من الأولى من نسخ أبي عمرو يقال: ما لفلان دائرة، إذا لم يُحكم أمره.
الدِّلمظ: الناب الكبيرة.
والدردر: منبت الأسنان.
وقال: الدغرور، من الرجال: العريض الفاحش، وهو المعرض الدويل، من الحلاوي، ومن الشُّكاعي، ومن الشبرم؛ والواحد من الشكاعي: شُكاعي؛ ومن الحلاوي، مثله.
وقال العقيلي: هو ابن عمه دنيا.
وقال اليماني: الدبس: العسل؛ قال: نقول: أحلى من الدبس.
وقال البحراني: الدَّوم: النَّبق؛ قال:
ما يَسْتوي هذا والعِناق والنَّوْمْ والرُّطَب الطَّيْب وظِلُّ الدَّوْمْ
الدحلة: وهدة من الأرض.
وقال: أدب البلاد عدلًا، إذا ملأها عدلًا؛ قال:
أدَب البِلادَ سَهْلَها وجِبَالَها
قال الأكوعي: قد تدمدم جرحه، إذا برأ؛ قال نصيب:
وإِنّ هَواها في فُؤَادِي لقَرْحَةٌ سُنَه كانَت قد أَبَتْ ما تَدَمْدَمُ
الدَّرَك: حبل يُصنع من شعر أو غيره، أغلظ من الطُّنب قدر ذراع أو أطول، أو يربط به طرف الطُّنب، ثم يُجعل في حلقة المظلة لئلا ينقطع الطُّنب.
[ ١ / ٢٤٢ ]
وقال: دجنت السماء، إذا تغيَّمت؛ وتدجَّت.
وقال: الدعدعة بالبهم، تقول: داع داعْ.
وقال: تقول للإنسان، أو الدابة، إذا مقتَّها: دفرًا له.
الدعر: أُصول الشجر البالي المسود؛ تقول: هي دعرة؛ قال:
جاءَ بفَحم جَيد غَيْرِ دَعِرْ
وقال: دغر الحمل لشاتك، إذا دخل في رفغها ورضعها، يدغر دغورا.
وقال: الديدم: ما يسيل من السمر.
وقال: إنه لمدرهم؛ قال:
كالدَّرْهم الزَّيف والنَّقّادُ يَفْسِله وقد يُشبَّه عِند النَّقْد أَحيانَا
وقال: الدق، من الشجر: الثُّمام والعرفج والسخبر والضعة والغرف.
المداغشة: أن تشرب ماءً على عجلة ولا تروي؛ وقال:
يا لَيل ما ثَغْبُ بَرأْسِ شَظيّةٍ نَزِلٍ أَصاب غِيارَه شُؤْبُوبُ
بأَلذَّ منه شَريعةً بمُحَلأٍ عَطْشان داغَش ثم عاد يَنُوبُ
وقال: به درء؛ أي: خراج يكون باللثة، والرفغ، والغدة، مرض بالإبل.
وقال: دلف البهم، يدلف دلوفا؛ وقد دلف الرجل، إذا كبر وتقارب خطوه.
وقال أبو المستورد: تدر الناقة: إذا كانت مُعشبة في الصيف، خمسة أفوقة، كلهن عُلبة، إذا كانت غزيرة من أمهات اللبن، وبالليل ثلاثة، سوى فواق العشاء؛ وفي الشتاء بالنهار مرتين، وبالليل مرتين.
وقال أبو الخليل الكلبي: الدفواء، من الإبل التي بها ميل إلى إحدى الجانبين.
والدفواء، من الرمل: التي فيها انحناء وتستر من الريح.
[ ١ / ٢٤٣ ]
وقال: الغراب أدفى الجناح؛ أي: فيه ميل.
وقال: المدرج، من الإبل: التي تُعجل النتاج.
وقال: ده ده، إذا أشلى ناقته باسمها لتجيء إلى ولدها.
وقال: دفعه فدربأه، ودهوره، إذا ألقاه.
وقال: التدليك: أن تعلِّق الحبل في عنق البعير ثم تعقده عقدة واحدة، ثم تلويه، ثم تعقده في عنق الآخر إذا قرنه إليه، فهذا التدليك.
ويقال: لقيته حين وارى دمس دمسًا؛ أي: حين اختلط الظلام.
وقال: إنه لداقع؛ أي: محتاج؛ وقال: به حاجة داقعة؛ وقال: دقع إليهم دقوعًا؛ اي: احتاج، يدقع.
وقال: الدقماء، من الإبل: التي ليست لها حاكَّة.
وقال: ضربه على دابر الفخذ، أسفل من الألية من مؤخرها.
قال: الدُّكاع: أن يسعل مرة أو مرتين ثم يسكت، وهي القحبة، وأما النحاز، فتراه يسعل حتى تكاد نفسه تخرج، وهو القحاب؛ وقال: قحب يقحب.
وقال: الدِّلاث: الناقة المسنة الضخمة.
وقال: دأط من الطعام، إذا أكثر منه، يدأظ دأظًا.
وقال: ادرعنا شعبان؛ أي: استهللناه.
وقال: الدحيق: المائق.
وقال السعدي: الدألان، كأنه يحثل في عدوه رويدًا.
وقال: ما بها دويٌّ؛ أي: أحد.
وقال: الدبيل: أرض مستوية سهلة ليس فيها رمل ولا حزونة، تنبت النصيّ والحلمة والرخامي والبقل.
[ ١ / ٢٤٤ ]
وقال: التِّدافي: التداول، وهو أن تصنع الشيء ثم تتبعه بمثله.
وقال: الدغفقة: أن تهريق منه ما شئت، وتنول ما شئت، لكثرته وسعته.
وتقول: عيش دغفق، إذا كان موسعًا عليه.
وقال: أحمر مُدمَّىًّ، للجمل؛ والتدمية: أن يكون أحمَّ السَّراة.
وقال: ماءٌ داسق: قد فاض، وهو ظاهر.
وقال: الدِّرك: صلة في الحبل، في السَّانية، وهي الدركة، وهي التبلغة.
وقال: جيش ديلم: كثير.
قال: تدامَّه، إذا برك عليه.
وقال: الدِّرهوس، من الإبل: الضخم العثمثم.
وقال: الدأدأة: التَّغطية.
وقال أبو الحرقاء: تقول للشيء تدفنه: قد دمدمت عليه؛ أي: سويت عليه.
وقال: هنا دعر من العيدان، للذي يدَّخن، تكون فيه أرضة أو بلى وتراب، وهو من الأصول أكثر.
وقال الكلابي: التدعدع: مشية الشيخ الكبير الذي لا يستقيم في مشيته، لا يستطيع، يُقال: تدعدع في مشيته؛ قال:
شُمُّ العرانِين مُسْترخٍ حمائِلُهمْ يَسْعرْان للمَجْد سَعْيا غير دَعْدَاعِ
وقال: إنه لكريم المدخل والدَّواخل في حسبه.
وقال الفزاري: الدَّبيل: ما انتثر من ورق الأرطي.
وقال: الدَّروم: الذي يمشي رويدا؛ درم يدرم.
وقال:
بذاتِ الدِّمَاخِ فَلا مِن مآبٍ ولا من قَرَبْ
وقال: الجَّهينُ: التي ليست بها تبنٌ، وإن نتجت، وكانت مُحدثا، وإن كانت في الكلأ لا تجدها تحفل أبدا.
[ ١ / ٢٤٥ ]
وقال: أدم دلوك؛ أي: املأها؛ وقد دامت الدلو تدوم.
وقال: المداخيل: التي تكون آخر الأرض يبسًا.
وقال: دححت فلانا؛ أي: ضربته بيدي، يدحّ، وهو حطأته.
وقال: النَّدليك: الغذاء؛ دلكها: غذَّاها؛ قال:
ذاتُ عَثانِين ولوْنٍ جَعْدِ صَفراءُ مما دَلَّك ابنُ وَرْدِ
وقال: الدُّعر: الدَّاعر.
وقال: دخان التَّنضيب أبيضُ.
وقال: رأيت لأرضا قد حملت دِقَّ المال، وجلَّة الشاء والإبل.
وقال الباهلي: أتونا أكدادًا؛ أي: سراعا؛ وقال التميمي: أتونا كدادًا، وهو مثله، وقال: الواحد: كتد.
وقال: نقول للإبل، إذا سمنت وتساقطت شعرتها: قد دلصت، وهي دلصة.
وقال: الدَّرية: الرُّمح، ودرية الصيد.
وقال السروي: الدخلة التي يُعسِّل منها النحل الوحشي؛ قال: دخلة عرّام.
وقال الخزاعي: قد أدلست الأرض، إذا استوى نبتها ونهض مهضة وأعجبك، وأرض مدلسة.
وقال الحارثي: الدُّجر: شيء تُلقي فيه الحنطة إذا زرعوا، وأسفله حديدة، يُنثر في الأرض.
وقال الحارثي: استدرَّت العنز، إذا اشتهت الفحل.
وقال الهمداني: الجوز: الدَّبر في ظهور الدواب.
وقال: الدسم: أن يكون مع الخرّاز شحم يمسح به الخرز، إذا خرز، يدسم دسمًا.
وقال: الدعدع، من الأرض: الجرداء.
[ ١ / ٢٤٦ ]
وقال الأسدي: لا أدق لهذا الأمر؛ أي: لا أدنو منه.
وقال العذري: الدحية: الرقعة السوداء التي على سية القوس تُزيَّن بها.
وقال أبو الخرقاء، وأنشد:
أَلمّا يَتْرك الرَّقّاص فيكمْ وقد دَأْدَأْتُمُ ذاتَ الوُشُومِ
قال: دأدأتم: غطَّيتم.
وقال أبو السفاح النميري: الدَّقل: الصغير القصير؛ يقال: جاء بولد دقل، وقد أدقل فلان.
وقال: الدوسرة من الإبل: الضخمة.
وقال: دحل، ودحلان.
وقال: الدَّاثر، من السيوف: الذي ليس له عهد بالصِّقال؛ قال:
منها حُسامٌ يَقطع العَظْمَ داثرٌ ومنها مَلِئ إِن ضَرَبْتَ به فَلّ
علئ بالعين؛ أي: يعجبك. يقال: قد فلّ السيف، يفل إذا لم يقطع.
وقال:
تَعرَّضَ دَحْمةُ السُّفّارُ حتَّى وَجَدناهُ يسَبّ به الطَّريقُ
وقال النميري: قد دُبَّل عليها شحم كثير.
وقال: الدَّيَّر: مستقر الرجل إذا شالت.
وقال: الدَّحل: البطين من الرجال.
وقال العبسي: إن فلانا لذو دسيعة، إذا كان بعيد الهمَّة.
وقال نصر: تقول للرجل، إذا حمدناه: دباه دبَّاهٍ، ومدهناه.
وقال: الإَّدةٍ فلادهٍ، يقول: إن لم تفعله الآن فلن تفعله أبدا، وهو مثل من الأمثال.
وقال: أدببت له ذات الفقار؛ يعني: العقرب.
وقال: أرض بها دهم: أثرٌ كثير؛ وهي مدهومة.
وقال: دعس الطريق: الأثر القديم؛ قال:
أَضاءَ من دَعْس الحَمير نَيْسَبَا
[ ١ / ٢٤٧ ]
وقال: مدنف.
وقال دكين: إنه لمدروس، إذا كان به ريح جنون.
وقال: التدوية: أن تدعو الإبل فتقول: دأه دِأه.
وقال: تديَّرت المكان، إذا اتَّخذته دائرًا؛ قال:
حَلَّت أَميرةُ تُلَّيْثًا تُدَيِّرها أَرضًا قِفارًا لها فيها مَنادِيحُ
وقال: الدُّعثور: حفرة تحفرها في الرمل فتجلس فيها من البرد؛ قال:
جاءَ الشِّتاءُ ولمّا أَصْطنع سَكَنًا يا وَيْحَ كَفِّيَ مِن حَفْرِ الدَّعاثِيرِ
وقال: دعثور غويط؛ أي: عميق.
وقال دكين: قد دنأت بعدي دنوءًا؛ أي: ضعفت حتى ما تنفعني.
وقال: الدرقلة: أن يثب الإنسان ويمشي، وهو من الأشر.
وقال الأحمر بن شجاع الكلبي:
كأَنّه أَنْدرِيٌّ مَسَّه بَلَلٌ من المُغِيرة حَقَّتْه المَدارِيجُ
المداريج: البكرة والمحالة. والأندري: الحبل. وقوله: حقته، أي: فتلته فتلا حسنا، يحقّ.
وقال: دعدع، تقول للإنسان إذا عثر، وهي مثل: لَعًّا.
وقال الأسعدي: دره بنو فلان على ماء بني فلان، إذا طرءوا عليهم فجاؤوهم.
وقال: الدِّبار: أن تُقطع جليدة من آخر الأذن.
وقال السعدي: الدِّرَك: حبل يُعلق في قتب السانية ثم يُعقد إليه الرشاءُ الطويل، وهو التَّبلغة.
وقال: ورد مداغصا؛ أي: مستعجلا.
وقال: شر الهباء الدَّسّ، وهو أن تهنئ بعضا وتترك بعضا، تهنئ ما ظهر من الجرب وتترك ما غطى عليه الوبر؛ وقال: دَسَّ يدُسّ.
[ ١ / ٢٤٨ ]
قال: الدعفس، من الإبل: التي تنتظر حتى تشرب الإبل فتشرب سؤرها، وهي الدِّعْرم أيضا.
وقال: الدَّفواء، من المعزى: التي تذهب قرناها أُخرًا.
وقال التميمي: الإدقاع: أن يُسِفَّ في المنطق وفي المسألة.
وقال: الرجل إذا أصابه الدُّخان، يقول: دُخْ، جزم؛ وأنشد:
لا خيْرَ في الشَّيْخِ إذا ما جَخَّا
وكان أَكلًا بارِكًا وشَخَّا
تحت رِواق البَيت يَغشى الدَّخَّا
وقال الدَّيِّحان: الكثرة؛ وقال:
باتت تَدَاعَي قَرَبًا أَفائِجَا
بالخَلِّ تَدْعُو الدَّيِّحان الدّارِجَا
لم تُرِدْ في الوِرْد أَن تُخالجَا
تقول: أورد علينا الدّيِّحان اليوم من النَّعم.
وقال: إن فلانا لدجَّالة إليهم؛ أي: مُقبل مُدبر؛ وإن عيرهم لدجّالة؛ أي: مقبلة مدبرة، وتجده دجَّالة إليهم؛ أي مقبلا مدبرا.
وتقول للناقة: إنها لمدردب على ولدها؛ أي: دائمة له؛ وقد دردبت على ولدها، وتهدجت عليه؛ أي: حدبت.
وقال: دومي قدرك، وأديمي، وذاك أن تتركها إذا نضجت على النار؛ وقال النابغة:
تَفور علينا قِدْرُهم فنَديمها ونَفثؤنا عَنّا إذا ما حَمِيُّها غَلي
الدِّاغصة: عُظيم فوق الرُّكبة.
وقال: جعلت هذا الأمر دبر أُذني، واجعله دبر أُذنك لا يهدك.
وقال الأسلميّ: الدَّرين، والدَّويل: يبيس الثُّمام.
وقال: أدنى دنيٍّ؛ أي: أدنى شيء؛ وقال:
نَصْنعْ هذا رَجَلًا مِثَل عَلِي
نَصْنعه الساعَةَ من أَدْنى دَنِيّ
نَصنعه من الرِّقاع والعِصِيّ
[ ١ / ٢٤٩ ]
وقال الأسلمي: الدَّأيات: الأضلاع التي في زور البعير، وهي الجوانح.
وقال: الدَّقليُّ: الصغير القصير.
وقال: إنك لعلى دجمٍ كريم؛ أي: على خلق كريم. وقال: دجمك دجمٌ كريم.
الدَّعَج: السواد؛ والنَّعَج: البياض.
وقال ابن أحمر:
خَلُّو طَرِيقَ الدَّيْدُبونِ فقد فات الصِّبا وتَفاوَت النَّجْرُ
وقال: إنه لدلاص اللون، إذا كان أملس حسن اللون؛ قال:
خاظِي البَضِيعِ دِلاَصُ الَّلون مُتَّدِن
الدَّفيف: دفيف الطير، وهو حين تقبض الجناحين.
وقال التميمي العدوي: الدَّمَال: السُّرقين، وهو السِّماد، وهو الوألة؛ وقال: الأوالة.
وقال: الدَّوم: العظام من السدر، والعُبريّة، أصغر من الدَّومة، والسِّدر.
وقال غسان: قد درست المرأة، إذا حاضت؛ قال:
الَّلاتِ كالبَيض لمّا تَعْدُ أَنْ دَرَسَتْ صُفْرَ الأَنامِل من قَرْع القَوَارِيِرِ
وقال: التَّدبية: الصنعة؛ قال:
دَبَّى لها ذا كِدْنَةٍ جُلاَعِدَا لا يَرْتَعِي الأَصْيافَ إِلاَّ فارِدَا
المدهمق: الطحين الذي طُحن حسنًا.
وقال غسان: لبن أدبر، إذا كسعوا اللبن.
وقال: دفَّ يدفّ، على وجه الأرض.
وقال: الدَّيّاصة، من النساء: الكثيرة اللحم في قصر؛ في الرِّجال.
وقال السعدي: الدَّقداق، من الرمل: الصغار من الأنقاء المتراكبات.
وقال الكلابي: في قولهم: رجل دوي، إذا كان مريضًا؛ قال:
أَلاَ إِنَّما أَبقيتِ من مُهجتي دَوًي دَوِيًاّ بما قد ضُمِّنَتْه الأَضالعُ
[ ١ / ٢٥٠ ]
وقال:
جواريًا مِن عامرٍ مَحوضَا يَتْرُكُنَ ذا اللُّبّ دَوًي مَريضَا
وقال: قد دوي فؤاده عليّ.
وقال التميمي: الدُّود، من الرمل: دارات تكون بين الأنقاء من جلد الأرض.
وقال: قد أدبى العرفج، إذا نبت.
وقال: إنه لمدخول الجسم؛ قال الأخطل:
إذا ما مَشَت تَهتَزُّ لا أَحْمريَّةٌ ولا نَصَفٌ تَظَّنُّ مِن جِسْمها دَخْلا
وقال الأخطل:
اذَنْ لكُنتُ كَمن أَهو ودَهْدَأَه أَهلُ القَرابة بين اللَّحْدِ والرَّجَم
وقال السلمي: المدجان: التي تحب البهم من الغنم.
ويقال للحية، إذا ضربت: لا تدوي ضربته، فما أدوته.
وقال البحراني: الدَّفافين: خشب السفينة؛ والواحد: دُفَّان؛ والحوص؛ خرز السفينة.
وقال: أرنب دريٌّ. قال: ربما دريت إحداهن، ثم أذهب عامة يومٍ، ثم أرجع إليها دريًّا؛ والدري: أن ترى الشيء قبل أن يراك.
وقال العبسي: الدَّحل: العظيم الجنبين؛ قال:
يَتَبْعها أَصْفَرَ ذَيَّالٌ دَحِل
وقال أبو الموصول: دفرت فلانًا عنِّي: دفعته، يدفر دفرًا؛ قال:
لعَمرك ما أَغْنَتْ يَسَارٌ مكانَها ولا سالِمٌ نَتْنًا ودَفْرًا لِسَالِمِ
وقال الدوابر: القوائم؛ قال: نقول: قطع الله دوابره؛ وقال:
ألا هَل أَتاه أَنَّني قد ثَأَرْتُهُ ولم تَنْقَبضْ في القَبْر منه الدَّوابِرُ
أَعبّاسُ أَنْ لمَا تَجمَّع وِرْدُهُ مَوارِدَ أَفْواهٍ وتُبْغَي المَصادِرُ
[ ١ / ٢٥١ ]
وقال الطائي: دأيته؛ أي: دارأته ورفقت به.
وقال: الدِّندن: ما يبس من الكلأ والشجر وبلى.
وقال الهذلي: الدُّعبوب: الطريق البيِّن.
وقال الدوداة: أثر الصبيان يكنسون التراب حتى يجعلوا مثل الطريق.
وقال: الدَّمادم: شيء شبيه القطران يسيل من السَّمر والسُّلم، أحمر؛ والواحد: دمدم؛ وهو حيضة أم أسلم.
وقال الجعفري: المدورة، من الإبل: التي يدور فيها الراعي يحلبها؛ قال.
إِني كفاني ذُرَى الأَخْماس مُدْوَرَةٌ كٌومٌ تعَاوَر مدًا غير مَخْتُوم
وقال الجعفري: تَدَلْمَز على الأمر، إذا أجمع عليه، وتَجَرْمز، مثله؛ قال:
تَدَلْمَز عّباسُ بنُ خُطَّةَ وَسْطَهم
وقال الهُذلىّ: الدِّمام، من السحاب: الذي ليس فيه ماء، وهو الإبردة.
وقال: المِدْحَاة: المَقَثَّةُ؛ ح قال:
كم دُون لَيْلىِ من لَهالِةَ بَيْضها صَحِشيحٌ بمَدْحَي أمّه وفّليقُ
ومن ناشطٍ ذبّ الرِّيَادِ كأنّه إذا أراح من بَرْد الكنَاس فَنيِقُ
وقال: بيننا وبين بني فلان دِعامَةٌ ألا يغير بعضنا على بعض، وهو الشرط.
وقال: الدُّخْنَة: خضرة؛ يقال: ناقةٌ فيها دخنة؛ حح أي: خضرة، بين السواد وبين الكدرة.
وقال: تَدَعَّرت بشيء من اللبن.
وقال الأزدى: الدَّائل: ك التارك لضيعته؛ ويقال للثواب: قددال.
[ ١ / ٢٥٢ ]
إذا بَلى؛ يَدُول؛ وقد جعل ودُّك يدول؛ أي: يبلى.
وقال: الدَّبُوب: الغار البعيد القعر.
وقال:
مُتَّكئّا على القَعُود الدّعْرِمِ
وهو القطوف المهان.
وقال: داجنة وطفاء؛ كثيرة المطر؛ وقال: يعجبني من هذه الدَّاجنة أنها تخلط قطرا صغارا وأحيانا كبارا؛ وذلك آية كثرة المطر.
هذا بعير دارس، وهو الذي قد ذهب وبره وولى جربه ولم يطهر وبره؛ وقال الأخطل:
صِرْفٌ مُعَتَّقةٌ كأَنّ دِنانَها جَرْبَى دَوارِسُ ما بِهنَّ عَصِيمُ
الدَّبَّة، من الرمل: المستوية؛ وقال:
إذا عَلَوْنَ دَبَّةً أَو مَخْرِمَا
الدِّعث: الحقد القديم؛ قال منظور بن سحيم:
أَلم تَعلموُا أَنَّ الضَّغائِنَ تَجْمع الرِّ جَال على الأَدْعاثِ تُذْكَرُ والغِمْرِ
الدسكرة: الأرض المستوية؛ قال مدرك:
بدَسْكَرٍة للحَفْر فيها عَجاجةٌ ولِلمَوْت أُخرى لا يَبِلُّ طَعِينُها
حفر القبور.
الأداوى: الجرع الشديد؛ قال:
يَجْرَعْنَ في كُلِّ مَرِئٍ مُعْتَدِلْ
جَرْعًا أَداويَّ مَتى تُصْعِدْ تَصلْ
وقال منظور:
أَقْوى خِيَامٌ بالصَّفَا من أهِلِهْ
وذَاك باقِي الثُّمِّ مِن مُدَبَّلِهْ
أي: من مجتمعه.
وقال منظور:
ما يَسمع السَّفْرٌ بها من نَفْسِ
غَيْرَ أَحَاديثَ قِفَارٍ حُمْسِ
الدُّهدنُّ: كلام ليس له فعل؛ قال:
لأجْعَلَنْ لابْنَةَ عَثْمٍ فَنَّا
حَتى يَعود صِهْرُها دُهْدُنَّا
[ ١ / ٢٥٣ ]
وقال رداء بن منظور:
فإِنْ تُمْسِ قد غالَ عِرْشانَها شُؤُونٌ فقد طالَ مِنها الدِّيَنْ
أي: دين على دين.
الدَّماشق: السِّراع؛ قال رداء:
دَماشِق يَعْفِقْنَ عَفْقَ السَّعالَي خِفافَ التَّوالي طِوالَ الجُرُنْ
الدَّعِن: القصير الغاية؛ قال رداء:
إِذا الضُّبْرَ مِن حَلبَات المِئينَ قَطَعْنَ فُؤَاد الدَّرُوم الدَّعِنْ
الدسم: القليل؛ قال رداء:
أَعدْتُ لها بالسَّعْر حتى يُمِيتَها مُعْيدُ الهِنَاء لم يَكُنْ هَنْؤُهُ دَسْمَا
السَّعْر: الهناء.
قال المرار:
دَمَثْنَ في غَير تَهْبيج ولا ثَجَلٍ باللَّحْم في قَصَبٍ رَيَّانَ مَمْكُورِ
يدمثُ.
وقال: تدربس؛ أي: تقدم؛ قال أبو الصفيّ:
إِذا القَوم قالُوا مَنْ فَتًى لِمُهمَّةٍ تَدَرْبَسَ باقِي الرِّيقِ فَخْمَ المَناكِبِ
الدَّخِن: الوخيم.
قال النظار:
غَيْبِي له وشَهادتِي أَبَدًا كالسَّمْن لا دَخِنٌ ولا دَخِل
الدخشم: القصير؛ قال النظار:
إذا ثَنت أَسْجَحَ غَيْرَ دخْشَمِ وأَرْجَفَتْه رَجَفاتِ الكِرْزِمِ
وقال:
حتى أَعادت نُؤْيَه مَدْكُولاَ..
ملأته ترابًا.
الدِّفْل: القطران.
الدَّواعب: السيول؛ تدعب: تسيل؛ قال أبو صخر:
ولكنْ يُقِر العَينَ والنَّفْس أَنْ تَرَى بُعقْدَتِه فَضْلاَتِ زُرْقٍ دوَاعبِ
[ ١ / ٢٥٤ ]
والداهف: المعيي؛ قال أبو صخر:
فَما قَدِمَتْ حتى تَواتر سَيْرُها وحَتّى أُنِيخَتْ وهي داهقَةٌ دُبْرُ
الدَّوالج: زرب تكون فيه الحداء؛ قال:
خَطَرنا بها عِند المُلوك وأَنتمُ لِذي دَوُلَجٍ فيه الحِدَاءُ المُوقَّعُ
الدُّجال: ماء الحديد؛ قال دجِّل سيفك هذا، قد سقاه الدجال.
قال الأسدي: الدومصة: الصلعة، ةالقنفدة؛ والبيضة يقال لها: الدومصة؛ وقال منظور:
يا لَيته قد كان شَيْخًا أَرْمَصَا
لا يُحْسِن القِيامَ إِلا بالعَصَا
تُشبّه الهامة مِنه الدَّوْمَصا
والدَّلَخ: السمن؛ وناقة دلخة، وبعير دلخ، وقوم دلخون، دلوخًا، وقال:
يَنبع منها دَلِخاتٌ رؤَّمَا عبدُ كِرَام لم يَكُن مُكَرَّمَا
والدَّعرم: القعود البطيء المشي، والناقة والرجل؛ وأنشد:
قد زاد دَاعِيها القَعودَ الدِّعْرِمَا فَرَمَّ مِن جَهازه ما دَمَّمَا
والدَّمّ: سوق حسن؛ والدلو، مثله؛ وأنشد:
لا تَعْنُفَا في السَّوْق وادْلُوَاهَا
فبِئْسما بُطْءٌ ولا نَزْعَاهَا
والدقمة: الهرمة الكبيرة؛ والذكر: الدِّقَمِ. والدِقَم: التراب، أدقم فاه.
والدنقسة: إكبابك، ومطأطأة رأسك؛ وأنشد:
أَروع لا دِنقاسَة ولا دُعَرْ
[ ١ / ٢٥٥ ]
وقال آخر:
لا تَعْدليني بِهدانٍ دِقْنس يَموت عزتًا للَكرى
والدلعثة: ورم في أصل الأسنان.
والدرقعة: عدو؛ والدرقعة: عمل فاسد، ومنطق فاسد؛ تقول: قد درقعوا في عمل فاسد، ومنطق فاسد؛ أي: أخذوا فيه، وهو مشية فيها سرعة وقبح.
والإدقام: رتم بأسفل الأسنان، وهي المداقيم؛ والإدقاع، مثله، وهي المداقيع.
والدقيقة: الغنم والمعزى والفُصلان، السفلة من كل مال.
والتدردن: مشي المرأة ذات الأليتين، والرَّجل.
وقال طفيل في " الدابر ":
إِذْ تَظْلمون وتَشْتكون صَدِيقَكم والظُّلْمُ تارِكُكمُ كأَمْسِ الدَّابِرِ
والدردر: طرف اللسان. وقال ثروان: الدردر: الحنك الأعلى، ليس فيه سن، من البعير وما أشبهه؛ قال:
لم يَبْق إلا دُرْدُرٌ ولِسَانُ
والدَّسِيع: المريءُ؛ والدَّسيع: عظم أسفل العنق؛ وقال:
أَتْلَع نَظّار يُماشِي مَنْكبُهْ عَظْمَ دَسِيع جَيّد مُرَكَّبُهْ
والدَّهِين: اللئيم من الرجال، والأحمق.
وقال: الدلدال. تقول للغنم: ً أَرسلها دلدالًا: مُخْتَلطة، وهذا أمر دلدالُ: مختلط.
قال ثروان: دَلْدَلتَ أمرك؛ أي: فرقته.
والدَّيكوم: الضخم الأسود.
والدُّخْنَة: العار؛ تقول لأشْبِعنّ دُخْنَتك.
[ ١ / ٢٥٦ ]
والدُّلاكم: الشديد؛ وقال:
قد يَترك الناسُ الحِمارَ قائِمَا ويَستَثِير العَذَبَ الدُّلاَكِمَا
وأنشد لطفيل في " الدَّالِفُ ":
كعَهْدك لا حَدُّ الشَّبَاب يُضِلُّنِي ولا هَرِمٌ مِمّن تَوجَّه دالِفُ
قال: الدِّنَّمَةُ: القصير، من الناس، ومن الدواب.
والمَدَبَّل: الخيام توقر بالشجر من عيدان، وأنشد:
أَقْوى خِيامٌ باللِّوى مِن آهلهْ وبادَ مَرْسىَ الخِيم مِن مُدَبَّلِهْ
وقال دبِّل لبعيرك، إذا صنعت له لقمًا، وهي الدُّبَّل.
والدَّرْدق: الطريق؛ وانشد:
أَمْستْ بقاياها استعيرت دَرْدَقَا إِذا رَكبْنَ جانِبَيْه اسْتَوسَقا
والدَّمشق: العجل الخفيف، قال:
تضحك أَن لاقت غُلامًا دَمْشقًا مُنْخَرِقَ السِّربال يَحْدُو أَيْنُقًا
ورجل دماشق: خفيف في عمله؛ وناقة دُماشقة، أي: كمشة.
والذَّرمك: تراب الأرض الدقيق؛ قال:
واتْركِ الأَرْضَ رِقاقًا دَرْمَكَا كَذَّانها والحَجر المُدَمْلكا
والدَّثَّة: طعنة من أهل الأرض.
والتدريج: ترك الفداء لا يُذبح.
وقال: الإدرام، يقول: ما أثنى منها شيء.
وتقول: دهدم الله عليهم؛ أي: وأهلكهم الله، ودهدم القليب.
والدُّمالق: الأصلع وأنشد:
يُحَسرني أَلا أَكون بصَارِم فجردْتُ في ذوْدِ البَرَي والدمَالق
[ ١ / ٢٥٧ ]
والتَّدكُّل: ارتفاع الرجل في نفسه؛ وقال:
إِنَّ الَّذي قد كُنْتُ تَحْقِرُ شأْنَه تدَكَّل واسْتَرْخى به بعدك الخَطْب
والدِّرْحابة: القصير العظيم البطن؛ وقال:
دِرْحابة عَضلٌّ ثُجَلٌ خَواصِرَهُ مِثْل الأَدَاوى مَنُوًط حولَها الصَرَر
وأنشد فيه أيضا:
عَريض القّفادِ رْحابة البَطْن لَم يكُن إِذا خِيف صَولات الرِّجال يَصولُ
وقال: ما بها تدمري؛ أي: أحد؛ وما رأيت تدمريًاّ أحسن منه.
والدوح: الواسع؛ وأنشد:
يَرُدُّ عنها وَهَجَ الهَواجر
ونَفحات الرِّيح والأَعاصِر
دَوْحُ الكُسور مُدْلَهِمّ السائِر
والدَّخن: سوء الخلق.
والدَّعلقة: فطانة وتبانة؛ تقول:
قد تدَعْلقْتُ حتى أُدْرك هذا
والدخرصة، مثله، وهو أن تبلغ أقصى سقائك، تقول: دعلقت في سقائك، ودخرصت.
والدهرس: العزة، وأنشد:
ذات أَزَابَي وذات دَهْرَسِ مما عليها من بَضيعٍ دَخْمَسِ
والدَّيْسع من الإبل: التي تدسع بجرتها، إذا كل المطايا، وأنشد:
حَملتَ الهَوى والرَّحل فوق شهِلَّةٍ جَمَالِيَّةٍ تَنْضُو الرَّكائب دَيْسعُ
والمدعُّ: المُهان؛ وهو الإدعاعُ.
والدِّرَفْسُ: العظيم؛ وأنشد:
أَرسلت فيها بازِلا درَفْسَا يَرْجُس فيها بالهَدِير رَجْسَا
والدجوجي: الشديد السواد؛ قال:
لمَا رأَيتُ شد لَيْليَ أَدْمَسا
ليلًا دَجُوجَيَّ الظَّلامِ خرْمِسَا
والدَّقارِي: الرياض.
والدَّوْبَلة: الكَمَرَة.
[ ١ / ٢٥٨ ]
والدوالق: السيوف؛ وأنشد:
تمُوج كالمُحْدَثة الدَّوالق
مَن ليَ من مُزَرَّر اليَلاَمق
والدِّردجة: رئمان الناقة ولدها؛ تقول: دردجت عليه.
وتقول: أصاب الأرض دثٌّ من مطر.
والدعدعة: زجر للمعزى؛ قال:
غدا ثَوَّيانَا ولم يُوَدَّعَا وخَلَعا بَهْمَهما فَدَعْدَعَا
وقال في " الدَّهاسْ ":
إذا انتعَلْنَ الأُكُمَ الضُّلاِضلاَ
تَرَكْن أَعلاه دَهَاسًا مائِلاَ
والدّامياء، تقول: إن لهم لدامياء: إذا كان يكون منهم الخير.
والدُّخْلل: الخليل.
والدَّحسلة: حمل الرجل على القوم، أو نفسه على الأمر الثقيل، والإدقاع؛ وأنشد:
والمُدْفِعين المَشْيَ صَحْنٌ وَصَحْفَةٌ لها مَرِحٌ وَرْدِ من الحَيْسِ أَصْهَبُ
والدَّكُّ: سقي شديد؛ وأنشد:
وليس يُرْوِي العِيرَ إِلا الدَّكُّ
وَريُّها والمَقَط الحُبُكُّ
والدَّهك: نكاح.
والدَّكوك: الغنم العظيمة؛ وأنشد:
أَبْقَى وقد كانت دَكُوكًا سُودَا
مِنها صُمَاحٌ حَلَبًا مَعْدُودَا
والمُدَلَّة؛ يقال: إنه لمدلة حال سوء.
والدَّحل: القصير.
والدَّغنجة: عظم المرأة وئقلها، والإبل تكون واضعة في الحمض، فيقال: مدغنجة.
والاندحاق: اندحاق السرة؛ أي: خروجها، وهو المَعَقُ.
[ ١ / ٢٥٩ ]
والدِّنَّمة: القصير القليل؛ قال ثروان: هو الضعيف تغلبه المرأة على أمره؛ ومثل يُضرب: هذا رجل بالليل دنَّمة وبالنهار أمة.
والدَّغر تقول: قد دغر يرضع.
والدَّغث تقول: إن البعير لمدغوث؛ إذا كان ثقيلا.
والتدرُّه: عظمة.
والدِّلاث: ناقة دلاث للحسنة الخيار؛ قال:
جُنت جُنوتًا مِن دِلاَثِ مُنَاخَةِ ومن رَجُل عَبْلِ الذِّرَاعَينِ شاحِب
وتقول: لقيته أدنى ظلام.
الإدقاع: وضع القوم أيديهم في الجهاز.
والإدباء: حين يُدبى النبت أول ما ينبت الشجر.
وقال: أرقيك بالعلندى، وعرفج قد أدبى.
والتدريس: مشي.
والدهدن: الذي ليس بشيء وأنشد:
لأَجْعلنّ لابنة عَثْمٍ فنَّا حتى يَكُون عَقْلها دُهْدُنَّا
وقال خالد بن علقمة:
ومَوَلى كمَوَلىَ الزَّبْرقان دَمَلْتُه كما دُمِلت ساقُ نُهاض بها وَقْرُ
إِذا ما أَحالت والجَبابِرُ فوقها مَضى الحَولُ لا برْءٌ مُبِينٌ ولا كَسْرُ
والدنين: أصوات الجعلان.
والدَّعْقُ؛ تقول: دعق الناس الطريق، إذا أكثروا الاختلاف فيه؛ وقال:
يَرْكَبْن نِيرَي لا حبٍ مَدْعُوقِ
والمدلح: ما بين الحوض والبئر.
والتَّدبيل: الإيقار؛ يقال: دبله؛ إذا أوقره.
والدقدقة: كسر العظام.
[ ١ / ٢٦٠ ]
والدلظ: دفع بالمنكب، دلظه يدلظه، والدلنظي: الحادر الكثير اللحم.
والدهك، والدعك: تمعك الإبل في المراغ.
والدَّكُّ: مشي على الأرض شديد، وطحن شديد.
والدرخميل: المسترخي القفا والعنق؛ وأنشد:
إِحْدَى دُرَخْمِيل القَفا صقَّارا
تكْسُو الجِيادَ وجْهَا الغُبَارَا
والدحل: مصطنع للماء يجمعه.
والدغنجة: مشية متقاربة، وكرَّا الإبل على الماء.
وتقول: طلبت الأمر دبريًاّ.
والدُّكادك: الشديد.
والدَّجر: الحيران.
والإدغال، وقوع: في أعراض الناس تقول: أدغل في أعراضهم.
والتَّدَرُّه: جُرْأَة.
وقال: التدعدع، تقول: ملأت الإناء حتى تدعدع؛ وأنشد:
دَعدعةَّ ليس بكَيْلِ مَمْحُوقْ
والدَّاثر: الخلق، في المنزل، وفي الثوب، وفي الحوض؛ وقال:
وحَوضٍ قَرَى فيه أَبي وأَبُو أَبيه أُبادر مَنْ هُوَ واشِلُ الحَقِّ داثِرُهْ
وقد دثر دثورًا.
والإدرون: الحبس؛ قال:
بُدِّلْتُ مِنها حِين بانَتْ لشَأْنِها خِبَاءً كإِدْرَوْن الضِّباع مُلَدَّمَا
وأنشد في " الدوسري ":
قد كَلَّفَتَ عَمَرُة مَن تَكلَّفَا
سَيَرًا يُعَنِّي الدَّوسِريَّ الأَكْلَفَا
والتدعير: إختلاط ألوان الإبل والضأن؛ والرجل يُدعِّره أبواه، إذا كانا مختلفي اللون.
[ ١ / ٢٦١ ]
قال الدبيري:
كَسَا عامرًا ثَوْبَ الدَّمامة رَبُّهُ كما كُسِي الخِنْزير لونًا مُدَعَّرَا
والدقدقة: خفة الكلام.
والدقرارة، تقول: إنه لذو دقرارة؛ يعني النميمة.
والدحل: الشديد؛ وأنشد:
يَبُور منها بالضُّحَىِ وبالأُصُلْ
عُوطًا إِلى لَبَّةِ حِفْضَاجِ دَحِلْ
والمُداخلة: المُدافعة؛ تقول: داخلت عنك؛ أي: دافعت.
والدَّخدخة: حين ذهاب الإبل، وهي مشية سريعة.
والدِّجم: الخُلاَّن.
والذَّهداق: الضحك الشديد، والدهدقة، وأنشد:
أَمَّا إِذا ما زُجِرَتْ فتَنْباقْ وتَخْلِطُ البُكى بضَحكٍ دَهْدَاقْ
وقال النابغة:
إذا غَضِبَتْ لم يَشْعر الحيَّ أَنها أُريبتْ وإِن نالتْ رِضًا لم تُدهْدِقِ
والداريُّ: الذي لا يبرح؛ وقال:
بَشِّر الدَّاريَّ والعَفَنَّشَا بِصَرَفَانٍ وشَعيرٍ أَجْرشَا
والدَّحادح: القصار؛ قال:
يُمشَّي كَهَزِّ الرَّيح باد جَمالُه إِذا جَدَ المَشْيَ القِصَارُ الدَّحادحُ
والدرواس: الشديد.
والدهدن: العيي الأحمق؛ قال:
جَعْدُ النَّدَى غَثُّ النَّثَا ضِفَنُّ
مُلْتِبْسٌّ في دَائه دُهْدُنُّ
ذلك خِيمي فسَلي مِخَنُّ والمُدعن: السيئ الغذاء.
والمداجاة: المدامجة.
[ ١ / ٢٦٢ ]
والدُّباكِل: الأحمق العاجز؛ حوقال:
أَخْلَفْنَ كُلَّ أَحْمريٍّ راقد دُبَاكل النّوم على الوَسَائدَ
والدَّقم: كسر؛ تقول: دقم الله فاه، يدقم.
ويقال: دمق فاه وبناءه؛ أي: كسر؛ والدميق: المكسور.
والدَّحى، تقول: دحيت في ذلك الأمر، أي: علمته.
وقال الدحامس: الشديد.
والدَّمس: الليل؛ وأنشد: وقد علا
المرْقَبَ قَبل الدَّمْسِ في أُفُقٍ وَرْدٍ كلَوْن الوَرِسِ
وقال أبو المغلس:
أَكَلْتُ الحُمَيَّا ثم تابَعْتُ بالحِمَى مُهامَسَةً ليَس المُجالاةُ كالدَّمْسِ
وقال معن بن أوس:
قَومٌ إِذا دَمَس الظَّلاَمُ عليهمُ حَدَجُوا قَنافِذَ بالنَّميمَةِ تَمَزَعُ
والدَّغر: اللحم.
والدَّغنجة: إقبال وإدبار.
والدوداة: آثار أقدام الناس في الإقبال والإدبار؛ قال:
قد اتَّخذتْ أَخَفافَها بين واقِمٍ وبَين المَلاَ مِن كَرِّهِنّ دَوادِيَا
وقال مرقش:
وتُصبح كالدَّوْاداة ناطَ زِمامَها إلى شُعَبٍ منها الجَوارِي العَوانِسِ
والدَّرمكة: عمل حسن، وجودة طحن.
والدَّرمك: العظيمة من الإبل؛ وقال:
مالَت به الدَّرْمَكُ للنَّجِيلِ واغْتَرَ راعِيها بخَنشَلِيلِ
[ ١ / ٢٦٣ ]
والدَّكوك: الرَّحى؛ وقال:
سَفْيًا لِشَيْخٍ وَهَبَ الدَّكُوكَيْنْ أَصَلَع قَوَّامٍ على القَلِيبَيْنْ
والدَّلْظُ: نكاح.
وقال الشيباني: التَّدبيح، يقال: بعير مدبَّحٌ، إذا هنئ كله.
والدهدنُّ: أماني الباطل، وهو كقولك: قد هدنه بالباطل، يهدن، وهو أن يمنيه ما لا يفعل، قال مدرك:
لأَجْعلنْ لابْنَةِ عَمْرو فَنَّا حَتى يَكُونَ مَهْرُها دُهْدُنًا
والدُّموج: الدخول؛ قال:
إِذا غَدا فيها مُغِيرًا أَدْمَجَا
والدَّمكمكُ: السمين، من البراذين وغيرها.
والدِّركة، نقول: خذ بدركة الدلو لا ينقطع، وهو بين الكرب ومعقد العناج الأعلى.
وقال مقدام في " الدلم ":
رَعْناءُ عن عَمَل الإِصْلاح عاجزَةٌ وبعد أَقوى على الاِفساد من دَلَم
والدَّعلقة: أن تدخل يدك في الجحر، أو تدخل في الأمر، تقول: قد دعلقت حتى أدركته، وهو أن تتبع الأمر حتى لا يخفى عليك منه شيء.
والدعلقة: هراقة الماء.
وتقول: قد درس الكلب إناءكم؛ أي: لحسه.
وقال: الدهمجة، والدردجة، في القيد، وهو مشي الكبير.
والدبدبة: الرائب يحلب عليه.
والدعسقة: هراقة الماء، والدَّغرقة، مثلها؛ وأنشد:
قد طَال ما صَفَّيْتُما فَدَغْرَقا
والتَّدافي: الميل والتمايل؛ وأنشد:
لَتَجِدَنِّي بالصَّحارَي حُذَمَهْ إذا تَدَافَيت تَدافِيّ الأَمَةْ
[ ١ / ٢٦٤ ]
والدخرسة، يقول: أهلكوا كل شيء لهم.
وقال: الدَّكْدكة، والدَّكُّ: هدم القليب.
والدَّوْك: نكاح.
والمداوكة: ليَّ القضاء.
والدَّعص: الحمر، أكل حتى كاد يهلك، أو هلك.
والدُّلامة: عطن الإبل والغنم.
وأنشد في " الدَّالج ":
بانَت يَداه عن مُشَاش والجِ
بَيْنُونَةَ الدَّلْو بَكِّف الدَّالِجِ
وهي المدالجة، أن يُمسك واحد بجانب القربة والآخر بجانبها الآخر، فيمشيان بها.
وأنشد في " التدهدي ":
إذا تَدَهْدَيْتُم تَدْهْدِيَ البَعَْ يَرْمِي به الوِلْدانُ مِن حُبِّ الأَشَرْ
والدعدعة: أن تقول له: دع دع؛ أي: ارتفع؛ وقال:
وَمِطيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مَطِيَّةٍ أُجُدٍ تُتَمُّ مِن العِثَارِ بدَعْدَعِ
وقال طفيل:
وَوَرْدًَا تَرَكْناه صَرِيعًا ولم نَقُلْ له إذ هَوَى للوَجْه والنَّحِر دَعْدَعَا
أي: ارتفع.
والدَّحباة: نكاح؛ تقول: دحبيتها دحباة؛ أي: نكحتها.
وقال المحاربي: الدُّلامص: اللين؛ وأنشد:
أُْمرجَ في مَرْج وفي فَصافِصَا
وأَنْهَر تَرى لها بَصائِصَا
حتى شَتا مُصامِصًا دُلاَمِصَا
والدَّمُّ، تقول: دمَّت وجهها، تدمه بدمام.
والدُّلدلَّة، تقول: عنز دلدلة، وعنز طرطبة، وهما مسترخيتا الطبيين.
والدَّرمان: مشي ضعيف، درم بدرم.
[ ١ / ٢٦٥ ]
والدَّرحاية: العظيم البطن القصير.
والتدمير، تقول ما دمرت الشاة بشيء، أي: ما خرج لها ضرع وقد أتمت.
المدقع: الذي قد ذهب ماله، وهو المبلط.
والدِّخال، في الشُّرب؛ قال لبيد بن ربيعة:
فَأَوَرَدها العِرَاكَ ولم يَذُدْهَا ولم يَشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخَالِ
والدِّرس: الثوب الخلق، وهو الدِّريس؛ قال كعب:
ولاَ يزال بِوادِيه أَخُو ثِقَةٍ مُطَرَّحُ الَّلْحِم والدَّرْسَانِ مَأْكَولُ
وقال آخر:
لأَستَشْعِرَنْ على دَرِيسيَّ مُسْلِمًا لِوْجْه الذي يُحْيِى الأَنامَ ويَقُتُلُ
والدُّجية: قترة الرامي؛ قال كعب:
وهَمَّ بوِرْدٍ بالرُّسَيْسِ فصَدَّه رِجالٌ قُعودٌ بالدُّجَى بالمَعابِلِ
والدِّين: العادة؛ قال كعب:
فمَرّ على نَحْرِه والذِّرَاعِ ولم يَكُ ذاك له الفِعْل دِينا
والدَّميك: التامُّ؛ قال كعب:
دَأْبَ شَهْرَيْن ثم نِصْفًا دَمِيكًا بأَرِيكَيْنِ يَكْلِمان غَمِيَرا
وقال أيضا، في " الدِّرص ":
مِثْلَ دِرْصِ اليَرْبَوع لم يَرْبَ عَنه غَرِقًا في صِوَانِه مَغْمُورَا
وقال في " التدمير "، يعني: الرامي:
لاصِقٌ يَكْلأُ الشَّرِيعة لا يُغْ فِي فُوَاقًا مُدَمِّرًا تَدْمِيرَا
والدَّاقع: الإرغام؛ قال العوام بن نضلة بن مازن:
فَرأَى فَتَّى يَسْتَامُ كَنَّتَه دِقَّ الخَنِيث ودَاقِعَ الفَقْرِ
[ ١ / ٢٦٦ ]
والدُّرشة: اللجاجة؛ قال زهير:
وفي الحِلْم إِدْهَانٌ وفي العَفْو دُرْشَةٌ وفي الصِّدْق مَنْجاةٌ من الشِّرِّ فاصْدُقِ
وقال آخر:
ومِنهنّ من لا تَجهد النَّوْحَ دُرْشَةً وأَمْرٌ لها بادٍ وَأَمْرٌ لها سِرُّ
وقال زهير في " الدحلان ":
تَربَّع صارةً حتّى إِذا ما فَنى الدُّحْلاَنُ عنه والإِضَاءُ
والدولج: الكناس؛ قال زهير:
على جَذْر متْنَيها من الخَلق جُدَّةٌ تَصِير إذَا صار النَّهارُ لدَوْلَجُ
والدُّموج: الدُّخول؛ قال زهير:
ببَطْنِ العَقِيق أَو بخَرْجِ تَبَالَة متى ما تَجِدْ حَرَّا من الشَّحْم تَدْمُجُ
والآد: العجب؛ قال زهير:
يَكاد وقد بلَغْت الآذ منه يَطِير الرَّحْلَ لولا النِّسْعتانِ
وقال أيضًا في " الدمن ":
يَطْلُب بالوِتْرِ أَقْوامًا فُيدركُهم حِينًا ولا يُدْرِك الأَعْداءَ بالدَّمَنِ
وقال وعلة في " التدابر "، وهو التقاطع:
يُذَكِّرني بالوُدّ بيني وبينه وقد كَان في جَرْم ونَهَدٍ تَدابُرُ
والدين: الطاعة؛ قال زهير:
لئن حلَلْتَ بجَوٍّ في بَني أَسَدٍ في دِينِ عَمْرٍو وحَالَتْ بيننا فَدَكُ
والدَّرْمَك: الحواري؛ قال لبيد:
حَقائِبُهُمَ راحٌ عَتِيق ودَرْمَكٌ ورَيْطٌ وفاثُوريَّةٌ وسَلاَسِلُ
والمدابرة: أن تقامر قمارًا لا ترجع فيه، وليس فيها رديدي.
وقال لبيد في " التدييث ":
مَصاعِيبٌ مُخَرَّمةٌ ذُراها لِفَحْلٍ لم يُدَيَّثْ باقتِعَاد
[ ١ / ٢٦٧ ]
والدعدعة؛ الملء؛ قال لبيد:
المُطْعِمون الجَفْنةَ المُدَعْدعَهْ والضَارِبُون الهَامَ تَحْت الخَيْضَعَهْ
والدُّعبوب: الشديد؛ وقال تأبط:
في ذَاتِ رَيْدٍ كذَلْقِ الزُّج ضاحِيَةٍ طَريقُها سَرَبٌ بالنَّاس دُعْبُوبُ
قال تأبط في " المدأدأة "، وهي العلاج:
وبالبُزْلِ قد دَمَّها نَيُّها وذاتِ المُدَأْدَأَةِ العائط
وقال الفضل في " الدعدعة ":
ثم اطَّبَاها ذو حَباب مُتْرَعُ مُخَنَّقٌ بمائِه مُدَعْدَعُ
وقال أوس في " الدُّماج ":
بَكَيتُمْ على الصُّلْحِ الدُّمَاج ومنكمُ بذي الرِّمْثِ من وادي هُبَأْلة مِقْنَبُ
والدَّقارير: التَّبابين.
قال أوس:
حَسبتُمُ ولَد البَرْشاءِ قاطِبةً حَملَ الرِّمال وتَسْلِيكًا على العِير
الدَّثر: الكثير: قال أوس:
سَواءٌ إِذا ما أَصَلح اللهُ أَمْرَهمْ عليَّ أَدَثْرٌ مالهُم أَم أَصارِمُ
والدَّرس، تقول: إن بها لدرسًا؛ والدارس: الحائض.
والدولج: موضع القلب من الصدر؛ وقال عمرو بن شأس:
وخَرْقٍ يخَاف الرَّكْبُ أَنْ يَنْطقُوا به قَطعتُ بفَتْلاَءِ الذِّراعَيْن عِرْمِسِ
لها دَوْلَجٌ دَوْجٌ مَتَى ما تَنَلْ بِهِمَدَى اللَّغْب أَوْ يُرْفَعْ لها القِدُّ تَحْمَس
وقال: الدَّدان: السيف الكليل؛ قال طفيل:
فلو كُنتَ سيفًا كان أَثْرك جُعْرَةً وكنتَ دَدَانًا لا يُغَيِّره الصَّقْلُ
[ ١ / ٢٦٨ ]
وقال الحارث بن حلزة في " الداوية ":
بزَفُوفٍ كأَنَّها هِقْلَةٌ أُ مُّ رئَالٍ داوِيَّةٌ سَقْفَاءٌ
وقال المتلمس في " الديسق ":
والغَمْرُ ذو الأَحْساءِ والْ لذَّاتِ من صاعٍ ودَيْسَقْ
والدَّقى: الحوار إذا أكثر من اللبن ثم سلح، قيل: قد دقى دقيا شديدًا؛ والخروف مثله، وهو دقٍ، كما ترى؛ قال المخبل:
يَدعو بني خَلفٍ ولا يَأْتُونه لَثِقَ الثِّياب كأَنهُ رَبَعٌ دَقِى
والدَّرين، من الكلأ: البالي الذي قد أحال فاسودّ؛ قال مضرس بن ربعي:
وتُقيم في دار الحِفاظ بُيوتُنا رَتُعُ الحَمائِلِ في الدَّرِين الأَسْودِ
الحمائل: جماعة الحمولة.
المدرج، من الإبل: التي لا يستمسك بطانها إلا بالسناف، من صغر مخرجها وقصر ضلوعها.
والدلامس: الدواهي، وهي الدلمس.
والديلم: مختلف النمل؛ قال عنترة:
شَربتْ بماءِ الدُّحْرُضين فأَصْبَحتْ زَوراءَ تَنفر عن حِياض الدَّيْلَمِ
وانشدنا في النسبة إلى " الدهنا ":
وعِزَّة مِخْماصٍ يَبيت شِعارُها دُوَيْنَ رِقاقِ الرَّيْط مِسكٌ وَعْنبَرُ
وقامَت تُحَيِّينا ضَعيفًا كأَنَّها تَبَغُّم دَهْنيّ من العِين أَحَوَرَ
ويقال: ما له دقيقة ولا جليلة. فالدقيقة: الغنم؛ والجليلة: الإبل.
والدوسرة من الإبل، قال عدي:
ولقد عَدَّيْتُ دَوْسَرةً كعَلاةِ القَيْن مِذْكَارًا
وقال عدي في " الدمقس ":
أُغادي صَبُوحَ الرَّاحِ بين أَحِبَّةٍ وأُصْبِي ظِباءً في الدِّمَقْسِ خواضِعًا
والدُّقَّة: أبزار الملح.
والدمدم: صمغ السَّمر.
[ ١ / ٢٦٩ ]
وتقول: رماه الله بدينه ونيطه؛ ويقال: به دينه ونيطه، وهو الموت.
والدندن: ما بلى من أُصول الشجر؛ وأنشد:
والمالُ يغشَى رجالا لا طَباخَ بهم كالسَّيل يَغشى أُصولَ الدِّندن الباليِ
وقال معقر البارقي:
تَفرَّع أَعلى نارنا حَبشيَّةٌ رَكُوُدٌ كجَوف الفِيل طَال دُؤُوبهِا
والفم إذا بلى سُمي: دندنًا، ودندانًا.
والدِّعث: والوغم، والذَّحل، سواء.
والدَّوى: الذي تلزق رئته بجنبه وقال الفضل في " المدحوح ":
تَلْجيفَه للمَِّت الضَّريحَا بَيْتَ حُتُوف مُكْفَأً مَرْدُوحَا
سِجْتًا خَفيًا في الثَّرَى مَدْحُوحًا
والدَّريمة: اللطيفة؛ وقال:
وكعابَها مَسروقةٌ ودَرِيمةٌ أَقدامُها وتَكاد لا تَبْدُو
والدَّاحق: التي يخرج رحمها؛ تقول: قد دحقت دحقًا وقال الخزاعي: الدرجة: طائر، هو أصغر من الدراج.
وقال: الدَّقواء، من المعزى: التي يدبر قرناها نحو كتفيها، وهي الجناء، بلغة بني شيبان.
وقال الحارثي: الدجاجة: التي يجمع فيها أربع نميات من غزل.
وقال الشيباني: الدلدال: الذي يأتي الطعام من غير أن يُدعى إليه.
قال طرفة في " الإداءة ":
فما ذَنْبنا في أَن أَدَأْتُ خُصاكمُ وإِن كُنْتُم في قَومكُم مَعْشرًا أُدْرَا
وقال النابغة في " الدرين ":
حَلَفْتُ بما تُساق له الهَدَايا على التَّأْوِيب يَعْصمها الدَّرِدينُ
[ ١ / ٢٧٠ ]
وقال القطامي في " الدُّكاع ":
كأَنَّ بها نُحازا أَو دُكَاعًا
وقال الخزاعي: الدهثم: السهل؛ والمرأة: دهثمة.
وقال: الدربخة: البروك؛ قال النابغة:
إِذا شاءَ مِنهمْ ناشئٌ دَر بخَتْ له لطيفَةُ طيِّ البَطْن رابيَةَ الكَفَلْ
والأدغم: الأسود الأنف وما حوله؛ وهو الديزج.
وقال المخبل في " الدبار ":
تَئِقٌ يُقسِّم زارِعٌ أَنْهارَهُ بالمَرِّ يقْسمهنَّ بَين دِبَار
وقال أيضًا في " الدَّعْم ":
قَلقتْ إِذا انْحَدر الطَّريقُ بها قَلقَ المَحالة ضَمَّها الدَّعْمُ
لَحِقَتْ لها عَجُزٌ مُوثَّقةٌ عَقْدَ الفَقَار وكاهلٌ ضَخْمُ
وقَوائمٌ عُوجٌ كأَعمدة الْ بُنْيَان عُولَي فَوقها اللَّحْمُ
والدقاري: الرياض؛ قال أبو دواد:
نَخال مَكاكِيَّه بالضٌّحَى خِلاَل الدَّقاريِّ شَرْبًا ثمالا
وقال أبو دواد في " الأدراج:
دَع عنكَ هَمًّا أَتَى أَدْراجَ أَولَّه واكْرُبْ لرَحْلك كالبَيْدَانة الأُجُدِ
وقال الأجش في " الدجالة ":
كأَن دَجَّالَةٌ طَافَت بأَرْحُلِنا مِن مِسْك دَارين يُغْلِي بَيْعها الشارِي
وقالت الثقفية في " الدحى ":
وكأَنما كانُوا لمِقْتَل ساعة قَرَدًا دَحَتْه الرَّيحُ كُلَّ سبِيل
وقال الثقفي في " الأدهمام ":
قد ادْهَأَتَتْ وأَمْسى ماؤُها غَدِقًا يُمْسِي نَقَا أَصْلها والفَرْع ريَّانَا
وقال أبو الصلت في " الدراك ":
مُحْتَزمٌ بدِاراك الحَبْلِ مُحْتجِزٌ سَبْطُ اليَدَيْن بَعيد السَّقْي جَنَّاحُ
[ ١ / ٢٧١ ]
والدسفان: السر؛ قال أمية:
هُم ساعَدوه كما قالُوا إلههمُ وأَرسلوه يَسُوق الغَيْث َدُسْفَانَا
وقال الطائي: الدبدبي: اخثر ما يكون من اللبن وأنشد:
الدَّبْدبيَّ خَيْر من الصَّريح
والدوق: اللبن الخاثر.
وقال الهمداني: الدهساء؛ من المعزى: يعلو حمرتها سواد؛ وهي من الحمر أيضا.
والدرعاء؛ من الضأن: مقدمها أسود ومؤخرها أبيض أو مقدمها أبيض ومؤخرها أسود.
والدربدة: دعاؤك الضأن؛ وهي لغة لبني فرير؛ من طيء.
والمُدعن؛ والمحجن، والجدع، والمحثل والمقرقم، والحجد، والسرسور: السيئ الغذاء.
والتدليك؛ والتنزير والمسرعف: حسن الغذاء؛ ومثله: المسرهد؛ والمسرهف.
والتدريج: الغناء لا يريح.
والمدامة: الذي يأوي إليه الغنم.
والدرارة: التي يغزل عليها الراعي، وهما عودان يصلبهما الراعي ثم يغزل عليهما.
والدَّهمة: الضائنة الحمراء.
وقال الطائي: الدَّعل، والجدع: سوء الغذاء؛ وقال:
غُمَّ الرُّؤُس تَباهي في مَنابتها لا مُجْدَعٌ دَعِلٌ جَعْدٌ ولا خَرِقُ
وقال التدبدب: ضربك بيدك نقض الكمأة؛ ونقضها: تشقيق الأرض عنها.
والدخمسة: إسرار.
وقال: الدهك: دق المل..، أو دق الغسل؛ بين الحجرين.
[ ١ / ٢٧٢ ]
وقال: الدَّمان، من الرمل: الدقيقة الترب.
وقال: التدنيخ: التَّنْقيح.
وقال: الإدام: سيد القوم؛ تقول: إدامهم فلان.
وقال: الدَّمك في، سرعة الشد؛ يقال: دمك، إذا استدر ومضى.
وقال: الدَّثُّ: ما لم تبلغخ الجراحة من الضرب.
وقال: الدندنة. أصوات الذبان في الرياض.
وقال: الدبلة، والجران: ثقب الفأس.
والدَّمّ: إتعاب السير؛ وقال:
قد سُقْتها الرِّحلَة سَوْقًا دَمًاّ ببَطن ذي هاشٍ تُبارِي الشُّمَّا
وقال: الدحمسان: الأحمق.
والدفون: التي لا تبالي أين اضطجعت.
وقال: الاستدرار: الذهاب في الأرض.
ويقال للرجل: رمى بالأدرع، ورمى بالأجعم، إذا رمى بخرئه.
وقال: التمادخ: اتكال وكسل.
والدعدعة، إذلالك الرجل؛ تقول: دعدعته.
وقال: التدويك: إصلاح القوم أمرهم.
والدَّهورة: لقم.
وقال الخزاعي: الدَّكُّ، إذا ضرب البعير الناقة فأكثر؛ نقول: ما زال يدكُّها منذ اليوم.
والدَّعر: معس الأديم؛ وأنشد:
يَحُطُّ منها ذا حَطاطٍ أَسْمَرَا دَحْرَك بالجُمع الإِهابَ الأَقْشَرَا
وقال أمية:
فاغْفر لعَبدك أَن أَوَّل دَنْبه شُرْبٌ وأَيسارٌ يُشاركها دَدُ
وقال الشيباني: الدَّاجنة: التي تسنو؛ نقول: قد دجنت، إذا استمرت في السناوة ومهرت.
[ ١ / ٢٧٣ ]
وقال الخزاعي: الدعاثير: الحياض تُحفر في الأرض فيُسقي بها؛ وقال:
بِئْس حياضُ النَّهَل الدَّعاثيرْ
وابن درار: ابن مخاض؛ قال الفزاري:
أَجَبّارُ فالحَقّ باللِّقَاحِ فإنَّها تَولَّتْ ولم يُعْقَل لها ابنُ دِرَارِ
والأدهم: الأثر؛ قال الفزاري:
وفي كُلّ أَرْضٍ أُدرِكْت أَنتَ واجِدٌ بها أَثرًا منِّي جَديدًا وأَدهَمَا
وقال عبيد في " الدمن ":
وريح خُزَامي في مَذانب رَوْضَة جَلا مِنْهَا سارٍ من الدَّجْنِ هَطَّالِ
وقال أيضا في " الدمس ":
وَبَنُو خَزْيْمَة يَعْلمون بأَنَّنَا من خَيْرِهمُ في غبْطَةٍ وبَئيس
نُنْكى عَدوَّوهُم وَينْصح جَيْبُنا لهمُ ولَيس النُّصْح بالمَدْمُوس
وقال أيضا في " الدَّمّ ":
ملْ عَبْقريّ عليها إِذ غَدَوْا صَبَحٌ كأَنها منْ نَجِيع الجَوْف مَذْمُومَةْ
وقال بشر في " الأديم ":
فباتَتْ ليلةً وأَديمَ يَوْمٍ على المِمْهَى يُجَز بها الثَّغَامُ
وقال الخزاعي: الدَّأيات: عظام ما بين الترقوة إلى الإبط.
قال: والدَّأيات، في كلام بني شيبان: عظام صفحتي العنق.
وأنشد لأبي ذؤيب في " الدلوج ":
يُضِئُ سَناهُ راتِقٌ متكشِّفٌ أَغَرّ كمِصْباح اليَهود دَلُوج
والدَّعس، يقال: دعس آثار؛ قال أبو ذؤيب:
عَفَا بَعد عَهْدِ الحَيّ عنه وقد يُرَى به دَعْسُ آثار ومَبْرَكُ جامِل
[ ١ / ٢٧٤ ]
ويقال: وعس آثار؛ قالها أبو العلاء.
وقال سبرة الأسدي في " الدوابر ":
وتَكْسِبها في غَير غَدْر أَكُفُّنَا إذا عُقِدَت يومَ الحِفَاظ الدَّوابِرُ
وقال قطبة:
ولم تَكُ فِينا غَفْلةٌ إِذ هَتَفْتمُ بِنا غَيْر إِلجامِ وشُدَّتْ دَوابِرُ
وقال الشيباني: الدوداة: البيت العظيم؛ تقول: هذا بيت دوداة.
وقال أبو ذؤيب في المدوس:
فكأَنما هُو مِدْوَسٌ مُتَقِّلٌب بالكَفِّ إِلا أَنَّه هو أَضْلَعُ
وقال الفند في " الفنس ":
كجَيْب الدِّفْنِس الوَرْها ءُ رِيعَتْ بَعد إِجْفَالِ
وأنشد التغلبي في " الدابر "، لدختنوس:
وتَركَتَ بَرْبُوعا كفَوْزة دابِرِ ولَنَحْلِفَنْ باللهِ إِن لم تَفْعلِ
وقال جنادة في " الإداثة ":
ولكنَّنا نَأْتيه حتى نُدِيشَه بأَسْيافِنا مِن بَين ماشٍ ومُعْنِقِ
وقال مالك بن نويرة في " الدبب ":
ولا ثِيَابٌ من الدِّيباج خالِصةٌ وهي الجَمال وما في النَّفْسِ من دَبَبِ
وقال الخزاعي: الدَّوحة: الشجرة الواسعة التي قد سقطت غصونها من كل ناحية؛ يقال: مظلة دوحة، إذا كانت عظيمة واسعة.
وأنشد الحرمازي في " المأدول "، للأعمى العقوي:
لمّا رأَيتُ أَخِي الطاحيَّ مُرْتَهَنًا في بَيْت سِجْن عليه البابُ مَأْدُولُ
وأنشد له أيضا في " الأدراج ":
جَرَتْ به دَلْوٌ قَرِىٌّ عَلى أَدْرَاجِها في نازلِ مُسْبِلِ
[ ١ / ٢٧٥ ]
وأنشد له أيضا في " الدِّهاق ":
وإِدْناء المَقيل إِلى شِوَاءٍ يُطَأْطِئُ أَنْفُسَ القَوْمِ الدِّهَاقِ
بِفِتْيانٍ ذَووي كَرمٍ أَعاذُوا وَقِيذَهُمُ بِجدٍّ واعْتِفَاقِ
وقال اللخمي: الدَّعل: الذي قد أُسيئ غذاؤه.
والدعداع: الشديد؛ قال حسان:
أَسْعى على جُلِّ قَوْمٍ كان سُؤْدُدُهُمْ وَسْط المَدِينة سَهْوًا غير دَعْدَاع
الأود: الأثقال؛ تقول: قد آدني هذا؛ أي: أثقلني؛ وقال حسان بن ثابت:
فقامت تُرَائيك مُغْدَوْدِنَا إِذا ما تَنوءُ به آدَهَا
والدَّرْي: الختل؛ قال كعب بن مالك:
إذا ما كَنَفْنا هَوْلَها جاءَ هَوْلَها وبالله نَدْرِي كَيْدهمْ ونُدافعُ
وقال قيس بن الخطيم في " الديسان ":
لو أَنَّك تُلْقِي حَنْظَلًا فوق بَيْضِنَا تَدَحْرَج مِن دِيسَانِه المُتَقَارِبِ
والأدو: العطف؛ قال حسان:
إذا سَمِعوا الشَّرَّ آدَوْا لَهُ بِكَارٌ تَكِشُّ ولا تَضْرِبُ
وقال النمر في " الدُّوار ":
خَرِقٌ إِذا ما نام طافَتْ حَوْلَه مَشْىَ الكَعاب على جَنوب دُوارِها
كأَنَّها دَقْرَي تَضَوَّعَ نَبْتُها أَنُفٌ يَغُمُّ الضَّالَ نَبْتُ بِحَارِها
وقال الأعشى في " الدفنى ":
الواطِئين على صُدور نِعالهمْ يَمْشُون في الدَّفَنِيِّ والأَبْرَادِ
[ ١ / ٢٧٦ ]
وقال الأعشى في " الديسق ":
وحُورٌ كأَمثال الدُّمَى ومَناصِفٌ وقِدْرٌ وطَبَّاخٌ وصَاعٌ ودَيْسَقُ
وقال المحاربي، والعامري: الدُّكاس؛ يقال: معزى دكاس، وغنم دكاس؛ أي: كثير.
وقالا: الدَّلوف، إذا كانت كثيرة اللحم؛ قيل: دلفت.
وقال أبو ذؤيب في " الدوادة ":
فامْتَدّ فيه كما أَرْسَى الطِّرّاف بَدوْ دَاةِ القَرارة سَقْبَ البَيت والوتِدُ
والتَّدبير: الهلاك؛ قال أبو ذؤيب:
فمَرَّ بالطَّير مِنه فاعُمٌ كَدِرٌ فيه الظِّبَاءُ وفيه العُصْمُ أَجْنَاحُ
لولا تَنكُّبُهنّ الوَعْثَ دَبَّرها كما تَنَكَّب غَرْبَ البِئْرِ مَتَّاحُ
وقال أبو ذؤيب في " الإدانة ":
أَدان وأَنْبأَه الأَوَّلُو ن ابأَنَّ المُدَانَ ملئٌ وفِىّ
وقال التغلبي: الدَّلاظ؛ يقال: إنه لدلاظ اللحم؛ أي: متكاوس.
وقال أيضا: الدروة: الهجوم؛ يقال: درهنا عليهم؛ أي: هجمنا.
وقال: أيمنا، إذا أخذنا يمنة؛ وأشأمنا، إذا أخذنا شأمة.
وأنشد في " الدُّمحق ":
غَذَتْني العِشَارُ بأَلبانها ولم يَغْذُني الشَّاءُ والدُّمْحُقُ
[ ١ / ٢٧٧ ]
آخر باب الدال