هذا رجلٌ يَقَنهٌ: أي لا يُكذِّب بشيءٍ.
وقال: امرأةٌ يَبَسٌ: التي لا تُنِيل خيرًا، قال الرَّاجِزُ:
إلى عجُوزٍ شَنَّةِ الوجْهِ يَبَس قعساءَ لا باركَ ربِّي في القَعس
وقال: اليَلَق: الأبيض من كلّ شيءٍ، قال الشاعر:
وأَتركُ القِرنَ في الغُبار وفي حِضْنَيه زرقاءُ مَتْنُها يلَق
وقال: امرأةٌ يدِيَّةٌ: إذا كانت صناعًا ورجل يَدِيٌّ، وما أَيْدّى فُلانة. وقال للرَّجل يشْتِمه: مالك يَدِيتَ من يدِك.
فإن لم تقُل من يدك كان جيّدًا.
اليهْيَرُّ: صمغُ الطَّلْحِ.
وقال: اشترِ لنا يَلَقةً أي عنزًا بيضاءَ.
وتيسٌ يَلقٌ: أبيض، ويُسمّى المَهرِيَّة.
وقال: إن فُلانًا ليقظٌ إذا كان خفيف الرَّأسِ وهم قومٌ أَيقاظٌ. وما رأيتُ رجُلًا أَيقظَ منه.
وقال: اليعْقُوبُ: طائر أسود أَكَيْحِل من طير الماءِ، قاله الأكْوعِيُّ.
وقال أبو زياد: تياسرْنا النّاقة: اقْتسمْناها. والميسر: الجَزُور.
وقال الأسْعديّ: مررْتُ على نهر يَعْبوب أي ملآن.
وقال: قد جاع جُوعًا يَرقُوعًا أي شديدًا.
وقال: هم يِقاظٌ فاتَقِهم.
وقال السَّعديّ: وجدَ ما طَلب يدِيًّا أي يسِيرًا.
[ ٣ / ٣٢٦ ]
وقال: إنَّ فُلانًا لأَيْهَمُ ما يعْقِل وهو عم ى يُحسِن شَيئًا. والأَيهمانِ: الجمل والماءُ.
وقال: إِنه لمُيمَّمٌ إذا كان يظفَر بكُلِّ ما طَلب. قال:
إنّا وجدْنا أَعْصُرَ بنَ سعْد
مُيمَّمَ البيْتِ رفِيعَ الجَدّ
أَهلك ذَا الأسْوار عن مَعَد
وأنشد الغنَوِيُّ:
ويومَا نُميْرٍ طولٍ عليهم ويومٌ نَرى نِسْوانَهم في المقاسِم
وقال: اليَباب: الذي ليْس به أَحدٌ، قال:
قدوردت وحوْضها يَبابُ
كأنّها لَيْست لَها أَرْباب
قال:
وقُصِرن في حَلقِ الأَياسِق عِنْدهم فجعلن رجْع نُباحِهِنّ هرِيما
وقال الفَريرِيُّ: ينُوفُ: هضْبة بين الجبلين. قال:
ظَلَّت على الثَّاياتِ من ينُوفِها
تَدَقُّ حوْضًا رمِضًا نَشوفُها
وقال أبو الخَرْقاءِ: اليلَب: العظيم في لُغة كَلب. وأنشد:
رأتْني بنُو بكْر بنِ عوْف كَفيتُها غداةَ تَسامى سَرْبها اليَلبان
وقال: ينوف: جبل من أرض طيئٍ يقال له ينُوف، قالها الطَّائيُّ.
وقال: يَراعةٌ: أحمقٌ ليس له فؤادٌ.
وقال: اليأْفوفُ: الأحْمقُ الخفيفُ الرَّأْي.
[ ٣ / ٣٢٧ ]
الأَيدعُ: شجر، قال:
إذا رُحْنَ يَهْزُزن الذُّيولَ عشِيَّةً كهَزِّ الجنُوبِ الهَيفِ دومًا وأبدَعا
وقال الضَّبِّيُّ: اليلَنْدَدُ من الرِّجال: الكثير اللَّحم.
وقال التَّميمِيّ العَدَوِيّ: اليَسَر: الرّجلُ السّخيُّ الذي يدْعو القومَ إلى الميسِر.
وقال السَّعدي: اليمْخُورُ: الطَّويل من الرَّمل.
وقال اليرْبوعيُّ لعبد سِنْدِيّ:
كأنّه يرفَئِيٌّ بات في غَنمٍ مُسْتَوْهَلٌ في سواد الليلِ مذْؤوب
وقال: تَياجر عنه أي عَدَل عنه.
وقال الأخطَل:
فأَعْطَينا الغَلاء بها وكانت تأبى أو يكونَ لها يَسار
وقال: قد أَيْبست الخُضَر.
وقال: قد أَيبست الخُضر.
وقال الأخطل:
شَرَّقْن إذْ عَصَر العِيدانَ بارِحُها وأَيْبست غَيْر مجرى السِّنَّة الخُضْر
وقال: يسمّى اليتْنُ الوتْنَ، وأنشد:
فجاءَ لا وتْنًا ولا مُخَنَّقًا
وقال: إنَّ لي لأَيْصرًا ثَمَّ أي حاجةً تَعوقُني وتَحْبِسُني.
وقال:
تَقُول لي مائلةُ العِطاف
مالك قد مُتَّ من العُجاف
[ ٣ / ٣٢٨ ]
ذلك شوْقُ اليُفْن في الوِدافِ
ومَضجَعٌ باللَّيل غَيرُ داف
اليُفْن: الثّيرانُ الجِلَةُ، والواحد يفَنٌ.
وقال الهُذَليّ: إِنه لأَبيض يلَقٌ.
وموضعٌ يقال له: هَضْب اليغَامِر.
وقال: نقول: كيف رأيتَ إِبلَك قد تَيسَّرت وتَلَبَّدت. التَّيسّر: أن تأخُذَ في السِّمن وتَحْسُنَ أَوبارُها وتَلبَّد.
قال مُحمَّد بن خالد: هذا رجلٌ يقَنةٌ أي يوقِن بكُلِّ شيءٍ يسْمعُه.
واليَبسات: التي ليس لها لَبنٌ، قال مَنْظورُ:
بشَمَجَي المَشْي عجول الوَثْبِ
وثْبٌ مِسَحُ اليبساتِ الحقْبِ
واليُنُوعُ: حُمْرة الدم، قال المرّار:
إذا اخْتَلَفت مناسِمُها بنَقْبٍ تركْنَ جلامِدًا منه يُنُوْعًا
واليمامة: القَصْد، قال المرَّارُ:
إذا جف ماءُ المُزْن عنها تَيمَّمت يَمَامَها أَيَّ العِداد تَرومُ
تمت الياء وتم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على خيرته من خلقه محمد النبيّ وآله وسلّم.
[ ٣ / ٣٢٩ ]