاشه.
وقال أبو محرز: الخواء؛ النعمة؛ قال: أنعمنا عليهم نعمةً خذواءَ.
وقال: سقوها مقطعةالخدم، وهو إذا أغلوا السمن فأخذوا رغوته الأولى، ثم بقيت رغوة رقيقة، فإذا سقوا هذه الثانية الجارية سمنت حتى تقطع خدمها من السمن، يعني بالخدم: الخلاخيل.
وقال: الخارجي: المنكر من الخيل والرجال.
وقال الضبي: إنه لخشاش، وهو الخفيف الجسم. وقال القشيري: خشاش.
وقال للمرأة: إنها تعقيلة؛ وللرجل: خيرة قومه؛ وللمرأة: عقيلة قومها؛ قالوا: عقيلة، لأنها تُعقل في معقل، إذا أُكرمت؛ أي: تُصان، والرجل لا يعقل، فلم يُسمَّ عقيلًا.
الخيف: الضَّرع.
وقال التميمي العدوي: خفعه الجوع: صرعه، وجفأه، مثله.
وقال: التميمي العدوي: خزر طرفه، يخزرا خزرا، إذا كسره دونك.
[ ١ / ٢٣٥ ]
وقال: الخيمة: أن يجيئوا بسعف فيضموا بين أطرافه من أعاليه ويفرجوا أسفله.
وقال: الخيسفان الرديء من التمر.
وقال: الخشيف، من اللبن: أن تأخذ الرضفة فتلقيها فيه ثم تشربه سُخنًا.
وقال: خبَّ يخبُّ، مثل: عضَّ يعضُّ، خبًّا.
وقال: استخارني فلان، وهو أن تضرب إنسانًا لتنظر هل تأتيه أم لا؟ تقول: لقد استخرتن، فقد خُرتُ خورانًا، إذا جئته.
وقال أبو الجراح: سحابة خلية؛ أي: عظيمة، وبها شبَّهوا السفن.
وقال الأسعدي: الأخصف: الأبيض، والأسود.
وقال أبو الطمحان:
دَنَتْ حِفْظَتِي وخَصَّف الشَّيْبُ لِمَّتي وخَلَّيتُ باليَّ الأُمُورِ الأَثاقِلِ
وقال: الخبربج: المستوي الحسن؛ قال:
أَلا يا اسْلمي ذاتَ الوِشاح الخَبَرْبجِ
وقال: الخفع: الصَّدْع.
قال: خلجت الناقة خلجا، إذا صارت كأنها مقيدة، من طول السير؛ قد خلج الرجل؛ إذا مشى فأكثر، أو ركب فأكثر، ثم نزل ولم يستطع أن يمشي.
قال الأكوعي: لقد أخلقت السماء، إذا رجوت أن تمطر، وهي مخلقة.
قد أخالت، فهي مُخيلة، مثلها، رأيت منها خالًا حسنا؛ قد خيَّلت السماء. المخيلة: أن ترى سحابًا من بعيد.
وقال: الخليقة: البئر؛ قال بعض بني سعد:
تَذكَّرتْ خلائقًا بُرِينَا بالجَوْف لا مِلْحًا ولا أُجُونَا
[ ١ / ٢٣٦ ]
وقال: الخوالق: العمد التي تكون في جانبي البيت، وهما كسراه.
الخالع: داء إذا برك البعير مالت عصبة العرقوب، أو كلتاهما، فلا يستطيع النهوض حتى ترفع عصبته فتسويها، فيقال: به خالع.
الخميلة: سند الرمل ينبت الشجر والبقل، ثم يهبط إلى الشقيقة.
وقال: التخنيع: القطع بالفأس؛ قال ضمرة بن ضمرة:
كأَنهمُ على خَنفاءَ خُشْبٌ مُصَرَّعةٌ أُخنِّيها بفأْسِ
وقالت هند بنت قرة:
فابْكِي لِبَيْت قد أَخلَّكِ أهْلُهُ كانوا إِليهم مَنزل الضِّيفانِ
وقال الأخطل:
يُطِفن بمَثقوب الفرائِص شارِف على مَنْكِبيه من بِجَاد حَبائِبُ
وقال: كان فلان يعطي ثم خدع، إذا امتنع؛ قال الأخطل:
والمُطعِمين على مَا كان من أَزَمِ إِذا أَراهِيطُ مَلُّوا ذاك أو خَدَعُوا
هذه غنم خرجاء؛ إذا اختلط المعزى والضأن.
الخرص، الذي بات طاويًا في ليلة باردة.
وقال البحراني: الخلية السفينة العظيمة.
خمرته: استحييت منه؛ وقال البرقان:
فبالله لولا أَنت بالغَيْبِ لم أَجِيءْ إِليهمْ ولم أَخمِرْهُمُ أَن أُلاحِيَا
وقال:
فجاءُوا بفَأْسٍ ذات خَلفَيْن مَكَّنَت له قامةً أو قامَتين قَدُومُها
ذات خلفين: ذات جانبين.
[ ١ / ٢٣٧ ]
وقال أبو الموصول: سيف خشيب؛ أي: عظيم، ومخشوب؛ قال:
تَواصَوْا بالمَضِيقِ فنازلوكمْ بكُلِّ مُهَّندِ ذَكَر خَشِيبِ
كلَوْن المِلْحِ أَخلصَه ابنَ بَلْثٍ حُسامٍ لا أَفلَّ ولا وَجُوبِ
وقال: نقول للبعير، والفرس، إذا كان جسيم القدم: إنه لخشب وأنشد:
مَخاضًا كسِنِّ الظَّبْي لم أَرَ مِثْلهَا كِفاءَ قتيل أَو حَلوبةَ جائِع
أي: ثنيُّ، والظبي ثني أبدا.
وقال: قد أخله الحزن، إذا أدقه؛ وإنه لخلٌّ الجسم؛ أي: دقيق الجسم؛ وإنها لخلة الجسم، للمرأة.
وقال: قد أخوى النجم، إذا لم يمطر.
وقال: خلق الأديم. عركه ودهنه، تقول اخلقي أديمك.
والفري: الخرز.
والخريع من النساء: التي إذا مسها الرجل ماتت من الشهوة فوقعت.
وقال: الخبير: الزبد.
والخرج: السحاب؛ قال مليح الهذلي:
بَعْثتُ جَرِيي نَحْوَ حَرْفٍ شِمِلَّةِ فجاءَ بِهَا تُلْقِي الخَبِيرَ وتنعَبُ
وقد عَمَّمَتْه في اللُّجَين كأَنما على الرَّأْس مِنه والذراعَينِ معْقَبُ
وقال: دفعتها بغير خرقة: بغير خرق.
وقال العجلاني: الخلف، من اللبن: ما ليس بلبن ولا لبأ.
الخريق، من الإبل: متخرقة الرحم، إذا كانت الناقة ممارنا، أخذها فحشى رحمها ثري قد بلّ بأبوال الإبل، أو بما كان، ثم يشرجها، كما تكتب الفرس، ثم تركها ثلاثة أيام، ثم سطا عليها فملطها، ثم تركها ثلاثة أيام، ثم حمل عليها الفحل فلا تخطئ، وإن شاء داواها.
[ ١ / ٢٣٨ ]
يأخذ حلقة من لحاء العرفط وعرق قتادة، ثم أدخلها حتى يضع اللحاء على فم الرحم على يد الحوار، أو كراعه، وهو الملاح، الاسم، يقال: ملِّحها.
خربة الورك؛ والخربة: عروة المزادة.
وقال الهمداني: الخرثان، من البقر: حين نجم قرنه.
وقال: الخريقة: تتخذ للنخلة، وذاك أن تُحفر البطحاء، وهي مجرى السيل - والبطحاء: ما كان فيه الحصباء - حتى ينتهي إلى الكدية، ثم يحشى رملًا، ثم توضع فيه النخلة.
قد خلف فوه، إذا تغيرت ريحه؛ وخلف الشراب، إذا تغير، وخلفه في أهله، وهو خالفة أهل بيته؛ وثوب مخلوف، إذا قُطع وسطه وخيط طرفاه؛ والأخلف: الأعسر؛ وتقول: أخلف بعيرك، إذا جعل الحقب خلف الثيل.
خشل: وادٍ.
وقال أبو خالد: مر الطير يخوي خواة شديدة، الهاء ليس من الأصل.
وقال: خويت الأرض، إذا خربت.
وقال أبو المسلم: الخشْف، والخَشْف، بضم الخاء وفتحها: الخسيّ الرديء من الصوف.
وقال النميري: الخرب: أُدن المزادة، وهي المسمع، وجماعه: المسامع.
وقال الخزاعي: أخنى به: أزرى به.
وقال: خوّت الحمامة للذكر، إذا أقرت له؛ والدجاجة أيضا.
وقال: جثم الطير، كله.
الخافية: الجن؛ قال:
إليك غَشِيتُ خافِيةً وإِنْسًا وغِيطَانًا بها للرَّكْبِ غُولُ
الخواذ: البُعد؛ قال مرار:
إذا النَّوى تَدنُو عن الخِوَاذِ أزمَانَ خُلوِ العَيْش ذو لَذَاذِ
الخوبة: الأرض الخالية.
الخضاخض: كثير الماء؛ قال أبو محمد الفقعسي:
عِرْق نَجِيلٍ نَبْتُهُ خُضَاخِضُ يَتْبَعها عَدَبّسٌ جُرَائِضُ
[ ١ / ٢٣٩ ]
الخنفج: الضخم؛ قال النظار:
سَوِّى أَمَامَ فوقه المُحَدْرَج قَوَاِدًمًا من مَضْرَحِىٍّ حُنْفَج
خَيْطَقٌ: سَريعةٌ؛ قال مغلسن:
وتالِيَةٌ رَوَحاءَ يَلحقُها بهِ عَنِيقٌ إذا احْتُث المَرَاسِيل خَيْطَفُ
الخَرشُ: الدائب في الإبل؛ قال أبو محمد:
أَصْدرها عن طثرة الدآث صاحبُ لَيْل خَرِش التَّبعْاثِ
الخريع: الغض؛ قال صالح:
وقد نَصَبت بُهْمَى المِتَانِ رِمَاحَها وما تَحْتَها من نَبْتِهِنّ خَريُع
تقول: الدوابّ قد أصابت خرفة من مرعاها؛ وقال فضالة بن هند:
إني تركتُ ضِبَاعَ الْجَوِّ خارفةً بين البدىّ وأعْلى قُلَّة الحَسَنِ
الخبْرُ: الغزيرة؛ قال نوفل:
إني لَمَشهورةٌ ناري برابِيَة يستنّ ريعانُها ما دونها علمُ
تحدُو فِلزٍّية خبرًا إذا ارْتَجَزت
قالت نَهم ونَعم أحناؤها العصم الخَوْبَة: ك الحفرة ليس بها أحد؛ قال بغثر:
يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه
ويقال: الخوبة: الأرض الخالية.
الخال: الخُيَلاء؛ قال المَرّار:
أخال من جُفونك أَم حُمول حُزينَ ضحى كما حُزِى النَّخِيلُ
خم؛ أي: حلب؛ قال أبو محمد:
فخمّ في العُلْبة من أخصامِها
وقال صالح:
وأكثر جيشًا حين يفَصِل جَيْشُكم ويخبر في الوَعْثِ الذُّكور الصَّلادِمُ
يخبر، من: الخبار.
الخَنِيف: ثوب أبيض، وهو الذي يُجلَّل به الهدايا، قال القَتّال:
بها طَعْنة من ناسِكٍ مُتعبِّد يَفيض على ظهر الخنِيف بِلالُها
[ ١ / ٢٤٠ ]
التَّخوّف: الخِفّة؛ قال مُلَيح:
تنَحتّ لما عُوِّدَتْ فانْبَرَى بها لها رَبِذاتٌ وَقْعُهنّ تَخُّوفُ
تخطف بهن الأرض.
الخَريع: المختال؛ قال مليح:
لجُوجُ إذا اسْتلَجْجتها ذات رَيِّعٍ إذا خُودِعَتْ دَهْرَ الخَرِيعِ المُخائِلِ
وقال: دَعْه بخفس؛ أَي دَع الأمر كما هُو.
وقال: الخَفَج: إدبارٌ من الفِرْسِن.
ويقال لسنام البعير: خَفَس فيه الدَّبْرُ؛ إذا كثر.
وقال: إن في أُذنك منى خَضِرةً، وذاك أمان.
[ ١ / ٢٤١ ]