الصلصلة: بقية من ماء الدلو.
وتقول: مر فلان على فلان فما صدغة: ما ضره.
وقد صفحت الإغبل: إذا أرويتها، وقد صحها هذا الماء.
وقال: أصفق، أي أإقرن له.
وإنه لهم لمصفق، أي مقرن. وفي القرى قد أصفق لهم. أي جاءهم من القرى بما يسعهم.
والصمل من الرجال: الذيس ليس بضرع ولا فان.
وهذا يوم صخود، ويوم طلق.
هذا يوم الدجن. يوم الدجن يقتل أمة السوء.
الصامل: اليابس.
الصقعل: المحض من ألان الضأن، لا يكون من غيره معه التمر: هذا تيس مصن، بين صنانة.
الصرع، شق كل شيء صرعة. وصرع القلي: شقها.
وصنيبغات: أرض.
[ ٢ / ١٦٦ ]
وقال:
إنَّ شَرِيبَيْكَ لَصَيْرَفانَهْ
عِنْدَ إزاءِ الْحَوْضِ مِلْهزانةُ
إذا مَنَعَا الماءَ وساءْتَ أَخْلاَقهماَ
المصفح من القداح: أن يكون له متن من أعلاه ومتن من أسفله، وليس بمدمج حسنًا، كأن له عرضين.
وقال السعدي: إنه لمصفح الخلق: أذا كان طويلًا لطيف الجسم.
الصرية: جمع اللبن في الضرع.
قال الشلعر:
مَنْ لِلجعافِرِ يا قوْمِي فَقَدْ صَرِيَتْ وَقَدْ يُتاحُ لِذاتِ الصِرْيَةِ الْحَلَبُ
وقال العراني: الصنبور: النخلة الدقيقة الأسفل.
وقال التباليُّ: الصَّلغة: الهضبة الحمراء وهي الصَّلغُ.
وقال: الصَّلغة: الرَّباعية من الإبل السمينة، أو السديس. وقال:
فِدَى ابنِ داوُدَ أَبي وأُمِّي
جَهَّزَ فِي رِسْل أُلُوفِ الطَمِّ
كَتَائِبًا كالصَّلَغِ الأَحَمِّ
وقال: الصريم: غيضة السَّلَم.
وقال: الصعرور: الطويل الدقيق من الصَّمغ.
[ ٢ / ١٦٧ ]
والصَّرية: المجمعة الصغيرة المدهمرة وهي المكتلة الحمراء.
وقال: صلقته الشمس تصلقه.
وصمخته تصمخه.
وصلقت الإبل العضاه: إذا أكاته أكلًا شديدًا، تصلق.
وقال السعدي: هذه أرض صوامُ، أي يابسة ليس بها ماء أبدًا.
والمصافح من الرجال: الذي لا يترك أمة ولا غيرها إِلاَّ زنى بها، وهو العابر.
وقال صفحت له فلانة، أي عرضت له.
وقال:
أَطَعْتُ رَبِّي وَعَصَيْتُ الشَّيْطَانْ
وكَانَ شيْطَانًا خَبِيثًا أَغْوانْ
زِينَةُ وَشْيٍ والنِّسَاءُ صَيْدَانْ
والصيدان: الذي يكون في البرام.
وأخبث الصيدان أبيض وأزرق، فإن كان أصفر ناصع الصفرة فهو جيد، أو أحمر فهو جيد، ويقال: احمر قاتم.
قال: والصِّنوان من النخل بلغة أهل اليمامة: الذي قد يبس وفيه حياة، ولا يحمل، وهو الصاوي، والواحدة صنوانة.
[ ٢ / ١٦٨ ]
وقال العذري: الصَّوْر من النخل: الذكر، وهي الصِّيران.
والصمحمح: المحلوق الرأس.
قال:
صَمَحْمَحٌ قد لاحَهُ الْهَواجِرُ
وقال: يصبغ وينبغ.
وقال الأكوعي: المطح: الصحراء ليس بها رعي.
وقال: الأصكُّ: الذي تصطك ركبتاه. قال:
أَصَكَّ نَغْضًا لايَنِي مُسْتَهْدَجا
وقال: صاب سقاءك إذا كان في أسفله شيءٌ، أي صبه، وهو قول الشماخ:
لَقَوْمٌ تَصابَبْت المَعِيشَةَ بَيْنَهُم أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ عِفاءٍ تَغَيَّرا
ولاقَتْ بصَحْراء البَسِيطَة ساطِعًا من الصُبْحِ لمّا صاحَ بالَّليْلِ نَفَّرا
قال: يقول: إن الصبح إذا أقبل صاح ويسمع صوته كل شيء إلا الإنس.
قال: ورأينا الطير التهائم تفعل شيئًا يصدِّق هذا عندنا.
[ ٢ / ١٦٩ ]
وقال: الصيداء: الصحراء التي فيها الحصى الصغار.
وقال: المصراد من الأرض: التي ليس بها شجر ولا شيءٌ.
الصريمة: أرض ترى فيها عضاهًا، ليست بأودية ولا بحار، والبحرة مثل الناصفة.
والصَّقرة: الماء الذي يبيت في الحوض يبول فيه الثعلب والكلب، تقول: اغسل صقرة حوضك. قال طرفة.
فَكاَنَّها عَقْرَى لَدَى قُلُبٍ يَصْفَرُّ من أَغْرابِها صَقَرُهْ
وقال رجل من محارب، وجلب جلبًا له إلى المدينة فأدخله دار صاحب له، وقد صراها ليبيعها فحلبها الآخر، فقال:
أَبا أَسَدٍ ما باتَ ضَيْفُكَ آمِنًا وإِنْ بِتّ في دارٍ شَديدٍ حِجابُها
فبات ذُوو الإِسْلام بالقَبْرِ عُوُذًا وباتَتْ تَناغَي في يَدَيْكَ لِجابُها
فأَصْبَحَ أَهْلُ السُّوقِ يَدْعُون صُبَّتِي مِصارًا وقد أَمْسَتْ مُبِيتًا رِبابُها
يقال: إنها لفي ربابها: حدثان ما ولدت، وهي ربى، ومُربٌّ.
[ ٢ / ١٧٠ ]
والمصور: التي قد فطمت من المعزى. والجدود: التي فُطمتْ من الضأن.
والمحدث: من الضأن مثل الرُبَّى.
وقال: الصَّفح ضربه بيده خدَّهُ، وهو اللفح.
والصَّكُّ: الضرب على الرأس.
والمصتم: الوادي الذي ليس له منفذ. والزقاق، إذا لم يكن له مبتدأ فهو مُصتَّمٌ.
وقال أبو زياد: الاصلخمام: القائم لا يتحرك، وهو مصلخم.
والصَّبحى: التي تُحلب غدوةً لبن ليلتها.
وتقول: قد صويت ناقتي: إذا يبستها فلا تحلبها، وهو أن تضربها فتتركها سبعة أيام أو ثمانية، ثم تحل عنها فتحلب صربتها، ثم تصرها أيضا.
قال: والمصرمة: التي ينهزها ولدها، وهو أين مخاض حتى تيبس أطباؤها، فربما صرمت كلها، وربما بقي منها طبيٌ أو طبيان.
وقال أبو سفيان: نعم صيصية المال، للراعي إذا كان حسن القيام عليه.
[ ٢ / ١٧١ ]
وقال: الصليب: ودك العظام.
قال:
وتَلْقَ امْرَأً لَمْ يَغْذُهُ في شَبابِهِ صَلِيبُ العِظامِ والدَّبِيغُ المُحَتَّرُ
ويقال: صفِّح ناقتك، أي لا تجهد حلبها لتسمن.
وقال أبو الخليل الكلبي: الصَّدد: القصد أن يكون على وجهه وإن كان بعيدًا.
وقال: الصَّحْنُ: القدح العظيم.
وقال: أصحب لكم الطريق: إذا أخصب في شجره وعشبه.
وأصحبت لكم الأرض: إذا أعشبت.
اخرج الله صرحة برحة، أي بارزًا لهم.
وقال: إن خروج صرحة برحة لكثير.
وقال لابنته: إنها لصبيٌّ بعدُ.
وقال: أتاني في صنًّبْرِ الشتاء.
وقال: إن الإبل ذات صرعين وهو الشَّول والعشار. وقال:
أَلا لا يُبالِي المَرْءُ مَنْ كانَ خالَهُ إِذا اعْتَدَلَتْ شَوْلٌ له وعِشارُ
وإِن كانَ رَثَّ العَيْشِ فِيها مُلَوَّمًا بِكَفَّيْهِ مِنْ تَعْصا بِهِنَّ ذِئارُ
[ ٢ / ١٧٢ ]
وقال: الصائرة، أي: الموت.
وقال: صرى الماء: إذا قلَّ ونضب.
وقال: دلوك مصغاة، أي مائلة، وقد صغيت صغى. وضجمت ضجمًا.
وقال الأصلم: الأصم.
وقال: الصماء: الممرغة.
وقال: عنز صارف ومعزى صرفٌ: إذا اشتهت الفحل.
وقال: لأصبرنك حتى تحمي بحاجتي، يريد لأحبسنك صبرًا.
وقال: هذا صوغ هذا: إذا كانا مشتبهين في نحوهما أجمع.
إذا قال فلان أفضل من فلان قلت هو والله صوغه، وما أدري أيهما أفضل، وللناقتين والجملين.
وقال: رجل صناع اليدين، والمرأة مثل ذلك. وقال: هو أصنع من سرفة.
وقال: صبرته قائما ما يريم، أي حبسته، يصبر.
[ ٢ / ١٧٣ ]
وقال: جمل صلخدي وناقة صلخداة: مسنة شديدة.
وقال: نظر إليه فصقع، أي خرق.
وقال: تركتهم صقعين ما يدرون أين يأخذون. قال:
مِثْل الحَمامِ صَقِعْنَ للصَّقْرِ
وقال: الصَّدع: اللطيف من الرجال.
وقال: قد أصعدت إبل بني فلان، وذلك إذا حالت فلم تغزر ورضعها ولدها الأول فهي صعود.
وقال: هذا فلان مصنًّا بأنفه، أي شامخًا بأنفه.
وقال: الصيرة: الحظيرة من الجندل والمدر، ومن الشجر الحجرة.
وقال: خرجت اتَّبع الإبل ما معي صميل، أي ما معي سقاء.
وقال: أصبت كمأة قد صلعت، أي تشققت عنها الأرض.
وقال: الصِّنع: العُشُّ الذي ليس فيه بيض، وهو القرموص أيضا.
وقال: الشواء الأصهب، يعني الأبيض، أي كثير الشحم.
وقال: الصَّيِّرة: بناء من حجارة فوق القرن.
[ ٢ / ١٧٤ ]
وقال: الصمصامة من الأرض: الغليظة، وهي الصماصم: غلاظها.
وقال: هذه ما خضٌ تصلَّق: إذا تقلبت مما تجد. قال:
تَدُرُّ نَجِيعَا ثُمَّ يَخْطِرُ بالقَنا وإِرْزامُها أَنْ يَصْلُقَ النابَ نابُها
وقال: الصنع، والمصنعة، والمصنعة واحد.
وقال: هذا جمل به صاهل: عزة نفس طائفة من الصهميمة. وقال:
مُعَطَّفةٌ لَمْ تُعْطِ ذِلًاّ بِرَأْسِها صَعُودًا وإِما بَكْرَةٌ ذاتُ صاهِل
وقال: يصدع رأسه، رفع.
وقال: أصابهم وابل صنديد، أي برد: إذا كان ذا برد.
وقال الغنوي: الصمحاءة من الأرض: القاع الصلب وجماعه الصَّماحي.
وقال: الصريمة: أيكة السلم.
وقال: أخذه بصواه: بطراءته.
وقال الكلابي: المصاباة: أن تقول صابها عن طريقها وعن وجهها، أي أملها.
[ ٢ / ١٧٥ ]
وتقول: صابي عنَّا خيره. وقال:
أَلاَ هَلَكَ الذَّيّالُ والحَامِلُ الثِّقْلاَ
وَمَن لا يُصابِي عَنْ عَشِيرَتِهِ فَضْلًا
وقال: الصماخ: القليب تكون وحدها بأرض خلاءٍ ليس قربها ماء، وهي قليلة الماء، يقال هم على صميخ خبيث: قليل الماء.
وقال: ليلة الصدر: ليلة تصدر الإبل عن الماء. وليلة الغبّ: التابعة ليلة الصدر. وليلة الربع: الثالثة، وهي ليلة تقرب الإبل إذا كان ظمئها ربعًا. وليلة الخمس: الرابعة. وليلة السدس: الخامسة، وليلة السبع: السادسة. وليلة الثمن: السابعة. وليلة التسع: الثامنة. وليلة العشر التاسعة.
وقال: كبش صالغ وكباش صُلَّغٌ.
وقال: الإصراف: أن يترك رويه إن كان على الدال فيجعل قافية على الطاء، وغير ذلك.
وقال:
بِمُصْرَفَةِ الرَّوِيّ ولا قَواءِ
وقال: صررت بناقتي.
وقال: قد تصاب فلان المعيشة بعد أهله وقرنه، وهي الصُّبابة، أي عاش وقال الشماخ.
لَقَوْمٌ تَصَابَبْتُ الْمعِيَشَةَ بَعْدَهُم أَعَزُّ عَلَيَّ مِن عِفاءٍ تَغَّيَرَا
[ ٢ / ١٧٦ ]
قال: الأصلال: أثر غيث ضعيف ينبت شيئًا يسيرًا، وهي الصلال.
وقال: إنه لصنيع في المال: أَبل فيه، عالم بما يصلحه.
وقال: وجدت القليب تصلد. إذا لم يكن فيها قطرة، والحوض صلودًا.
والصبير من السحاب: الكثيف منه.
وقال: الصمم من الرجال: الداهية المنكر؛ وهو من الخيل والحمر: الشديد.
والصِّلدم: الذي لا يبالي ما أصابه.
وقال: قد أصاصت النخلة.
وقال: الصيصاء من الهبيد: الذي ليس له لباب.
وقال: الصريم: الشَّجرات تكون في الأرض البساط، من العضاه قليلة.
وقال: صدعت إبل بني فلان، أي ذهبت تصدع.
والصَّدع: الحديث السِّنَّ من الأوعال.
وقال: قد صريت ناقتك، وهي ناقة صرى.
وقال: الصديع: القميص الخلق.
[ ٢ / ١٧٧ ]
وقال الطائي: الصندد: منفرد من الجبل، حرف حديد، وهي الحسنة، وهي الصندعة، وهي الصنددة، وهي الشنظرة.
وقال: الصَّرى: قلة الشك، صريت تصري: إذا أذهبت عنك الشك وحققت الأمر.
وقال: صعتهن: سقتهن.
وقال: المصطح: مكان يسوونه ثم يدوسون فيه الزرع.
قال: الصِّقاع: خرقة تخاط على البرقع من فوق رأسه من مقدمه إلى مؤخره من غير لونه يزين به.
وقال الهمداني: الصوبة: المكان الذي فيه العنب ليبيس، وهو الجرن.
وقال: الصلب: طائر يشبه الصقر ولا يصيد شيئًا، وهو شديد الصِّياح، وهو الجحَّر. وأنشد:
لَقَدْ أَمُرُّ سَوَاءَ الْحَيِّ يَحْمِلُنِيصَلْتُ الْجَبِينِ شدِيدُ الأَزْرِ مَعْقُوُرُ
كَأَنَّهُ صُلَبٌ من تَحْتِ مَرْقَبهٍ أَوْ سِيدُ غادِيَة غَرْثانُ مَمْطورُ
[ ٢ / ١٧٨ ]
وقال الطائي: الصبير: الأبيض من السحاب. وقال:
أَعُوذُ برَبي أَنْ أَبِيتَ بِلَيْلَةٍ كَليْلَتِنا بالنَّعْفِ عند بَشِيرِ
فبتْنا إِلى قِرْواحَةٍ لا ذَرَى بِها ولاكِنَّ إِلاَّ أَنْ نَلْوذَ بكُورِ
رَمانا صَبِيرُ البَرْدِ حَتَّى كأَنَّنا صَبَغْنا السرابِيلَ الدُّنَا بغَدِير
ويروي:
أَصابَ النَّدَى أَثْوابَنا فكَأَنَّما
وقال ذو الرمة:
ومِنْ جوْفِ أَصْداحٍ يَصِيحُ بِها الصَّدَى لِمَبْرِيَّةِ الأَخْفافِ صُفْرٌ غُرُورُها
والصَّدَحُ: المكان الخالي.
وقال: صديع، وصديع غنم، أي قليله.
وقال العذي: الصفرية من النتاج: حين يسمنون.
وقال: لا تصر الناقة من الجانب الأيمن أبدًا، ولا يحلُّ صرارها منه. إنما تصر ويحل صرارها من الجانب اليسر.
وقال: الصعنون: حجر يملأ الكفَّ.
وأنشد أبو الخرقاء:
الجاذِلُونَ إِذا ضافوا مُجِيرَهُمُ قَدْ أَصْهَرُوا بالعَذارَي أَيَّ إِصْهارِ
[ ٢ / ١٧٩ ]
وقال: الأصك: الذي تصطكُّ ركبتاه إذا مشى، والظليم أصكُّ.
وقال النميري: أصمت الأرض: إذا أحالت آخر حولين وكانت ذات صبرة. قال: الصبرة من البول والأخثاء في الأرض إذا غلظ. وصبرة الحوض: ما تلبد فيه من البول والسرقين والبعر.
وقال: ناقة صرى ونوق صراء.
وقال جهم بن سبل:
مَنْ لِلْجَعافِر يا قَوْمِي فقد صَرِيَتْ وقد يُتاحُ لِلذاتِ الصَّرْيَةِ الحَلبُ
وقال: المصباح من الإبل: التي تصبح في المبرك حتى تنبعث الإبل كلها.
وقال: التصفيق: أول ماء يُجعل في السقاء.
وقال: هل أنت مضجعي إلى مكان كذا وكذا، أي هل أنت ذاهب معي إليه. وقال:
مَن صاحِبٌ لِي نحْوَ سَلْمَى أُصْحِبُه
وقال: الصرماء المذكر: الحرب، والأمر الشديد.
وقال: صرفت الكلبة تصرف صروفًا وهي صارفة.
وقال معروف:
ما صاحِبٌ صاحضبْته بأَوْحَدِ
وقال: صوحان القرى، أي شديد القرى. وقال:
فِي ضَبْرِ صَوْحانِ القرَى المَشِطِّي
[ ٢ / ١٨٠ ]
وقال العجاج:
شَيْئًا ولا تَرْفَعُ نَفسِي صَرْعَتِي
وقال دكين: الصميان: الحمار الشديد. وقال:
رَمْحَ الشَّمُوسِ الصَمَيانَ القارِحا
وقال: الصماصم: الشديد، وهي الصمصمة. قال: صماصما ذا وثبات أبدا
يَأْكُلُ بَيْن الرُّحْلَتَيْنِ المِزْوَدا
ويَشْرَبُ الغَرْبَ إِذا ما اسْتَوْرَدا
شُرْبَ عَلاةٍ ما تَرِيمُ مَقْتَدَا
وقال الطائي: رمى فأصمى، أي قتل.
وناقة صماء، أي سمينة. وأنشد:
لَقدْ عَلِمَتْ غَوْثٌ ومَنْ لَفَّ أَنَّنا إذا أَبْهَل الصُمَّ المُجالِحَةَ المَحْلُ
وقال محمد بن خالد المخزومي: الصَّرفان: عودا السَّرج اللذان تجلس عليهما.
وقال العدوي: الصيدان: الذي يبرق في المرآة كأنه فضَّه.
وقال الأسعدي: عليهم صُبَّةُ إبل: قريب ن خمسين أو ستين. وأتتهم صُبَّةٌ من خيل.
[ ٢ / ١٨١ ]
وقال الأكوعي: قد أصحبنا بكرنا هذا: إذا تُرك لم يُحمل عليه ولم يُركب. وهذا قعود مُصحب.
وقال الصَّلق: الضرب: قال: يصطلقون بسيوفهم، أي يضطربون بها.
وقال: الصُلَّبُ: أسنة بيض من الحجارة طوال. والأسنة هي المسانُّ والواحد سنان وأسنة.
وقال: الصَّيِّر: القبر.
وقال: صبي بين الصباء، ممدود.
وقال: الصِّيق: الأحمر الذي يكون في قلب النَّحل، من لغة أهل المدينة.
والصلماء من المعزى: التي ليس لها أُذنٌ.
وقال: الصفوة نعت القوم، وهم صفوة لله. والصفوة صفوة الماء وصفوة القدر.
وقال لقيط بن زرارة:
إِنَّ النَّشِيل والشِّواءَ والرُّغُفْ
وصَفْوَةَ القِدْرِ وتَعْجِيلَ الكَتِفْ
والقَيْنَةَ الحَسْناءَ والكأْسَ الأُنُفْ
لِلضَّارِبِينَ الهامَ والخَيْلُ قُطُفْ
وقال: قد صلفت فلانة عند زوجها: إذا أبغضها.
وقال التميمي: الصُّكَّمُ: الأخفاف.
[ ٢ / ١٨٢ ]
وقال: الصُّدّاد: هو الوزغ وقال: الصَّدع من الرجال: الممشوق الخفيف.
والصُّمعان: قصار الريش.
وقال: صبرها بزمامها: إذا حبسها، يصبر.
وقال الأسلمي، وهم في محارب: الصامل: الحطب اليابس، وقد صمل يصمل صمولًا. والسِّقاء إذا يبس ولم يكن فيه ماء أو لبن فهو صامل.
والصميل اليابس من العشب.
وقال: المصونة: لفافة الثوب.
وقال: قد أصعبت أمرك، نصب وأنشد:
لا يُصْعِبُ الأَمْرَ
نصب.
وقال: الصنديد من الغيث: الذي يسيل كل شيء. وقال:
لاقَتْ زِبانٌ وَجْهَ يوْمِ كرَيهةٍ وَعَلَى صُرَيْمٍ وابِلٌ صِنْدِيدُ
وقال: إنه لحسن الإصبع في المال: إذا كان حسن القيام عليه. وإنه لذو إصبع في المال.
[ ٢ / ١٨٣ ]
وقال: الصَكُّ: الطَّرد. وأنشد:
أَصُكُّهُنَّ جانِبًا فجانِبا
صَكَّ القَطامِي القَطا القَواربا
وقال: السنان الصلبي، يضعالنصل على الحجر، ثم يسنه بالسنان الصلبي.
وقال:
وخَدٌّ كمَتْن الصُّلَّبِيِّ جَلَوْتُه جَمِيلُ الطَلاَ مُسْتَشرِبُ الوَرسِ أَكْحَلُ
الإصنان: تقول: والله لربَّ داهية قد أصننت عليها، وإنك لمُصنٌّ أمرًا تعرف غيره.
وقال الضبي: صغوى معه، وصلغى وألبى.
وقال: الصوص: البخيل. وقال مقدام ابن جساس الأسدي:
بَخْزَى ويَتْوى أَوْ يُهانُ صِهْرُه
صُوصُ الغِنَى سَدَّ غِناهُ فَقْرُهُ
وقال قد أصبى: إذا صار له صبيان.
قال خيثمة الأسدي:
وتَعَهَّدَت أَجْلادَ شيْخٍ ساحِبِ أَصْبَى وفارَقَ مَنْ يَعُودُ ويَنفَعُ
وقال: صيام الضحى: إذا ارتفعت وأبطأت في التصعيد. وقال: آخر أيام الشتاء أطول وليس أولها بشيءٍ.
[ ٢ / ١٨٤ ]
وأول نهار الصيف أطول، وليس عشيُّه بشيء. وأنشد العدوي قول الفرزدق:
إذا تعالَى نَهارُ الصَّيْفِ أو كادَ يَنْصُفُ
وقال: الصَّوْحُ: الجانب من الجبل الغليظ. وقال: التصوُّح: أن يشرب كرهًا، يشرب شيئًا بعد شيءٍ.
وقال: الصحاح: الصحة، مثل العفاف والعفَّة.
وقال الطائي: عليه صدعة من إبل، وصدعة من غنم.
وقال الشيباني: عليه صديع من إبل وغنم.
وقال: الصَّيدن: المكثر.
وقال الأكرعي: الصيعرية: البرة.
وقال التميمي: الصاد: النُّحاسُ.
وقال: الصَّعيد، والحصحص، والكثكث، والقَضُّ، والأثلب، والهيام والدقعاء، كل ذلك من التراب.
وقال الشيباني: المصن من الإبل: التي إذا دنا نتاجها طعن الحوار برجليه في صلويها فرفعهما، فتلك المُصنُّ.
وقال: المصفاح من الإبل: التي إذا تصفحتها أعجبتك.
والصَّراة: الماء المستنقع. قال الأخطل:
ضفادِعُ غَرَّتها صَراةٌ وقَصَّرَتْ عن البَحْر عن آذِيِّهِ المُتداركِ
[ ٢ / ١٨٥ ]
وقال: صرة دراهم، وصرائر.
قال الأخطل:
ولكِنَّما لا قَيْتَ حي جَنابَهٍ قَفا العَيْرِ واسْتَعْجَلْتَ نَقْدَ الصَرائرِ
وقال الشيباني: الصقرة من اللبن: الحامض. والصقرة من الماء: الذي يبقى في الحوض ويتغير لونه.
وقال السلمي: الصناق: الجمل البعيد الصوت في الهدر.
وإنه لصنيع لماله: إذا كان حسن القيام عليه.
وقال الفزاري: الصقاع: أن تؤخذ مروة فتوضع على نقرة العين، ثم تشد حتى ترأم.
وقال خادمة لنا:
أحِجًُّوا أباكُمْ يا مُهَيْرَ فإنَّهُ شِيَيْخُ صَرُوىُّ عن الحُكم جائرٌ
وقال: الصيق: الريح المنتنة. وإن صيقه لخبيث.
وقال السليك:
كأنذَ مَفالِقَ الهاماتِ مِنْهُم صَراياتٌ تَهادها الجَوارِي
وقال أبو الموصول: ظل مصطخمًا، أي قائمًا لا يتحرك، للفرس. وهو الصافن: إذا رفع إحدى رجليه.
والرجل والجمل.
[ ٢ / ١٨٦ ]
والصنع: الصهريج.
الصلت: اللص، بلغة الأسد.
وقال: قد أصرم الزرع: إذا بلغ الحصاد.
وقال: تقول للسنبل قد أصر: إذا صمع.
وقال: يبدأ فيكون حقلًا للزرع إذا نبت، ثم يفرش، ثم يجشم، ثم يقصب، ثم يصر إذا صارت سنبلة ولم تخرج، ثم يسبل إذا خرج سنبله وهو البل، ثم يقال قد أفرك: إذا سمن، ثم ينثعب إذا اصفر، ثم يقال: قد أصرم.
والمنجل: المحش.
وإذا حصد سمي كل واحد مما يضعون على الأرض إذال حصدوا اسمه العهد، والجماعة عهود.
والمخيم: أن تجمع العهود، وجماعته مخم، ثم ينقل إلى الجرين وهو البيدر، أو ينقل إلى بيت فيسمى ذلك البيت الريشة. قال: والدويس إذا أخذوا في دوسة، فإذا داسوه قيل مرحوه بعد التذرية بالمذاري، والواحد مذري. والتمريح بالمجحفة فتخرج منه السكرة وهو الشليم، وهي الدنقة أيضًا ويخرجون
[ ٢ / ١٨٧ ]
منه الشيباء وهو الدوسر. والقفعاء: إذا السيل على مكان فيبس وتهشم.
وقال: سنبلة مستحوزة: إذاغ خرجت لا شيء فيها.
ويقال: قد استمرت: إذا خرجت على ساق واحدة لا كنون فيها، والكنون النبات، والواحد كن.
وقال سعد بن المنتحر البارقي:
أنا أميرٌ طَرَفَ الخَبارَهْ
لا عاجلُ الظَنِّ ولا فَرّارهْ
أضْرِبْهُمْ بالقُضُبِ البَتَّارَهْ
هذا أوانِي وأوانُ زارَهْ
والصلتان: الصلب. وأنشد:
رَفَعْنَ السُّدولَ فَوْق وَجْناءَ لا قِحٍ وذي خدية في مشيه صَلَتان
وقال: لهم فيهم صهورة.
وقال: الشواءة ماء، ويقال الشوية.
قال:
وأخْرِقَهُ الشَّواءَةِ قد تَسَقَّت بِها الحَوْذانَ في سَنَدِ الهُجُول
فصَعْلَك تامكُ منها نَبيل
المصعلك: الطويل. والتامك مثله وقال:
حتَّى تَرىَ العرّاء منها تستقي في تامك مثل النقي لمعنق
المعنق: الطويل. والعراء: التي لا تكاد تسمن في سنامعها. والأستقاء، السمن، يقال: جاد ما استقت هذه الناقة العام. وتسقت بها الحواذان.
يقول تأخذه رطبًا فيه مأوه فتسمن عنه.
وأنشد:
لَبئسَ البِئرُ بئر أبي زيادٍ إذا صْطَكَّ الملاوِيح الصوادي
[ ٢ / ١٨٨ ]
صَلوُدُ القَعْرِ مَشؤوم جَباها تخَاطأها الملثُّات الغوادي
لعَلَّ الله يُطْعِمُنَا عَلَيْهَا طَريًا من شَويل أبي زيِاد
أسرت في الأرِيكَةِ كل يَوْمٍ فقيلَ جِسْمُها والتيُّ بادِ
أما قوله أسرت فإنه يقول أقامت فيه لا تأكل غير الحيهل، وهي الأريكة وقال: ة الإبل تشرب عليه طرقتين، أي مرتين.
وقا: امتلأ صداه، يعني جانبي الوادي.
وقال الفهمي: الصفار: قصبة الريش كلها.
وقال غيره: صنمة الريش قصبته.
وقال: الصور من الدوم: جماعه، ومن النخل مثله، وجماعه: الصيران.
والصلصالة: أرض ليس بها أحد، وقال منظور:
يَنْقَضُّ بالداوِيَّة الصَلْصالَهْ
مِثْلَ انْقِضاضِ الغَرْبِ بالمَحالهْ
والصِّنع: السَّفُّود. وقال المرار:
فجاءَتْ ورُكْبانُها كالشُّرُوبِ وسائِقُها مِثْلُ صِنْع الشِّواءِ
[ ٢ / ١٨٩ ]
والصُّدّاد: وزغ أسود. قال النظّار:
وقامَ شاوٍ لَهُمْ كالصُدّادْ
مُعاودِ الشَّيِّ بَطِيء الإِخْمادْ
والأصائد: أعلى اللحيين. قال أبو محمد:
تَرَى شُؤُون رَأْسِهِ العَوارِد
الخَطْمَ واللَّحْيَيْن والأَصائدا
والطور: الليت. قال أبو محمد:
كَأَنَّ مُعَكَّفَ الصَّوْرَيْنِ مِنها إذا حَسَرَت كُرُومٌ أَو حِبالُ
والصَّديع: الصبح: وقال صالح:
حتى تجلى الليل عن ذي شقَّةٍ حَرِجَ الصَّدِيعُ به كلَوْنِ المُذْهَبِ
والصديع: فرق من الظباء. قال مرار:
إِذا أَقْبَلْنَ هاجِرَةً أَثارَتْ مِنَ الأَظْلالِ إِجْلًا أَوْ صَدِيعَا
صوَّى: صان. قال أبو محمد:
صَوَّى لَها ذا كِدْنَةٍ جُلاعِدا
يَبْنِي لَهُ العُلَّفُ قَصْرًا مارِدا
فَهْوَ يُرَى ذا صَهواتٍ ناضِدَا
[ ٢ / ١٩٠ ]
كدنة: شحم. وجلاعد: عظيم.
وصوَّى أيضا: جمع. وقال أبو محمد:
فِيها صَوًى قَدْ ردَّ مِنْ إِعْتامِها
وقال الطائي: بات مصامتًا: إذا لم يتكلم.
وقال: الصَّديع: شقة من ثوب تُجعل عمامة أو غير ذلك. قال: تقول: أعندك صديع.
وقال:
كَأَنَّ بَياض لَبَّتِهِ صَدِيعُ
وقال الصَّدع من الأوعال: الذي يكون وحده.
وأنشد:
لا يَمْلأُ الدَّلْوَ صُباباتُ الوَذَمْ
إلاَّ سِجالُ رَذَمٍ عَلَى رَذَمْ
قال: الرذم: الصبُّ.
وقال: صرا يصرو، أي نظر.
وقال مليح:
صَرَوْنَ بأَعْناقِ الظِّباءِ وأَتْلَعَتْ بِهِنَّ وجُوُهٌ لِيطُها مُتَبَلِّجُ
وقال: بعير صدع، أي شهم.
وقال مليح:
وأَدْبَرَ غَمٌّ الرَّبْوِ عَنْ صَدَعاتِها وقَحَّمَها عَطْشانْ حُدْبَ المنَاهِل
[ ٢ / ١٩١ ]
والصُّلب: الخالص. قال أبو صخر:
وصُلْبَ الأَرْحَبِيَّة والمَهارَي مُخَيَّسَةً تُزَيَّنُ بالرِّحالِ
والصُّراحية: البيضاء، قال أبو صخر:
صُراحِيَّةٌ لَوْ يَدْرُجُ الذَّرُّ أَنْدَبَتْ عَلَى جِلْدِها خَوْدٌ عَمِيمٌ قَوامُها
تقول: أصفيت فلانا: اتخذته صفيًاّ. قال أمية:
وأنْتَ امْرُؤٌ ماجدٌ سَيِّدٌ تُصَفِّى العَتِيقَ وتَنْفِي الهَجِينا
والصقيل: الصغير البطن. قال مليح:
يَخَلُّ بِها أنْفاذَ كُلِّ تَنُوفَةٍ
صقيل الحشى قد فارق الحقب ناصل يعني الحمار.
والصران: ملنبت بالجلد من شجر العلك، والأمطي ما كان بالرمل وغيره.
وقال:
لَوْلا سَأَلتَ أعْلُكَ الصُرانِ
يَوْمَ يُكَبُّونَ عَلَى الأَذْقانِ
[ ٢ / ١٩٢ ]