المَحْنُ: أن تدأب يومك أجمع في المشي أو السقي.
وقال السعدي: مَحَنْت يومي جمع.
وأنشد:
كيف تَرَى بالمَاتِحات مَحْنِي
المُدُدُ: الطوال، الواحد مديد.
والمُمْرِق من اللَّحُم: الذي تشك فيه: هل فيه دسم أم لا.
وقال: إنه لفي عيش يَمْغَد فيه، وعيش ما غِد أي رَغْد. قال اب نخيلة:
يحتَمِل الرَّحل بخَلقٍ مَغْد
أي ممتلئ تام.
والمليخ من الإبل: الذي يضرب ولا يلقح.
والامحاق أن يهلك كمحاق الهلال، وانشد:
أبَاك الذِي يُكْوِى أنوفَ عُنُوقِهِ بأظْفارِه حتى أنَسَّ وأمْحَقَا
وقال: النَّمْشِيرٌ: تقسيم القدر.
قال: وقلت: أشِيعَا مَشِّرا القِدر حَوْلَنا وأي الَّليالِي قِدرُنا لم تمَشَّر
[ ٣ / ٢٣١ ]
وقال: أذْهبَه مَشَرًا إذا شتمه أو هجاه أو سمع به وقال له ما يروى الناس عنه.
وقال: مِثْتُه في الماء.
وقال: دع الأديم حتى يتمظع دهنه وما أشبهه أي يَنْشَغَه.
والمُمغِلُ: التي تحمل قبل فطام الصبي وتلد كل سنة.
وقال الطائي: مررت على لابعير:
شَددْنا عليه بالمِرَارِ، يَمُرُّه.
والمَمْدَرة: المكان يؤخذ منه المدر، يقال: امْتَدَر.
وقال حَفَروا قَليبًا فأصَاُبو فيه مَسَكَة سَهْلَةً ومسَكَةً غَلِيظَةً، فإذا كثر الماء قيل: قد أمهوا. وقال للبئر التي قد ذهب ماؤها فمر قريبا منها سيل فخرج فيها ماء: قد ماهت وهي تموه، وإذا كانت الأرض كثيرة الماء حيث ما حفرت فيها خرج منها ماء قيل: هذه ارض ميهة.
وتقول: قد كان لهم مرن أي صخب وقتال. وتقول: التقى القوم فكان لهم مرن. وقال:
قَومٌ إذا سَلُّوا السُّيوفَ لم تُصَن
حتى يكونَ مَرِنٌ بعد مَرِن
ويطرحَ الميِّتُ في غَيْرِ كفَن
وقال: ما شوا الأرض ميشة إذا مروا بها.
والمَحْشُ، تقول: مرت غرارة فمحَثَتْنِي أي سَحَجَتْنِي.
[ ٣ / ٢٣٢ ]
وقال الأكوعي: شَاةٌ مَجْرةٌ للتي قد هزلت هزالا شديدا وهي حامل وقد أمْجَرت.
وقال: هذا ماء مَأجٌ: فيه ملوحة ومُؤْجةٌ.
وقال: المَنِيئةُ: الجلد بين النُّهواة والنُّضج أي لم يَنْدَبِغ حسنا. وقال دبغناه بثلاثة أنفس.
والمِشْق: شيء يشبه المغْرةَ يصبغ به.
وقال: لقد بِعْتَ المَرطَى لا عهده.
وقال: بئْر مَعينة. إذا كانت لا تنزح، وقال:
قد نَزَحضت إن لم تَكُن خسِيفا
أو يَكُن المَاءُ لها خَلِيفا
وقال: سنة قد أمحشت كل شيء إذا كانت جدبة.
وقال: قد أمحشتُه بالنار إذا أحرقته وقد صار محاشا.
وقال الأكوعي: المَكَا: جحر الأرنب والذئب والثعلب وما أشبهه وهو الدولج.
والمَاثِلُ: القائم لا يزول.
وقال: هم في أمر مَرِيجٍ أي مُخْتَلط، وقد أمرَجه الدم إذا أخرجه من الرَّمِيَّة بعد ساعة.
وقال: في حلقة أمشاج إذا كان فيه بحة، والواحد مشج.
والملقَة: الصخرة الملساء.
وقال: مَحضْتُك نصيحتي وهو يَمحَض.
وقال: الملطاط: ما أسهل من الأكمة ومن الرمل مثل الفناء من الدار.
وقال: المَقَّاء: الطويلة القبل من النساء.
[ ٣ / ٢٣٣ ]
وقال: المَتْكاء: التي ليست لها مناكب، والرجل أمتَك.
والمَثْناء: التي تُمسِك بولها، وهو الأمثن من الرجال.
وقال: قد مَرِسَت البَكْرة إذا وقع الرشاء بين البكرة والخطاف فيقال: أمرسَ إذ أمره أن يَرُده إلى مَجْراه، وأمرسَ إذا عدله عن مَجْرَاه وبَكْرةٌ مروس، وقال:
ليْسَت بجَنْفاء ولا مَرُوس
وقال: إنها لتَمَحْمَح إذا دنا ولاُدها وأثْقَلَت.
وقال: قد أموهنا إذا حفروا بئرا فأخرجوا الماء.
وقال: ما في ثوبك مَجَرُ ما أخَذْتُه به إذا أغلاه.
وقال الأكوعي: المَلِث: المطول بالدين.
ويقال: قد مَحَّجَ بي فلان إذا مطله.
وقال: قد تَمَعْدَد فلان إذا كثر بنوه وحسنت حاله وقال: أتى فُلانُ ابن عمه فماده ماشئت من مَيْدٍ، فهو يَمِيدُه أي أعطاه ثيابا ومتاعا ودراهم.
وقال: لقد ما شطنا فرن في أمرنا أي خالفنا، وأنشد لعبد الله بن الحجاج:
فَمَا زَالَت مُمَا شَطِتى وجدّي ومازالَ التَّهَابطُ والمِياطُ
وقال: قد مات الطريق إذا انقطع ولم ترأثره.
وقال: اشتريت الإبل وغيرها لمساك إذا أردت أن تمسكها وتقتنيها.
[ ٣ / ٢٣٤ ]
وقال: قد مشط قدحك إذا براه فلم يستو.
وقال: قد مَخِضَت المرأة.
وقال المارِنُ: الجَمَل الذي لم يزَل يركب مذ كان صغيرا إلى أن بَزَل، يَبْزُل.
وقال: مَشِجَت به إذا وَلَدَتْه.
وقال: المَجْر: أن يَمْجر الإنْسان من طعام يأكله، أو لبن يشربه فيشرب الماء فلا يروى.
وقال: مَعَد فلان فلانا أي سَبَّه وقَصبَه يَمعَدُ.
وقال: امتَخَر مُخَّه أجمع إذا انتزعه.
وقال أبو المُسْتَوْرد: المَكْو: أن يجمع يديه جميعا ثم يصفر فيها، وقد مَكَا يمْكُو.
وقال: إنه لمُعَمُّ مخول.
وقال: المائل: الذي لا يبرح، وقد مثل يمثل مثولا.
وقال: الجلْدُ في منيئته: في أول نفس، فإذا كان في نفسين قلت: قد دبَغْنَاه مَنِيئَتَيْن، والنفس مُؤنَّثَة ويدبغ بسِت أنفُس.
وتقول: قد مَعَس الجِلد يَمْعَسُه وهو دَلْكُه.
وقال: هو يُماريه ويُمانِيه ويُبارِيه ويُمائِنه إذا فَعَل مثل فِعْلِه.
وقال: قد تَمَصَّحت السماء إذا ذهب سَحبها، وقد مَصَح الثَّرَى يَمْصَح مَصْحًا إذا ذهب. ويقال للهلال: إنه لَيَمصَحُ إذا نقص.
[ ٣ / ٢٣٥ ]
وقال: تَمخَّيت من سُخْطِه وغضبه أي تَنَصَّلت.
وقال: قد مُهِتَت نفسه إذا ضَعُفَت ونُفِهَت مثلها.
وقال أبو الخليل الكلبي: المَنَنُ مثل القَمَنِ والصَّدَدِ: القَصْد، وهو أن يكون على وجهه وإن كان بعيدا.
وقال: ظلوا يَمْحَجُون الماء يومهم أجمع، وهو اختلاف الدلاء فيه وهو قوله:
لم تَماحجْةُ الدلا
ويقال: فرغت من مهنتها أي من عملها.
وقال الأسدي: قلت لهم قولا ماصوا منه مَوْصًا شديدا أي ذعروا منه.
وقال: هذا موضع المخضة لجماعة المخاض.
وقال: أمْرِت هذه الإبلَ أي نحها.
وقال: المَلِيعُ: المُطمَئِنُ من الأرض وقال: المَكْر: العِكْرشُ أول ما ينبت فإذا املاح كان العكرش.
وقال: كان له مهل على أصحابه أي فضل.
وقال: قد نضحت مَلائِلَها وهي عطاش. ونَضَحت مَلِيلَتها أي شربت بعض الشرب.
وقال: مَاعَ القَطِرانُ والقير والدُّسَم إذا أحمَيتَه. يَمِيع، وقد ماع زقك.
وقال: شَرِبتُ لبنا فَمَيَّثني أي وجدت منه فترة وتَمَثَّيْتُ منه.
[ ٣ / ٢٣٦ ]
وقال: جمل أملح إذا كان أسود ابيض المشافر.
وقال: وقع في ما خور الماء، وهو أشد ما يكون من الجرْية يجري بالصَّخْر العظام والإبل فذاك ما خور الماء.
وقال: المُتْمَهل: أن ينْتَصِب قائِمًا مُسْتقيما.
وقال: هذه إبل ممَاليط: قد سَمنت وذَهَبَت أوبارها، وناقَةُ مُمْلط.
وقال: المُراقة: الكلأ القليل. تقول: أصبْنا مراقة نَصِى ومُراقَةَ عشب، ومُراقَةُ الصوف إذا هُزِلت الشَّاة، ثم سَمِنَت سَقَطَت أصوافُها فتلك المراقة.
وقال: مَضحت مَزاذَتُك مَضَحانا وسقاؤك إذا نضحت.
وقال: المَعْسُ: الطَّعْن.
وقال: المُمْتَرِذُ: الذي يعزل ماله عن شريكه.
وقال: ذاك مَنَي أن يكون به، ومَدَى أن يَكُون به لم يُنَوَن وهو مَنْقُوص، وهو مُنْتَهاها.
قال الأخطل:
أمسَت منَاها بأرضٍ لا يُبلغُها بصاحبِ الهم إلا الرَّسْلَةُ الأجُدُ
وقال: شَرِب فُلانٌ شميا، وأنطلق يستمشي.
وقال: فلان له ناقة مَثْعاء أي ثَقِيلَةٌ عظيمة البَطْن لا تَلْحَق بالإبل لا تراها إلا مُتَخلفة عن الإبل وهي المُثْعُ.
[ ٣ / ٢٣٧ ]
وقال: امْتَدرتُ إذا احتَفَرْتَ فملات خَريطتك أو كساءك.
وقال حُنَيْف الحَنَاتم لماء لهم يقال له طويلع: والله إنك لمص الرثاء بعيد العشاء وما نبيعك بماء.
وقال: المسد: المِحْوَر.
وقال المَيْثَاءُ: مسيل الماء إلى الروضة وقال: إنه لَمِلهٌ بما عنده باذل به.
وقال: شَهِدْنا مَلاكَ فُلان. وقد مَلَك فلانٌ أي تَزَوَّج، يملك.
وقال السعدي: يمشي فما يحور أي هو بطئ.
وقال: ما سَت حفلا إذا اشتد حفلها.
ومأست على فلان: غَضِبْت عليه ومأس وَرَمُه أي ذَرِبَ وازْدَادَ.
وقال: المِطْلى من الأرض: حزنة صُلْبَه وهي تنْبِتُ شَجَرا قليلا.
وقال: الامتخار: الانتقاء.
وقال: قد مَذِلْتُ من هذا أي سئمت منه.
وقال: يمغس الجرح أي يداويه ويصلحه.
ويقال: مَقَس حتى روى، وظل يتَمقَّس إذا شرب شربا بعد شرب.
وقال: تمزن إلى فلان بكلمة يرضيني بها، وأنشد:
وكُنَّ بعد الضَّرْح والتمَزُّن
[ ٣ / ٢٣٨ ]
ويقال: لقد مَاح بفلان جَملُه مَيْحًا إذا سار به سيرا حسنا.
وقال: اجتمع أملؤوا على أمرهم الذي أرادوا أي اتفقوا.
وقال الوالبي: أمغلَ بي فُلانُ عند السلطان أي وشى بي.
وقال الكلابي: المَاكِد: الثابت.
تقول لعين الماء: إنها لماكدة إذا كانت دائمة الماء، والناقة في لبنها وهي الواتنة أيضا. وقال:
فدَعْ لِقْرَيْش ما يليها فإنَّها بعَين الرَّضَا والصلح أبقَى وأمكدُ
والمصور من المعزي: التي قد قل لبنها.
وقال: المُمرق من اللحم: الذي لِمَرقِه شيء من الدَسَم يشك فيه: أله دسم أم لا؟ ويقال للرجل: إنه لذو مرن إذا كان ملحا على الشيء لا يريد تركه.
وقال ابن الزبير:
وأسلَمَني حِلْمِي فبِتُّ كأنَّنيِ أخو مَرِنٍ يلهيه ضَرْبُ الحَوالِسِ
والوالبي: قد زَنَّمو إلى هذا الخَصْم إذا بعثوه ليخاصمه. وهو الزنيم. وقال ابن الزبير:
وليس بدَهْري فِنْنَةٌ غير أنَّني أكِلْتُ ومُلِّكْتُ العُتُلَّ المُزَنَّمَا
وقال: إنه لشديد الماقة إذا كان ذا غضب، وإنه لمئق.
وقال: المَلا واللوى واحد.
وقال العَبْسِي: ماث الزَّعفران يَميث مَيْثًا.
[ ٣ / ٢٣٩ ]
وقال: خُبزٌ مُحاشٌ أي هو مُحْتَرق وكل شيء أحْرَقْته فقد مَحَشْتَه.
والمَرْغ: اللعاب. وقال:
إن خَلِيلَك الذي نُشِعْتَ بهِ
أصبَح بعضُ مَرْغِه بمنكِبِه
أسقطَه السَّيرُ الذي سَمِعت به والمَهْوُ: الرطب.
ومَثَل يقال: يا أمَّتي دعِينِي أدّوِ.
المِشقَرة: وهو القَدَح العظيم.
وقال: مَثَّلَتْ في ضَرعِها وهو أن يجئ لبنها قليلا قليلا.
وقال: المِجْعَةُ من النساء: الماجنة بَيِّنَةُ المُجُموعَةِ، قال:
لَدَى العَقَائِل حتى يَسْتَقِدْن لها ولا يُخادِنُها النّماتُ والمِجعُ
وقال خفاف:
من المَعِصات لِفَضّ القُرُو ن إذا نَكّسَ الكَاذِبُ المِحْمَرُ
وقال: مَكَسه إذا أعطاه أقلَّ من ثمن سِلْعَتِه، يَمْسُكه مَكْسًا.
وقال السروي: الأملح: الأشهب. قال
ألذِكرِ من جُملٍ عَفَتْك صَبابَةٌ نعم ولبرق آخر اللَّيل يَلمحُ
[ ٣ / ٢٤٠ ]
نبَا عن مَجر السُّلْب لم يك صَوبُه ضَبابا ولا عَشُّ السَّحابَةِ أملَحُ
وقال: قد عشَّت الشجرة إذا شَعِثت.
وقال: المُمَرَّد: المَدْلوكُ: الملَّس.
وقال: قد أمهَتْ عَجِينَها تُمهى إمهاء إذا أرقته.
وقال الطَّائِيُّ: المُمَدَّرَةُ من الإبل: السِّمانُ.
وقال: خذ مَمْلُوك الطريق أي عُظْمَه.
وقال: مجِحْتَ بذِكْرِ فلان أي اختلت به. تَمْجَحُ، وغَيْرُهم يقول: بَجِح يَبْجَحُ.
وقال الحارثي: المِرْضُ إذا ديس الزرع ولم يُذَرّ بعد فذاك المرض. وإذا أردت أن تُذَرِّيَه قلت: مَرِّضْه.
وقال الفَرِيرِيُّ: مُصْ فَاكَ: مضْمِضْه.
وقال: المَحِص: الرِّشاء من الجلد. قال:
هَرَّت يَدَاكَ المَحِصَ المُمَرَّا
أإن تَهِرّاه تهِرا شَرَا
وقال: الماهي: الرَّقيِق من الَّلبَن والرُّبّ، وما كَانَ بّين المُهُوَّةِ.
وقال: إنه لَمنِينٌ إذا كان بَطيئا مَكيثا.
وقال الوادعي: المادانِ: المَنْحَاة، وهو المادُ للوَاحِدِ.
وقال الأسدي:
ظَلَّ مَقِيلي مَسَدًا أسَاوِرُه
يَاطِرُنِي طورا وطورا آطِرُه
[ ٣ / ٢٤١ ]
وقالوا: ظلوا يَمْطُلون قَلِيبَهم ما بها شيء. والمطلة: الماء والطين.
وقال: مَعَله عن حاجَتِه: أعْجَلَه. يَمْعَلُه.
وقال: قد مذِلتُ بذا الصَّاحِبِ أي غَرِضْتُ به. يَمذَل، وبالمَنْزلش وبكل شيء تَغرَضُ به، ومَذَلت تَمذُل.
وقال العذري: إنه لَمدَّاشُ اليد إذا كان سارقا.
قال أبو السَّفَّاح النميري: المَلاَ. مَسقَطُ الرِّملَةِ. وهو الحَوْمَاَنةُ، وهي الوَغْسَاءُ وهي قَبْل أن تَسْنُدَ في الرمل أو تَهبط منه.
وقال: المرع: الذي يطلب الكلا حيث كان.
وقال: أمتعتُ عن فلان: استَغْنَيْتُ عنه.
وقال: المُهْدُ حين خلف الرمل ووَعْساءه. ووقع في الجَدَد، وهي المُهْدَان.
وقال:
مُمِنُان لا يَنْجُو الذي فَاتَ مِنْهما
وَليْسَ على ما يْطُلبان بَعِيد
مُمِنّان: الليل والنهار.
ويقال للرَّجُل: إنه لمُمِن إذا كان يلزم الشَّيء لا يُفارقُه.
وقال النميري: المَدَى: العَرْمَض وقال أبُو السَّمْحِ: المَضِيغَةُ من الَّلحْم: الخصيلة: والمَوَّارة: السريعة وقال: تَمشعْ بالحَجَر أي امْسَح به إستك.
[ ٣ / ٢٤٢ ]
وقال:
لَبِئْسَما أن تَفْخَرُوا وتَعْجِزُوا
وقال العبسي: مُصْ: إناءك أي أغْسِلْه.
وقال: المِساطُ: الفَحْل يُرْسَل في الإبل فيَضْرِب ولا يُلْقِح.
وقال: المَرْتُ: الواسعة من الأرض والجَرْدَاءُ لانَبْت فيها ولا علم ولا شجر.
وقال: إنهم لَعِنْد أمَاتِعهم.
وقال: اجْعَلْه على مِدَادِه وقال: ما يُغني عَنْك فُلانُ مَيْطا مَثَلٌ قال مَعْروفٌ: مَكَث تَمْكُو مُكاء.
وهو الصَّفِير، وهو قول عَنْتَرَة.
تَمْكُو فَرِيصَتُه
وقال نصر: أمهَيْتُ لفرسي: أرخَيْت له عِنانَه.
وقال: أرضِى مَعِيقَة لَيْسَ بها أحد.
قال:
مَعْقَ المْطالي جَفْجَفًا فَجَفْجَفَا
وقال: الإمعاق: أن تحفر سفلا.
والتَّلْجيفُ: أن تَحْفِر في نواحي البئر.
وقال: لقد مَاطَ هذا من مكان بعيد يَمِيطْ مَيْطًا أي طلب الماء من مكان بعيد.
وَوِرْدِ مَياَّطِ الذئَاب المُيَّط
[ ٣ / ٢٤٣ ]
وقال دُكَيْن: تقول للضبع: إنها لَمتْعاء حَمْقاء.
وقال: امَتكَيْت بالماء: غَسَلت به وجهي وقد مَكَى وجهه يمكي: غَسَلَه.
وقال: أمَخَّ العُودُ: أخْضَرّ.
وقال: إنه لمَئِنَّة من ذلك أي لَقَمِن، وإنه لحَرّى من ذلك.
وقال: المُصَّاص: نبتٌ يشبه البردي يتخذون منه حبالا للدُّني.
وقال: قمِيصٌ مِشاجٌ، ورِشِاءُ أمشاجٌ أي خَلَق.
وقال الأسعدي: السِّقاء أول ما يُسْتَقَي فيه، يمضَح وهو أن يُرَشَّ بالماء ثم يَسْتَوكع بعد إذا لم يُمضَح بشَيء فاستمر.
قال أبو الغَمْر: إنه لَمُجْح إذا كان شحيحا، وهو اللحز في البيع.
وقال المَرْت: الواسع الذي لا تدرك العين أقْصاه.
وقال: الماسِيُّ من الناس: الثَّقِيلُ إذا أمرته لم يقم. والحِمارُ الحَرُونُ.
وقال: الزم مِلْكَ الطَّريق ودعْ عنك بُنَيَّاتِه.
وقال السعدي: قد مَح خضَابُها، ومَحّ صِبغُ الثَّوب يَمِحُّ مُحوحًا.
[ ٣ / ٢٤٤ ]
وقال: تعال نَتَمانَى التَّماني. أن يَقُولُوا إذا اقَتَرعْوا ممن؟ فيُخْرِج هذا من أصابعهِ ما شاء والآخر مِثْل ذلك فإن أبى أن يُخرِج معه قال: أبى أن يُخَارجني.
وقال: إنه لَمِشٌ، وهو الغضُوُب السَّخُوط، الحقودُ.
وما فعَل هذَا إلا مُمَأسَة أي مُضارّة
وقال: المُمَحّل مِنَ اللَّبَن: الذي يُنْقَع حتى يَبْرد وتَذْهَب رغْوتُه وهو مَحْضٌ.
وقال:
أقُولُ لِمِطْوَى النَّصِيحَيْن بَعْد مَا أتى النَّوُم من مِطَوى كُلّ مَكان
وقال: أمهَتِ الإبلُ بأولادهِا: أجهضَت.
وقال: مَجَلت يدُه تَمْجُل مُجولا: نَفِطت. تَنْفَط نفوطًا.
قال عدي:
أرادُوا أن تُمهِّلَ عن كَبير لتُسْجَن أو لِتَقذفَ في قليب
تُمَهَّل: تفرط.
قال الأمَوي: الامتقارُ: أن تُحفرَ الرَّكِية إذ نزح الماء منها وفَنِى.
وقال: الإمُلالُ: الثُّبوت بالمَكانِ، وقد أملت الخيل بهذا المَكانِ.
وقال: أغار بَعضُ القوم على بعْض ميالا. وهو أن يغِيرُوا عليهم فُجاء فيمِيلُ بعَضُهم على بَعْض.
وقال: دَأبوا الَّليلَة يَمْخُرون الأمر بينهم حتى أجمَعُوا المُواقَعَة.
[ ٣ / ٢٤٥ ]
وقال: أمهى لِفَرسِه: أجْراها وطَوَّل من عِنانِها.
وقال: أخذَتْنِي مَشاةٌ.
وقال أبو السَّمْح أحد بَني أبى بَكْر بن كلاب: المُمَاحَلة: المُكافرة. تقول: ماحله عن حَقِّه.
وقال: مَلَدَه يَمْلُده: مَدَّه.
ومَحَضْتُه من اللبن المَحْضِ يَمحَض مَحْضًا.
وقال مَقَلْتُه: أو جَرتُه، قال:
كما مَقَلت ذا المَهْد أمٌّ حفيَّةٌ بيُمْنَى يديْها مِنْ قدِىُّ مُعَسَّل
تَمقُله مَقْلا.
والمَقُولُ مِثْل الوَجْور والنَّشُوغ جميعا هو أول شيء يُوجره، نَشَغَ يَنْشَغ.
وقال: المْرَعة: طير أصْفَر والجَمْعُ مُرَعٌ.
وقال مَكَستُ القومَ: جَبَأتهم، يَمْكُس مَكْسا.
وقال: مَسَأْتُ الثوب: شَقَقْتُه.
وقال: أمرنَ الجِلدَ أي مرنه.
قال التَّميمي: القوم مُتَمَكِّعُون يوما أو يومَيْن أي مُتلبِّثُون.
وقال: تَمدّش شيئا: أصابَ شَيْئا يسِيرا، ومَدَشَ له شيئا: أعطاه شيئا يَسِيرا.
[ ٣ / ٢٤٦ ]
وقال: أكظم حَوضَك إذا انْكَسر منه شيء فأراد أن يُصْلِحه.
والكَلاَ مَقْصُور: الججاز بَيْنَ الدّ بْرَتَيْن، وهي كلا لم يجرها، وكلالئ.
ومَعرض الدَّبْرِة: مَفْتَح الماء من الجَدْوَل إلى الدَّبرَة.
وقال: أصابهم غيث فمصمصهم: غسلهم: وأنشد:
أنشد من آدم ناجٍ ناعجِ
مُطرد كالحَيَّة العُماهِج
به عِلاطٌ وخِطامٌ ناهج
وقَرْمةٌ عند مخَلِّ اللاَّهج
كالقَطواني الأقبّ الشاجِج
وقال: والله ما يمانيني في رأيي ولا خلقي أي ما يوافقني.
وقال الكلبي: قد أمرجتِ الأرض أي اخْضرّت. ومَرّجتُ الخَيْلَ في المروج: أرسَلْتها.
وقال الأسلمي: تقول للرجل إذا كان ساطا أو شاطا: إنه لملوى.
وقال: المحال: موضع الحقيبة.
والمْيثَاءُ: السهلة الطيبة من الأرض.
وقال الأسلمي: مُشُطُ.
وقال: تَمَهَّجها أي تَرْضَعها ومهَجَها نَكَحَها.
وقال: مِلاكُ القَوم: سيدهم. تقول: لَيْس لهم مِلاكٌ. ومِلاكُ هذه الإبل جمل كذا وكذا أي هو قائد لها.
ويقال: مَلكتُ الجارية مَلْكا: وقال: مَتىَ كَانَ مُلْكك، وأملكْتُ المَرْأة: زَوَّجْتُها. قال:
بَنُو أسدٍ مِثْلُ البغالِ مَسودَةٌ وليس لَها مِنْها مِلاكٌ يَسودها
وقال: الناقة في مُنْيتها: ما بين مَضْربِ الفَحْل إلى أن تَشُولَ بِذَنبها.
[ ٣ / ٢٤٧ ]
وقال نهشل:
وعازبِ النّبت مَمعُون مَذانُبه تُمهى العصافِير فيه حين تتَّكِر
وقال: امتخر مُخَّ العظم: يأخذُه وشربت مشيا.
ومرنت خف البعير أمرن، وهو أن تَأخذ سَمْنًا فتصبه على الخبز فيُدْلك به خُفُّ البعير حتى يَذْهَب وَجاهُ.
وقال: مَلَحتِ النَّاقَة: ذهب لبنُها وبقى شيء إذا ذاقه وجد طَعْمَ المِلْح.
وقال: الماضغ: طرف اللحى الأعلى في الرأس وليس من الأسنان، وهو اللهزمة.
وقال: مَرحى القوم في الحرب.
والمُدهُنُ: القَلْتُ في الصفا.
والمَبْثَاة من الرمل يشبه الرلم وليْسَتْ بَرمل.
وقال: مَسا الحِمارُ: حرن، يَمْسُو.
أبو الجراح: مَرَس حَبْلك فأمر به أي ارفعه حتى يستوي، وإن أردت أن تعلقه قلت: أمرس، قال:
بِئْس مَقامُ الشَيخ أمرِسْ أمرسِ
بَيْن حَوِامي خَشَبات يُبّس
والأمْقَه: الذي لا نبْتَ فيه ولا شجر.
ويقال للعين إذا لم تُكْحَل: مقْهَاء ومَرْهاء قال:
إذا خَفَقت بأمقَهَ صَحْصحان
[ ٣ / ٢٤٨ ]
وقال: المَدْه: الشَّاء على الإنسان والمدُحُ له بحق أو باطل.
والتَّمَتُّه: مدحه بغير ما فيه.
وقال: المحل: المُعْيِي الذي طُرد حتى أعيا قال:
تَمثِي كمَشي الَمحِل المَبْهُور
وقال نهشل:
كأنَّهما ليْثان من أسد لحْظة بملطاطَ ما فيه ألاء وغَرقدُ
وقال الأكوعي: المُرَعة: طائرٌ يشبه السُّماني، وهي أطول عنقا منها والسُّماني، واحدة، وجمعه سُماَنَيات.
والطَّراةُ: طائر إلى السواد. يشبه الخُطَّاف وهو أدق منه. والدرجة تشبه الكروان وهي بيضاء، سوداءُ بُطْون. الجَنَاحَيْن إذا طارت ليس بهَا وَشْيء إلا في قفاها.
وجُوني أسودُ البطن أحَمَرُ الظَّهر دُوَيْن الحُمَّرة، الكزم أكبر من الحمرة وهي الظَّرِبان، والرهْدَنة: دبساء نحو الحُمَّرة.
والمَثْبجة مثل الدجاجة، والخَوْتَل: فَرُخ الحَجَلة. والبَلْوص أكبر من الرهدنة.
والمُقَوْقِسَة: مُطوَّقةٌ طوقا سَوادٌ في بياض تُشبه الحمامة، واليَمامُ: القَماري، والنهَس: أحمْر أمغَر، والبَقَرة: طائر يكون أبرَق أو أطحَل أو ابيضَ وجامعه البَقَر. والجَوزَلُ: فَرخٌ حين نهض ليطير.
[ ٣ / ٢٤٩ ]
وقال: قد تَمظَّع في الرعي إذا تأخَر عن الوقت، وتَمظَّعَ في الأكل إذا أكثر فلم يترك شيئا مما يؤتى به.
وقال: إنه ليُمَزّيه عندي بكلام حسن أي يثنى عليه.
وقال: المُزن من السحاب: الأبيضُ.
اليَمْحِيق هو أن العرب في الجاهلية إذا كان يوم المُحاقِ بَدَر الرُّجل إلى ماء الرَّجُل إذا كان غائبا عنه فَنَزَلَ عَلَيه فلا يَزالُ يسقى به ويكون قيم ذلك الماء وربّه ذلك الشهر حتى يَنّسلخ، فإذا الْسَلَخ كان ربه أحق به. فكانت العرب تدْعُو ذلك اليَمْحِيق.
وقال: مُتْمَهِلُّ ومُتْلَئِبُّ: مُنتصِبٌ.
والمَسِيطُ: الماء الذي يَسِيلُ من الحَوْض، قال الفَرَزْدَقُ:
إلى رَخَمات بالمَسِيطِ وُقُوع
وقال: المَعْل: العجَلةُ. قال القُلاخُ:
إني إذَا ما الأمرُ كَانَ مَعْلا أي عَجَلَة.
وبَعضُ العرب يُسمى المَسِيطَ ما يَخرُج من الرَّكِيَّة من الحمْأة والماء، يقال: مَسَطوهَا مَسْطًا.
ويقال: مَلكَت الرَّكِيَّة: جَمَّعت تَمْكُلُ مُكُولا. وقال لك مُكْلَة ولي مُكْلة وهي كُلَّما جَمَّت. وقال: اسْتَمكَلَها.
وقال الأسعدي: الامْتِحَاضُ: الارْتِجَاج. قال الأخطل:
وتمْتَخضَ الأكفالُ والسُّرَرُ
[ ٣ / ٢٥٠ ]
ويقال: إنه لمُمْتلِئ القوائِم حُضْرًا قال الأخطل:
والشَّاة مُمْتَلِئ القَوائم مُحضِر
وقال: مَذِلٌ: غَرِضٌ. قال:
فإذا مَذِلت غَنِينَ عنْك مِذَالاَ
وقال: رجلٌ. مَذِلٌ: ضعيفٌ رديء قال العُقيْلُّي: مَسَأْتُ القِدرَ مثل فَثَأت. ومَسأت الرَّجُل بالقَولِ: لَيَّنْتُه.
المِلْحُ: الشَّحْم، قال: تملَّح المال إذا أخذ فيه السِّمَنُ، قال:
وإنى لأرجُو ملحَها في بُطُونِكُم
وقال السُّلمي: المِلاخُ من الإبل: الجمل الذي لا يُلْقح وهو المليخ.
قال البحراني: تقول للسفينة إذا مالت إلى شقٍ واحد: ميعوا أي ميلوا إلى الجانب الآحر حتى تسْتَوِي.
وقال: تقول لحبْل الشّراع مَسِيسٌ. وجِماعة مِسَسَةٌ.
المُلاَّح: شجرة. قال:
إنَّكَ لو شَهِدْت مَبِيتَنا بالقا عِ ذِي المُلاح كِدْتَ تَمُوتَ.
ومَلاعبًا من بُدَّنٍ بَرِّيَّةٍ خُرسِ الخَلاخِل كُلُهن صَمُوتْ
مَعَس الأديمَ: دلَكه بالدباغ.
وقال الطَّائِيُ: ناقَةُ أمُلَّة، وإبِلٌ أمْلات وهي الجِلَّة.
وقال: المُجَّاعُ: حَسْوٌ رقيقٌ من الماء والطحين.
[ ٣ / ٢٥١ ]
والمَرْغ: اللُّعابُ.
قال:
إن خَلِيلك الذي نُشِعْتَ به
ويقال: قد جَنَسَت الرُّطَبةُ إذا نضِجَت كلها تجْنًسُ، وهي الجُنَّس، وقد حَنَط البُسْر إذا اصفر كله أو احْمَرّ.
وقال: مَكَّي يدَيْه منه إذا يئس منه، وقال: المَذْيَة: المرآة. وقال الدرامي:
وبخَدِّ يَزينُها كالمَذِيَّة
وقال الطَّائي: المَكْرَه: التي ليسَت بِرُطَبَة ولا بُسْرة فيها لين، يقال: قد أمكَرت.
وقال: قد أملَى في قوسِه إذا نزع ومَلَوتُ في العضدْوِ مَلْوا.
والمُجُّ: ما ترى من نقط العسَل على الحِجارة، وهو الأس. قال:
يَدُور بها واسْتيْهَر المُجَّ واتَّقت بكبداءَ يَخْشَى زَبْنَها المُتّلمِّسُ
قوله: استَيْهر أي أتَّبع أثرَها.
وقال: استَيْهر أي اتَّبع أثرَها.
وقال الجعفري: تماءى أمرهم إذا تشتت. وقال:
قَدَرت بذَرْع الحَرْبِ قَدْرا فأصبحت أشد على المِقياسِ مِنْها تَمائِيا
وأنشد:
على المِمْهَى يحَش لها الثَّغام
[ ٣ / ٢٥٢ ]
والمَاضِغَان: ما كَانَت فيه الأضراسُ من اللَّحْييْن.
والمَحَارَة: ما بين النَّسْر إلى السُّنْبك.
والمَحَارَةُ أيضا من الإنسان، ومن الفَرَس: المُحَنَّك.
وقول ذي الرمة:
وإلفُ المَتَالِي في قُلُوبِ السَّلاَئِب
المَتالي من الإبل: إذا نُتِجَت أوائل الإبل، فما بقي فهي المَتالي السَّلُوبُ: التي تقذف وَلدَها قبل التَّمام فليس الفحل على شيء هو أحرص منه على السَلوب، وليْسَ شيء أشد إلفا من السلوب للمتالي.
وقال: نحن بمَذْحَاةٍ من الأرض إذا لم يَسترهم من الريح شيء.
وقال: مَهَوْه مَهْرًا أي جَلدُوه جَلْدًا شديدًا.
وقال: مَعَطه بالسَّوْط مَعْطًا، وسَلَقه بالعَصَا.
وقال: قَتَلَتك المِيتة وذاك حريصا على الطعام، وهو مُسْتَمِيتٌ في طبه.
وقال الهمداني: قد مَذقَها إذا رَضِعَها وَلَدُها وَرَغَثها. وقال: لا تُرغِثْها طلبها أي لا تَتْرُكُه يرغَثُها فينَقطع لَبَنْها.
وأنشد:
لله دَرُّك لم تَملُّثُ في الثَّرَى
التَملُّثُ: التَّدَحِّى وهو أن يَدْحَضَ بقَوَائِمِهِ حتى يَنْفِيَ التُّراب، وكذلك أدحى النَّعَامَة.
[ ٣ / ٢٥٣ ]
وقال: المَطَالي من الأرضِ: الَّلينة، الواحِدُ مِطلي.
والمَرْمَريت: الجَدْب، قال مَنْظُور:
لقد قطعت السَّبْسَبَ البَراحَا
المَرْمَرِيتَ النازحَ الضُحضاحا
قال: أملها أي طال عليها. وقال:
ألاحَيِّ دَارًا بالمَزُوح أملَّها دَوَاعِي البِلَى مَجلوبُها واجْتِلابُها
والمِشْق: المَغْرَةُ، وأنشد:
جاءَتْ به من بِلادِ الرُّوم حنْكَلةٌ كأنمّا جلدُها بالمِشْق مدْهُون
وقال: المُمَالَثة: الملاعبة. قال أبو محمد:
تَضْحَكُ ذَاتُ الطَّوقِ والرِّعاث
من عَزَبٍ ليس بِذِي مِلاث
والمَثُّ: المَسْحُ. قال أبو محمد:
ولم أكن مَعِكًا يمُثُّ بِعِرضِهِ مثَّ الأكفَّ بِخِرقةِ المِنْدِيل
وقال المرار:
تَضَمّن مَاءَهُنّ مُمَرَّداتٌ من اللاتي يَلُوثُ بها الضَّبابُ
والمِدادُ: حَبْل الخَيْل الذي يُمَدَ. قال مُغَلِّس:
وكُنَّا من قَضاءِ الحَقَّ منه كأنا واقِفُون على مِدادِ
والمِرْدَام: القَلِيلُ الخير. قال:
لَعُمرك ما أسِيرُ بَنِي حُنَيفٍ بمِردَامِ الشِّتاء ولا كَهَامِ
ولا بَرَم إذا العَذْرَاءُ قامَت تَرُودُ لأهْلِها عُقَبَ البِرامِ
[ ٣ / ٢٥٤ ]
مَطوتُ بهم فلَمَّا لم تُعِنّي بِرِمّ في العِظَامِ ولا سَنَامِ
رَدِفت برحلِها رَحْلا وآبَتْ طليحًا مثل نافِهَةِ الهُيامِ
وقال: العَدِويُّ: المَشْرة من كل شجرة ليس لها شوك، وهي أول ما يَنْبُت، وهي البراعِيمُ والغَرانيقُ، والوَاحدُ غرنُوقٌ وبُرعُمَة.
وقال: يقول للرجل يُذكر بخير أو سخاء أو شجاعة بَهْ بَهْ أي هو فوْقَ ذاك.
وقال: المِلَه: الفِداءُ.
وقال راشد:
مُتَمَلثٌ ببدائعٍ مَظْلُومَةٍ حيْرانَ يخلط جُلَّها ودُقاقها
المُتَمَلِّث: المتردِّدُ في الأرض.
وأنشد:
ألَم تَرَأنّا قد نَزَلْنا ببَلْدَةٍ كِلاَملوَيَّها مُبئِسٌ غير مُنعْم
فالَملَوَان: الليل والنهار.
والمَحُوَنة: العَارُ، والتَّباعَة. وقال مُليْح:
هَمَلن به حتَّى دَنَا الصَّيفُ وانقَضى رَبيعٌ وحتى هائِجُ البَقْل أملجُ
والمَرَجُ: البيضُ، وأنشد:
أوجَأبهٌ من وَحْشِ حَرْبَة فَردَةٌ من ربْربٍ مَرَج ألاتٍ صَياصِي
[ ٣ / ٢٥٥ ]