قال: التَّنحِيبُ في السَّير: الدَّأب.
والنَّزيزُ، إذا فَزِع الظبيُ يُقالُ: نَزَّنَزِيزُا.
والنَّزْقُ: أن تَمْلأ السِّقَاءَ أو الإناءَ إلى رَأسه. وقال: مُطِر مكان كذا وكذا حتى نَزَقَت نِهاؤُه.
والتُّسُوع، تقول: نسع فوها يَنْسَع إذا طال.
والنحازْ: داء يأخذ الغنم.
والنَّزْر: وَرَم يَأخُذُ الإبل في ضُرُوعها. وناقَةٌ مَنْزُورة.
والرَّجلُ يأمر الآخر بالأمر فَيَتثَاقَل عنه، يقول: ما قُمتَ إلا نزْرا، ولقد نَزَرْتُك فأكثرت أي أمرْتُك فأكثرتُ قال والنَّعْرِّة، يقال إذا هبت الريح بعد سكونها: هذا نَعْرَةُ نَجْم وَقَع اليَوْم، ومِثْله بَغْرَة ويقال: نَعَر الدَّمُ إذا غذا.
والنُيْرجُ من الرِّجال: النِّمّام الذي يُؤاكِلُ بَيْن الناس.
والنَّيْرج: النَّاقَةُ الجَوادُ.
وقال أبُو الجَرَّاح: النَّظِيم: البَيْضُ المنْظُوم وقال: النّقُوع: الماء الذي يَنقعُ من الظمأ. يقال: قد نَقَعَ يَنقَع نقُوعا.
قال: والماء النَّمِير الذي ينجعَ في المَاشِيَة.
تقول: هذا أنمر من هذا. وأنشد لحاتم:
وسُقِبتُ بالماء النّمير ولم أتْرك الأطِمُ حَمْأة الجَفْر
[ ٣ / ٢٥٦ ]
ويقال: هذا قَلِيب نزح إذا نُزِح ما فيه من الماء.
ويقال: خُبرٌ نَاسُّ أي قد يَبِس واحْتَرقَ، ولَحْم ناس، وقد أنسه بالنار أي أحرقه.
وقال: النَّمغة: المكَانُ من الرأس حَيثُ يَسْتَدِير الشعَر.
وقال: النَّقِيل في الجَبَل: الذي لا يستطيعه إلا الرّجاله وبعض الدواب. وهي نُقُلٌ، وأنشد:
ويَأوى إلى خَشْناءَ وعث نَقِيلُها
ويقال: قد نادت الأرض إذا نزت.
وقال: ما ثَم إلا نَأدٌ أي نَزٌّ.
وقال: الإنْفاشُ: أن يَتْركَهَا باللَّيْل تَرعَى حَيْثُ شَاءت وهو النَّفَشُ وهو الإسْداء.
وقال: النِّبريحُ: الكَبشُ يُخْصَى فلا يُجز له صوفٌ وهي النَّباريِح.
وقال الأكوعي: قد أنجى السَّحابُ إذا مَرَّ سريعا، وهو النَّجْو، عَرضُه قَرِيبٌ من ميل.
وقال: النَّألُ: النِّقلُ، تَقُولُ: هو يَنْأل عيالا كثيرا أو جَهازا أي يَنقُل.
ويقال: أعقَب من بَعْد النَّسأِ ظِمأ أي قَد كان تَناسَأ ظِمْوُه أي تأخر فلمّا قَاظَ قَرُب ظِمْوه وعَطِش.
وتقول: قد نَجَفْتُ الشَّاةَ نَجْفَا أي حَلَبْتُها حلبا شديدا. فهو ينجفها، وإنه لمنجف للإبل والغنم، وأنشد:
فلما تَنَادَى بألا بَرَا حَ انْتَجَفَتْه الرّياحً انتجافاَ
[ ٣ / ٢٥٧ ]
وقال: هذا رجل نَالٌ أي مِعْطاءٌ، ونالان. وأنوالُ، وامرأة نَالةٌ، وانشد:
عَفَّان لا تُخْشَى الخِيانَة مِنْهُمَا نَالان يومَ تصَابُرٍ في المَجْلِسِ
وقال أبو الخَرْقاء كتقول للشيء إذا تُمزق وفُرِّق نَهْبُ أشْقَر، وأصْبَحْت نَهْب أشْقر.
وقال: النَّجودُ: الأروِيَّة التي تَنَقدم صَوَاحِبَها. نَجَدَت تَنْجُدُ.
وأنشد:
لقد كان دَفَّاعٌ نِعْم ما لِطاِرٍق وكانَ مع المَطْرُوق نعُم المُصَبَّحُ
وقال: نَصَر الغيث الأرض إذا وَقَع بها وأنشد:
إذا ما انْقَضَى الشَّهْرُ الحَرامُ فَودِّعِى بِلاَدَ تَمِيم وانْصُرى أرضَ عَامِرِ
أي إيتيها.
وقال العُقَيْليّ: جاءت من خِمْسٍ نَسْنَاس إذا اشتد بها العطش.
وقال: انتأشه أي أدركه نئيثًا أي بعد ما كاد يهِلك.
وقال: النَّقِيعَة: المحض من اللبن يبرد.
وقال نَدَتِ الإبلُ تَنْدُوْنُدوا، إذا خَرَجَت من الحَمْضِ إلى الخُلَّة.
وانشد:
سَحْبَلَةٌ ككَرِش الفصِيل
الأورقِ النَّادِئ من النَّجِيلِ
النَّجِيلُ: الحَمْضُ الرَّطْبُ. وسَحْبَلة يَعني الدَّلْوَ.
[ ٣ / ٢٥٨ ]
وقال: أنكَعَنِي هذا الأمر أي غَلبَنِي.
وقال: النَّضَح: حَوضٌ يُتَّخَذ لماء السماء، وهو النَّضِيح: نَضَح يَنْضَح.
وقال: كان على حوض نضح له.
وقال: انْتَضَح أي اتَّخَذَ نَضَحا.
وقال: نَقِد قَرنُهُ إذا أتَّكَلَ من أصله.
وقال: النِّكْسُ من القِسي: التي تُحَوَّلُ يدُها رِجَلها.
وقال: النِّجادُ: حمائِلُ السَّيْف، وواحدة الحَمَائِل حِمالَةٌ.
وقال: المِنْفَجَة: القوس التي يُندف بها القطن ووترها كِسْلٌ.
وقال: نَسَمَت الأرضُ إذا نَزَّت، ويقال: مكان كذا نَسِمٌ بينِّ النِّسامة.
وقال: النَّوط: الجلة الصغيرة وأنشد:
علق النوط أبا محبوب
إنَّ الغَضَا ليسَ بذي تَذْنُوب
ولا خَوايي سُكَّرٍ وكُوب
الكُوبُ: كوزٌ ليس له عروة.
وقال: " أعيَا الحِمارُ فِزدْه نَوْطا " وهو مثل.
وتَقُولُ: ظَهَر نَجِيثُهم وهو ما كانوا يُجِنون من رأيهم وأمرهم.
وتقول: نَجَث به مرضه أي ظهر.
وقال: النَّحِيزَة: الطريقة المُمْتَدة من الأرض السَّوداء فيها ظهيرة، وهي السَّبْتَاء، وهي السَّباتِيّ.
[ ٣ / ٢٥٩ ]
وقال البَكْرِيُّ: ما جِئءتَ إلا نَجيئا بَطيئا، وهو نَجِبثُ الخَيْرِ أي بطيئُه.
وقال: ما أخذت إلا نئيشا أي قليلا.
وقال الأكوعي: ما نَعَضَه بشيء أي لم يعطه شيئا.
وقال: النَّهِيَّة التي لا فوقها ي السمن.
وقال: النَّخُوسُ من الأوعال: الصَّالغُ الَّذي يَحُك قَرْنَاه ذَنَبَه وقال: النَّازِي من الإبل والغَنم: داء يأخذُها فَتَمُوت منه، وهو النُّزاءُ.
وقال: النُّحَوَاء: الرِّعدَةُ من الحُمَّى، وهي العُرَوَاءُ.
وقال: نَمَا في الشجرة أي صعد فيها: يَنْمو نُمُوا.
وقال: المُنَاوَحَة: أن تَهُبّ رِيحُ فإذا سكنت قَابلَتْها رِيحٌ أخرى، فهَبَّت.
وقال: مَرَّ يَنأف، وغدا يَنْأف، وأقبل يَنْأَف أي جاد، وأنشد:
وطاوعَت مِنْها النَّعُورَ المِنأفَا
وقال: النّطسِ: المُتَقَدَّر للأشياء.
يقال: أراكَ تَنَطَّسُ من كذا وكذا، وهو نُطَسَةٌ.
ويقال: أنقٌبْ لي نعل أو خفَّي أي ارْقَعْهُما.
[ ٣ / ٢٦٠ ]
وقال: أنْعِلْ لي نَعْلَيّ أي طَارقْهُما واطرُقْهُما طِراقًا وطَبِّقْهُما.
وقال: نَهَّكتُ فلانا بالشيء، وهو أن تزيدَه على متاع يَسْتَأم بِهِ أو دَابَّة.
تقول: نَهِّك القَومَ بشيء فهو أطيب لأنفسهم.
وقال: قد نَسَلَ عَقِيقَته.
وقال: انِفْط بِمِعزاكَ وهو كالنَّعِيقِ بالضَّأْنِ، واعْفِط بمعزَاك.
وقال أبو السملم: المنجاب: السَّهم الذي قد فُوِّق وليس فيه ريشٌ ولا نَصْل، وانشد:
أمِنْ أجْلِ مِنْجابِ أجَمْ م الصَّدْر ليس عليه رِيش
وقال: نَقَيْتَ العَظْم تَنْقِى، وانتَقَيْت مثلها.
والنِّخاسُ: عُودٌ يُجوَّف كَهَيْئَة المُكْحُلَة فَيُجعلُ في ثُقْب البُكْرة إذا لَجِفَت، وهو أن يتكل جَوَانِبُها فيُجْعَل المَسدُ في النخاس، والمسد هو المحورُ من حديد.
وقال: قد نَخِسَت البَكْرَةُ إذا اتسع جحرها. وقد أنْخَسْتُها إذا جَعَلتَ لها نِخَاسًا.
وقال العُذْرِي: النَّولُ: حَرَجَةٌ من الشَّجَرِ، ويقال: حَرَجَةٌ لكُل الشَّجر.
وقال: النمل من الناس: الذي لا يستقر.
وقال: النُّبَيْر من الرجال: الكيس.
وقال: نَصَّ البَعير يَنص، وَرتَك، يَرْتُك. وذَمَلَ يَذْمُل، ويُهَمْلِج؛ ويُعْنِق، ويَسِحُ، ويَخِدٌ، ويَخْدِي.
[ ٣ / ٢٦١ ]
وقال: نَضَب الثَّرَى يَنْضِب نُضُوبًا إذا أبعد في الأرض.
وقال الأكوعي: أندَيْت إبلي إذا أخرجتَها من الرِّمث مثل أقْنَعْت.
والنَّجْدُ: طريق يَأخُذُ بيْنَ نُشُوز الأرض، وهو المَخْرم، وهو الرَّعن. وهو الرّيْعُ.
وقال: قد نَكَزت وكَربَت، تَنْكُزُ.
وقال: قد أنغِضَ الجرف إذ حُرك فسقط، وأنشد:
ثم تَثوبُ غَواش نَحْت ألْويَة كما تَثلَّل لما أنغِضَ الجُرُف
وقال: النَّجُو: قَدْر مِيل، والسَّحابة: قَدْر مِيلَيْن، والغَيْث: فَراسِخ. وقال: قد أنْجَى هذا السحابُ إذا مطر فلم يَلْبَث حتى ذهب، وأنشد:
فرَفعتُ. رأسِي قُلْت: بَلْ هْو للفَتى وأدم أن أنجى فسوف يُصيبُ
وقال: قد انْتَفَخ النهار إذا تكبَّدت الشَّمسُ.
وقال: نصَفْتُ الجرابَ أنصُف إذا جَعَل فيه نِصْفَه.
وقال: والنَّاشِغ: الذي يَتَحَرَّك بعد ما يُغْشَى عليه ويَفْتَح فاه، وقال مزرد:
فصَددْن عَنْه والغَرانِقُ فَوْقه يَطفونَ منها ناشغٌ وفَريس
والناسغ: الذي يشرب ولم يرو.
وقال: قد نسَّت دبَّتُكَ تَنِسُّ نسيسًا إذا عَطِشت وأنْسَسْتَها أنت، وأنْشَد
أوردتُه بعد الهُدوءِ شوازبًا يخْبطن آجِنَه لهُنّ نَسِيس
[ ٣ / ٢٦٢ ]
والنَّاصِفة مثل نِصْف الوادي يكون بها الثُّمام والعرفَج والسَّخْبر والرِّمْث.
وقال: النَّجر: ثلاثة أيام عند سقوط الجبهة بعد البرد، يصيبهم الحر فيعطش المال فيقال: هذه أيام النَّجر وأنشد:
ماَذَا من الغُدْران فِيهنَّ القَمَر
وكُلُّ نَجْم طَالعٍ إذا زَهَر
كأنَّها الغُدْران أيَّام النَّجَر
وقال العُذري: رأيت نَشاصَ جوار إذا كُن أترابا، ونَشاصَ خَيْلٍ وإبلٍ، إذا كُنَّ مستويات في الأسنان.
وقال: النفِيح: الغريب الذي يجئ من بَلَدٍ إلى بلَدٍ يقال: نَفح يَنْفح إذا جاء من بلادٍ إلى بلادٍ.
والنجاد من الأرض: ما أشرف منها.
والنّمرة من السحاب: الأسودُ الرقيق.
وقال أبو زياد: النَّسَّاس من البرد: الذي يدخل على الإنسان من تحت ثيابه.
وقال: الطير تنغُبُ إذا شربت. نَغَب نغْبًا إذا شرب.
وقال: النّاتِحُ الزِّقُّ يَنْتِج إذا خَرج الشَّرابُ من وراء الزَّقَ فقد نَتِح، وهو يَنْتَح نَتْحًا؛ ونتحت ذِفْراه، والرَّجل يَنْتح إذا عرِق.
[ ٣ / ٢٦٣ ]
وقال أبو المُسْتورد: ألا نكب الذي يَقلبُ يدَه إذا مَشَى، وأنشد:
نَسِيسُه من النَّكِيبِ أو شَمَل
وقال: قد نَشَح شيئا يَنْشَح نُشُوحًا إذا شرب.
وقال: قد نَزَح المَاء أي بعد يَنْزَح نُزُوحًا.
وقال: قد أنضر العُودُ وقد نَضَر العُودُ ينضر نُضُورا.
وقال: النَّدِئ: اللَّحمُ يُشْوى في الحُفْرة بمنْزلة المَلّة، يقال: نَدأتهُ.
وقد نَفِهَت نفسي إذا ضَعْفَت.
وقال: النَّقَادَة: النقد من الغنم، وهي الصغار.
وقال: اسْتَنْسأ فلانٌ إذا استَأخَر عنك وتباعد، ونَسأ ماله أي بَاعدَه.
وقال العمانيك النبخ البرَدِي.
وقال: النَّاجُوُد: الباطية العظيمة، أو الإجَّانة، أو الجَفْنة التي يُجْعل فيها النبيذ ثم يُغْرف منها، وأنشد:
لارِىَّ حَتىّ ترى نَاجودَنا خَذِمًا مَلآن يَنْسِف يا خيرَ العِشيات
وقال الصبر من غسان ثلاث قبائل: بنو هيل، وبنو جميل، وبنو عمرو بن الحارث. والحزن بطن، وسُنَيَّة: بطن منهم، وهو قول الخطل:
يسْألك الصُّبْر من غّسَّان
[ ٣ / ٢٦٤ ]
وقال: أتى أمرا ناضبا أي واضعا لا خَيْر فيه، وهذا رجُلٌ ناضِبٌ أي خامل الذِّكْر.
قال الأسعدي: انتحى فلان ببني فلان أي سَبَّهم وفحُش عَلَيْهم.
وقال: التَّنْزيزُ: أن يُحرِّك حُوارَه يحرك حواره لِيمْشِيَ، وهو التَّرشِيح، وهو أن يحرك ذنَبه بالعَصَا ومن قِبَل إبِطيْه، وهو أن يَشْرِصه بعَصَاه أي يَغْمِزَه عند ذَنَبه وإبطه.
وقال: نبأ بنا أمر ما شعرنا به أي فاجأنا.
وقال: يقال: كان ذا نتل عليهم، وأنشد قول الأعشى:
إلا الذَّين لهم في مِثْلِها نَتَل
وقال: إنه لَذُو نَتَلٍ إذا كَان ذَا فَضْل، وللناقَة إذا كانت شديدَة، وللجمل: إنه لَذُو نَتَل.
وقال: انْتَشحَت الإبل بعضَ الانْتِشَاح إذا شَربت شيئا ونضحت غَلاَئِلَها. وهي عِطاشٌ.
وقال: لقد تَرَكَت الإبل الماء، وهي ذات نَضَائِض أي لم ترو، وهي ذَاتُ نَضِيضة أي عطش.
وقال أنصع لهم حتى صدوا عنه أي قاتلهم وقال: أوردتُها في نُخْبَة الرَّكيَّة، والنُّخَب بالغداة والعَشِى، وهو إذا خلا المَاء فَليْس عليه أحد.
[ ٣ / ٢٦٥ ]
وقال: أنْتَعف بن فلان لبني فلان أي اعتَرضُوا لهم، وانْتَعف له فسَبَّه وانْتعَف له فَقَاتَله.
وقال: النَّيَمة: الفَرْوةُ.
وقال: تَنَجَّد في يَمِينه أي اجْتَهَد. وقال ابن عباس:
تتَجَّدُ سَلْمى بالفِخار
وقال: هذه ناقة مَنْموشةُ اللحم إذا كانت رقيقة اللحم.
وقال: أنْصِب مُدْيَتِي أي أجْعَل لها نصابا.
وقال: هو نُهى إذا كان رضا يرضى به.
وقال: نشدتي فلان بعيره فأنْشَدْتُه أي دَلْلَتُه عليه وأشدتُ به، يَقُولُ: من يعرف كذا وكذا.
وقال: الانْتِساغُ: النِّزاء. وقال: قد انْتَسَغْتُ؛ وقال الأخطل:
بحرَّة حَيْثُ يَنْتَسِغ البعِير
وقال: قد تناهد الحوض إذا دنا من ملئه.
وقال: غُلام نَكَع أي شُويْبٌ وجُوَيرية نَكَعة أي شُويبة.
وقال: النَّقِلية: التي يرقع بها خلف البعير ثم يوثقها إلى خدمة قد اتَّخَذَتْها لها بالسرائح، وهي السُّيُور.
وقال: قد نَحَضْته على كذا أي حرَّضْتَه ينْحَضُ.
[ ٣ / ٢٦٦ ]
وقال: أسكت الله نامته أي نفسه وقال: نَجِر يَنْجَر نجرا وهو الذي يشْرب فلا يرْوَى.
وقال باتتْ إبلهم نَفَشًا إذا تَركُونا تَرْعى بالليل ليس مَعَها راع وقد أنفَش القَوْمُ وهي إبلٌ نَوافِشُ.
وقال: انْتاشَه مِني أي انْتَزَعه.
وقال: هذه المصْنَعة ناصة السواقي أي بَعِيدَةُ السواقي.
وقال في مثل: يقال: ليس أناسٌ كأجْوارهم، يُريد كجيرانِهم.
وقال: قد أنجدت السماء إذا أصْحت وقال: لقي فلان فلانا فأنصع له بالشر حتى عدل عنه.
وقال: الاستناعة: السبق.
وقال: استنعى جملك فذهب.
وقال: نهيك بين النهاكة.
وقال: نَكَدْناه إذا طلبنا ما عنده. فلم نُصِب شَيئا. فقد نَكَدوه نكدا.
وقال: أصابتْنَا أنِضَّةُ أمضار، الواحد نضِيضُ.
وقال: النَحِيزة: مثل المسناة في الأرض، وهي سهلة.
وقال: هي عُظيمة نَصْل الرأس: وقال النصل: القِمَحْدَأة. والقِمَحْدَاة والقمَحْدوَة واحد.
[ ٣ / ٢٦٧ ]
وقال: هذا نِكْلُ هذا أي قِرْنهُ، وقد لقي اليوم نِكْلَه.
وقال: النّاشِصُ هو الناشِزُ، نَشصَت تنْشِص نُشُوصًا.
وقال: النَّجْلُ: الطَّرَدُ. وما لبَّثُوهُم أن نَجَلوُهم أي طَردُوهم.
وقلا: النَّجفُ: ما أشْرف إلى جنْب الرَّوْضَة.
وقال: نَفَجت عَراقِيه: غَرْبه.
وقال: المنْهُوبُ: المطلوب المُعجَّلُ.
وقال: نهبُوه منذ اليوم ينْهَبُونه نهبًا.
وقال: النَّاشِصُ من الإبل: التي تَكره ولدها، قد نَشصت عن ولَدِها. وذَئِرت ولدها، وهي الذَّائِرُ.
وقال أبو جابر السعدي:
النَّعِج: الأبيض الشَّدِيد البياض.
وأنْشَدَ للأجرْب الحماني:
حتَّى قَطَعْن مَنازِلًا ومنازلًا يُضحِي بِهَا النَّعِجُ الهِجانُ حسِيرا
وقال: خذ منه ما نَضَّ لك أي ما خَرَج لك. وقال: ما رست فُلانا فما نَضَّ لي منه شيء، ينض.
وقال: جاءوا بنُضَاضَتِهم جميعا أي لم يَدَعُوا شيئا ولم يُغادِرُوا.
وقال: لا يقدر فلان أن ينوص إلى فلان لما هو فيه من المَنَعَة، وهو النوصان.
وقال: الأنْبوب: المُرْتَفع من الأجرع، وهي الحرَجة.
وقال السعدي: المُنَوَّقُ من الإبل: الذي قَد رِيضَ. وقال أبو الخرقاء أيضا: المُنَوَّقُ من الرَّجالِ: المُؤَدَّب.
[ ٣ / ٢٦٨ ]
وقال: اعقد ونشّط أي اجْعلَه بأنْشُوطة.
وقال النَّغِر: الشَّدِيدُ الغَضَب.
وقال: نَهضَ إليه مُجدا أي جادًا.
وقال: شَاةٌ نَفُوحٌ: اليت إذا حَفَلت هراقَت لبنَها.
وقال: إن فُلانا لنَوْفَلٌ أي شديد جرئ.
وقال: هذا يوم نَحْبٌ إذا كان يوما قرا.
وقال: قد نَسك فُلانُ أي ذبح. ينْسُك نُسُوكا، وذبحُوا نُسْكَهم غَنمًا وإبلا أو ما ذَبحْوا. ونسك في القراءة أيضا.
وقال: هو شيء النيمة يعني النوم.
وقال: النَّولُ من لُغة حِمْير الوادي الذي يسيل. وأنشد:
إذ صعَّدتْ عِامٌر لا شَيء يحْبِسُهُم حتّى تروْا دُونهم هَضْبًا وأنوالا
وقال الطائي: تكَلَّم فأنكَعْتُه أي نغَّصْتَه، وشرِب فأنكَعْتُه شَرابَه.
وقال الكلابي: أنِفَتِ الماشِيةُ إذا دخل السَّفَا في أنوُفِها، وهو قولُ ذي الرمة:
حتى آنفتْها نِصالُها
والسَّفَا يكون من البُهْمي ومن يَبِيسِ النَّزْعة ومن القَبْأةِ. وقال: الصَّلَعةُ والقَطَعَةْ: من الأقْطَع.
[ ٣ / ٢٦٩ ]
وقال: المُنقلة من الشجاج: التي تُنَقَّلُ منها العظام وهي المُنَقَّشَة.
وقال: البعِيرُ الأنكَبُ: الذي يأخذه داء في مَنكبه فيظْلَع منه وهو النّكَب، وأنشد:
كَمْ فيهم من بطلٍ مُجرَّبِ
يمشي إلى الموُت كَمشْي الأنْكَب
وقال: هذا بعير قد نَس من العطش ينِسُ أي يبس، وأنشد:
فظَلَّ يسْقِى ضاحِيات نُسَّساَ
وهذا عُودٌ قد نَسَّ يَنِسُّ.
وقال: لَئِيمُ النحاس، وهي النحيزة، وأنشد:
صافي النِّحاس لم يُوشَّع بالكَدَر
وقال: نُوُّتُ إليه لآخذه أي ارتفعت إليه.
وقال: أنجل العْينيْن أي واسع العينين.
وقال: تنغَّشُوا أي تحركوا.
وقال: النَّضَدُ: سحابٌ فَوقَه سحاب.
وقال: أعقَب من بَعْد النسء ظمأ. تقول: كان جازئا قد تناسا ظمْؤه. فلما قاظ قرب ظِمؤه وعطش.
وقال النَّفاطير: العُشبُ المُتَفَرِّقُ.
والواحد نفطور.
وقال: لقد غِظْتَني وأنعمت لي من الغَيْظ أي أكثرت لي منه. وإن به لهما قد أنعم له.
وقال: قد نزى هذا على هذا أي قدر عليه.
وقال: قوله: نمين قلاَلُه أي نقان نَمَى يَنمي نَمْيًا.
[ ٣ / ٢٧٠ ]
وقال النير: جانب الطريق وهو صَدَدُهُ.
وقال الفرازي: هذه بئر ناكزٌ؛ وهي التي قل ماؤها، نَكَزَت تَنكُزُ نُكُوزا.
وقال: قد نَزَحَت قليبنا تَنْزَح نَزْحًا.
وقال: أصبح فلان بخير وأنْعمَ وأنعمَا، وأنْعمتِ المرأة، وأنعمتا، وأنْعَمْن، وانعمْتَ، وأنْعمْتُما، وأنْعمتُم.
وقال: النشاط من السحاب: الغُرُ الطوال.
وقالت الطائية: المُناطاةُ: أن تجلس امرأتان فترمي كل واحدة منهما إلى صاحبتها بكبة غزل حتى تسدي ثوبها.
والنَّطُو: السَّدْيِة، نَطَوتَ تَنْطو.
وقالت: سريعُ الأوب للنسج. وفي الثوب شططٌ إذا كان أحد الجانبين أطول من الآخر.
وقال الكلبي: النَّجادُ من الأرض: الصَّعائِد، وكل صَعُود نجدٌ، وقال أبو زياد: النَّاجُود: القَدَحُ.
وقال: النواجذ أربعة. وهي التي تنبت للرجل بعد ما يبلغ.
وقال: النَّخوص: التي اسْترخَى لَحمها وهُزلت. وهي النَّاخِص، وقد نخَص لحمه يَنخُص تخوصًا.
وقال السعدي: هم في أنعاث، إذا دأبو في أمرهم، وهو منعث.
وقال البكري: نفجتم لمما، وهو أن يهز شعره ويحركه.
[ ٣ / ٢٧١ ]
وقال: إنه لَحسَنُ نِضْوِ العُنق وهو مَخْرجُه وطوله، وأنشد للقتال:
طِوال أنِضْيةِ الأعنْاقِ لم يجدوا ريحَ الإماء إذا راحت بأزفارِ
وقال: النُّعم، والنِّعَمُ.
وقال: النِّجاشَة: أن يسْتَنْجشَ الرجل القوم. يقول الرجل للقوم:
أنجشونا أي أخرجْوا قَاتِلوُا معنا.
وقال: قد تنفل فلان، إذا أصاب أكثر مما أصيب منه.
وقال: قد أنسه العطش، وقد نَسَّ العُودُ ينِسُّ نسوسًا، وقد أنْسسْتَ طَبخك، إذا أفرطتَ في طْبخِه ويبس ماؤه.
وقوله: قد بُلِغ منه النسيس أي جهد.
وقد نَسَّت الدابة من العطش.
وقال: النخبة: الإست، وأنشد:
وأختَلَّ حدُّ الرمح الما نَخْبةَ عامر فَعدا بها وأقصَّه القتْل
وقال: المُنْغِر: شَاةٌ مُنْغِر إذا حُلِبت لبنا فيه كُدرةٌ وكُدُورةٌ.
وقال: النَّخوسُ من الأرْوى: الذي نَخَس طَرفُ قرنه عجُزَه.
وقال الهَمداني: عُنقودٌ مُنبَّز، إذا أكل ما فيه من العنب.
وقال النجراني: نَبلْت النَّخلة أي خَرفتها، ينبل، وهو النَّبيلُ الذي يُلقط من النَّخْلة من الرُّطب.
[ ٣ / ٢٧٢ ]
قال: وأهل مأرب يقولون: نَدب ينْدُبُ.
وقال: والنَّافِض: العُنْقُودُ الذي يسْقط عتبه في حَبْلَتِه.
وإن مَنْظَف فلان كذا وكذا أي وجهه الذي توجه فيه.
وقال: قد قَضَى نَحْبه من هذا الأمر إذا قضى منه وطرا.
وقال: مزادة نجلاء أي واسعة.
والنَّعامة: حجارة تجمع.
وقال: الطائي: به نقْشٌ من جَرَبِ: قليل.
وقال: شَجةٌ مْنْقوشَةٌ، وهي التي تُنُقش منها العِظَامُ أي تُخْرج منها.
وقال الحارثي: النَّشِيُر: الزرع إذا دمع، وهم لا يكدسونه.
وقال الأسديُّ: المُتَنَمِّس: صاحبُ النَامُوس وهي النُّمسَةُ.
وقال: التَّنْشيب: الوَشْىُ، وأنشد:
لكلِّ عصْرٍ قد لبسْت أثؤْبا
ريْطا وبُرْد عَصْمَي المُنَشَّبا
وقال العُذري: المَنْقَل: الطريق في الحرة.
يقال: هذه طريقٌ منقِلَة إذا كان فيها حجارة.
وقال النميري: يقال: إن في يديْه لِمُتْنَفدا إذا كان ذا غنِى ومال كَثير.
وقال أبو الخرقاء: الندح: سند الجبل، وأنشد:
هل تعرفُ الدَّار بروْض هاملِ
شَرْقِيَّه والنَّدَحِ المُقِابلِ
[ ٣ / ٢٧٣ ]
وأنشد:
إليكُم بلهامٍ ما يُوَِدعُه نأجُ الصِّياح ولا الدَّأداء في القَمر
وقال: النَّقِيذة: المرأة التي كان لها زَوْج قَبله. وأنشد:
ساقَ حُميْدٌ من عجُوزٍ نَقِيدَةٍ ثلاثين حوْلا بعد راعٍ وخَادِم
وقال: لا ترى له نابتة في الأرض ما أنك حي.
وقال: النجد: الطريق وهي النجاد، وأنشد:
فإنّي زَعِيمٌ أن أقُول قَصِيدَةً مُبنيةً كالنَّجْد بين المخارم
وقال: الناشح: الساقي. يقال: اِنْشح بعِيرَك أي اسْقِه. نَشَح ينَشْحُ، وقد انْتَشَحتِ الإبل إذا أصابتْ شِرْبًا مقاربًا ولم تَروَ.
وقال: استَنْعى ذكره إذا شاع.
والنَّقْعاء: منْقَع الماء من الروضة.
وقال: نَشَعَةُ أي أسْعطَه وأجره أيضا، ويقال: هو منشوع بكذا وكذا أي مغرم به.
وقال: نَغَشَ نَحْو الغَيْثِ، وهو الدبيب، ينغش نغشانًا.
وقال: ألْكَعَ فُلانٌ فلانا أي أسلمه.
وقال العبْسِي: إنه لنصاب مال إذا كان حسنَ القيام عليه مُهْتَمًا به.
وقال: النَّاصِفة: الرَّحَبَة فيها النمام والغَرَفُ.
وقال: إنه لكتِير المال وأنْعم أي دام ذاك له.
[ ٣ / ٢٧٤ ]
وقال: النَّطَفة: القرط.
وقال: النَّكَفة تحْتَ اللحى بحيال أليةِ الأذْن.
وقال: هذا سهم ناصل إذا سقط نصله وهو جيد كله.
وقال ما فيه نأطل همزها ونصب الطاء.
وقال: الإنْصاعُ: الاقْشِعْرار.
يقال: أنْصَعَ أي أقْشَعرَّ. وقال رُؤْبةُ:
حتىَّ اقْشَعر جلدُه وأنْصعَا
وقال: المُتَنَغْبِقُ: البيت الرخو السماك وقال: نَشَعه: أوْجَره، نَشع ينْشَع نشْعًا وأوْشَغه مِثْلها.
وقال: ما في إنَانِك إلا نُزفَةٌ أي شيء قليل، وأنشد:
فشَنَّ في الإبريقِ منها نَزفَا
وقال: النَّظيم: واد فيه غدرٌ، ويكون القِلاتُ فيقال النَّظيم، وأنشد:
بحيْثُ نَاصَى المَدْفَعُ النَّظِيما
وقال: النَّهْمُ: شدة الصوت، نَهَم يتْهَم. والتُّهْم في الأكل إنَّه لَمَنْهومٌ بين النُهْمِ.
[ ٣ / ٢٧٥ ]
وقال: النَّيْسبة: التَّردُّدُ في الطريق.
يقال: ما أنتم إليهم إلا نَيْسبة أي تَذْهبُون وتَجِيئُون. وأنشد:
أضاء من دَعْس الحمير نيْسبا
وقال: بعير أنكب أي ظالع.
وقال دُكيْنٌ: قد نوط جمَل بني فلان فمات، وهو أن يخْرُج بنَحْره خراجٌ وقال: حلَّ بنو فلان نَوطتَهم، وهي بئر بين جبلين. وقال: إني أريد أن أسْتئِيطَك ناقَتِي إذا دفَعها إليه ليمُتار عليها. فَيقُولُ الرَّجُل: أنا أنْتَاطُها لك.
وقال: النُّزاء: داء يأخذ الإبل من الذباب. وقال: قد أنْزَت نَاقَةُ بني فُلان فَهِي مُنْزِيَة.
وقال: نُكِدت البِئْر إذا نُزِحت.
وقال: نوق بيعرك أي ذَلِّلْهُ.
وقال: ما علمت بِفُلان حتى إذا إنه لَجالِس يتَنَتَّخُ يعني الجُلُوس.
وقال: انَتكفْتُ لبني فلان أي رجعتُ إليهم بعْدَما كنت قد عدَوْتُهم.
وقال: نَفَل فلان من حية نفالة كثيرة.
وقال: يُنِّسس البَهْم أي يُمشَّيها.
وقال أبو حزام: النِّجاف: نجاف التَّيْس؛ وهو شيء يربط بين يدي ذكره لئلا ينزو، وأنشد:
رَهَنتْ ذَاكَ الثَّوبَ من خَصَّافِ
كأن في أثْواِبها الخِفافِ
رِيحَ صُنان التَّيْسِ ذِي النّجافِ
وقال ندونا إلى فرن أي تحولنا إلى فلان.
[ ٣ / ٢٧٦ ]
وقال: إذا لاعبه بالكَعْبيْن مرَّة فذلك نَدَبٌ، ونَدَبان إذا لعب مرة أو مرتين.
وقال الطائي: رمى فأنمى إذا لم يقْتل.
وقال العدوى: هذا يوم نحس إذا كان كثير العجاج، وما زالت نحسا منذ أيام.
وقال: الأسعديك ظل فلان نكيتا: مُصابا مرْزُوءا.
وقال الأكوعي: ماء نَقوعٌ وبضِيعٌ ومبْضَعةٌ، إذا كان عذْبًا. وماء ناقِعٌ، إذا كان مُسْتَنْقِعا لا يجرى. وماء دائم وماء صائِمٌ: واحِدٌ.
وقال: نحز لك الرَّأى نَحْزا حسنا ينْحِزُ، إذا ارتأى رأيا حسنا.
وقال: نحرتُه بالرَّحُل للبِعير، إذا رحلْتَه، تَنْحِز نَحزًا، ونَحزَت النَّاقَةُ من النُّحازِ، تَنْحِز.
وأنشد:
وأنْصعْن ينْقَعْن مما قدْ رأينَ به نقْعَا يكادُ من الإحْضار يلْتهب
والنَّقْع: صوت حوافرها على الصفا.
وقال أبو الغمْر: النَّجيرة: الَّلبنُ الحليب يُجْعل عليه سَمْن.
وقال السعدي: النُّقْبةُ: مئزر المرأة مما كان من الثياب، وأنشد:
وأخَذْن من نُقَب الحرير ملاحقًِا تَعْطو كَفائِفُها على الآثار
كُفَّة الإزارِ وكفَّةُ كل شيء:
جانباه طولا. قال: والحاشية: جانبه عرضًا.
[ ٣ / ٢٧٧ ]
وقال: نحِّستْني الإبلُ إذا عَنَّتْه وأَشقَّته، ونحَّسنى فُلانٌ إذا جفا ورَأَى منه ما لا يشتهي، ومازلتُ في نَحْسٍ منه.
وقال: ظَلَلْنا اليوم بيوم نَحْسٍ إذا أَصابهم دُؤُوبٌ ومَشَقَّة وأَذىً.
وقلا: النِّخَاس: إذا اتَّسَع ثَقْبُ البَكْرة جاءوا بعود فَثَفبوه فجعلوا في جوْفِ البكْرة.
والَّنفاطير: ثَمرةُ النُّبْق، والشُّقَّارَى والحَوذّانُ، واليعْضيد، والمُرارُ، والقُرّاصُ، والبسْباس والخُزَاَمي والأُقحُوان، والغَرّاءُ، والإِطْرِيحُ والنَّفَل، والجاز.
وقلا الأَنكبُ: الذي يَوجَع مَنْكبه فيظلعُ منه فيُوشَمُ.
وقال: قد نَأَيتَ تَنأَى نؤيًا.
وقال: هذا رجلٌ نَجَسٌ إذا لم يَكُن له عَقلٌ ولا حيلَةٌ ولا يُغني عَنْك شَيْئًا، وهو الأَلَفُّ.
وقال: نَاصُوا نياصَةً ونَويصًا ونَوصَانًا. وهو الّضتحُّرك، ويقال: ليس به نَويصٌ أَي حَراكٌ.
وقال: أَرضٌ نَطِيَّةٌ أَي بعيدة.
وقال أَبو حِزَام: أَنشطتُ العُقدةَ إذا جعلتها بأُنشوطة. وقال الشاعر:
رمِاني الأَميرُ بأُنْشُوطِة إِذا هي في وسَطِي مُنْشِطَه
[ ٣ / ٢٧٨ ]
وقال: الَّنمَصُ: بَقْل ينبت في أَرضٍ صُلْبة يُشْبه البُهْمَي، وهو أَوَّل البَقْل نَباتًا في بلادِها، وإن أَصاَبتها أَدْنى ريح اصفَرّت، الواحدة نَمصَةٌ، وأنشد:
ولم تَعَجَّل بَقْولِ لا بقاءَ له كما تَعجَّل نَبْتُ الخُضْرة الَّنمَصُ
والَّنغْنَغَة: الُّنقرَةُ التي فوق عين البعير التي إذا اجَتَرَّ تحركت.
وقال أَبُو مُطرّف: المِنْوال: الوِجْهَة يقال: مرّ على مِنْواله أَي على وجهِه.
وقال أَبو حِزام: من الاسِتنْكاف قد نَكِف.
وقال: إذا قُلتَ: منْ عِنْدك؟ قلتُ لا أَحَدٌ، يُرفع بِنون، ومَنْ رأَيتَ؟ لا أَحدًا.
والَّنصْباءُ من المِعزي: التي قَرْناها مُنْتِصبان.
وقال: قد أَنْشَفتِ الرّحِمُ إذا ذَهَب لبنُها.
والنَّسِيُس: الدِّماغُ.
وقلا: قد ذُلِّلَ حتى ما ينشِنُ من شَيء أي يَفْزَع.
وقال: أَنْجَيْتُه عَصًا. إذا قطع له عصَا وأنشد:
أَنجيتُه رَهْبَةً من أَنْ يُقاتِلنَي وخَيْرُ ذَاكَ اتِّقاءُ اللهِ والحذَر
كأَنَّ جَرْفأ أَنْجاه بهمَّتِه من طلْح واديِ خُشَيبٍ وهو مُؤْتَزَر
نَمى إِليه بفأْسٍ ذات مُقْبلةٍ رِخْوِ الملاطِ عليه شَمْلةٌ سَدَر
[ ٣ / ٢٧٩ ]
يقال: قد أَسْدَر الثَّوبُ، وأَسبلَ مِثْلُه، وأنشد:
ولولا أَنْ يُقالَ صَبا نُصَيْبٌ لقُلْت بَنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغار
فَحَّرك الشِّين.
وقال: أَناطتِ الإبل وهو أن تَخْرُجَ بها النَّوطَة، فإذا فعلت ذاك هلكَتْ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: نشَدْتُ البعير نِشْدَةً ونَشِيدًا فما أَنشد نِيه أَحدٌ.
وقال: قد نَفِستِ المَرأَة من النُّفَساءِ وقال الكلبيُّ: النَّواشرُ: عَقَبٌ في يَدِ الظبي ورِجْلهِ.
وقال الأَسْلَمِيُّ: إِنه لَنِقْحٌ إذا كان عَالِمًا بالمال مُجَرِّبا له.
وقال الأَسلَمِيّ: انْزَعي نُفارة الطَّعام، وهو ما كان فيه من قَذَرٍ.
وقال: النُّدْأَة: القَوْسُ التي تكون في السَّماءِ بعد المَطَر.
وقال: نَقَخَتْ دابَّتَك دَبَرةٌ.
وقال: نَقَخْتُ البئر إذا جَهَرتَ كُلَّ شَيء فيها من القَذَر، وهو الُّنقَاخُ، ونَخَعَها مِثْله.
[ ٣ / ٢٨٠ ]
وقال: نَهَتَ ينْهِت، ونَهَم يَنْهم، ونَحَم يَنْحِم في البُكاءِ وِيِنْئِم.
وقال: هو على مِنْوالِه الذي تعرف أي على طريقته.
وقال: النَّحْضُ: الكثيرُ اللَّحْم.
وقال الإِنكاعُ: الإِعوازُ. وقال: لا يُنكِعْنَا خَيْرَه إِن شاءَ الله.
وقال: شَجَرٌ مُتَنَاوِحٌ أي يَميلُ مَرَّةً كذا ومرة كذا من نَعِيمِه.
وقال: جَاءت نامِيَةً لا تبْغي الماء أي ليس بها عطش.
انْتَمَت في مَرْعاها أَي أَبَعَدَت.
ويقال للرَّاعِي: لا تنْتمِ بإِبلك أَي لا تُباعدْ بها.
وقال: إِنّ في مِائِكم لنَفَسًا أَي ليس عليه من يِشْغله.
وقال: إِنه لَمُنَطَّق من حُبِّها بما لا لا يَسْتطيع أَن يُغيِّره.
وقال: إِنَّه لنَزِيعُ عِرْق للفَرسَ؛ ونَزِيعةٌ للأُنثَى؛ وهو المُنْتَجَبُ الذي تُطْلبَ له الفُحولَة فَيَنْزِع إِليها.
وقال القُشَيْرِيُّ: النُّباغة: الطَّحين الذي يُتْرك للعجين، فإذا عَجَنُوه ذَرُّوا عليه.
يقال: نَبِّغي عَجِينَك أي ذُرِّى عليه الطَّحِينَ.
وأنشد:
ولَمَّا أَنْ دَعَوْتُ بَنِي قُعَيْنٍ أَتوْني نَاصِعِين مَعَ الصَّباح
قوله: نَاصِعِين أي ليس فيهم وَشِيظٌ ولا حَليفٌ.
وقال العَدَوِيُّ: نَقَتَ العظْمَ يَنقُتُ نَقْتًا وهو أَن يَضرِبه ليَخْرُج ما فيه من المُخّ.
[ ٣ / ٢٨١ ]
وقال: مُطِرنا في نَعْرَةِ الصَّيْف أَي في أَوَّلِه، وفي نَعْرة الرَّبيع.
وقال: رَمَى فأَنْمى وأَطْنأَ إذا لم يقْتُل.
وقال غَسَّانُ التَّمِيميُّ اليَمامِيُّ: قالت امرأَته: لا تَمُرّ بي في النُّقَّرَي. ومُرَّبي، على النُّظَّرَى.
النُّقَّرى: النِّساءُ اللَّواتي يعِبْنَ المَرْأَةَ والنُّظَّرَى: الرِّجالُ.
وقال: نَبغَ في الدُّنيا إذا اتَّسع.
وقال: نَقَوتُ العَظم إذا أَخرجت ما فيه، وأَنقى هُوَه.
وقال: نَهرَ يَنْهر نَهْرًا أَي انْتَهرَ. ونَبرَ ينْبِر نَبْرًا.
وقال: النَّجَفة: جنْب الوَادِي الأَعلى.
وقال: نُدأْتُ اللَّحْمَ: مَلِلتُه بالنَّار، وقال ابنُ هَرْمَة:
أَقدِرُ أَنقاهاَ وأَندَؤُها
وقال أَبُو الجِراح: النَّاخِصُ: التي قد ذهب لحمها وذهب عظامها ونُشِلَت.
والنَّزِيعُ من القَوْم: الشَّرِيفُ.
والمَنْحُوم: الذي يُرَدُّ عن حَاجَته وقال: النَّدْهُ: الدَّفْعُ. والنَّدْه: زجْر الإبل أيضًا نَدَه ينْدَه.
والتَّجُّه: التَّهَجُّم.
وقلا: النُّفَّه: المَجْهُودَةُ الجِسْم. يُقال للرجل إذا كان مَجْهُودًا: إِنه لنَافِهٌ، وأنشد:
يُوَدِّيهم إِليه مُنَفَّهاتٌ خِفافُ الوَطءِ يَحذِين البُرِينَا
[ ٣ / ٢٨٢ ]
وقال الكِلابيّ: قد أَنصْف الشَّهرُ وأَنْصَف اليومُ.
وقال الأكوعِيّ: أَتينا فُلانًا فأَنْوانا بنَواتِنا أي عَجّل سراحَنا إِماَّ بَمنْع وإِمَّا بعَطِيَّة.
وقال: لَئِن أَتيْنَاه لَيُنوِّيَنا بتواتِنا.
وقال: رِيحٌ نَؤُوج قد نأَجَت نَأْجا، وهو شِدَّتُها وثُبوتُها.
وقال: النَّجْوُ من السَّحابِ: قَدْر ثلاثة أَميالٍ إلى مِيلَينْ: تقول: جاء نَجْو ثم قَصَّه نَجْوٌ آخر.
وقال: قد أَنْجَتِ السَّماءُ إذا ذَهَبَ نَجْوٌ وجاء آخر.
وقال: النَّأَلانُ: مشْيَةُ الرجلُ كأنه مُثْقَل. تقول: جاءَ يَنْأَلُ في مشيَتِه.
وقال التَّمِيمِيُّ: النَّائِطَان: عرْقَانِ حولَ السُّرَّة في البطن.
وقال: المُنْزِف: المُفْنِى، قد أَنْزف: أَفتْىَ، وأنشد للمُخبَّلِ:
حتى إِذا مَالَ النَّهارُ وأَنْزَفت عَيْني الدموعَ وقُلتُ أَيَّ مَزاد
وقلا: النُّزفَةُ: الجُرْعةُ من الشراب والماء واللَّبَنِ: وقال العَجَّاجُ:
فصَبَّ في الإِبرِيق منها نُزَفا
وقال: النِّعافُ: فَضاءُ الأَرضِ.
وقال النَّشْرُ من النبات: الذي إذا ذوَي البَقْل وهَاجت الأَرض مُطِرت فنبت، وهو يُتَّقى على المَاشِية فذلك النَّشْرُ.
[ ٣ / ٢٨٣ ]
وقال الشَّيْبانِيُّ: النَّشِيصُ: الذي يُجعَل الخَمِيرُ فيه من العَجين. ثم يُخْبَزُ قبل أَن يخْتَمر حُسْنًا.
والنِّخاسُ: العمُودُ الذي يَكُونُ في آخرِ البَيْتِ.
وقال: النُّحْطَة: داءٌ يأخُذُ البَعيرَ في الرئِة. يقال: بعيرٌ مَنْحُوطٌ.
وقال: النَّكَفَة: خُراجٌ يخرج في أَصْل الأُذُن مثل الجَوْزة أَو أَكبر من ذلك، وهو النَّكافُ، وبِعيرٌ منْكوفٌ.
وقال: المُتقِّزَة: التي قد شالَت بذَنَبها شَديدًا.
وقلا التَّغلَبِيّ: عيْنٌ نجْلاءُ أَي غزِيرةٌ.
وأنشد:
أَتانِي بأَن ابْنَي نِزارٍ تَنَاجثَا وتَغِلبُ أَولَى بالوفاءِ وبالغَدْرِ
تَناجثَا: تَنَاثَّا.
وقال: أَنْشَصْنَاهُم عن منازِلهم أَي أَخَرجْنَاهم، وقال الأَخْطل:
إِذا نَحْنُ أَنْشصْنَاهم بكَتِيبَةٍ هُجُودًا وَعَقْرَى من مُذَلًّ ومن مُهْر
وقال السُّلمىّ: النَّغُوضُ من الإبل: عظِيمةُ السنامِ سمينته.
وقال: النّضجْلاءُ من الغَنَم: التي تَنْحلِب إذا رَبضت، وهي الفَتُوحُ.
وقال: النَّقِيعة: طعام الرجل ليْلةَ يُمْلك.
[ ٣ / ٢٨٤ ]
وقال العبْسِيّ: النَّفِيت: نفيتُ الغضَب، نَفَت ينفِت.
وقال: النَّبَخُ: ضَرْبٌ من البرْدِيّ، الواحدة نبَخَة، وهو ضَربٌ من البرْدِيّ يجْعلوُنه بين الَّلوحين من أَلواح الَّسفينَة، ثم يحرِّرون عليه.
وقال أَبو الموْصُول: نوْطة من طَلْح أَي غَيْضَةٌ منه.
وأنشد:
يُساقِطْن أَعْشاشَ التَّنَاوِيط بالضُّحى ويفرِسْن في الظَّلماءِ أَفعى الأجارِع
وقال: النَجُودُ من الإبل: التي تقُودُ الإبل.
وقال الطَّائِيُّ: النَّجِيرة: ماءٌ وطَحِينٌ يُطْبخ.
وقال: النَّذِيذُ: ما خرج من الأَنف أَو الفَم من ماءٍ أو شيءٍ. نَذ ينِذُّ والسِّقاءُ ينِذ والجُرحُ ينِذّ.
وقال: إنه لِبخَيْر وأَنْعم أي وهنِينًا له وقال: النَّطَف: الدَّبَرَةُ حيث ما كانت.
وقال: النَّكْداءُ من الإِبل: التي لا ينّمي لها وَدُ وليس بِها لَبن.
وقال: الناسغ: الجرَبُ في إبطِ البعير.
وقال الاسِتنْجاءُ: قَطْع الغصُون، وهي النِّجاءُ، يأْتي الرجل العِضاه فَيسْتَنْجي منها العصا.
وأنشد:
تَحطَّطنَ من أَعلَى الخُدُورِ عشيَّةً إلى السِّدرِ يسْتَنْجِين منه الأَعالِيا
وقال: الانْتِجاثُ: الانْتِفاخُ. تقول للسَّويق إذا بللتَه فانْتَفخ: قد انْتَجثَ.
[ ٣ / ٢٨٥ ]
وللجِيفَةِ. ويقال: قد انْتَجثَتِ الشَّاة إذا سمنَت.
وقال الطَّائِيُّ: النَّطِفُ: البعير الدَّبِر.
وأنشد:
لا أَنزُرُ النائَل الخَليلَ إِذا ما اعتلَّ نَزْر الظَّؤُورِ لم تَرَمِ
وقال النِّجاءُ: السَّحاب الذي يأَتِي من نَحْو المغْرِب فيذْهبُ شَرْقًا، والواحدُ نجْوٌ والمطَر أَيضًا.
قال الجعْفَريُّ: مِنْفَحة. وقال أَبُو زِياد: إِنْفحة.
وقال: النَّواجِلُ من الإبل: التي تأْكُل النَّجِيلَ، والنَّجيلُ هو الهَرْم من الحَمْضِ، وأنشد:
إِذا أَنتَ عارضت الشَّراة فلا ترُقْ
فؤُادَك أَذْوادٌ نواجِلُ سُود
وقال الهُذلِيّ: النَّابِلُ: الرَّفيق من الرجال.
وقال الكِنانِيُّ: نُتِجت الناقة وأَنَتجتُها أَنَا.
وقال: قد أَنَاضَ وقد رهَّب إِذا استَبانَ الجُهد في عيْنَيْه.
وقال: النُّخَّة: الرِّعاءُ، والكُسْعة: المنِيحةُ، والجبْهَة: الخَيْلُ.
وقال: هما نَصِيَّان للرَّجُلين، إِذا كانا في الفَضْل سواءً.
وأنشد:
مولاك مَولى عَدُوًّ لا صدِيقَ له كأَنه نَقِرٌ أَو عَضَّهُ صَفَرُ
[ ٣ / ٢٨٦ ]
والنَّزُوعُ من الآبار: قامةٌ أَو قَامتان.
وقال الهَمْدانِيُّ: نَكِف فُلانٌ أَي استنكَفَ.
وقال: نَشَأَ نَشْأً في القَيْظِ يعني السَّحاب.
وقال: لاتَنُوصَنّ أَي لا تَحرّك.
وقال: كُنا في نعيمٍ وهُونِ شَق. إِذا كان ناعما. وإنه لهَيِّن الشَّقِّ.
وقال: النُّدْأَة: الدَّارةُ تكُون حول الشَّمسِ والقَمَر، وهو من عَلامَات المَطَر.
وقال: نُؤتُ إِليه لآخذه.
وقال الهُذَلِيُّ: أَنْشأَت الناقة وهي مُنْشِئ إذا لقِحَت.
وقال الخُزاعِيُّ: نقول للشيءِ الطَّيِّب: إِنه لَطَيِّبٌ نقيصٌ.
وقال: الَّنجُودُ من الإبل: الشَّدِيدَة النفس.
وقال: النَّجْل: الغَدير الذي لا يزال فيه ماءٌ واتِنٌ أي دائم، وهي النجال.
وقال: النَّاض من المال: النَّقْدُ.
وقال: النَّصِيَّة: البقِيَّة، وأنشد:
تَجَرَّد من نَصِيَّتِه نَواحٍ كما يَنْجُو من البقر الرَّعِيل
وقال: النَّيربُ: الضَّجَّة. وقال منظور بن مرثد الأسدي:
يا صاح ألمِمْ بي على القَتَّالَه
ليست بذاتِ نَيْربٍ شَوَّاله
[ ٣ / ٢٨٧ ]
وقال: النُّقاوَى: حَمْضٌ والواحدة نقاوة، وأنشد لأبي محمد الفقعسي:
إلى نُقاوَى أمعَز الدَّفِين
وقال: النكل: العناج، وقال أبو محمد:
نَشُدّ عَقْدَ نَكَلٍ وأكْراب
وقال أبو محمد: النَّوطَة: أجَمَهُ الطَّلح.
وقال المرار بن سعيد.
برأْس الفَلاةِ ولم تَنْحَدِر ولكِنَّها بمنابٍ سواءِ
المنابُ: الطريق إلى الماء من كل وجه سواء.
وقال أبو محمد:
تندَّح الصيف على ذاتِ السرر
تَنَدَح: مطر.
والنضائض: المطر القليل، والنضائض أيضا: النشيش، قال:
يُسمَعُ للرَّضف بهِ نَضَائِضُ
تقول: قد أقْهمَت الإبل إذا تركت الكلأ.
وقال: المُنْثِج: السَّائلُ. وأنشد للنظار:
فَطَّر من ذَات رِشاش مُنْثِج
خَوقَاءُ تَحْدُو زَبدًا كالزِّبْرج
وقال: رَجُلٌ مًنْزُوءُ: للذي يولع بالشيء، وقال جنيدل:
وتُكَلِّف الأموالَ فيما نَابنا حدثُ الزَّمان ونَزْأَةُ المشْؤوُم
[ ٣ / ٢٨٨ ]
وقال: النَّعْفُ: طرف التل.
وقال: النَّافِهَة: الرّدِيَّة. قال أخو سلمة:
رَدِفتُ برَحْلها رحلا وآبَت طَليحًا مثلَ نَافهِة الهيام
وقال: الطائي: النِّجاشُ: أن تَجْمَعَ بين الأديمَيْن بخَيْط ليس بخَرزٍ حيد.
ثم الفشاع عليه، وهي الرقعة التي تجعل عليه، فإذا خرز فهو العراق والنَّكَعَة: نَكَعةُ الطُّرْثُوث: أعلاه وهي حَمْراء. والنَّكَعةُ: صمْغَة تخرج من القَتَادَة مُنْتِنَةُ الريح. وقال الجميح:
كأن فَاهْ إذا استَقبلتَه النَّكَع
والنَّكِع: الشديد الحمرة.
والنَّواعج من الإبل: السراع، وقال مليح:
فلما رأيْنَ القَومَ قد ألحقَتْهُمُ بهنّ نَواجِ في الأزمَّة زُمجُ
أي سراع.
والنَّفِيحَةُ: القوْسُ، وهي شَطِيبةٌ من النبع وقال مليح:
أناخُوا مُعِيداتِ الوحِيفِ كأنَّها نَفائِحُ نَبْلٍ لم تَريَّع دَوَابِل
[ ٣ / ٢٨٩ ]