تقول: قد ريم السحاب، إذا كان بطيء المرِّ.
ونقول: أرزغت الركية؛ والرزغ: الطين. ما أرزغ هذا المكان! وهذا مكان رزغ، إذا كان قريبًا ماؤه ظاهرًا ثراه.
وقال: هذه ناب عليها رثية الكبر، وهو في رسعها المسن، منها في يد واحدة أو كلتيهما، فتراها كأنها تظلع، وليس بظلع، وهي الرثياء.
الاسترثاء: تحريك فم الرُّبع للرضاع حين ينتج.
الارتباع: العدو الشديد؛ قال:
وفِيَّ إلى نِصَابِ السَّيْفِ رِيحٌ وما أَسْطِيعُ إن جَمَزُوا ارِتْبَاعَا
وقال:
إِنِّي جَريتُ وأَبلانِي أبو حَسَنٍ شَيْخِي على ما مَضى من سُنَّةٍ شَرَعَا
إذا أتيتُ بشَدٍّ كُنتُ أَذْخَره أَنّي بأَجْودَ منه ثُمة ارْتبعَا
الراثد: المقيم؛ تقول: قد رثدوا على هذا الماء؛ أي: أقاموا، وهو الرَّثد.
الإرغاز، تقول: كلمته حتى أرغزني؛ أي: أطعمني بأن يفعل.
الرغرغة: الشرب كل ساعة.
الرَّهيش، من الإبل: الغزيرة؛ قال:
إلى بازِلٍ مِنها رَهيشٍ كأنَّما برى لَحْم دَفَّيْها عن العَظْمِ جازِرُ
وتقول: رغلها الجدي أو الحمل، وهو أن يرضع من غير أمه مرة من هذه ومرة من هذه؛ وهو رغَّال.
وقال: ما أربع يمشينه وأربع يبكينه، والمتدلي في السحر، والغيهبان في الأثر، والزبرقان قائم لا ذنب له.
أربع يمشينه: القوائم؛ وأربع يبكينه: الأخلاف؛ أي: يحلبنه.
[ ١ / ٢٨٧ ]
والمتدلي: العنق؛ والغيهبان؛ الذنب؛ والزبرقان: السنام.
المرمغلّ: الرطب؛ تقول: إن سقاءك لمرمغل، إذا كان يكثر النضح، ما يمسك الماء.
الرَّادَّة: خشبة تُعرض بين النبعين مقدم العجلة.
الرِّفاقة: التي تُجعل في أسفل البيضة؛ قال:
بضَرْبٍ يُطِير القَوْنَس المُترفِّقَا
وقال: يجتنبون الخيل حتى يغيروا عليها وهي ريحة؛ يريد: مرحة.
وقال القشيري: الرَّتو، والمطو، في الحبل: أن يُمدَّ.
والربيض، من الشاء: الذي يأوى إلى أهله.
الرَّيِّحة: الأرض المحل تروح فتخضر وتنبت منها أماكن من غير مطر.
الرَّبل، خوصة الشجر من غير مطر، الثمام والعرفج والشبرم.
والرُّكبة: ركبة الصليان والنصيّ، إذا جلحا، فهو ما بقي من أُصولها.
قد أرأت العنز، إذا ولدت وضخم دبرها وتبين ولادها، فهي مرءٍ.
الرَّتب، والشبر، والرصص، والفتر، وهو الورب.
البصم: أربع أصابع ما بين الخنصر والسبابة؛ والوصب، ما بين البنصر إلى السبابة؛ والرَّصب: ما بين السبابة والوسطى؛ والوتيرة: عقدة عشرة؛ والبزمة عقد ثلاثين، والقبضة. ما جمعت بأطراف أصابعك؛ والحفنة، بالكفين؛ واللهوة، بيد؛ تقول: ألهى رحاك يا جارية.
رتأت فلانا عن حاجته: رددته.
وقال: أردأته: سكَّنته وآنسته، الولد وغيره؛ قال:
في هَجْمة يُرْدِئها وتُلْهيه
وقالت امرأة من بني أسد:
إنّ بُصَيْرًا وسَنُ الفُؤَادِ وَهَبه لي رازقُ العِبَادِ
[ ١ / ٢٨٨ ]
مِن بعد ما طال به إِرْصادِي قد أَرْدَأَ الشَّيْخُ إِلى الوِسَادِ
وقال وهو صارمُ الفُؤَادِ ضَهْيأَةٌ أَو عاقِرُ الجَمادِ
الرمث: الحبل الخلق، وهي الأرماث.
وقال: الناقة تألف الأباعر فتتبعها حتى تجر حملا فيردئها ما في بطنها، يسكنها.
وقال: إنك لمسترش لفلان، إذا كان مطيعًا له تابعًا لمسرته.
الرواجب: مفاصل الأصابع بين البراجم؛ قال:
أصبحتُ مِن رَأد الشَّباب كقابِضٍ على الماءِ خَلَّته رواجبُه العَشْرُ
وقال أبو السمح: نحرها حتى أتى على آخرها رميا؛ أي: أتى على آخرها.
وقال: الرِّدَّة: بقية؛ وأنشد أبو السمح:
أَلا يا لَقوم زايلت أُم فَرْقَدِ قد القلبُ منها غَير قال لها قَدِ
وبانَتْ ولم تَحْمَد إليك جوَارها ولم تَرْجُ فينا رِدَّة اليَوم أو غَدِ
على أَنَّها إن تَأْتنا ذاتَ حاجةٍ تَُنْ أَهْلَ ما تَبغي ولا نَتَشَدَّد
وقال: قد أرقُّوه، من الرقِّ.
وقال: المرمل: القيد الخفيف الصغير.
الرُّعظ: السنخ، سنخ النصل.
وقال البحراني: الربعية: أيام صرام النخل، إذا هيئوا طعامهم للشتاء، فقد تربَّعوا.
ويقال: رتل الفم، إذا كان مفلجا؛ وقال كثير:
ويومَ الحَبْلِ قد سَفَرَتْ وكَفَّتُ رِدَاءَ العَصْبِ عَن رَتِلٍ بُرَادِ
ويقال: إنه لرتل الكلام، إذا كان نزر الكلام حسنا ليس بعجول ولا نزق.
[ ١ / ٢٨٩ ]
وقال الأكوعي: الرتيلاء: دابة سوداء تشبه العقرب.
قد أرشح ولد ناقتك فأوردها.
والإرشاح: أن يدب معها؛ وقد أرشحت الناقة، إذا دبّ ولدها ومشى؛ قال:
ومن حُب لَيْلى راشِحٌ ليس بارِحِي وطِفْلٌ أُزَجِّيه فما يُرْشِحُ الطِّفْلُ
وقال: نحن منهم في روح، وهي الأماني الكاذبة.
الرئم، من الظباء: أغر الوجه؛ والأنثى: رئمة.
وقال: رمَّ هذا البعير أشد الرمام، إذا هزل، يرمُّ، وقد أرممته.
المُردُّ، من الإبل: التي إذا شربت بركت فعظم ضرعها، وليس كله بلبن.
والرواد، من الإبل: التي ترد الماء وفي بطونها ماء.
وقال: هم قوم يرعون رفها، إذا كان مرعاهم قريبًا من الماء.
رهو الأرض: أدناها وأقصاها، وهما كفتاها؛ وقال:
وبَلدةٍ أَمْخَطتُ مِن رَهْوَيْها بجَلْعَدٍ تَسْتَنُّ في عِطفَيْها
وقال: راق عليه بفضله روقانا، وفاق عليه فوقانًا.
وقال: أرض رميثة، كثيرة الرمث، وهي أرض مرمثة: التي ترمث الإبل عنها.
المردغة: أمام المنكب من العنق، حيث تحبس العتر.
وقال: الرزمة: الكارة؛ جاء يحمل رزمة من برّ، ورزمة من طحين، ورزمة من حشيش.
وقال: تركها خضراء ترفّ؛ أي: تبرق.
الرَّوْح، أن تكون مفرجة الرجلين.
وقال الأكوعي: أصابته سنة رمود: أزمة.
وأنشد:
وكنتُ إذا لقيتُ أبا عصِيٍّ بذِي نَمِرانَ حاطَبني ظلامَا
[ ١ / ٢٩٠ ]
وقال الأكوعي: رمشت بناقتي، وأرمثت بها، إذا ترك فيها بعض اللبن.
وقال: الغرب: ما جرى من الماء مما يفيض من الحوض؛ وقال: قد أغربك حوضك، إذا ملأته حتى يفيض.
وقال: رمك الرجل، إذا هزل وذهب ما في يديه؛ وهذه دابة رامكة، ترمك رموكًا.
وقال: الرثأة: وجع يأخذ البعير في منكبه فيظلع منه؛ قد رثأ البعير يرثأ.
وقد أرمثت على المائة: زدت.
والرمث: علاقة السقاء، يُربط في طرف السقاء ثم يربط إلى طريقة البيت ليمخض.
وقال: ريشت هودجها، وذاك أن تلطف وتحسن أسره.
الرَّوق: الشقة المقدمة، وهي أرواق البيت.
ويقال: إنه لربذ الكلام، إذا كان لا يسكت؛ وإن له لرباذية؛ ربذ يربذ.
الرَّوح: أن تكون رجله مستأخرة.
الريبال: الرجل الجميل الكاسي؛ قال النصري:
ونُلْقَي كما كُنّا يدًا في قِتَالِنَا رَيابِيلَ ما فِينا كَهَامٌ ولا نِكْسٌ
وقال: ظل حماره يرتأ به؛ أي: يسير به؛ رتا به، وأرتيته أنا.
وقال: تقول للناقة: إنها لجيدة الارتماء براكبها؛ يعني: سيرها؛ قال:
ويُصْبِحْ كأَنْ لم يَسْكن النَّجْدَ تَرْتَمِيبِه فُضُلُ الأقْراب كَسْلَى التَّبَغُّمِ
وقال: إنها لفضل الأقراب، إذا كانت عتيقة الذراعين.
وقال: أقراب الناقة: ما أقبل عليك من ذراعيها.
وقال: ناقة رحيلة، بينة الرحلة.
وقال: أردمت عليه الحمى؛ قال مزرد:
إذا ذُكِرَتْ سَلْمَى على النَّأْي عادَهُ ثُلاَجِيُّ قَعْقاعٍ مِن الوِرْدِ مُرْدِمِ
[ ١ / ٢٩١ ]
وقال: لقد طال رجله، إذا لم يكن له دابة؛ وحملك الله من الرجل.
وقال: رجلها: نكحها.
الهو: طائر أسود مثل فرُّوج الدجاجة، وهي تجتمع.
وقال العذري: الرَّتَب: الانصباب، وقد أرتب؛ والعتب: الطالع، قد أعتب.
المربد: الذي يجمع فيه التمر.
وقال: المكان السهل، الذي يرُبُّ الثَّرى؛ وهو أن يلزمه ويكون فيه، والخزن لا يربّ الثَّرى؛ وهذا مكان مَرَبٌّ.
وقال: قد رنَّتهم الدار، إذا أُلزموها، وهي ترُبّهم، وربّني أمر، إذا شغلني؛ وأنشد:
يَجْتاز أَجْوَازَ عُوجٍ من مَناكِبِها يَأْوِي إِليها ويَمشِي دُونَها رَتَبَا
الرَّتب: ثنيّة بعد ثنيّة، ودرجة بعد درجة، رتبة واحدة؛ ولقد كلفتك تعبًا ورتبًا.
الرَّخاء من الأرض: الرخوة.
وقال أبو المستورد: الأرجز: الذي تضعف رجله فلا يكاد يقوم.
وقال: غنم رُبُب: جماع: الرُّبَّى.
وشاة رابٌّ: إذا رئمت ولدها، تربُّ، مثل، عضضت تعضُّ؛ وقد أرببتها: أرأمتها.
وقال: الرَّدهة، يعمدون إلى مكان فيحفرونه قدر الحسي أو أكبر من ذلك؛ ثم يطوونه بالحجارة، ويمسك الماء حينا ثم ينقطع، فهي الرَّداة.
وقال: الإرغاد: ألاَّ يأصرها على شيء تكرهه؛ يتركها ترعى على ما تشتهي، فذلك المُرغد.
وقال أبو الخليل الكلبي: الرِّجلة، التي تدفع في الوادق، وهي أعظمهن، ثم الشُّعبة، ثم التلعة، ثم الفرغة.
وقال: هذا مال رجاج؛ أي: هزلي.
[ ١ / ٢٩٢ ]
وقال: هذا طعام راهٍ لك؛ أي: كثير؛ وقد أرهوا لهم الطعام، إذا أكثروا لهم.
وقال: التراعيب: قطع السنام؛ الواحدة ترعيبة.
الرَّقوب: من النسار؛ الني ترجو الولد ما دامت تطمث فلم تلد قطٌّ.
وقال الأسعدي: أرتجت الإبل، إذا شبَّت أولادها في بطونها، إذا عشرت وكسرت المخاض؛ وأرجأت، إذا أقربت.
وقال: ناقة رهبٌ؛ أي: شهمة حديدة.
وقال: رحله بالسيف؛ أي: ضربه على منكبه.
وقال: مر وهو ربذٌ في حذائه، ومررت بالقوم وهم ربذون؛ أي: لهم صخب وكلام، وهو الرَّبذ.
والرَّبذ: العهن يزيَّن به الحلس.
وقال: سمعت رين الناس.
وقال: هذه رذية الإبل: شرُّها.
وقال: هذه إبل رمز؛ أي: سحاح سمان.
وقال: هذه ناقة ترمز، وهي التي لا تكاد تمشي من ثقلها وسمنها.
وقال:
ظَلَّت تَرُمّ المَرْتَعَ الإِبلُ
قال: والربحلة، من النساء: اللحيمة المستوية ليست بجدّ طويلة، وهي العبهرة.
وقال: الرقراقة، من النساء: الوسيمة.
والرَّقراق، من الرجال: الوسيم.
وقال: رسوت عن فلان حديثًا؛ أي: رويته عنه.
وقال: إنه لفي روق شبابه.
وقال: أعطيته رهاق مائة، أو خمسين، أو ستين، وما كان؛ أي: قريبًا من ذاك.
وقال: قد رأبت الأرض بعدك، وذاك إذا أكلت نصيَّها ثن شبَّ بعدك، فقد رأب يرأب، وهو مثل الرُّطبة، إذا جُزَّت نبتت؛ قيل: قد رأبت ترأب.
[ ١ / ٢٩٣ ]
وقال: قد استراض الحوض، إذا وارى الماء أرضه.
وقال: ما في حوضه إلا روض؛ أي: قدر ما يواري أرضه.
وقال: أكلنا مربض الشاة أجمع، وهو ما في بطنها.
وقال: الرعشة: الغضب، وهو من الارتعاش.
وقال: رهق فلان: خاف. والرَّهَق: الخوف والفزع؛ قد أرهقه، قد أخافه.
وقال: الرُّجمة: العلم من الحجارة.
وقال: قد أرشى في دمه رجال كثير، وذاك إذا شركوا في دمه؛ وأرشوا في هذا المال، إذا أخذوه، وأرشوا فيه سلاحهم.
وقال: الأرسان، من الأرض: الحزنة التي ليس فيها جندل.
وقال: الارتسام: التَّكبير والتهليل؛ قال:
بَيضاءُ قد أَحْسن الرَّحمنُ صُورتَها وزُوِّجَتْ مِثْلَ بَكْرِ الهَجْمَةِ الزُّلَمِ
لم يُنْسِنِي مَسْحةُ الأَركان رُؤْيَتَها ولا الإِطَافةُ حَول البَيت أَرْتَسِمُ
وقال: رسن أندريٌّ، وهو من الجلد، وهو الجرير؛ وأنشد:
والجِنُّ تَعْزِفُ لا تَنِي بجُنُوبِها وصَدّى يُجاوبها على الأَرْجَام
بُلْقٌ تَكَشَّفُ عن ذَواتِ أَجلَّةِ ومُسَامَةٍ بقَلائِد أَتْوَام
مُسامة: مُسوَّمة.
وقال: ارتملت فلانة على بنيها، إذا أقامت عليهم قد مات زوجها.
وقال الرِّهاط: متاع البيت، الطَّنافس، والأنماط، والوسائد، والبُسط، والفرش، وهي الأهرة أيضا.
وقال الرُّتيلاء، وهو الطحن الذي يكون في التُّراب.
[ ١ / ٢٩٤ ]
وقال: قد أخذتني إليها رذمة؛ أي: صوت.
وقال: هذه إبل روبى؛ أي: مرضى.
وقال: قد أرزمت إلى ولدها.
الرضيف، من اللبن: الذي يُلقى فيه الرَّضف، وهم يحمون الرَّضف فيلقونه في اللبن إذا كان باردًا ليسخن.
وقال: قد رهصت الدابة.
وقال: قد أربت بهذا المكان؛ أي: أعجبني وأنقت به.
وقال السعدي: أقم ريم بعيرك؛ أي: أقم ميله.
وقال: إنها لمرعجة البرق؛ أي: واسعة البرق.
وقال: ارتحض فلان رأيي: افتضح؛ وأصبح فلان رحيضًا في قومه.
وقال: جاء فلان يعدو مُرضًّا؛ أي: ما يترك جهدًا من عدوه؛ قال:
إِذا اسْتحثُّوا مُبْطِئًا أرَضّا
وقال: المركاح؛ القتب الذي يستلقي فيلحُّ مؤخَّره.
وقال أبو الخرقاء: الرشيقة؛ من النساء: الحلوة.
وقال: أرقن جسده خلوقًا أو، دهنًا؛ أي: أوسعه.
وقال: إنه لمرزئ إلى منعة؛ أي: مسند ظهره إلى عزٍّ.
وقال: الارتاز، إذا ضربه وقع فارتعد وارتعص.
وقال: التقى بنو فلان وبنو فلان فارتشقوا؛ أي: اختلطوا في القتال والسِّباب.
وقال: استرحل فلان فلانًا، إذا طلب إليه أن يركب في حاجته.
وقال الغنوي: مراهق الماء؛ حيث يضطرب فيكون له جرف، ثم ينقضُّ أيضا فيضطرب فيكون له جرف، فتلك المراهق؛ والواحد؛ مرهق.
[ ١ / ٢٩٥ ]
وقال: الرَّقوب: التي تلد الوليد ثم تلبث الدهر الطويل لا تحمل، فهي ترقب الحمل متى تحمل؛ وقال الوالبي: هي التي لم تلد قط.
وقال الكلابي: الرِّبّة: ما نبت عند دخول الربيع وخروج القيظ، وهي الخلفة.
والرَّبل: ما نبت من الشجر في ذلك الحين على غير مطر.
وقال ابن حيّاش الأسدي لأسماء بن خارجة الفزاري، في بئر حفرها بنو عميرة بن جؤية، وهم إخوة بدر، في أرض بني أسد، في مكان يقال له: النّاطف، فلم ترهم بنو أسد إلا يسقون الشاء والحمر تحت البيوت، فتنافس الناس، فأراد بعضهم أن يحمل على بعض، ثم إن بني أسد دعتهم إلى أن يحكِّموا أيَّ فزاري شاءوا، ويحكِّم بنو فزارة أيَّ أسديٍّ شاءوا؛ فقالت بنو فزارة: لا، بل اختارونا، وحملوا عليهم من العهود والمواثيق ألا ينكثوا، فاختارت بنو أسد أسماء بن خارجة، فجعلوه حكمًا بينهم، فأتوه بالكوفة، فثووا عنده، فجعل يقول للفزاريين، إذا خلا بهم: أتعبطون مسلم قوم وحريمهم بلا شري اشتريتموه، ولا قطيعة من سلطان، ولا شرك لكم، بسبب من الأسباب، لقد أتيتم أمرًا ما يجمل بكم؛ وإذا خلا ببني أسد قال: يا بني أسد، أتمنعون أرض السلطان التي تسقون فيها من كان عطشان مضطرًا ليس له حق، ثم تريدون أن تضيِّقوا ما وسع الله. فقضى للأسديين بأن لكم أرضكم لا حق لبني فزارة فيها، وقضى لبني فزارة بأن لكم أضعاف ما غرمتم فيها. فانصرف القوم؛ ورجز ابن حيّاش فقال:
يا أَسْمَ يا خَيْرَ فتىً للزُّوَّارْ
للجارِ وابن العَمِّ والضيْف السَّارْ
ما لهمُ في حُفْرتِي من إحْفَار
وما لَهمُ في عُقْر داري مِن دَار
ولو حَفَرْتُ مِثْلَها بالأَمْرَار
أَو جَوِّ سَبَّي أَنْكَروا بإِنْكَار
[ ١ / ٢٩٦ ]
وسبي، والأمرار: مياه بني بدر.
وقال: الرَّفض: أن ترفض الإبل فتبدد وتُهمل.
وقال: جاءوا برأم ناقتهم، وهو الحوار الذي تعطف عليه الناقة؛ وقال: أرأمنا ناقتنا.
وقال: الرضُّ، والرَّضيض: السمر يدق.
وقال: تقول للرجل، إذا غلبه الدين أو الحمالة: هو مرهق، وقد أرهق.
وقال: رجل رأراء العين، وذاك أن تكون في عينه حمرة ويكون ضخم العينين، كأنَّ فيهما دمًا.
والرعيف، يكون في مقدَّم السحابة؛ قال:
طَابَتْ جنائبُه فَقلَّع هَيْجُها نَضَدًا يَقُود لهِ ورَاقٌ أَرْعَفُ
وقال: رثئوا عن كذا وكذا، إذا أرادوا أمرًا فرُدُّوا عنه.
وقال: الرَّتب: صعود وانحدار وغلظ؛ قال الحطيئة:
يَأْوِي إِليها ويَعْلُو دونها رَتَبَا
وقال: بينهن مراوح، المروحة، من الأرض: التي ليس فيها شجر.
وقال: الروق: الستر؛ وروقه: عزيمه وفعاله.
وقال: لا تُرِمُّ عظامها؛ أي: ليس فيها ما يرتمه الناس من هزالها.
قال الحويدرة:
فتَخالها هِيمًا مُقطَّعَة حِبَالَ الأَذْرُع
يعني: استرخاء يديها من الكلال.
وقال: به رسيس من حمى؛ أي: شيء يسير؛ وقال:
أَلاَ لَيت عِندي قابسًا أَسْتَعِينُه فيَقْبسني مِن نارِ عَزة قابِسُ
أُصلِّي بها كَشْحَيَّ حين يَؤوبني من الليل صُرَّاد الهَوّى والرسائِس
[ ١ / ٢٩٧ ]
وقال: رمى بأرواقه، إذا رمى بنفسه؛ وقال: ضرب الغيث بأرواقه.
وقالت الطائية: الرمخ: ما سقط من البسر وهو أخضر فنضج؛ يقال: قد أرمخ النخلُ.
والسياب؛ ما كان حلوا وهو أخضر إذا اشتد عجمه.
وقال الكلبي: الرَّاذِمْ: الملآن؛ قال: جاءت الدلو ترذم، أي ملأى، وكذلك الجفنة، رذومًا.
وقال أبو زياد الكلابي: ناقة رحيلة، بينة الرُّحلة، وجمل رحيل، إذا كان نجيبًا فارهًا.
والرُّحلة: الوجه؛ يقول: أين كانت رحلتك؟ أي: وجهك؛ والرُّحلة: الارتحال.
الرَّكوة: الفرج، قال زهير:
سَتَأْتيك القَوِافي مِن بَعيِد على رَكَواتِ أُمك أَو تُبَاحُوا
فما شَتْمِي بَسَنُّوتٍ بُزبْد ولا عَسَلٍ تُصَفِّقه بَرَاح
وقال: أتبنا السُّوق فارتجعنا ذودًا أو غنمًا؛ أي: اشترينا. وقال: ذود صوافُّ، إذا كن مصطفاة.
وقال البكري: الأرمل في لونه، وهو الأبرق، والشاة رملاء، إذا كانت نقطة سوداء ونقطة بيضاء.
وقال: الرضراض، من الإبل والرجال: المعتدل الحسن المشي.
وقال الرضراضة: صفاة صمَّاء، قال النابغة الجعدي:
حِجارة غِيلٍ برَضْرَاضَةٍ كُسينَ طِلاءً من الطَّحْلُبِ
الغِيل: شجر بالوادي، ويروى: غَيْل، وهو واد.
وقال: الرُّخم: والَّخَم، وقال ابن سبل:
للذِّئْب منهنّ وللرُّخْم جَزَرْ
[ ١ / ٢٩٨ ]
وقال: ترخَّمت على ولدها، إذا ضاحكته ولاعبته وعلَّلته، وهي الرَّخمة، وقد رخمت ترخم.
وقال: المرهق: المدرك.
وقال: أخذت بذنب البعير فأرهقني أن أمره؛ أي: ألحَّ عليَّ في العدو.
وقال: لا نُرهق صاحبك على حجته، ولا نرهق دابَّتك؛ أي: لا نجهدها.
وقال: إن في بني فلان لرهقًا؛ أي: عجلة.
وقال: رجل مرغبُّ، إذا كان كثير المال.
وقال: الرُّوبة: اللبن ما لم يمخض؛ فهو روبة والرائب إذا نزع زبده.
وقال: هذا بعير يراح في هذا المكان؛ أي: تصيبه الرِّيح والبرد.
وهذا مكان أراح فيه، إذا أصابته الريح.
وقال: أصابتهم سنة رمود؛ أي: شديدة.
وقال: الرَّهط: السفرة، وهي الرَّكو، أيضا.
وقال: الرَّبَّى: المرضع.
وقال الطائي: رعله رعلة عظيمة؛ أي: شجه شجة رغيبة، يرعل.
وقال: الرئد: الصديق، وهمزه.
وقال: أرتأستهم؛ أي: اخترتهم.
وقال الحارثي: إذا ذرَّى، قيل: أرخت.
وقال: التَّرؤدّ: الاضطراب، ضربه ضربة تراّد منها.
وقال: الرِّفُّ: شرب كل يوم وهو بلغة غيرهم: الرِّفه.
وقال المزني: رثدت على البعير، ترثد رثدًا.
وقال: شاة ربىَّ، وهي في ربابها، وهي أول ما تضع.
وقال أبو المسلم: الرَّاني: الذي يستسمع الحديث ويفرغ له نفسه.
وقال: رنا ببصره إليه، وبسمعه.
وقال أبو زياد: بلاد رملاء، إذا كان بعضها فيه عُشب وبعضها ليس فيه عشب؛ قال:
هل تَعرف الدَّارَ بالأُجْدِىِّ فالبُرَقِ فَقْرًا معالمُها كالمُصْحَف الخَلَق
[ ١ / ٢٩٩ ]
ما صَابَها العُشَبُ إِلا ديمةً رَمَلا بعد الجَمِيع وَبعد السَّحَّة الغَرَقِ
وقال الأسديان: معه رئية، فنصبا الرَّاء.
وقال: ارتحل لهذا الأمر رحلتك؛ أي: تهيأ له وخذ له أُهبته.
وقال العذري: الرميم: الصبا من الرياح؛ قال:
أَرَيْتَ إِن هَبَّتْ صَبًا رَمِيمًا وطَفْاَءَ تَنْفِي مَحْلَها القَدِيمَا
يُفَرِّج اللهُ بها الهُمُومَا
وقال: الأرعن؛ من الإبل: الطويل الخيشوم.
وقال قد أرهقه: غلبه وأدركه.
وقال: الارتفاد: أن تضع العلبة على غير فخذه اليمنى، ويرفع رجله اليمنى على اليسرى، ثم يحلب بكلتي يديه.
وقال: الرَّأب: سبعون من الإبل، رأب، ورأبان، وآرآب.
وقال: الكلبي: الرَّفواء. من المعزى: الطويلة الأذن، والذَّكر: أرفى.
وقال: رعفوا بفلان، إذا تقدمهم؛ ورعفت الخيل به، إذا تقدمهم.
وقال: الراجنة: الحاملة، وأنشدني أبو زياد لجدَّة أبيه:
أَلم تَعْلَمي أَنَّ الطَّعام مَصيرُهُ لِيرْخُومةٍ بَعْثاءَ بين الأَصارِمِ
وقال: الإرهاق: العجلة؛ قال: أتيت الأمير فأرهقني عن الكلام، فلم أقدر أن أتكلم.
وقال: الرَّهب: المهزول؛ قد رهبت الإبل، إذا هزلت؛ وجمل رهب وناقة رهبة.
وقال: الإرزاق: الإيجاف.
وقال: أتانا رأس من الناس؛ أي: جماعة.
وقال: اللهم أن إليك الرغبى.
وقال: أرقنت ثوبها بالزعفران، إذا صبغته كله؛ قال في حمامتين:
كأَن كِلْتَيهما في مِمْطَرٍ خَلَقٍ وَجيْبُهُ مُرْقَنٌ في صِبْغ شَوْرانِ
[ ١ / ٣٠٠ ]
وقال: استرقنت بالزعفران، إذا طليت به.
وقال: الرغوة.
وقال: الرهقة: الفاجرة.
وقال: إبل رفض: متفرقة.
وقال: الأروح: الذي في رجليه تجنيب.
الارفئنان، إذا غضب الرجل ثم سكن غضبه، فقد أرفأن؛ والإبل إذا نفرت ثم سكنت، فقد أرفأنت.
وقال النميري: الرِّفدة: جماعة من الناس؛ قال: عنده رفد من الناس.
والأريش: الذي يكون في أُذنيه شعر، وهو الريش.
وقال: الرواهش، من الإنسان: عصب باطن ساعديه.
وقال: إنه لذو رسلة: ترسُّل.
وقال: الرَّقوب: التي ليس لها ولد.
وقال العبسي: هي في ربابها، إلى عشرين ليلة.
وقال العبسي: الأربعاء كسر الباء.
وقال أبو الخرقاء: أرصَّ: أخبَّ؛ قال:
أَلا يا صاحِبَيَّ إلا أَرِضًاّ ضَوارِعَ قد دَنا مِنَا الأَصيلُ
وقال:
ولستُ برائي بالبَراذع باديًا ولا حاضرًا حتى يَؤُوب المُنَخَّلُ
ولا رَاكِبا مِنْهم يُرِضّ لحاجةٍ ولا ماشيًا مِنهم بها يَتَطوَّل
وقال: نَستوردُ الناسَ جِفَانًا لهمْ مُرْتَكَحات كَحِسَاءِ الأَبطَحِ المرتكحات: بعضها على بعض.
وقال:
رأَتْ أَنّ مَسْرُوح السَّوام وَرَفْضَه رَجَاجٌ فمِنْه مُطْرَغِشٌّ وذهِبُ
وقال أبو السمح: إن نسبه لمترامي به، إذا كالا يُعرف ولا يثبت.
[ ١ / ٣٠١ ]
وقال معروف: الرعثة: القرط، وهي الرَّبْذة، وهي الرُبَّذة، وهي المعاليق التي في القرط، فإذا كان فيه معاليق، فهو المربَّذ، فإذا لم يكن فيه معاليق فهو المصعبي، الحلقة تكون فيها هنة مدورة في أسفلها.
وقال الغنوي: للحلقة: خوقٌ.
وقال معروف: خق، وهي خوقة، وأخواق.
والحلقة، أيضا: الخرص.
وأنشد الغنوي:
أَراخِي لهم ثَوبي لأَعلَم سِرَّهمْ هَبَنَّكةً بين النَواكة والعَقْل
وقال: الرائرة، من الإنسان: فويق الرُّكبة من البعير، فوق الداغصة.
وقال: الرَّهابة: طرف القصص؛ قال:
وصاحبٍ مِثْل نَصْل السيف قلتُ له قُمْ فارتَحِلْ قَبل تَصْويتِ العَصافِيرِ
فقام مُنْخَرِقَ السِّرْبال أَوْجَعَه عَظمُ الرَّهابة من خَفْقٍ على الكُور
وقال دكين الطائي، ثم المعنىّ: إنها لرفلة للمرأة، إذا كانت حسناء طويلة.
وقال: قد سمعتهم يرسون كلامًا بينهم: يخفونه، ورسوت قصائد؛ أي، نطقت.
وقال: تركته يرتخش؛ أي: يضطرب.
وقال: رثأته بالعصا رثأ شديدًا.
وقال: رقط العرفج رقطًا، وهو أو ما يخضرّ.
وقال أبو حزام: قد رمَّت عظامه، ترمُّ رمومًا، إذا بليت؛ وقال: لا ترمُّ عظامه إذا لم يكن فيها نقى، ولا ترمُّ عينه، مثلها.
وقال: الرواد، من النساء التي لا تلزم بيتها؛ وقال جرير:
أَزْمَانَ بَوْزعُ لا خَفيفٌ حِلمُها هَمْشَى الحَدِيثِ ولا رَوَادٌ سَلْفَعُ
والهمشى: المستعجلة في كلامها.
والسلفع: السوداء.
[ ١ / ٣٠٢ ]
وقال الأحمر بن شجاع:
إِلى فَتى النَاس للدُّنيا ونائِلها وللحُروب التي فيها الأَمازِيجُ
سَبْطِ اليَدين أَشمّ الأَنف قد عَلِمُوا إِنْ كان أَمْرٌ له خَوْفٌ ومَرْجُوج
الرج، يرجون بينهم.
وقال الطائي: هو في روق شبابه.
وقال الكلبي: الرَّوْسَم: العينان.
قال:
والله لولاَ رَهْبَتي أَبَاكِ ورَهْبَتي من جانب أَخَاكِ
إِذَنْ لَرَفَّت شَفَتايَ فَاكِ رَفَّ الغَزالِ وَرَقَ الأَراك
وقال العجلاني: الرداحة: البيت الذي يبني للضبع؛ والملسن: الحجر الذي يجعل على بابه.
وقال: رسغت البعير، إذا شده في رسغه، يرسغ.
وقال الأسعدي: يقال للإنسان ما لم يغتر فمه: ربب، وقال: أول اتغار الناقة أن تثنى. وفيها ربب، وإن فيها لرببا، إذا لم يسقط منه شيء.
وقال: الرَّفْضُ: الاتغار، وقد رفضت ترفض؛ ويقال: الإنسان قد رفض فوه، إذا اتغر.
وقال: هذه غنم رجاج، ورجاجة، وإبل رجاج، إذا كانت هزلى.
وقال: أرض رقَّاصة: التي لا تنبت شيئًا، وإن أصابها المطر وكثر العشب في غيرها.
وقال: أصابنا اليوم ريع من جراد؛ أي: أوله.
وقال: قد رذَّ الجراد هاهنا، يرذُّ، إذا باض، فإذا خرج فهو الدَّبَا، فإذا طار فهو الغوغاء.
[ ١ / ٣٠٣ ]
وقال: الرِّبَّة: سرارة الغائط؛ قال ذو الرمة:
تَدْعو أَنْفَه الرِّببُ
وقال الأكوعيّ: إنها لتربُّ ولد زوجها أحسن الرباب، إذا أحسنت إليهم.
وقال:
حتى أَتَتْك وما تُرْمّ عُيونُها تَدْمى سُحُوج صِفَاحها وكُلاهَا
وقد أرمَّت، إذا سمنت.
وقال أبو الغمر: الرَّصائع: التي تكون على الحمائل، والغمد من فضة أو حديد.
وقال: إنها لطيبة الأَرْدان؛ والأَرْدان: الأعطاف.
وقال: هي ساجية الطَّرف لا ترمش؛ أي: لا تطرف.
وقال:
صَدعَت فُؤَادك يوم بانَ حُمولُها بقَوام هَيْكَلِه القَوام رِشَاقِ
الرِّشاق: تتابع الخلق. والهيكل اللدن: اللين السَّمح.
وقال: إن هذا العرق ليرسني، وهو أن تجد شيئًا قليلا من وجع، وإني لأجد رأسي يرُسُّني. أي: أخاف أن أُصدَّع؛ وهو الرَّسيس.
وقال: المرفع: أقصى المنحاة؛ أي منتهى السَّانية إذا مدّت بالغرب.
والمُيَسَّر: موقفها عند البئر حيث ينتهي، إذا أقبل حتى يمتلئ الغرب.
وقال: أرهن فلان لفلان بخير أو بشر، إذا بذل ذلك له.
وقال: الرَّميلة، من العشب يرمل، ومن الأسل يُكمُّ بها الأشاء من النخل، رمل يرمل.
وقال: الريسان: مشية الفاخر، راس يريس، وفخر يفخر.
وقال الأكوعي: الرَّقوب، من الرجال: الشيخ المسنّ العزب، ليس له لد.
وقال أبو المشرف: أركينا أمرنا إلى فلان؛ إذا أرجوه إليه.
[ ١ / ٣٠٤ ]
وقال: قد رمى على الأربعين رميًا، إذا زاد.
وقال: الرئمة: الظبية البيضاء، وهي الهجان.
والأدماء: عوهج حسنة.
وقال الغنوي: الرضخ: أن تضرب بدلوك الماء.
وقال: جدعه الله جدعًا مُردسًا؛ أي: لم يترك منه شيئًا.
وقال الرؤد: الغضُّ.
وقال أبو السمح: ارتحل رأيك؛ أي: احتل لنفسك.
وقال: يا ربّ اغفر لي ويا ابن أُمّ أقبل.
وقال أبو حزام: قد أرعيت الإبل، إذا كثر أولادها، وهي مُريعة.
وقال: هو برذن الجبل: بشقِّه.
وقال: الرُّفصة، في الورد، لهذا رفصة ولهذا أخرى؛ قال عمر بن الحسين الشيباني:
يا أَيّها المُتَمَنِّي مِنَ سِفاهته حَربْي وما جُمَّتي في وِرْدها رُفَصُ
لا يوردَنّك والأَقدار غالبةٌ في حَوْمتي كاذبٌ في القَول مُخْترص
وقال: الإرهاق: العلف الكثير؛ وقال رجل من كلب:
آثرتُ صَفْوانَ على العِيالِ بالعَلَف المُرْهِى وبالجِلالِ
وقال أبو حزام: أرمش في الدمع، إذا أرشَّ قليلًا؛ وفي طرفه، إذا نظر قليلًا.
وقال الشاعر:
رَفَعْن الرَّنَا مِن عَبْقري وكلَّةٍ وشُفْنَ الخُدورَ والفِرِنْد المَكلَّلاَ
على كُلّ ضًؤْبَانٍ كأَنّ دُفُوفَه مكانِسَ وَحْشٍ كُنَّ بالأَمْس قُيَّلاَ
مُمَرَّ الخَلِيفِ لاحِقِ الرِّجْل أَتْلعَ الجِرَان رَعَى الْوَسْمِىّ حتَى تَفَيِّلا
وقال الشيباني: جاء فلان فأرشى إليه الحيُّ، إذا استقبلوه.
[ ١ / ٣٠٥ ]
والاسترشاء: طمع السَّخلة في الرضاع وتحريكها زنبها؛ وطمع الإنسان أيضا.
والإرشاء: تقول: أرشوا فيه سلاحهم: أشرعوه فيه.
والمراشاة: المُصانعة والخداع.
وقال الكلبي:
أَلا لَيتني شاهدتُ بالسيف مَعْشَرًا رَهَالهمُ ضَيْحُ الإِتَاوة والبُسْرُ
رها: كثر، يرهو.
رذية بينة الرَّذى.
وقال التميمي: نا بقي في سقائك. إلا روض؛ أي: قليل من اللبن.
وقال: المرسغ، والمخضم: الذي يوسع على عياله في النفقة.
وقال: الرَّائسة: رائسة الجدول حيث ينتهي. والتَّنهية: حيث ينصب الوادي فيجتمع الماء، ورائسة الوادي: مبتدؤه.
وقال: للمرأة؛ إذا كانت تُبغض زوجها، وهي ناشز: إنها لتقبل عليه بأربع وتُدبر بثمان؛ وذاك أنها تُبغضه أكثر مما تحبه.
وقال: أرفأنا إلى بغداد، فهمزها.
وقال: رثوته، وهو يريد: رثيته.
وقال: عضَّته حاجة، فخفض التاء.
وقال: تُكوى رحباه من النحاز، وهي التي يضيج عنها المرفق.
وقال: مرمَّعات الأخيار: التي لا يدرون ما هي.
وقال: الرِّكاس: أن تأخذ جوالقًا فتملأه ترابا، ثم تربط عليه خطام البعير، إذا كان صعبًا؛ قضيبًا؛ الليل كله ليذل؛ ركس تركس.
وقال: شربت بكأس رنوناة الغداة؛ أي: طيبة.
وقال: حفرت إلى الرسغ؛ وهو مفصل بين الساعد والكف، ثم إلى القلب، وهو موضع السوار، ثم أسلة الساعد. وهي مستدق الساعد؛ ثم إلى عظمة الساعد، وهي أغلظه، ثم إلى المرفق.
[ ١ / ٣٠٦ ]
الرَّائرة: تكون في أسفل العضد، وفي الركبة أسفل من الداغصة، كهيئة الشحمة.
وقال أبو المسلم: الرِّئم؛ من الظباء: أغرُّ الوجه؛ والأنثى: رئمة.
وقال: يرثم: جبل بأرض بني سليم؛ قال:
لَعمري لقد قَلَّدْتَ رَهْطَك خزْيَةً تَلَفَّع مِنها يَرْثُمٌ وتَعَمَّمَا
وقال: رهقه، إذا أدركه؛ وقال: لا تُرهق دابتك دابتي.
وأنشد:
دَعوتُك المِّردَاف بذَات عرْقٍ وقد نَجِدَتْ وطمْؤُك ظْمءُ حُوت
وقال: الرحبي: ما بين الكركرة إلى ما يقابل المرفق منها؛ قال:
لها فَرَجٌ مُقابِل رُحْبَيَيْهَا كما اتَّخذت مَضاغَثها الذِّئابُ
وقال الكلبي: الرّجَّاد: الذي ينقل السنبل إلى البيدر؛ رجد يرجد رجادًا.
وقال الأسلمي: الرُّعثة: قبة من ذهب وفي أسفلها الربذة. والربذ: الكثير؛ والخرص: حلقة؛ والخوصة: لؤلؤةكبيرة. والفريد: المحدرج من ذهب صغار، والجمان أكبر من الفريد؛ وهو من الذهب.
ودعاه إليه الّلؤم والرضع.
وقال: الرضوعة؛ من الغنم: التي يرضعها، هذه رضوعتي.
وقال الأسلمي: سهم رعظ. إذا كان لين الرِّصاف.
وقال الكلبي: رئى، مثل: رى؛ وهو صاحبه الذي شاركه في رأيه.
ورجل رئىٌّ: جيد الرأي.
وقال الأسلمي: المرازم؛ الثابت المقيم لا يبرح، وهو الذي يرازم إلى العروة من الكلأ أو الطعام يجمعه؛ تقول: رازم إلى كذا وكذا، فما يريد أن يبرح.
وقال: الرضخ، يقال: ارتضخ بدلوك مع المرتضخين؛ وهو الذي يصيب ماءً قليلا.
[ ١ / ٣٠٧ ]
وقال: المُردُّ: التي تبرك بعدما تشرب فيعظم ضرعها، وقد أردت الضَّعة.
الردهة: الصماخ يكون في الجبل.
الأرباض: آجام السدر والأراك؛ والواحد: ربض.
وقال التميمي: الرصن: أن تضع الشيء موضعه.
وقال: قد رتب على هذا الخلق، وقد رتب على خير أو شر، إذا أقام عليه.
الرَّيْع: الزيادة في السهام؛ مثل: الرَّيْم.
وقال: رطلة من تمر، مثل رأسه.
والرزمة: نصف الجلة؛ أو ثلثاها؛ والجزلة: فضلها.
وقال الضبي: أروحت منك ريحًا طيبة.
وقال: الرائخ: المعيي؛ قال منظور:
أَمْسى حَبِيب كالفَرِيجِ رائِخَا يقول هذا السَّمُّ ليس بائِخَا
الفريج: المنفرج الوركين.
وقال غسان: دورهم منّا رئاء؛ أي: منتهى الصوت ومرأى العين.
وقال: الرَّدَاح، من النخل: الغليظة الجذع الرياء.
وقال: الرُّتق: الشِّعب الصغير في الجبل، من فوق الرصف؛ وقال:
وما الغَنِيّ إِذا لم يُمْتدح شَرَفًا إِلا كعاو بصُوحٍ بَين أَرْتَاقِ
وقال: تقول: الأرض إذا أكل حشيشها ثم نبت: قد ردم يردم، فيها شيء، وهو قول عنترة:
هل غادر الشُعراءُ من مُتردَّم
وقال أبو الجراح: الرهب: المعيي.
والمرّيَّة: الذي لا يستقيم له وجه واحد.
الروبعة: مشية تكون في رجل الأحرد.
وقال الكلابي: أنت رغال يا هذه، وهي التي لا تُرضع.
[ ١ / ٣٠٨ ]
وقال الأكوعي: رغدت إبلك، إذا أوردتها قبل ظمئها فلم تشرب، ترغد رغدًا، أوردها مرغودة فلم تشرب.
وقال: قد أرغد حملك هذا، إذا كان سمينًا ناعمًا.
وقال: رجل مع أمه، يرجل رجولاَ، وأرجلته أنت.
وقال: على ف..ن روسم بلده، أي: عارمة بلده، وعليه روسم خير، وروسم شر.
وقال: الرعلاء: من الإبل: أن يسبق الجانب الأعلى من أُذني الناقة إلى أصولهما، فينوس ما شقوا من الأُذنين على الخدين. وكانت الرُّعْل في الجاهلية محرمة ألبانها على النساء وكانوا إذا حلب الرجل الناقة الرعلاء فبقي في إنائها، الذي احتلب فيه شيء فغمسه في الحوض واغترف بذلك الإناء، فشربت من ذلك الحوض ناقة صارت رعلاء، وقال ناشرة بن مالك السعدي:
لا تَذْكر الرُّعْلَ إِنَ الرُّعلَ يمنعها جُرْدٌ تُشَدُّ على أَثباجها الحُزمُ
وقال التميمي: مشي مشيًا رهوجًا، أي: في مشية اضطراب.
وقال: الريم: القبر: وقال طريف ابن حمامة المازني:
أَغاديةٌ تَنهاه غَدْوًا وغادَرُوا أَبا أَنَسٍ في الرَّيْم للموْت مُسْلَما
والرَّيم: فضل ما بين الشيئين، قال الفرزدق:
كلا البكْريْن أَرذلُ ما يَليه ولكنْ رَيْمُ بينَهُما قَلِيلَ
وقال: الحشورة: الكبيرة، قال السعدي:
قلتُ لنابٍ في المخاض حَشْورةْ أَلا تَحِنِّين لورْدٍ قسْورةْ
والرَّبّل: ما نبت من النَّبت من غير مطر.
[ ١ / ٣٠٩ ]
قال: والرَّواجب: ما تحت الكتفين من الضلوع، قال العجَّاج:
رواجبُ الجَوْفِ سحيلًا صُلَّبًا
المرجحنّ: الثقيل.
وقال التميمي: آرت من حبلك، وآرت. من قوسك، أي: شدها: رتا يرتو؛ قال جابر بن قطن الحنظلي:
وقد علمتْ سُليمىَ أَنَ شَيئًا إذا ما فاتَ لا يَرتُو ذِرَاعي
يقول: لا يشتدُّ عليّ.
قال الشيباني: الرِّمث: الحبل يُتَّخذ في عيدان الفودج فيوضع عليه القدح، أو الشيء.
وقال الرهيش، من الإبل: الذي قد ذهب لحمه هزالًا.
وقال الرَّقاصة: الأرض التي يكون فيها السراب فتراه يرقص فيها.
الأرجز: الذي إذا قام أُرعدت فخذاه من ضعف رجليه.
وقال: الرَّدن: التدخين، قال الحارث بن نهيك النهشلي:
مَتى تَلْقَها تَرْدُن لغيرك جَيْبَها وتَكْحلْ بعُودَيْ إِثْمدٍ وتخَلَّقُ
وقال:
فمال إِلى الرَّباءِ فُحولُ صدْق وجدٌّ قصَّرتْ عنه الجُدُودُ
وقال: إنه لمستربع الحرب، إذا كان قويًاّ عليها؛ قال الأخطل:
لَعمْري لقد ناطَتْ هوازنُ جَرْبَها بمُسْترْبعين الحَرب شُم المناخِر
وقال الشيباني: المرجئ، من الإبل: التي قد دنا نتاجها، وهي المراجئ، وقد أرجأت، وأفكهت، مثلها، وهي المفكه، والمفاكه.
وقال أهل المدينة: رمَّكت الصقر والبازي والشاهين، وهو أن نشير إليه بالطَّير.
[ ١ / ٣١٠ ]
وقال: الترنيع: تحريك الرأس.
أردأته: أقررته.
الترتيم، يقال: قد رتَّم الضَّرع، أول ما يخرج.
وقال: رأرأت بالغنم.
وقال: الترميث: أن تحلب الناقة إناء فتملأه. ثم يُجاء بالآخر فتملأه، فأولاك صواحب الرَّمث، وهي ناقة مرماث، وقال: ابلغي إناء فوالله لترمثن.
وقال: نترمض الأرانب، أي: نطردهن في الرمضاء.
وقال: نتدعص إحداهن من الرمضاء: والتدعُّص: أن تقع من شدة الرمضاء، فلا تحرك حتى تؤخذ.
وقال:
إذا ابْتسمتْ قُلْنا رفيف غَمامة جلا البرقُ عنها آخر الَّليل يلْمَحُ
رفيفها: تحرُّكها، يقال: جاءك رفُّ من رباب، إذا برقت. أجلت عنه، وهو الذي يبدو من البرق أسود بين السَّحاب.
وقال العبسي: الرَّغيفة، من العشب: المتلف الناعم تمايل بعضه على بعض.
وقال: المرغرغ، من الغزل: الذي يُبرم حسنًا ولم يحكم، وهو السَّبيخ.
ويقال: قد رعشت يداه، إذا أُرعدت.
وقال أبو الموصول: أربيت لفلان حتى أوقعته. والإرباء: أن تمشي إليه رويدا، وهو يتقيه كأنه لا يريده، قال:
إذا سيم ريح الخَسف زَبْدٌ رأيتَه كسيد الغَضَا أرْبىَ لك المُتَظالعُ
وزَيد إِذا ما سَل غَضبانَ سَيْفه ولا تكْذبنْك النَّفْسُ إِحْدى الأَرامعِ
وقال: ما زلت به حتى رثأت غضبه؛ أي: سكَّنْته.
وقال الطائي: ناقة رهشوش، أي غزيرة.
وقال: الرَّفود: من الإبل: السمينة.
وقال الهذلي: هو مربع. إذا أخذته الرِّبع من الحمَّى.
[ ١ / ٣١١ ]
وقال: الوعل المردم: الشديد.
وقال: رفاه حتى رضي، يرفوه رفوًا، أي سكَّنه.
وقال: رمي للسحاب، إذا اجتمع إليه السحاب.
وقال: التَّرجُّح في البئر: النُّزول فيها، والمراجح: مواضع الرجلين في البئر.
الرَّفيف: ورق السمر يدق فيُوضع للإبل تأكله.
وقال: الإرزاف: سرعة السير. وهو الإيجاف.
وقال: آرف فلانا، أي: أرفق به ومنِّه، وأنشد:
فَأَقْبل يرْفا بي
وقال الطائي: الرُّتبة: النخلة ثلاثة أحبل، والطَّرق: الطويلة، والطُّروق: جماعة.
وقال الخزاعي: الرُّخاء: الريح اللينة.
وقال المرسم، الحمار، في يديه وفي رجليه خطوط سود.
وقال الرمث: خشبات يربط بعضهن إلى بعض يركب عليها الرجل في البحر قصيد السمك.
الرَّعلاء: التي يُقطع من أُذنها ولا يبان منها، وهي سمة.
وقال الهذلي: الرَّميُّ، من السحاب: العظيم منه الثقيل.
وقال: الرَّباب، مثل الجهام.
الرأدة: منثني الَّلحْيين.
الرَّائرة: تحت الداغصة. وهي شحمه فإذا صار ماء لم ينبعث الدابة.
قد أربغ بهذا المكان، إذا أوطنه.
وقال الهذلي: الرُّؤمة: شيء يأخذونه من شجر، يقال له: العل..، يغرُّون به الريش على السهم.
وقال: تردَّموا المكان. إذا أتوه وقد أكل فيه.
والرُّدمة: الخليق يأتزز به قدر ما يواري عورته، وهي القذمحة.
[ ١ / ٣١٢ ]
وقال الهمداني: المردغة: بين التندوة والإبط.
وقال:
كأَنَّ المُرْتشين بذي أُراطِ تساقَوا حين أُنْبطَت السَّماءُ
أي: حين أُنبط ماؤها، والمرتشون: الذين يأخذون ثمن الماء إذا سقوا، وهي الرشوة.
وقال: مال عليه أُناس فأركوا في حيهلة.
والرِّجام: الهضاب الصغار.
وقال: الرجل يترفغ البعير: يمره ثم يثب على ظهره، فيدخل رجليه في رفغي البعير، فيقوم.
وقال: هذه رقَّة حمَّاءُ، لشدة خضرتها تضرب إلى السَّواد، ورقَّة مأله، وهي الغضَّة التي لم تخرج أنابيبها.
الرَّضيف: أن يصب اللبن باردا فيُلقي فيه الرضف حتى يسخنه.
الرَّضُّ، والرَّضيض: التمر يدق.
الرمث: الخلق من الحبال، وهي الأرماث.
الغنم تربع في الشتاء، وتغبُّ في الصيف.
وقال الإبل تشرب عشرًا.
ويقال للرجل، إذا غلبه الدين أو الحمالة: مرهق، وقد أُرهق.
ورجل رأراء العينين، أي: فيهما حمرة، ويكون ضخم العينين كأن فيهما ماءً.
وقال أحوص السعدي: كأنَّ عينيه حيص ما خيرهما مغيرنان، وأنجل العينين: واسع العينين، وأوطف العينين: كثير شعر العينين، وأطرط العينين: الذي قد مرَّط شعر عينيه وأجحم
[ ١ / ٣١٣ ]
العينين: جاحظ العينين، وأحوص العينين: الذي يكسر عينيه.
وقال:
كما ارْتاش رامي السّوء بالقُذَذ الَّلغْب
قال: أجود الريش النظائر، وهو فذَّة من ريشة وقُذَّة من ريشة.
قال الكلبي: الروسم: العرنين، إنها لحسنة الروسم.
وقال أبو زياد: الرُّحبى: وجع المرفق، قال نصيب:
هواء رِحبٌّ يهلك الرَّبْوُ بيْنه له مرْفقٌ عن رُحْبَيبَيْة مُجنبُ
الرَّأْم: الولد، قال مدرك:
كأَنَّ سُهيلًا رأْمُها وكأَنَّها حليلةُ وخمٍ جُنَّ منه جُنونُها
الرَّهين: الكفيل، قال المرار:
فأَقبلها الشَّمْش راعٍ لها رهينٌ لها بجفاءِ العَشاءِ
الرَّفيف: المطر، قال النَّظَّار:
وكُل جوْن دائِم الرَّفِيفِ في قلعٍ ريان ذي رديف
وقال مغلِّس:
وصفْق جناحيه ولم تريأْ لهُ تصرُّف دُنْيا عيشة وانْقلابُها
أي: تشعر، من ربأت.
الرَّضراض: القطر من المطر الصِّغار، قال الرحال:
وأَنْسأُ ظني تحت رضْراض قِطْقِطِ من القطر ندَّى متْنَه ثُم أَقْلعا
وقال عروش:
وآمن السَّبي قد جِئْنا بسبيهمُ ومرْهقِين منعناهم وقد رُهقوا
رُهق: أُدرك. وأُرهق، أخيف.
المردام: القليل الخير، ويقال: مؤخر، قال أخو سلمة بن سمادير:
لعمرُك ما أَسير بني حُنيف بمِرْدام الشِّتاء ولا كَهَامِ
[ ١ / ٣١٤ ]
الرقيقان: ما بين الخاصرة والرِّفغ، قال:
على رَقِيقيه من البْول جُلُبْ عبد العصا باللَّيل دبَّاب الكرَبْ
يقال: أرهجت العين بالدمع، وأرهجت السماء. إذا همَّت بالمطر، قال مليح:
ففي كُل دارٍ منْك للقلْب حسْرةٌ يكون لنا نوْءُ من العينُ مُرهَجُ
الترفيد: المشي الرويد، قال:
وإِن غَضَّ من سيرها رفَّدتْ رسيمًا وألْوت بجلسٍ طوال
[ ١ / ٣١٥ ]
باب الراء من النسخة الثانية
قال: الترجية: منع المكان.
والرسيل: الماء العذب. وأنشد:
سَوْف يُدْنِيكَ مَِ المَقِيلِ
ومَشْرَبٍ تَشْرَبُه رَسِيلِ
لا آجِنُ الطَّعْم ولا وَبِيلِ
قال المسيب في الرباوة:
وكَأَنَّ غرِبَها رِباوَةُ مَخْرِمٍ وتَمُدُّ ثِنْىَ جَدِيلِها بِشِراعِ
وقال المخبل في الربق:
فذَمَرْتَ قَوْمًا هُمْ هَدَوْكَ لأَقْدَمِي إِذْ كان زَجْر أَبِيك ساسا واربُقِ
والترويل: أن يكثر على الثريد من الأدم. قال مقدام الدبيري:
مَْ رَوَّلَ اليَوْمَ لَنا فَقَدْ غَلَبْ
خُبْزًا وسَمْنًا وأَتانا بالعَجَبْ
والرفعان: سعي وركض.
والمرد: العظيمة الركب، وهي الناقة تصبح حافلًا عظيمة الضرة، يقال إنها لمردُّ. قال أبو النجم:
تَمْشِي مِنَ الرِدّةِ مَشْيِ الحُفَّلِ
رزيف، أي صوت. قال:
رزِيفٌ تهاداهُ اللَّهاتانِ وارْتَمَى بهِ ضَوْجُ لَحْيَيْهِ فما كاد يَخْرُجُ
[ ٢ / ١ ]
والإرب: العقل. قال وعلة الجرمي:
أَمُرْتَحِلٌ غَدْوًا بِحاجتِهمْ صَحْبِي وقد غادرُوا في الحيِّ خَلْفُهُم إِرْبِي
والراجحة: الغنم العظيمة. وأنشد:
يَسُوقُها بالسَّهْلِ والعَزازِ
راجِحَة لَيْستْ من الأَنْباز
وقال طفيل في الرضخ:
فإِنَّك إِنْ تَرْضَخْ بِدلْوِكَ تَحْتَقِرْ ذَنُوبَكَ إِنْ أَدْلَى إلَيْكَ النَّوازعُ
والترويح: الأدم القليل، تقول روِّح لنا.
وراحلة الشيطان: الجرادة الطويلة القوائم.
والرَّصف: زلق في الجبل.
والرطوم: الإبل الكثيرة، والغنم.
وقال: المراقة: الكلأ القليل.
والمراكبة: جماعة من شجرأو ناس أو جراد، أو جفان مراكبة.
والارتماز: الارتفاع في الشَّرف، وفي غيره. وأنشد:
يُحَرِّكُ المَنْكِبَ بارْتِماز
مِثْل ارْتِمازِ صاحِبِ الجِهار
وأنشد لأوس: في المربذ:
تَولئمُ ألاَّفٌ تَوالِ لَواحِقُ سَواهٍ لَواهٍ مُرْيِذاتٌ خَوانِفُ
[ ٢ / ٢ ]
والرَّصِيفُ: المُهْتَمُّ بحاجتك. قال:
لأتَّخِذَنَّ عِرْضَكَ لِلقوَاِي قعودًا لا أكُونُ به رَصيفًا
وهو الرصين، وإنهُ لرصينٌ بحاجتك.
والرهمانُ: ذهابٌ، تقول: أرهمُ إليكَ.
والرَّمَعان: تحريكٌ، تقول: جاء يرمعُ أنفهُ ورأسهُ.
وتقول: جائعٌ رنقٌ، لشِدتِه.
ِوقال: قدْ تردفُوه: إذا َظَهروا عليه.
وتقول: كان عَيْشُنا إرتاقًا، تعني صلاحه.
والتَّرْبِيتُ: الغذاءُ. قال:
دَسُّوا طَليِقًا ثمَّ دسُّوا الصَّيْلَما رُبِّت فيهِ الخرقُْ حَتَّى فُطِما
والأرْصاد: يسيرٌ من مطر، يقال رَصَدَهٌ لما بعدها.
والرَّوْغ: كرُّ. وأُنشدَ:
واسْتَعْجلاُ ومَلِّئا سَلْمَيْكُا والروْغ إني عاتبٌ عَليكما
وأنشد لأوس:
ولقدْ أَربْتُ على الهمومِ بجسرةَ عيرانَة بالردْفِ غيرِْ لجَون
والرضاخُ: ماء قليلٌ في الحوضِ.
وأنشد:
يَوْمُ رضاخٍ فارضخاٍ حتى الأصلْ
[ ٢ / ٣ ]
وتقول: ريح هذا المكان، فهو مريحٌ: إذا أَصابتْهُ الريحُ. قال:
فَنْهَنْهتُهُ حتَّى ابستُ مفاضةًَ مضاعَفة كالنهىًِ ريحَ وأمطرا
والرغُس، تقول: رغستُ بينهُم بشرّ.
والرَّكزَة: طعنٌ في أَصلِ الأرض.
والتّرَدُّم: أن تعقبَ الخصمَ بالكلامِ بعد ما يرى أنه قد فرغ. وأنشد:
تَرَدَّم مَوْلاكُمْ مُعَيط وأنْتُمُ بِبَطْحاء شَرْكِ تَتْبعُون الزَّوانِيا
والمرثعنُّ من الرجال: الضعيفُ الأحمَق وأنشد:
ما إن أُحبُّ المُرْثَعِنَّ النَّاِئَسا إلا فتًى ذا مرة ممارسًا
وَرَسمَت الناقةُ رسيمًا، وأرْسَمْتُها، مثل أوضعتها.
ويقال للمرأة إنها لرؤود: إذا كانت تدخل بيوت الجيران. ورادت الدابة ترود، أي رعت.
ورأدت: راعت.
وقال: في المرتم:
ما تَرَكَ المُودَنُ لِي مَقَمًاّ
بمَرْتَعٍ كانَ ولا مُرْتَمًّا
والمُرتج: الحامل. وأنشد:
يُسَوِّقُ أُمَّ الجَحْشِ فِي كُلِّ تَلْعَةٍ ويَطْعَنُ في كاذاتِها وهْيَ مُرْتجُ
ويقال: حيًا رصينٌ، وحيًا رصيفٌ، وخير رصيفٌ.
[ ٢ / ٤ ]
وقال: الرقراقة من النساء: اللينة.
وأنشد:
رَقْراقَةٌ كالنِّهْي بَيْنَ الأَهْجُلِ
وتقول للسماء قد رُمي لها فكثر مطرها: إذا جاء سحاب بعد سحاب.
والإرزبُّ: الشديد في البخل، المُتقبض الخبُّ. وأنشد:
كَيْفَ قَرَيْتَ شَيْخَكَ الإِرْزَبّا
لَمّا أَتَاكَ يابِسًا قِرْشَبّا
وقَدْ عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْبًا
وأنشد: في التركيك:
ما سقْيُها إِذْ وَرَدَتْ بالتَّرْكِيكْ
إلاَّ بِجذْب بالرِّشاءِ المَدْمُوك
وتقول: ارتحل رحلتك، أي عليك أمرك.
والمرتبك من اللبن: المُطنَّبُ.
والرُّعام: المُخاط. قال:
ولا أُحِبُّ مِْ ملِيخٍ أَحَدَا
ماءً أُجاجًا ورُعامًا مُجْمِدا
والرَّعِمَةُ: السمينة من الغنم، وهي الورهة.
[ ٢ / ٥ ]
والرَّهط: الاسترخاء، تقول: قد رهطته: إذا ليَّنته.
والرُّبَّى من الغنم: حين ولدت، وهي الرُّباب. وقال المخبل:
وكَلَّفتُهُ نَقْلَ القِرَى في سِقائِه وتمشاءه وَسْطَ الرُّبابِ مُعَصَّبا
وقال: التَّرَدُّم: تعقُّبك الخصم، تقول: أما والله لأتردمنه ببعض ما لا يريد، وهذا بعد الخصومة.
والرُّضاضب. قال:
دارٌ لِبَيْضاءَ مِنَ الكَواعِبِ
تَبْسِمُ عَنْ ذِي أُشُر رُضاضِب
وريق الغيم: أوله، وأنشد:
والشَّأَوُ مَنْ غَرَّقَ بَعْدُ الرَّيِّقِ فَهْيَ تَكُفُّ جَرْيَها وتَتَّقِى
وأنشد في الرمرام:
فِي خُرُقٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرامِها
حتَّى ارْتقَى النَّيُّ إلَى آدامِها
والرَّوغ: كرٌّ، وأنشد:
واسْتَعْجَلا ومَلِّئا سَلْمَيْكُما
والرَّوْغَ إنِّي عاتِبٌ عَلَيْكُما
والإرزام: صوت. وقال:
تَعْرِفُ طِيبَ النَّفْسِ في إِرْزامِها
مِنَ الصَّوَى إِذْ رُدَّ في إِعْتامِها
[ ٢ / ٦ ]
والأرونان: الشدة. وأنشد:
وبَلْدَةٍ يُهالُ مِنْ جِنَّانِها
مِنْ عازِفِ الجِنِّ وأَرْوَنانِها
وتقول: أرقه المتلمسة، وهي من سبعة أناسي.
وتقول: اصاب الأرض وشم من ربيع.
وقال الخزاعي: قُبِّحت أُمٌّ رتمت به، ومقطت به، ووكعت به، وقصعت به، وحضجت به، وملصت به، وحدجت به، وجلدت به، ورضحت به، وفصخت به، ومتنت به، ومسحت به، ووجأت به، ودسرت به، وملخت، ومرطت، ومتخت، ورطأت: وفطحت.
والتركيز، ضرب الشاة برجلها من الوجع.
وقال: الترهيط: لقم ضخم من الأكل.
والرَّغيدة: محض يخلط بدقيق. وأنشد:
تُغادَي بالرَّغِيدَةِ كُلَّ يَوْمٍ وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِ
والإريط: الأمرط الذي ليس له شعر، والإريط: العاقر.
والترسُّم: ترسُّم البئر أين تحفرها. وقال:
اللهُ أَرْوَاكَ وعَبْدُ الجَبار
تَرَسُّمَ الشَّيْخِ وضَرْبَ المِنْقار
والارتكاء: الاعتتاب في الأمر بعد الأمر، وهو الرجوع.
والارمعلال: الذهاب. وأنشد:
بَكَى جَزَعًا مِنْ أَن يَمُوت وأَجْهَشَتْ إلَيْهِ الجِرِشَّي وارْمَعَلَّ خَنِيُنها
[ ٢ / ٧ ]
والرَّجف: المال المهزول.
والاسترشاش، تقول استرش للرضاع.
وأنشد في الإرهاق:
قُلْتُ لَها إِن تَلْحَقِينا تُرْهَقِي
مِنَ المَنايا المُعْجِلاتِ النُّزَّقِ
والارجعان، تقول: ضربته حتى ارجعن: إذا لزم الأرض.
والمرضَّة: الرثيئة. قال:
إذا شَرِبَ المُرضَّةَ ظَلَّ يُرْخِي ولا يَخْتَالُ إِنْ وُلِدَ الغُلامُ
وقال أبو داود في الرهب:
تَعَسَّفْتُ عَلَى وَجْنا ءَ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْب
والرُّبوغ: كثرة شرب الإبل.
والارمعلال: تبدد الغنم، وسيلان السقاء، وقطران الشواء.
والإركاء، تقول: أركيت عليه الحقَّ إذا أوجبته عليه. وتقول: أركيت الحق عنه، أي أخرته إلى يوم كذا وكذا، وهو مثل أرجيت الأمر.
وتقول: إرقاطَّ العرفج، حين يخرج ورقه بعد ما يدبى. وتقول: جدَّر وقمَّل حين يُحبِّب ثمرة سوداء، وتلفَّح: إذا استوى وارتفع. وتقول: طفحت الخوصة، بعد ما تبدو وترتفع.
والمرصى: الذي لا يبرح المكان.
والإرشاش، تقول: أرشَّت الناقة في الزِّمام، أي ذهبت، وهي مرشاش في الخفَّة والحدَّة.
[ ٢ / ٨ ]
والرائخ: الضعيف قال:
أَضْحَى سَعِيدٌ كالفُرَيْخِ رائِخَا
أَضْحَى يُقاسِي أَيْنُقًا مَخائِخا
وتقول: له في كل شيء مأربة، أي حاجة. قال:
مَنَعْنَ الَّذِي حاوَلْتُ حَتَّى إِذا انْتَهَتْمَآرِبُ نَفْسِي عَنْ شُهًي واسْتَحَلَّتِ
والرَّهدن: الأحمق.
والرَّعشة: مشية فيها استرخاء.
ورحى البيت: التي تكون على رأس الواسط، كأنه رحى تحت سماء البيت.
وأنشد في الربيح:
لَم تَرَنِي في عَيْنِها رَبِيحا
واسْتَبْدَلَتْ صُماصِمًا فَضُوحا
قال: ريح فهو مروح، أي أصابته الريح. قال مُضرِّسٌ:
وفِتْيانٍ بَنَيْتُ لَهُمْ خِباءً عَلَى قَوْسَيْنِ خَفاقًا مَرُوحا
والردم: ضرط. تقول: ردم بها.
والرَّغوث: النعجة حين تفطم ولدها، وهي الرغاث.
الرَّثية: وجع في الدابة وظلع وأنشد:
أَمْشِي عَلَى صَدْرِ القَناةِ لأَهْلِها كَأَنِّي وما بِي رَثْيَةٌ مُتَظالِعٌ
والرَّزع: الماء يجُمُّ من غير عين وأنشد:
كَأَنَّ أَقْتادِي ولا أَضِيرُهُ
عَلَى أَقَبَّ شَفَّهُ تَعْشِيُرُهُ
[ ٢ / ٩ ]
صَبَّحُ حِسْيًا رَزِغًا يُثِيرُهُ
يَنْفِي قَذَى جَمَّتِهِ شَخِيُرُهُ
وهو الرَّدغة.
والرجع أصغر من النقع، وكأنه مسيل، وجماعة الرجعان، ونبتهما واحد.
والرَّطل: الغلام لم يحتنك ولم يدرك، وقد يدعى الضعيف رطلًا.
قالت غادية الدبيرية:
لا تُولَعُوا بالرَّوْسِ واسْتَقِرُّوا
إنَّ الغُلامَ الرَّطْلَ يَسْتَمِرُّ
وتقول: قد رسم لي خيرًا.
والأرماث: الأخلاق. تقول: حبالها أرماث.
والرَّغبة: البشم، تقول: قد رغبت.
والإرداء: أن تؤوى الغنم أو الإبل إلى المكان.
وأنشد:
يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْلِيهْ
في هَجْمَة يُرْدِئُها وتُلْهِيهْ
وتقول منه: أردى عليَّ بيتي.
والإرباغ: مجيء الإبل وذهابها إلى الماء.
الإرباء: الزيادة، تقول: أربى عليه: زاد. وقال:
وأَعْجَلاكِ وَسَط الفِراشِ
بِفَيْشَةٍ أَرْبَتْ على الفِياشِ
حَمْراءَ يُدْعَى رأسُها نَفاشِ
[ ٢ / ١٠ ]
والإرمام: رعي قليل، تقول: أرموا قليلًا ثم ارحلوا.
وقال: والرَّشماء من الضأن: ما بها بياض في الوجه.
والإرماش، تقول: أرمش غنمط شيئًا يسيرًا. وقد رمشت شيئًا يسيرًا.
والرَّشم، تقول: إن بها لرشمًا من نبت أو عشب، وإنَّ بها لأرشامًا.
والَّرجُّع: ذهاب.
والراغل: السارق، تقول: هو راغل لسارق الأسفار وكل شيء.
والرَّميز، تقول: إنه عندنا لرميز، أي إنه لعظيم المنزلة.
والإرار: الناقة يدخل في رحمها شيء إذا لم تحمل، وهو عرق القتاد، ويُجعل معه القرف والملح.
والارتمال: ضعف في المشية، وضعف في الكلام.
والاتجان، يقال للزبدة قد ارتجنت إذا اختلطت باللبن فلم تخلص.
والترميد: أول ما يعظم ضرع الشاة.
والرتوم، ورتوم الثديين أول ما ينهدان ورتم الصبي: إذا شب، وهو يرتم.
والتَّرجل: نزول في البئر.
والرَّشن: تقبيل.
والرَّباجية: وَهَل، وهو الرَّبجُ، يقال قد ربج.
[ ٢ / ١١ ]
قال العجاج:
وأَطْهَرَ الماءُ لها رَوابِجا
وصارَ مِنْ أَنْفاسِها رَجارِجا
والرِّمُّ، تقول ما بالبعير رِمٌّ، أي طِرْقٌ.
والرَّمل: نبت خفيف، ويكون مطرًا خفيفًا.
والرَّغث، تقول للناقة والشاة: هي رغوثٌ: إذا كان لها ولد يرغثها، ورغثه رضاعه. وأنشد:
فيِ الهَدْبِ والعِراكِ والدِّلاثِ
طُولَ الصَّوَى وقِلَّةُ الإِرْغاثِ
والرَّتم، تقول: رتم في خير أو شر، أي نبت فيه.
الرَّهكان: مشي يقدِّم الرَّجل فيه صدره ويؤخر ظهره. وقال:
يَرْهَكْنَ أَوْصالًا وقَدْ بَلِينا
وقال النابغة:
لَتَقَرَّعَنَّ نَدامَةً ولَيَرْهَكًا أَلْفٌ إِلَيْكَ قَوادِمَ الأَكْوارِ
وهو أن يذهب ويجيء على الرحل.
والإرشاق: نظر.
والرَّغس: فساد، تقول: رغس عليهم يرغس، وهو الشغب.
والرَّجس: حبس، تقول: رجسني عن ذلك الأمر: حبسني.
وأنشد:
أَكُلَّ رَسَلٍ قِيام
كَأَنَّهُنَّ بالحُدودِ الشام
الرَّبق: العيُّ، تقول: إنه لربق الكلام: إذا كان عييًاّ.
وتقول: أخذها رقَّاصةً أمالس: السَّنةُ.
[ ٢ / ١٢ ]
والتَّرقيح: إصلاح المال.
والأرشدة: سيرك بالناقة.
وأنشد في الرَّأم:
مُعالقَة لَْسَ الحُوارُ بِرَأمِها ولكِنْ زِماميِ رَأْمُها ونَسِيبُها
وقال في الرِّمَّةِ:
سَقَى اللهُ أَصْداءً برَقْدِ ورِمةٍ ذِهابَ الثُّرَيّا لا تَجَلَّى غُيُومُها
وانشد في الرقد:
فصَكَّا بِها في رَأْسِ عَلْياءَ بُهْرٍة مِنَ الأَرٍضِ يَعْلُو فَوْقَ رَقْدٍ جَسِيمُها
الأروم: الأًعْلامُ. قال مدرج:
حُمْرًا جِلادا كالأُرُومِ وفِتْيَةً هُدُلًا مشافِرُها كهُدَّابِ الغَضَا
والإرطاط: طول القعود في المجلس وعلى الدابة.
والرَّدْع: أن تقرع بالسهم الصخرة والحجر، وأنشد:
ولا فائدًا إنْ كانَ في النَّاسِ فائدٌ منِيعًا لَكُمْ يَبْرِي القِداحَ ويَرْدَعُ
وقال أمية:
أَنْت كالشَّمْسِ رِفْعَةً سُدْتَ دَهْرًا وبَنَى المجْدَ يافِعًا والِداكا
والرَّبِل: الأدبر.
والرُّواكة: المجتمع من الناس، يقال: ظل مالكم رواكةً، أي مختلطًا.
والرَّطبُ، تقول: رطب له بمعروف قليل.
[ ٢ / ١٣ ]
وأنشد:
عَداكَ عَنْ خُلَّتِكَ العوادِي
جابِيَةٌ مُركَنُ الأَعْضادِ
والرشم، تقول: رشموا خبرًا ما: أحصفوه.
والرمل، تقول للقيد إذا كان مسترخيًا إن به رملًا، وإنه لرمل القيد، أي هو ضعيف مسترخ. وتقول ارمل به، أي أرخ له، تقول: أرملت قيده وأمليت له، أي أرخيت.
والرَّمَلان: رسيم ليس بسريع، وهو دون العدو.
والإرباع، تقول: قد أربعنا: إذا أصابهم الربيع، وللغنم ارتبعت: إذا أكلت الربيع، وأرض مربوعة: إذا أصابها المطر في الربيع.
وتقول للإبل: أخذت رماحها: إذا سمنت وتزينت جهدها.
والأرنبة: بقلة غبراء.
والارتجال: تقول: ارتجل رجلتك.
وتقول: رُبَّ أدمك هذه، أي اجعل فيها رُبَّا.
ويقال: أخذها رقاصة مجمعة: هي السَّنة المجدبة.
والرِّفاق: أن تعضد البعير فتعصب يده الصحيحة فوق المرفق، ليدَّعم على التي يشتكيها، يُقال: رفقة وهو مرفوق رفقًا. وأنشد:
فإِنَّكَ والشَّكاةَ وآلَ لأَمٍ كَذات الضِّغْن تَمْشِي في الرِّفاق
والرَّهلة: كهيئة الورم.
[ ٢ / ١٤ ]
وقال العوام وأبو قطريٍّ: هذا رجل قد أربعته الحمى: إذا أخذته الربع.
والرِّفه: أن تشرب كل يوم، وإن شربت في اليوم مرتين، وقد رفه مالك يرفه، وقد أرفهت أنت مالك.
والرِّبع في الشرب بعد الغبّ تقول: قد رَبَعَ مالك يرْبَعُ ويَرْبِعُ، وقد أربعتها أنت.
قال: والإركاح: الاستناد، يقال: إنه ا..كح إلى غنى، أي مستند، وأركح إلى الحائط، وأركح إلى ظهرة غنى من العدد في الرجال والمال.
والرُّكحة في الإناء من الماء واللبن على الثلث، والغرفة أقل منها.
وقال: استركح الرجل: إذا استأخر.
والرضف، تقول: رضف اللبن يرضف.
والرقوب: التي لا ولد لها. قال مدرك:
تذكر آلاءَ ابن لَيْلَى كأَنَّها رَقُوبٌ جَفا عنها حما..
والرِّسلُ: اللبن. قال مدرك:
كُلاَ واشْربا يَا بْنَيْ قُطَيَّةَ رِسْلَهاهَنيئًا فإِنْ يَنْشُرْ إِلَى النَّاسِ بَغْثر
وقال الشيباني: الترميث: أن يبقى بالناقة أو بالشاة لبنًا، وهي الرمثة، يقولون: رمَّثْ بها والرَّمث: البعير
[ ٢ / ١٥ ]
اذا بشم عن الرمث. قيل رمث رمثًا، وهو بعير رمث.
ويقال للإنسان مثلها إذا أكثر من الطعام. ويقال: قد أرمثوا. وتقول: إنه لرمث عن هذا الأمر، وهي لبني شيبان.
والرّاهن المقيم. قال:
يا عِلْمُ ما عِلْمِيَ في العَشِيِّ
جَمّاتُهُ وعُقَبُ الرَّكيّ
إنَّ العَشِيَّ راهِنٌ بَرِيّ
والرفد: القدح العظيم.
والرُّجعان: المسائل، مسائل الماء، الواحد رجع. قال السعديُّ:
إِنَّ أَخِي لَيْسَ بتِرْعِيَّة نِكْسٍ هواءِ القَلْبِ ذِي ماشِيَه
نِطاقُهُ أَبْيَضُ ذُو رَوْنَقٍ كالرَّجْعِ بالمُدْجِنَةِ السارِيَةْ
والرَّبب: الماء الكثير الرواء، والعرب مثله، وإذا كان قليلا قلت: هذا ماء لا عرب له ولا ربب. وأنشد:
إِنَّ الكُناساتِ غَدًا لِمَنْ غَلَبْ
والحِنْطَةَ السَّمْراءَ والماءَ الرَّبَبْ
والمروِّلُ: أن يستعجل الرجل بالهراقة قبل أن يصل إلى المرأة.
وقال عطاء الدبيري:
ولا تُشْبِعُ الأَضْيافَ يا أبا مُرَوِّلِ عَرُوسُكَ إِن أَخْرَجْتَها وخَزِيرُ
وأنشد لمقدام في الرَّقم:
تِيكَ اسْتَقِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ واليَها فإِنَّها بَعْضُ ما تُزبِي لَكَ الرَّقِمُ
الأريط: الذي يضرب ولا يُلقح، وهو المسيط، والمليخ.
والرافة: الذي لا يبرح في نعمه.
والإرهان: إكثار العلف للدابة.
[ ٢ / ١٦ ]
والرجرجة: الطُّحلب الذي على الماء، وأنشد:
فأَقْبَلَتْ أَشْداقها اللَّواهِجا
صافِيَ ماءِ الحَوْضِ والرَّجارِجا
وقال المحاربي: الرَّدم من الرجال: الفسل، وهو الردام أيضا، وأنشد:
رَدْمَا مِنَ القوْمِ رُدامًا مِرْدَعا
لا يُحْسِنُ البَوْعَ إِذا تَبَوَّعا
وقال المربثة: المتفرقة من الإبل الراتعة الساكنة.
والرَّغام: دقاق الأرض. وقال:
قَدْ نِمْت عَنْ لَيْلَى وليلٍ سَمْبَرِ
أَغَرَّ مَشْهُورٍ متى ما يَصْبِر
يَسْطَعْ بِخَوّارِ الرَّغامِ الأَكْدَرِ
والرّقو: ما ارتفع من الرمل. وأنشد:
مِن البِيضِ مِبْهاجٌ كَأَنَّ ضَجِيعَها يَبِيتُ إلَى رَقْوٍ من الرَّمْلِ مُصْعَبٍ
الرُّبع: ولد الناقة. وقال:
تَكادُ آذان الدِّلاء تَتْبَعُهْ
في يَوْمِ وِرْدٍ يُسْتَحَقُّ رُبَعُهْ
حَتَّى إذا الصُّبْحُ أبانَ سَطَعُهْ
والراقِنَةُ: الحَسَنَةُ اللَّوْن. وقال:
صَفراءُ راقِنَةٌ كَأنَّ سُمُوطها يَجْري بهنَّ إذا سَلِسْنَ جَدِيلُ
والرَّهمسة: السرارُ.
وقال أبو مطرف: الربغُ: داء يأخذ الغنم، يقال: قد ربغت الغنم، وقد أربغوا.
[ ٢ / ١٧ ]
والرَّوبعُ: خراج يخرج في ألية البعير ثم ينفقي.
والتريك: مطر قليل يصيب الأرض، يقال: أرض مرككة، أي أصابها شيء يسير من مطر لا ينبت شيئًا. وقال:
إنِّي إِذا أَعْرَضَ سَيْلٌ رِكّ
أَعْلُو الجَراثِيمَ بِسَيْر أَكّ
وقال ربوت في بني فلان. قال معن بن أوس المزني:
وأَصْبَحْتُ أَرْقِى الشَّانِئِينَ رُقاهُمُ لِيَرْبُوَ طِفْلٌ أَوْ لِيُجْبَرَ ظالِعُ
وقال كعب في الرَّجَمِ:
أَنا ابْنُ الَّذِي لَمْ يَخْزُنْي في حَياتِهِولَمْ أَخْزُهُ حَتَّى تَغَيَّبَ في الرَّجَمْ
وقال أيضا في الراملات:
ولا حِبٍ كحَصِيرِ الرامِلاتِ تَرَى مِنَ المَطِيِّ عَلَى حافاتِهِ جِيَفا
وقال أيضا في الرصاف:
فهُنَّ مِثْل قِداحِ النَّبْعِ تَابَعها بارٍ رَفِيقٌ ولمَّا يَكسُها رُصُفا
وقال أيضا في الإرز، وهو الشِّدَّة:
تَنَحَّى بِصَفْراءَ من نَبْعَة عَلَى الكَفِّ تَجْمَع إِرْزًا ولِينَا
وقال أيضا في الراد، وهو القوي:
لَعَمْرُكَ إِنِّي وابْنَ أُخْتِيَ بَيْهَسًا لرَادانِ بالظَّلْماءِ مُوتَسِيان
[ ٢ / ١٨ ]
وقال أيضا في الإرتاج:
مُرْتِجاتٌ عَلَى دَعامِيصَ غَرْقَى شُمُسٌ قَدْ جزمن عنه الحُجُورا
وقال أيضا في الركوض، أي القوس:
شَرِقاتٍ بالسُّمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ ورَكُوضًا مِنَ السَّراءِ طَحُورا
وقال زهير في الرجاجة:
حَتَّى تَكَشَّفَ عَنْهُ واسْتَبانَ لَها مِثْلَ الرَّجاجَةِ لا طَرْقٌ ولا رَنَقُ
وقال عليُّ بن وهب المزني في الإرهام:
أَدْماءُ تَتَّبِعُ الزِّمامَ كأَنَّها فَدْنٌ بِأَيلَةَ يَوْمَ دَجْنٍ مُرْهِمِ
والردهة: يجري الوادي فينقطع الماء ثم تبقى أماكن فيها ماء. قال زهير:
صَدْقٌ إِذا ما هُزَّ أُرْعِشَ مَتْنُه عَسَلانَ ذِئبِ الرَّدْهَةِ المُسْتَوْرِد
وقال أيضا في الترشيح:
كَعَوْفِ بنِ شَمّاس يُرَشِّحُ شِعْرَهُ إلَيَّ أَسِدِّي يا مَنِىَّ وأَسْجِحِي
والمرخاء: الرمح. قال زهير:
ما الطَّرْفُ أَسْرَعُ مِنْها حِينَ يَطْلُبُها قَيْدَ المَراخِي فَلا يَأْسٌ ولا طَمَع
وقال لبيد في الرشف، أي القليل:
جَوْنٍ تَرَبَّع فِي خَلًا وسَمائمِ رَشِفِ المَناهِلِ لَيْسَ بالمَظْلُومْ
[ ٢ / ١٩ ]
الرَّبذ: السريع. قال زهير:
عَما قَلِيلٍ رأَيْتَهُ ربِذَ ال مَنْطق واسْتَعْجَلَتَّ عَجَائِبُها
وقال أيضا في المراسي:
وأَيْنَ الَّذِين يَحْضُرُونَ جِفانَهُ إِذا قُدِّمَتْ أَلْقَوْا عَلَيْها المَراسِيا
وقال أيضا في الرَّهو:
عَناجِيجَ فِي كُلِّ رهْو تَرَى رِعالا سِراعًا تُباريِ رَعِيلا
وقال أيضا في الرَّتك:
هَلْ يُبْلِغَنِّي إلَى أَرْضِيهِمُ قُلُصٌ يُزْجِى أَوائلَهَا التَّبْغِيلُ والرَّتَكُ
وقال أيضا في الإرباب:
أَرَبَّتْ بِها الأَرْوَاحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ فلمْ يَبْقَ إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ
والمرادة: الصخرة، رديته رديًا للقذف من فوق إلى أسفل. وردت الخيل تردى رديانًا وهو المشي السريع.
وأرم: أحدٌ. قال زهير:
دَارٌ لأَسْماءَ بالغَمْرَيْن ماثِلَةٌ كالوَحْيِ ليْسَ بِها مِنْ أَهْلِها أَرمُ
والترهيق: الغشيان. قال زهير:
ومُرَهَّقُ النِّيرانِ يُحْمَدُ في الْ لأَواءِ غَيْرَ لعَّن القِدْر
[ ٢ / ٢٠ ]
وقال لبيد في الرجل، وهي شعاب تسيل إلى الرياض، واحدها رجلة:
يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجًا فِي النَّدَى مِنْ مَرابِيعِ رِياض ورِجلْ
وقال أيضا في الرجيع، وهو العرق شبه بالقطران:
كَساهُنَّ الهواجِر كُلَّ يوْم رَجيعًا بالمَغابِنِ كالعَصِيمِ
وقال في الرَّصد:
يَعْفُو على الجَهْدِ والسُّوالِ كَما أُنْزلَ صَوبُ الرَّبيع ذِي الرَّصد
والرِّهامُ: المطر الضعيف، والواحدة رهمة قال لبيد:
رُزقَتْ مَرابِيعَ النُّجومِ وصابَها ودْقُ الرَّواعِدِ جَوْدُها ورهامُها
وقال أيضا في الإرزام، وهو الصوت:
مِنْ كُلِّ ساريَة وغادٍ مُدْجِن وعشِيُة مُتَجاوِب إِرْزامُها
وقال أيضا في الرِّضام، وهي دون الهضبة:
حُفِزَتْ وزايَلَها السَّرابُ كَأنَّها أَجْزاعُ بِيشَةَ أَثْلُها ورِضامُها
والآرام: الأعلام، الواحد إرم، قال لبيد:
بِاحِزَّةِ الثَّلَبُوت بَرْيَأْ فَوْقَها قَفْرَ المَراقِب خوْفها آرامُها
والرَّفَّاف: الأبيض اللماع يرفُّ. قال معن:
وأَشْنَبَ رَفّاف الثَّنايا لَهُ ظَلْمُ
[ ٢ / ٢١ ]
والأرواق: النواحي؛ قال لبيد:
أَوْ عازِبُ جاءَتْ عَلَى أَرْواقِهِ خَلْقاءُ عامِلَةٌ ورَكْضُ نُجومِ
مَرَتِ الجَنُوبُ لَهُ الغَمامَ بِوابِلٍ ومُجَلْجَلٍ قَرِدِ الرَّبابِ مُدِيمِ
وقال أيضا في الرداح:
وعامر الكَتِيبَةِ الرَّداحِ
خَلْخَالُها أَبْيَضُ كالمِصْباحِ
والراجع من الإبل: التي إذا لقحت أخلفت، قيل قد رجعت. وهي من الخيل التقويض.
وقال تأبط شرًاّ في الأرواق:
نَجَوْتُ مِنْهُ نَجائِي مِنْ بَجِيلَةَ إِذْأَرْسَلْتُ لَيْلَةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْواقِي
الإربة: الهمة. قال تأبط:
وصاحِبٍ لا تَنامُ الدَّهْرَ إرْبَتُه إذا ابْتَنَى الهَدَفُ القِنُّ المَعازيب
والمربع: صاحب الحُمَّى الربع قال المتنخل:
مِنَ المُرْبَعِينَ ومِنْ آزِل إذا جَنَّهُ اللَّيْلُ كالناحِطِ
وقال الفضل في الارثعنان:
باتَ يُقاسِي مُرْثَعِنًّا وابلا
إذا الغُضُونُ أَذْرَتِ النَّواصِلاَ
وقال أيضا في الإركاح:
يَأَوِى إلى ذِي عُذَرٍ شَناح
[ ٢ / ٢٢ ]
كالجِذْعِ سَحَّي اللِّيفَ عَنْهُ الساحِي
يَزِلُّ لِبْدُ القَيْقَبِ المِرْكاحِ
وقال أبو أسماء النصري في الترديس:
مُرَدَّسٌ مِثْلُ جِذْلِ الجِذْمِ أَخْطَأَهُ مِنَ الحَواطِبِ لا دانٍ ولا قَصِفُ
وقال الضمري في الرعاع:
فطارَتْ رَعاعًا واتَّقَتْ بظُهُورِها غَداةَ عُكاظ وَقْعَ كُلِّ سِنانِ
وقال أوس في الرجلة:
ويَخْلِجْنَهُمْ مِنْ كُلّ صَمْدٍ ورِجْلَة وكُلِّ غَبيظ بالمُغِيرَةِ مُفعَمِ
وقال أيضًا في الرزدق:
تَضَمَّهَا وَهْمٌ ركُوبٌ كَأَنْهُ إِذا ضَمَّ جَبْيَنْهِ المَخارمُ رَزْدَقُ
وقال أيضًا في المرامقة:
وفاتَتْك بالرَّهْنِ المُرامَقِ زَيْنَبُ
وقال أيضا في الرغيغة:
فكَيْفَ وَجَدْتُمْ وَقَدْ ذُقْتُمُ رَغِيَغتكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرَّ
وقال أيضًا في الرقم:
سَأَرْقُمُ في الماءِ القَراحِ إلَيْكُمُ عَلَى نَأْيِكُمْ إِنْ كان في الماءِ راقِمُ
وقال في الرجزاء من الإبل:
هَمَمْتَ بِبَاعٍ ثُمَّ قَصَّرْتَ دُونَهُ كما تَنْهَضُ الرَّجْزاءُ شُدَّ عِقالُها
[ ٢ / ٢٣ ]
والرِّياس: المقبض. قال ناجية الجرمي:
فَصَارَ بِكَفِّي نَصْلُهُ ورِياسُهُ وفِي جِيدِ سَعْدٍ غِمْدُهُ والرَّصائعُ
والرَّبَض: الذي فيه الحلقة، تقول أربضت البعير.
والرَّصف؛ في قول عمرو بن شأس:
كَما سالَ صَفْوانٌ بماءِ سَحابَة عَلَتْ رَصَفًا فاسْتَكْرَهَتْ كُلَّ مَحْفِلِ
والمُرحَّل: المنيَّر، وهو المعلم. قال عمرو:
تَراءَت لَنا جِّيَّةٌ في مَجاسِد وثوْبَيْ حَرِير فَوْقَ مِرْط مُرَحَّلِ
وأنشد أيضا:
سَيَكْفِيك المُرَحَّلُ ذُو ثَمانٍ سَحِيل تَغْزِلِينَ لَهُ الجُفالا
ذو ثمان أي ثماني أذرع، ويقال مسبوع: إذا كان سبع أذرع، وخومس ومسدوس.
وقال عمرو في الرجيل:
وتُعْيِي عَلَى الغُفْرِ الرَّجِيلِ فلا يَرَى لَهُ مُرْتَقى فِيه صَبُورٌ على المَحْلِ
والمراخي: السوابق، والواحد مرخاء. قال طفيل الغنوي:
تُبارِي مَراخِيها الزِّجاجَ كَأَنَّها ضِراءٌ أَحَسَّتْ نَبْأَةً مِنْ مُكَلِّبِ
وقال التغلبي: الرَّهو: السير على هينته. قال طفيل:
أُعارضُها رَهْوًا عَلَى مُتَتابِع شَدِيدِ القُصَيْرَى خارِجٍّي مُحَنَّبِ
[ ٢ / ٢٤ ]
والريعان: الأوائل. قال طفيل:
ضَوابعُ تَنْوِي بَيْضَةَ الحَيِّ بَعْدَما أَذاعَتْ برَيْعانِ السَّوامِ المُعَزِّب
تقول: رتب، أي ثبت. قال طفيل:
وقدْ كانَ حَيّانا عَدُوَّيْنِ في الَّذِي مَضَى فعَلَى ما كانَ في الدَّهْرِ فارْتُبي
والأروق: الشاخص الثنايا في ارتفاع.
والرَّداة: الصخرة. قال طفيل:
وشَيْظَمَة تَنْضُو الخَبارَ كَأَنَها رَداةٌ تَدَلَّتْ مِنْ فُرُوع يَلَمْلَمِ
وقال أيضا في الإرهاب:
فكادَتْ تُسْتَطارُ فأَرْهَبُوها بأَرْحِبْ واقْدَمِي وهَبِى وهابِي
وقال:
وأَبْكار لَهَوْتُ بِهِنَّ حِينًا نَواعِمَ في أَمِرَّتِها الرُّدُوع
وقال أيضا في الرتق:
هُمُ رَتَقُوا الفَتْقَ العَظِيمَ ومَوَّلُوا..عَدِيمَ وأَعْطَوا كُلَّ مَنْ جاءَ وافِدا
وقال المتلمس في الرزدق:
فإِذا فَزِعْتَ رَأَيْتَنا حَلَقًا وعادِيَةً ورَزْدَق
وقال المرقش في الربذ:
يُهَدِّلْنَ في الأَرْدانِ مِنْ كُلِّ مُذْهَب لَُ رَبَذٌ يَعْيَا بِهِ كُلُّ واصِفِ
[ ٢ / ٢٥ ]
وقال أيضا في الترقيح:
أَجْمِلِ العَيْشَ إِنَّ رِزْقَكَ آتٍ لا يَرُدُّ التَّرْقِيحُ شَرْوَى فَتِيلِ
والريبال: الأسد، وهو يحفظ الغابة كما تحفظ النخل. وقال:
هِزَبْرٌ هَرِيتُ الشِّدْقِ رِيبالُ غابَة إذا سارَ عَزَّتْهُ يَداهُ وكاهِلُهْ
ويقال: انطلقوا بروايتكم، يعني ارووا من الريِّ.
والرِّثَّةُ، يقال وللرجل الضعيف: رثة، وللمرأة مثله.
والمرعج: البرق الشديد. قال العجاج:
فِي لَيلَةٍ تُغْشِى الصِّوارَ المُحْرَجا
بَرْقًا أَهاضِيبَ وبَرْقًا مُرْعَجَا
والرِّواء: الحبل، تقول: رويت ريًاّ، يعني أشدها بالحبال. قال منظور:
قَدْ تَيَّمَتْ جِسْمِي ونَسَّتْ مَيّا
قَدْ شَدَّدَ القوْمُ عَلَيْها رَيًّا
وقد روى فهو يروى.
الرَّتو: ربط فوق الجهاز ليس بشديد. إذا ربطت الحمل على الجمل، تقول رتوت عليه رتوًا.
الرفود من الإبل: الغزيرة، وأنشد:
قَدْ تَمْنَحُ المَيّاحَةَ الرَّفُودا
يَحْسِبُها حالِبُها صَعُودا
المركوُّ: الحوض الصغير. قال الأسدي:
لَمْ تَرْوَ حَتَّى بَلَّتِ الدَّرِيسا
وناصَحَتْ رُؤُوسُها رُؤُوسا
وتَرَكَتْ مَرْكُوَّهُ مَدُوسا
[ ٢ / ٢٦ ]
والمرش في الأخذ: أن تأخذ ما قدرت عليه تمرش منه.
والرائد: العود الذي تدار به الرحى.
والرتاج من الإبل: الضخمة الوركين. وقال:
رتاجُ الصَّلا معْرُوَشُةُ الزَّوْرِ أشْرَفَت عَلَى عُسُبٍ تَعْلُو بها فَتَصُوبُ
أي تستقيم.
والرُّتب: الغليظ من المكان. قال:
مَرْعاهُ مَرْعايَ وشِرْبِي مَشْرَبُهْ
قَدْ هَرَّنِي صِهاؤُهُ ورُتَبُهْ
والرَّيم: فضل الشيء على الشيء، تقول: أنا ريم هذا على هذا.
والرَّسو، رسوت أرسو خبرًا، أي: أخبر. وقال:
أحادِيث يَرْسُوهُنَّ غَيْرُ وَثِيقِ
وأنشد في الرجب:
إذا العَجُوزُ اسْتَنْخبَتْ فانْخَبْها
ولا تَهَيَّبْها ولا تَرْجَبْها
وقال رؤبة:
مِنْ حَرَم اللهِ الَّتِي تَرَجَّبا
وقال الخزاعي: الرِّداحة: التي تُنصب للثعلب وعلى باب حجر، فإذا دخلها وقع.
وقال: المرجون البري تحبسه في الحضر.
وقال: الرَّضيخ: أن يطبخ التمر فيُصفى ثم تُؤخذ سلافته فيوجرها الصبيُّ.
[ ٢ / ٢٧ ]
والرَّيِّقُ من السحاب: أوله، ومن الشباب: أوله. قال طرفة
فاعجل ثَنِيَة رَيِّقِي
والرَّعلاء: مشقوقة الأذن من الإبل.
والأرصع: الأرسح. وقال مقدام:
أَوْدَى بِوَصْلِ سُلَيْمَى بعْدَ جِدَّتِهِ طُولُ التَّجَنُّبِ والرُّصْعُ الطَّمالِيلُ
والمستربع: المرتفع، يقال للرجل إنه لمستربع بالأثقال والدِّيات. والبعير مستربع بحمله.
قال مقدام:
أَلْوَى بِما كُنْتَ تَغْشَى مِنْ مَعارفِهِ مُسْتَرْبعٌ مِنْ عَجاج الصَّيْفِ مَنْخُول
والرُّحبى: منبض القلب. وقال:
مُقابلُ رُحْباهُ مِلاطٌ كَأَنَّهُ مَكا سَبُعٍ قَدْ غارَ في الأَرْضِ مُنْفِج
والرَّزيف: عجيج الجمل. قال:
فعاجَتْ عَلَيْنَا من جُلال كَأَنَّهُ مِنَ البُدْن يمْشي في قَباءٍ مُفَرَّج
رَزيفًا كَأَنَّ الرِّيحَ في الرُّمْح بَعْدَما خَلَجْن بعِطْفَيْ حِمْله كُلَّ مَخْلَج
والأريش: البعير الذي في أُذنه وشفر عينيه وبرٌ، وناقة ريشاء، وجمل راش.
والمسترعف: المتقدم، مثل الرُّعاف من الأنف. وقال:
وهُنَّ بالشفْرَةِ يَفْرينَ الفَري
مُسْتَرْعِفات بخِدَب شَمَّري
والأربة. الحلقة، والتأريب: العقد الشديد. قال عدي:
تَمْنعُنِي أُرْبَة الوَثاقِ مِنْ الْ جَهْدِ وبُقْيا نَفْس أُعاتِبُها
[ ٢ / ٢٨ ]
وقال عدي في الرتل:
إِذْ هِيَ تَسْبِي الناظِرِينَ وتَجْلُو عَنْ شَتِيتٍ مِثْل الأَقاِحي رَتِلْ
وقال في الإران:
وإِرانُ الثِّيرانِ حوْلَ نِعاجٍ مُطْفِلاتٍ يَحْمِينَ بالأَرْواقِ
والمربعة: العصا. قال:
أَيْن الوِعاءاَنِ وأَيْنَ المِرْبعهْ
وأَيْنَ حِمْل النّاقَةِ المُطَبَّعَهْ
والرَّقم: الداهية. قال:
تِلْكَ اسْتَفِدْها وأَعْطِ الحُكْمَ والِيَها فإِنَّها بعْضُ ما يُزْبِى لَكَ الرَّقِمُ
منْهن بَلْخَاء لا تَدْرِي إِذا نَطَقَتْ ماذا تقول لِمَنْ يَبْتاعُها النَّدَمُ
رعْناءُ عن عَمَلِ الإِصْلاحِ عاجِزَةٌ وبعْدُ أَقْوَى على الإِفْسادِ من دَلَمِ
والارتعاص: تحرك الحية أو السمكة إذا أُخرجت من الماء. قال العجاج:
إلاَّ ارْتِعاصًا كارْتِعاصِ الحَيَّةْ
والربوع: بنو أب واحد.
والتَّروُّغ: التَّلطُّخ. قال امرؤ القيس:
أُولاكَ رُبُوعٌ أَصْبَحوا قَدْ تَرَوَّغُواوأَصْبحْتُ مِنْهُمْ مُبْعِدَ الوُدِّ لائمَا
وقال أيضا في الرباب، وهو السحاب:
يُضِيءُ سَناهُ إِذا ما عَلاَ رَبابًا ثِقالًا ومُزْنًا نَضِيدا
وقال أيضا في الربد، وهي السود:
وخُدودُها مَصْقُولَة وعُيُونُها مَكْحُولَةٌ وشِفَاهُها رُبْدُ
[ ٢ / ٢٩ ]
وقال أيضا في الرجلة:
حتَّى أتِيحَ لأَخذِه ذُو رُجْلَةٍ كالذِّئْب لا يَدْنُو إلَى إِنْسِ
وقال أيضا في الردعلى، وهي المتفرقة:
ومعْرَكَةٍ شَهِدْتُ الخَيْلَ فِيها رِدَعْلَى بالرِّماحِ لَها نَهِيتُ
وقال الحارثي: الأريب: القدح يسع أكثر مما ترى أنه يسع، تقول: اشرب فإنه أريب ولا يغرك صغره.
والريب: الحبل، تقول: إنه لأريب: إذا كان شديدًا. قال النابغة الجعدي:
كَما انْفَلَت الظَّبْيُ بعْدَ الجَريضِ مِنْ جبْذِ أَخْضَرَ مُسْتَأْرب
والمراغم، تقول راغم إلى قومه، وإنه لمراغم إلى عز أو ذل. قال الجعدي:
كطَوْد يُلاذُ بأَرْكانِه شَدِيدُ المُراغَمِ والمَهْرَب
وقال الشيباني: الرِّبَّة: الصوت، يقال للغنم إذا راحت إلى أولادها فتثاغت إنها لشديدة الربة.
وأنشد لخفاف بن ندبة في الإرمال:
تَلُوذُ العُفاةُ بأَبْوابِهِ ويعْقرُ للضَّيْفِ إِنْ أَرْملا
وقالت عمرة في الربابة، وهي من السحاب: الأسود الذي قد هراق ماءه، وهو اثخن من الجهام:
مِثْل الجَهامَةِ في جَهام راحَ يَنْفِيِهِ رَبابُهْ
[ ٢ / ٣٠ ]
وقالت ريطة في المراكي:
الوارِدُ البِئْرَ لا يُسْقَى بِجَمَّتها رِيشُ الحَمامِ خَرِيقٌ في مَراكِيها
وقال مرداس في الإرشاء:
وأَمْنَعُ مَنْ أَرْشَى إِلَيْهِم سِلاحَهُوأَرْفَعُ يَوْمَ الضَّرْبِ بالسَّيْفِ مِعْصَمِي
وتقول: رانت به الخمر وقد رين بها. قال خفاف:
أَحالِمًا كانَ أَمْ رانَ الصَّبُوحُ بِهِ فَظَّل يُفْسِدُ شَيْئًا لَيْسَ مَوْجُودا
وقال الخزاعي: الرَّقوب: الذي ليس له ولد من الرجال والنساء، فإنما ورثته يرقبونه ليموت. قال الكميت:
بني ابنينا من الحَيَّيْنِ بَكْر وتَغْلِبَ لا الرَّقُوبُ ولا الهَبُولُ
والرَّهو، الكركي، ومنهم من يقول طائر آخر يتزود في استه الماء.
قال طرفة:
هُمْ زَوَّجُوا رَهْوًا تَزَوَّدَ في اسْتِهِمِنَ الماءِ خالَ الطَّيْرَ وارِدَةً عِشْرَا
والارتعاث: التقريط. قال النابغة:
إذا ارْتَعَثَتْ خافَ الجِنانَ رِعاثُها ومَنْ يَتَعَلَّقْ حَيْثُ عُلِّقَ يَفْرَق
وقال أيضا في الرساس:
سَبَقْتُ إِلَى فَرَط ناهِلٍ تَنَابلَهً يَحْفِرُون الرِّساسا
[ ٢ / ٣١ ]
والمراشاةُ: أن تَرْغَبَ إليْه وتهابهَُ قال المخبَّل:
فإَّنكَ لَوْ تُعطِى القُشَيْرِيَّ مِشْقَصًا لَرَاشى كما راشَى على الطَمَعِ الحِرُّ
وقاللا أيضًا في الرتم:
فتلكَ المكارمُِلا قِيلكم غداة اللِّقاءِ مَكَرَّ الرَّتَمْ
وقال أبُو دُوادٍ في الرجائزِ:
وعَلَى الرَّجائزِ مِنْ ظِباء تَبالَةٍ أُدْمُ تَربّبها
وقال أيضًا في المرمقِ، وهو الطَّويلُ الضعيفُ:
طويلٌ غيرُْ مُرْمقّ ولكنْ مُمَوُّ نثلُ إمرار الرشاءٍ
وقال أيضًا في الرديعِ:
فعَلَّ وأَنْهَلَ مِنْهُ السَّنانَ يَرْكَبُ مِنها الرَّدِيعُ الظِّلاَلا
وقال غَيْلانَ في الرَّكائكِ:
٣إ - غذَا الْتَبَسَتْ أَحْقابُها بِغُروضِها وسُنِّفْنَ حتَّى هنَّ حُدْبٌ رَكائك
وقال أيضًا في الأرثعِ:
٣ف - َلا المالُ يُطْغِينِي السَّبيل ثرؤاةُ ولا مُقْتِرٌ في قِلَّة المالِ أرْثعَُ
[ ٢ / ٣٢ ]
وقال الثقفي في الرجاء إنه الخوف:
وما وَأَدْنا رَجاءَ الهَزْلِ مِنْ وَلَدٍ فِينا وقَدْ وَأَدَتْ أَحْياءُ عَدْنَانا
وقال أمية في الراتب:
مِنْ شَآبِيبَ في النَّوائِبِ تُعْطِي راتِبًا فَوْقَ معشري كصّاكا
وقال أيضا في الأرماث:
ومَنْ يَذْهَبْ إِلَى قَدَدِ ابنِ سُعْدى فقَدْ دَلَّى بأَرْماثِ الضَّلالِ
وقال الشيباني: الرواد من الإبل: التي توردها بعد ظمءٍ، فإذا دنت من الحوض قامت لا تريده، أو تعرضها على الحوض فتعرض عنه.
والرّادُّ: التي ترد ما في بطونها من الماء.
[ ٢ / ٣٣ ]
وقال النميري: الإرماث: أن يصب لك لبنًا فتقول: ارمثني، أي صبَّ لي فيه رغوة.
وقال الشيباني: الروبع: خراج في صدرة البعير لا يتفقأ. وقال: المتربع في جنب البعير.
والرَّغس، تقول: رغس القوم: إذا كثر عددهم، والإبل والماشية.
وقال: الرَّتوع: التي تطوف مرةً هاهنا، ومرة هاهنا في المرتع.
وقال الخزاعي: المرجاس من الترجيس، وهو أن يضرب الماء حتى تختلط حمأته، يقال رَجَسَ يَرْجِسُ ويَرْجُسُ. وأنشد:
إِذا رَأَوْا داهِيَةً يًرْمُونَ بِي
رَمْيَكَ بالمِرْجاسِ في قَعْرِ الطَّوِي
والرجاجة من اللبن.
والرَّفُّ: شرب اللبن كل يوم.
المرتجن: اللبن يبقى فيه زبده فلا يخرج.
والرخفة: الزبدة الرقيقة.
والرغيدة: من لبن بدقيق وسمن.
والرَّخمة: ريح الرغوة الطيبة.
والمرأى، حيث تبين حمل الشاة والعنز.
والرِّباب، ما دامت في دمها، فإنه يقال هي في ربابها وفي ربتها، وهي الرُّبَّى من أول ما وضعت إلى شهرٍ، ثم هي الرغوث ما أرضعت.
[ ٢ / ٣٤ ]
وقال الشيباني: الرحرحة: أن يكاد يخبره بما في نفسه، يقال لقد رحرح حتى كاد يخبرني.
والرَّبداء من المعزى، مؤخرها أبيض ومقدمها، وتكون بها رقعة بيضاء وأخرى سوداء. والرقشاء: التي طالت أُذناها ولم تتعقفا وذهبتا عرضًا.
والأرثاء من الضأن: التي إن كانت سوداء كان بها لمع بيض، وإن كانت بيضاء كان بها لمع سود.
والرَّعمةَِ: الشاةُ السَّمِينَة. يقال لِلقِدْرِ الوَدِكَةِ: الرعمةُ، واللحْم إذا كان سمينًا.
والمُرَمِّدَة: الشّاةُ أَولَ ما يَخْرُجُ ضرعها، يقال: قدْ رَمَّدَتْ.
قال: والرعثاءُ من المِعْزَى، والرقاءُ من المِعْزَي: الَّتي بِجَنْبِها رُقْعَة بَيْضاءُ وسائرها أَسودُ.
الإرشاش: حكُّ ذَنّبَ السَّخْلةِ لتَرْضَعَ.
والرجاجُ: مهازيلُ الغَنَم، وهو الرَّجَف والرَّصَعان: قفْزُ الشاة خَلفَ الغَنَمِ، أو في غير ذلكَ.
والإرجال: أَنْ تُرْسلَ البَهْمَ مع أُمهِ.
قال أبو النَّجْمِ:
فَلَوْت لَعابًا رقاقًا خُصَلُهْ منْ بعدِ حَول في رضاعٍ نُرْجِلهْ
والرغلُ، إذا انفَلَتَ العجيُّ على النَّعْجَةِ فرضعها، يقال: رَغَلَها.
العجىُّ: الذي ماتتْ أُمُّه.
والربشاءُ: التي بها بياضٌ وسَوادٌ مختلطٌ، وهو أقلُّ مماَّ يكون بالربداء، وهما من المعزي.
والراغلُ، بلغةِ بلىًّ: الراضع.
التُّرجِيل: أنْ تَسْلُخَ الشاةَ فلا تشرعُ منها إلا رجلًا واحدة.
[ ٢ / ٣٥ ]
والمَرْبِض: المنطوي في البطن وهو مشحمٌ وفيه شيء من بعرٍ، وهو الحوايا.
قال: والمُرْدَحُ: البيتُ تجعل فيه أَربعُ شقائقَ أو خمسٍ. ويقال قدْ أُردح.
والإرداح: أن توضع عُمُدُ البيتِ من مؤخره وترفعَ من مقدمهِ.
وقال الطائيُّ: المُرْتَعِم من السحاب المرثعنُّ، وهو المهدبُ الدانيةُ أوراقه.
وقال المترنح: الدابَّةُ المتقاربةُ الخلقِ.
وقال الإربةُ: لالحاجة والأمر. قال:
من كانَ جاءَ السِّلْم منْ دُون إْربَة لَهُ ضَمَّ فَضْلَىْ ثَوْبهِ فَلْيُعَاود
وقال: الارْمعلالُ: قَطَرانُ الشواءِ، أوْ سَيْلُ السقاء.
وقال: الأرط: البطء، تقول: أرط، أي أبطأ.
وقال: الرفُّ، تقول: رفَّ ثوبك بآخر لتوسعه من أسفله. والرَّفُّ، في أكل الغنم أو الإبل. والرَّفُّ، تقول هي ترف فاها بالسِّوا. والرف: القبلة، قال:
يا ابْنَةَ عَمِّي إِنَّنِي أَهْواكِ
واللهِ لَوْلا خَشْيَتِي أَباكِ
وخَشْيَتِي مِنْ جانِبٍ أَخاكِ
إِذَنْ لَرَفَّتْ شَفَتَايَ فاكِ
رَفَّ الغَزالِ وَرَقَ الأَراكِ
[ ٢ / ٣٦ ]
وقال الشيباني: الترشيح، سوق البهم، إنما هو أن يضرب أذنابها حتى تنساق، وأكثره للرباع أي للربع، وهو التنزير أيضا.
وقال الطائي: الأُربة: القلادة. وقال:
أَمْسَكْتُ بَظْرَ أُمِّهِ المُسدَّحا
أَمْسَكْتُه بأُرْبَةٍ أَنْ يَجْمَحا
وقال: الرَّخية: الواسعة، يقال: جابية رخية، أي واسعة.
والرُّنوف في سير الدابة: إذا اهتزت من اللين، تقول إنها لترنف.
وقال: الإرشاء، تقول أرشى الطل في الروضة: إذا أصابها. وأرشى السيل من الجبل إلى مكان كذا وكذا. وقال:
أَرَأَيْتَ عَزَّةَ أَمْ رَأَيْتَ غَمَامَةً غَراءَ بَيْنَ أَكِلَّةٍ وحِجالِ
أَمْ رَوْضَةً رَجَبيَّةً أَرْشَى بِها طَفَلٌ بِغبِّ دُجُنَّةٍ وطِلالِ
والرَّسو: تلو الشيء، يقال: رسوت كلامًا.
وقال المراكل: ما تحت الحمأة.
وقال: الرِّيد: الخليل، وهم الأرآد قال:
ومَهْمَهٍ قارَبَ مِيلَيْ بُعْدِهِ
ذَرْعُ النَّواجِي قُوِّمَتْ لِقَصْدِهِ
بِسَرْبَخٍ تَلْمَعُ أَيْدِي جُرْدِهِ
كلَمْعِ ذِي الرِّيدِ بِعَيْنَيْ رِئدِهِ
[ ٢ / ٣٧ ]
وقال: الراغل: الراضع: يقال: عبد راغل، وعبد قوابي، وعبد قيباء، وعبد زنمة: إذا كان دعيًّا.
وقال: الرَّيُّوق، يقال: هراقت السحابة ريوقها وهو أولها، ويقال: استقدم فيهم ريوق. وقال:
لَهُ حَبيٌّ شَرَفٌ رُكامُ
أَنعم مِنْ رَيُّوقِهِ أَرْمامُ
والربلتان: مجتمع اللحم تحت الكتفين مما يلي الجنب.
والإرجال، تقول: أرجل الغيث مكان كا وكذا، أي أصابه.
ويقال للضَّبع أُمّ رمال.
الرُّنوع: اهتزاز الدابة برأسها.
وقال:
قَدْ جِئْتُ في ذاتِ عُجابي جَلْسِ
رَفاعَةِ الرَّأْسِ صَمُوتِ الجَرْسِ
ومركض القوس: مكان الترصيع، موقع الحمالة، وهما الواهنتان. قال:
عَنْ فارِجٍ ما يَمَسُّ الأَرْضَ إِنْ وُضِعَتْمِنها ومِنْ مِرْكَضَيْها عَيْرُ أَقْتارِ
وقال: الراعد: المطر الشديد، وهو ذكر الغيث، الدائم رعده وبرقه، والأنثى الديمة التي لا رعد فيها ولا برق.
والترويق: إذا قضى الرجل من الغنم ومن الإبل ومن أصناف شتى.
[ ٢ / ٣٨ ]
والرَّيِّحة: الجميم، وقال:
وما دَرَى وهْوَ شَدِيدُ الإِبْطانْ
يَأَكُلُ مِنْ كُلِّ رَيِّحَةٍ وطُرْفانْ
وقال في الرحبي:
حَتَّى رَمَى عَنْ قَدَرٍ ورضْوانْ
فَسالَ مِنْ بَيْنِ الضُّلُوع والفُرْقان
بمُسْتَوَى الرُّحْبَى من الإِبطِ الدَّانْ
وقال أمية في الرغد:
للهِ أُمِّ الجاهِلِينَ أَلَمْ يَرَوْا ماذا يُضَنُّ بِهِ وماذا يرغَدُ
وقال الشيباني: الترجل: أن ينزل في البئر بغير رشاءٍ.
وقال الخزاعي: الرُّبض: غيضة الأراك.
وقال الشيباني: الرَّبل: البادن.
وقال: التركيب: أن تعني فرسك لمن يغزو عليه فيجعل لك سهما.
وللغازي سهم.
وقال: الربغ: أن تربغ حاشية الإبل إذا أكلت الخذراف، وهو من الحمض، وحده فتورم وتهلك.
والرفق: رفق الخلف من الصرار يكون مثل الحرصة، فيقال قد رفق. وقال:
مِنْ كُلِّ خِلْفٍ هَشِمٍ هِرْشَمِّ
أعْنَقَ لَمْ يَرْفَقْ ولَمْ يَنْضَمِّ
وقال قيس بن زهير في الرهادن:
تَدَرَّوْنَنا بالمُنْكَراتِ كأَنَّما
تَدَرَّوْنَ وِلْدانًا تَصِيدُ الرَّهادِنا
[ ٢ / ٣٩ ]
وقال: الإرزاغ: الطمع، تقول: قد أرزغت في هذا، أي طمعت فيه.
والإرزاغ: أول ما ينبطون الماء، تقول: قد أرزغوا قليبهم.
وقال عويف القوافي في التَّرَنُّقِ:
تَقْرِي لَها الأَخْماسَ في مَزادِها
فِتْيانُ قَيْسٍ مُحْقِبِي أَزْوادِها
تَرَنُّقَ الطَّيْرِ عَلى أَوْلادِها
وقال الفزاري: الساح: الرعبيب. وأنشد:
لا يَتَصَبَّى نَفْسَهُ الصَّبُوبُ
والرُّبَعُ المُسَرْهَدُ الرِّعْبِيب
وَهْيَ إِذا وافَقَها الشَّريبُ
ذُو نَزَوات هَمُّه التَّرْكِيبُ
كَأَنَّهُ كانَتْ لَهُ القَلِيبُ
حَبَسْتها وهْيَ لَها عَكُوبُ
حَتَّى تَكادَ نَفْسُه تَطِيبُ
والتركيب: تركيب الأداة على القليب.
وقال عبيد في الأرائك:
وَقَفْتُ بِها أَبْكِي بُكاءَ حَمامَةٍ أَرَاكِيَّة تَدْعُو الحَمامَ الأَوارِكا
وقال أيضا في الرعبوب:
إِذا حَرَّكَتْها السَّاقُ قَلْتَ: نَعَامَةٌوإِنْ جُرِّدَتْ في الخَيْل لَيْسَتْ بِرُعْبُوبِ
[ ٢ / ٤٠ ]
والرَّفُّ: أن يرف من البرد، وقال بشر:
لَيالِيَ تَسْتَبِيكَ بذِي غُرُوبٍ يَرِفُّ كأَنَّهُ وَهْنًا مُدامُ
وقال أيضا في الراء:
وَشُعْثٍ قَدْ هَدَيْتُ بِمُدْلَهِمٍّ مِنَ الْمَوْماتِ لَيْسَ به كَتيعُ
تَرَى وَدَكَ السَّدِيفِ عَلَى لِحاهُمْ كَلَوْنِ الراء لَبَّدَهُ الصَّقِيعُ
وقال أيضا في الرفاق:
فَإِنِّي والشَّكاةَ مِنَ آلِ لأْمٍ كَذَاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي في الرِّفاقِ
وقال أبو ذؤيب في الريد:
تُهالُ العُقابُ أَنْ تَمُرَّ برَيْدِهِ وَتَرْمِي دُرُوءٌ دُونَهُ بالأَجادِلِ
وقال في الرجاء إنه الخوف:
إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَاوَحَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَاهِلِ
والريدة: الريح اللينة. قال:
إذا طَرَقَتْنَا رَيْدَةٌ بَعْدَ عَشْوَةٍ بِرَيّاكِ كَانَتْ لَيْلَةً نَسْتَنِيمُها
[ ٢ / ٤١ ]
وقال الهذلي في المركض:
فَأَيْنَ الَّذِي يُتَّقَى شَرُّهُ كَمَا تُتَّقَى النَّارُ بالْمِرْكَضِ
والمرقض: الذي ينقض ظهره. وقال:
وضأَسْعُطْك في الأَنْفِ ماءَ الأَلا ءِ مِمَّا يُثَمَّلُ في الْمُرْقِضِ
هذا آخر ما وجدت في أصل أبي عمرو من باب الراء
[ ٢ / ٤٢ ]
الخامس من الجيم
فيه الزاي والسين والشين
[ ٢ / ٤٣ ]
بسم الله الرحمن الرحيم