قال: ارتحل القوم بظليفتهم: أجمعون. وأخذ الجزور بظليفتها، أي كلها.
يقال فلان عفيف الظرف، أي الجسد.
ويقال: إنه لظلف من أن يصيبه كذا وكذا، أي قمن.
والظبظاب: بثر يخرج في العين، وهي حدرة في سائر الجلد.
وقال: له ظهرة من رجال ينصرونه ويمنعونه، أي جماعة.
الظفر من القوس: الذي فوق الوتر.
وقال البحراني: الظربغانة: الحية.
وقال الطائي: الظِّمخ: شجر.
والعرنة: خشبة الظمخة يدبغ بها، والرجل الذي يجلب ذاك ويبيعه يقال له عران، عرن يعرن، وهو ما توازى منه.
وقال الأسعدي: وردت ماء مظفوفًا، أي مشغولًا، ومشفوها مثله. وقال:
لا يَسْتَقِي في النَّزَح ِالمَظْفُوف
إِلاَّ مُداراتُ الغُروبِ الجُوف
[ ٢ / ٢٢٠ ]
وقال: ظلع بنو فلان عن هذه الحمالة، وعن هذا الأمر، أي عجزوا.
وقال: الظؤور من الإبل: المظائر، وهما ظئران على حوار واحد.
وقال: الريشة يقذُّ منها جنباها، فواحد يُسمى الظُّهران، والآخر يُسمى البطنان. واللؤام: اتفاق وجوه الريش.
واللَّغب: أن تُخالف قذَّةٌ وجوه القذَّتين. قال:
كما ارْتاشَ رَامِي السَّوءِ بالقُذَذِ اللَّغْبِ
وقال: أجود الريش النظائر، وهو قذَّة من ريشة، وقذة من أخرى وقذة من أُخرى.
الظهرة: نضد المرأة الذي تضع عليه الثياب. وقال:
يُخْطِطْنَ فِيها ثُمَّ يَرْفَعْنَ فَضْلَها عَلَى ظَهَراتٍ فَوْقُهُنَّ صُقُوبُ
وقال: الظَّعينة: الهودج، وهو العريش.
وقال: شددت أظماء إبلك هذه وغنمك: إذا أطلت أظماءها. قال خفاف:
مَتَى أَشْدُدْك ظِمْئا ثُمَّ تَشْرَبْ عَلَى عَجَلٍ يِرَنْقٍ غَيْرِ صافِ
وقال الهمداني: الأُظفور: الدقيق الذي يلتوي على القضيب من الكرم، وهو السارع، القضيب بلغتهم.
وقال الحاثي: ظالع الكلاب: الذي يتبع الكلبة.
[ ٢ / ٢٢١ ]
وقال الفريري: الظَّمخ: شجر، والشفع: طلع الظمخ، وهو العرتن، شبه الطرماح به القراد.
وقال المزني: التعظُّل: الاجتماع، وهو قول الحادرة:
أَخَذُوا قِسِيَّهُمُ بأَِيْمُنِهِم يَتَعَظَّلُونَ تَعَظُّلَ النَّمْلِ
قال العذري: لا ينام حتى ينام ظالع الكلاب، وهو من الظلع.
أكله في ظليف: بغير ثمن. وقال قبس ين مسعود:
أَيَأْكُلُه ابنُ وَعْلَةَ في ظَلِيفٍ ويَأْمَنُ هَيْثَمٌ وابْنا سِنانِ
وقال العذري: قد أذأر بالكلام: إذا أوعد وتهدد ولم يصنع شيئًا. وإنه لذئر الكلام.
وقال العذري: الظهيرة من القوس: ظهر السية.
وقال أبو السفاح النميري: الظئر: الناقة تعطف على ولد غيرها، فإذا كن ثلاثا فهنَّ ظوار.
وقال دكين: اصابهن الظرءُ فهزلهن، وهو الجسوء، وهو الماء يجمد، والتراب إذا أصابه البرد يبس.
وقال: أصابنا مطر ظهر: إذا طبَّق الأرض كلها.
[ ٢ / ٢٢٢ ]
وقال: قرأ القرآن فما أظهره، أي لم يستظهره.
وقال الأكوعي: الظبظاب: قريحة في شفر العين صغيرة تقطع بالظفرين فتبرأ.
وقال: الأظاليف: الغلاظ من الأرض. أرض ظلف. قال:
لَمْحَ الصُّقُورِ عَلَتْ فَوْقَ الأَظالِيِفِ
وقال: أفاعل أنت ذاك: فيجيبه: نعم واليوم ظلم، أي لابد منه.
وقال: إن فيه لظمأة: إذا كان ملتاحًا ناشًّا ذاهب البلل.
وقال:
وُمْسَوَّدِة الأَرْكانِ قد خُضْتُ ماءَها وأَرْوَيْتُ من قَعْرٍ لَها غَيْرِ مُنْبِطِ
وقال: الظَّلالة: السحابة تراها وحدها فترى ظلها على الأرض.
المظلومة من الأرض: أرض واسعة متطامنة يجتمع إليها ما حولها من مياه المطر.
[ ٢ / ٢٢٣ ]
وقال النميري: طعام مظفوف وماء مظفوف: إذا كان لا يطعم منه شيء ولا يسقي.
وقال: تذنَّب الطريق: إذا أخذه.
والمُذنب من الإبل: التي تردد من الطلق وتجد منه وجدًا شديدًا، وهو أن تمدَّ ذنبها.
وقال ابن هرمة:
وَصَلْنا قُوَى أَسْماءَ وَهْيَ مُظِنَّةٌ وما فِي مَوَدّاتِ المُظِنِّينَ طائلُ
وقال الطائي: ظنبوب السيف: طرفه.
وقال: ظلم السيف: بريقه.
وقال صالح:
زَحْفَ الكَسِيرِ وقَدْ تَهَيّضَ عَظْمُه أَوْ زَحْفَ مَظْفُوفِ اليَدَيْنِ مُقَيَّدِ
مظفوف: مقارب بين اليدين في القيد، قيد المتلمظة.
وقال مغلس في الظليم:
فيُصْبِحُ في غَبْراءَ بَعْدَ إِشاحَةِ عَلَى العَيْشِ مرْدُودٌ عَلَيْهِ ظَلِيمُها
وقال: ما ظلمني أن أُسالم بني فلان وليسوا أهل ذاك. قوله: ما ظلمني، أي ما يحملني.
[ ٢ / ٢٢٤ ]