قال أمية:
على عَجْسِ هَتّافَة المِذْرَويْ نِ صَفْراءَ مُضْجَعةٍ في الشِّمَال
وقال: المذنب: أسفل الشُّعبة ومنقطع الوادي.
وقال: ذعفوا منهم خمسةً؛ أي: قتلوا.
قال: استذكيت نارًا.
والذَّرَب، يقال: إنه لذرب البطن، إذا كان لا يستمرئ الطعام ويتخم؛ وذرب الجرح، وذربت المعدة.
والانذلاغ: انسلاخ ظهر البعير، من الحمل، يقال: انذلغ ظهره؛ ويقال للرطب، إذا صار لينًا: منذلغ.
الذَّبُّ: الخفيف المشمر من الرجال.
وقال: قد ذرأت مجالية؛ أي: ابيضَّت، ومجاليه: موضع الصَّلع؛ قال أبو محمد الفقعسي:
قالت جَهًيْمَي إِنّني لا أَبْغِيهْ أَراه شَيْخًا عارِيًا تَراقِيهْ
مُحْمَرَّةً من كِبَرٍ مآقِيه تِرْعيَّةً قد ذَرَأَت مَجالِيهْ
يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْليه أَحَبُّ ما اصْطَاد مكانٌ يُخْلِيه
ذو ذَنَبانِ يَسْتَطيل راعِيهْ في هَجْمةِ يُرْدِيها وتُلْهِيهْ
حتّى إِذا ما جَعلْتِ ايهِ إيه وجَعلْت لجَّتها تُغْنِيه
فصَبَّحْت بُغَيْبِغًا تُغادِيه ذَا حِبَبٍ تَخْضَرٌ كفُّ عافِيه
جاءَت ولا تَسأَله بما فِيه تَأْخذه بِدمْنه فتُوعيه
تَقْذفه في مِثْل غِيطان التِّيه
[ ١ / ٢٧٨ ]
الذِّرو، من القوس: السية.
والُّباب: ظبة السيف، وهو المذري؛ قال:
العَقل أَرْوى للرِّجالِ إذا رَضُوا وبه ذُبابُ السَّيف أَنقَم لِلوِتْرِ
ويقال: رماه فذحلمه؛ أي: قتله وقال: أذاب عليهم الدهر؛ قال:
فأَصبحتُ لا أُحِسّ إِلا أقلَّهم أَذاب عليهمْ ما أَذاب وأَبْقال
وقال: إن فيها لذرارًا عن الماء، إذا كان فيها صدودًا عنه، قد ذأرت، وهم الشميم أيضا؛ وقال:
بَني عَمِّنا لا تَحْسَبوا أَنَّ رِفْعةً لَكم أَن تَسُومونا أُمورًا نُذارُّهَا
أي: نكرهها.
وقال: الذَّكوان: صغار السرح؛ والواحدة: ذكوانة؛ وثمره: آء، وهو قول زهير:
..تَنُّومٌ وآء
وقال ما زال يذن في تلك الحاجة حتى أنجحها، وهو تردده فيها، ذنينا.
وقال: الذِّرب: شيء يكون في عنق الإنسان أو الدابة، مثل الحصاة، وهي الذربة، قال:
بهنّ دُرُوءٌ من نِحَازٍ وغُدَّةٍ لها ذَرِياتٌ كالثُّدِيّ النَّواهِدِ
وقال العذري: سار الحي على أذلالهم: على رسلهم، وجئت على أذلالي، وامش على أذلالك.
الذعور، من الإبل: التي إذا مسّ ضرعها غارت؛ قالها الأسعديّ.
وقال: ذربت فلانًا، إذا مددت له في غيه؛ أو حلمت عنه، إذا فحش عليك.
وقال: ذريته، أيضا، مثله، تذرية.
وقال: والله لا آتيك حتى تؤوب ابنة ذكاء؛ أي: حتى تغيب الشمس.
وقال: ذريت الكباش، إذا جعلت من صوفها على أفخاذها وأكتافها كهيئة الذوائب.
[ ١ / ٢٧٩ ]
وقال: قد ذَرِيتُ به؛ أَي: فَرِحْتُ به، ذرى.
وقال ابن ركضة بن النعمان لأَبيه:
أن الجاهل ليس بالذَّعُور
وقال، أَتيتهم فسمعت منهم ذربيًا: لائمة وكلامًا رديًا؛ ح لذوو ذرنى على.
وقال: تَمَذَّج البِطِّيخُ: نضج.
الذألان: تقريب من العدو.
وقال: مرَّ يَذْآهُنّ؛ أي: يسوقهن.
وقال الكلابي: الذُّعْرة: الاستُ، وهي السبة.
وقال: الذُّعْلُوق: يُشْبِه الكراث، وهو أَدق منه، ويتحلب منه اللبن؛ يقال، كأن شعره الذعاليق.
وقال: الذِّرْب: يكون تحت الحجبة من رفغ البعير، مثل الأُرْبيّة.
وقال الكلبي: التَّذْئِيب، الأسر على رؤوس الأقتداب بالقدّ؛ تقول: ذأبته.
وقال: الأَذَلَغ، من الرجال: المُتشقِّق الشفة.
وقال: المذارع: جلدةُ الذِّرَاعين؛ الواحدة: مذرعة؛ والذراعان، ما فوق الركبة.
وقال المزنىّ: الذئبانُ: عرف الجمل والناقة؛ شعر في عنق البعير؛ قال كثيرِّ:
مريشٌ بذِئْبان الفَلاة تليتهاُ
وقال العذرىّ: الذِّرُّ: سية القوس؛ والمَوشق: ك قراب القوس.
وقال: الذوط: كك أن يكون الحنك الأعلى أَطول من الأسفل.
وقال أَبو السفاح النميريّ: الذريعة: المسوَق.
وقال أَبو الخَرْقاء: ذفةُ: قتله، يَذفُّهم، يقتلهم أَجمعين؛ قال:
إذا خافَ من بدءٍ شوىً عاد بالتالي تكون ذفَاِفَ النَّفْس حين يَعُوداُ
وقال أبو الخرقاء: الذَّعاليق: أن ينبت في الشجر اليابس، فما نبت فهو ذُعَلوق الشجر.
[ ١ / ٢٨٠ ]
وقال أَبو السمح: ك جعلت يذهب بها.
وقال: الذَّرَفان: المشي الضعيف، ذَرَف يَذْرف.
وقال: ذَأبَّتُ الغلامَ: جعلت له ذُوَائبةً.
وقال: مطلع الشمس، ومطلع الفجر.
وقال العبسي: الذَّاقنة: التي قد دنا رأسها من الماء ولم يشرع بعد.
وقال: هذه ذِفْرًي، منونة؛ وهذه موسىً، منونة؛ وهذه أفعى، منونة؛ وهذه أروى، غير منونة.
وقال معروف، ونصر الغنوي: الذِّرَبَتَانِ: غدتان عن يمين العنق وعن يساره؛ الواحد: ذِرْبَة، وهما البارتان، وقال:
رَمَيْتِنَي بالآفاتِ من كُلِّ جانبٍ وبالذَّرَبَيْن مُرْدُ فِهْرٍ وشِيبُها
والذَّربان: العلل.
وقال معروف، ونصر: الذَّرو: عدوٌ لا يجهد فيه نفسه، ذرا يذرو ذروًا؛ قال:
ذارٍ وإِن لاقَى العَزَازَ أَحْصَفَا
وقال: الإذآب: الانهزام؛ تقول: قد أذأب منك؛ قال:
إِذا اسْتَهلَّ رَنَّةً وأَذْأَبا
وقال دكين: ذرَّت الناقة ولدها، إذا تركته، تذارُّ.
وقال الأسعدي: لا تُريد أن تدع عندي دُخرا.
وقال السعدي: الذَّارُّ، من الإبل: التي تشرب قليلا وتعاف كثيرًا؛ تقول: في شربها ذرار، وهي مذائر، إذا رئمت بأنفها ومنعت ضرعها.
وقال الأكوعي: في هذا موت ذفاف؛ أي: سريع.
وقال الغنوي: الذَّنوب: الماء في الدَّلو.
وقال: على ذُكر، فلان مني على ذُكْر، وقال: ذكر بين الذكورة، وهم الذَّكرة، والذُّكُورة.
[ ١ / ٢٨١ ]
وقال أبو زياد: الماء يذنَّ: يعين شيئًا يسيرًا.
وقال: ما زلت تذن في ذاك، إذا خاض فيه، وما زلت تهتمل فيه.
ويقال إنه لبعيد الذنابة؛ أي: الرَّحم.
وقال: الأذبُّ: البعير الذي مال مشفره، فالذبان فيه أبدا؛ وقال:
كأَنّ صَوَتَ نابه الأَذَبِّ صَرِيفُ خُطَّاف بقَعْوٍقَبِّ
الأذبّ: الناب الأسفل.
وقال: قد أذرعت البقرة، إذا كان لها ذرع؛ وقال ذو الرمة:
المُذْرِعاتِ القَرَاهِب
وقال: إنه ليذمي، إذا كرب يموت؛ وقد أذمته الريح المنتنة.
ويقال للناقة أيضا إنها لباقية الذَّمَاء.
وقال: إذواب، وهو يريد: إذابة.
وقال البجلي: الذَّقط: الشديد النكاح.
وقال غسان: ذاءرت عن ولدها، إذا لم ترأمه، وهي مذائر؛ كذلك في الماء، إذا لم تشربه، وهي تشمه.
وقال: المذاري: الأصداغ؛ قال:
تِرْعَيةٌ قد شَمِطَتَ مَذاريهْ
وقال أبو الجراح: الذعلوق: بقلة تنبت وتطول وتؤكل، وهي من ذكور العشب.
وقال: ذارَّت الناقة، إذا شمَّت ثم نفرت، ذرارًا.
وقال: المذؤوب: الفَرِقُ من الذئب.
وقال: التذريع سواد يكون في الذراع.
وقال: قد أذأب من هذا الأمر؛ أي: أشفق منه.
الذبيل: العجب؛ قال ابن الغريزة النهشلي:
طَعْنُ الكُماة ورَكْضُ الجِياد وقَوَل الحَوَاصِن ذَبْلًا ذَبِيلاَ
[ ١ / ٢٨٢ ]
وقال: له ذأب؛ أي: خبث؛ قال الأخطل:
يَأْرِزَن مِن حِسِّ مِضْرارٍ لَهُ ذَأَبٌ
مُشَمِّرٍ عن عَمُود السَّاق مُرْتعِبِ
وقال: الذُّكاء: الشمس، وابن ذُكاء: الصُّبح.
وقال الشيباني: المُذاني، من الإبل، التي تكون في آخر الإبل.
وقال الغنوي: المُذنب، من الإبل: التي تذنِّب للطلق إذا أخذها.
وقال الفزاري: التَّذريع: أن يشق الثوب طولًا مكانًا وبعضه صحيح.
المُذرَّع: أن يسيل الدم من مرفقه إلى كفه على ذراعيه، كأنه السيور.
وقال:
كما أَبصرْتَ في الرَّقِّ ال مُبِينِ الواضحِ الذَّبْرَا
الذَّبر: الكتاب.
وقال الهذلي: ظللنا تذحانا الريح منذ اليوم، إذا اشتدت عليهم وعصفت.
وقال الهذلي: رمى فأذمى، إذا لم يقتل، وقد ذمت رميته، إذا لم تمت، تذمي ذميًا.
وقال: رماه بالذربين، وبالذربي.
وقال بحير العامري:
عَضَّتْ هَوازنُ أَمْسِ أَيْرَ أَبِيهمْ إِلا فَوارسَ من بَني دُهْمَانِ
إلا بَحِيرًا والكَمِيّ مُضَرَّسًا يَحْمِي وَراءَ القَوْم والعَوَّام
والخَيْسَقَ الجُشَميّ شَدَّ بطَعْنةٍ خَلْف الكُماة أَخو بني إِنْسان
قال: العرب تجمع في القوافي بين الميم والنون.
وقال أبو ذئب: العقيلي قد ذكَّت الشاة، إذا هرمت، وهي مُذكِّية.
والذَّقْن: مجتمع الصبيين.
[ ١ / ٢٨٣ ]
وقال: نحن بمذحاة من الأرض، إذا لم يسترهم دون الريح شيء.
وقال: ذبُّ الرِّياد: الذي هو يذبّ أبدا بذنبه وانفه.
وقال:
عليهنّ مُحْمَرٌّ بهنّ وخُضَّرٌ كحُمَّاضِ داراتِ الحُقُوق ذَؤُوجُ
الذؤوج: المتبلغ في الخضرة.
ذريته: مدحته؛ قال المرار:
تَذكَّرتُهم والمَرْءُ ذاكرُ قَوْمِه فَمَثْنٍ عليهم أو مُذَرٍّ فزَائِدُ
وقال النظار:
فَمرَّ لا ذَارِيَ يَذْرُو ذَرْوَهُ مِن راكضٍ لَيس له جَناحَانْ
وقال أبو خليفة: مذرعة الغدير: ما استدق منه.
وقال: الذرطاة: أكل قبيح؛ تقول: قد ذرطيت، إذا قبح أكله.
الذِّمّة: المأدبة، مأدبة الطعام أو العرس؛ يقال: لهم ذمة؛ قال:
إِني لتَأْتِي أَبْعَدَ الحَي ذِمَّتِي إذا وَرَقُ الطَّلْحِ الطِّوال تحسَّرا
آخر باب الذال المعجمة
[ ١ / ٢٨٤ ]
الرابع من الجيم فيه الراء
[ ١ / ٢٨٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم