وقال: تَقَطَّل إذا صرع.
وقال: أعطني قسمي منه أي نصيبي.
وقال: قسم بينهم فأحسن القَسْمَ، وقَسَم بينهم قِسْمَة حَسنة.
وقال: ارتقشوا في القتال والسباب أي اختلطوا.
وقال: هذا يوم قائظ إذا كان شديد الحر.
وقال: قد قَرَتَ فلان عن السم إذا تغير لونه ودمه يقرت قروتا.
وقال:
نواعمُ لم تَسْمَع نُبوحَ مُقامةٍ
والمقامة: التي يقيم فيها الناس لا يبرحون.
وقال: قد حل الشقاء يقحل قحولا.
وقال: المقلات: التي يموت ولدها ساعة تلده.
وقال أبو علي من بني أبى بكر:
قَطَب في سِقائِه يَقْطِب. وقال: قَطبَ الرَّحى وهو القُطْبُ.
وقال الوالبي: أقنعت يدي أي أملتها، وأقنع رأسه إذا أماله.
وقال الأقتثام: أن يتزود الأكل بعد ما يشبع. وقال:
وللِكُبراء أكلٌ كيفَ شاءوا وللِوِلدانِ أكلٌ واقْتِثَام
وقال الكلابي في قول ابن مقبل:
تأمل خَليلي هل ترَى ضوءَ بارق يمان مَرْتُه ريحُ نَجدٍ فَقَتَّرَا
[ ٣ / ٦٨ ]
التقتير: الغبرة التي تكون أمام المطر. وقال: تقول: ذهب البعير في فترة الغيث ثم لا ندري ما صنع.
وقال: قصاص الشعر وقصاص الكتفين.
وقال القبض: السوق: الشديد، وجمع بعض إلى بعض.
وقال:
إذا اسْتَطَعْتِ قُربانا فاقْرْبِي
أو هَربًا من ذي البلادِ فَاهْرُبِي
والقَرَب: أن يَقُربَ الماء ليللا فُيَصِّبحَه.
وقال: الأقبَل في العْيَنينْ: الذي أقبلت كل واحدة من عينيه على الأخرى والأقبَلُ في الرِّجْلَين: الأفحج المُتقابلَة قدماه.
والمُقَرْفَصُ: المُقيَّد.
وقال: قَرضَها: جَعَلَها جَانِبا. قال: قرضته أحد شقي.
وقال: القَفِيرُ: الجُلَّة الكَبِيرة من خوص يجعل فيها التمر والبر.
والقَذُورُ: التي لا تبرك وسط الإبل.
وقال: إنه لمُقْطعُ المعروف إذا كان بخيلا. قال الحطيئة:
فإنَّ ابنَ دَفَّاع طَريفًا وجدتُه كريمًا على عِلاتِهِ غَيرَ مُقطَعِ
وما معروفه بمقطع إذا كان جوادا.
وقال: ماءُ قاصر إذا كان قريب الكلا ومُقْصِرٌ. وقال العْنَبرِيُّ: القُصْر: القُرْبُ. وقال العامري: هذا ماء ذو قصر.
وقال: قد أقرش فلان بفلان إذا وقع فيه، وإنه لمقراش إذا كان وقاعا في الناس.
[ ٣ / ٦٩ ]
وقال: القَلُوصُ من الإبل: الجذعة فما دونها من الأسنان.
وقال: القَهْقَر: حجارة تجمع، وهو الإرمي وهو القُهْقُور بِلُغَةِ الأسلَمِيِّ.
وقال: أقر هذه الدَّابَّةَ يدك أي امسحها بيدك، وكل شيء مسسته وأمْرَرْتَ يدك عليه.
وقال الحادرة:
لِذِي جُدَد ألْهَي تَخالُ مَخَطَّه من الأرضِ أقرتْه الأصابِعُ مِيسَعَا
وقال: القِضْعِم: الناب من الإبل الدَّمِيمَة القصيرة، وقال: هي النويب تصغير الناب.
وقال: اقْلِصْ عَلَيْها أي ثِبْ عليها قَلَصَ يَقْلِص قُلُوصًا.
وقال الكَلْبِي: القعَائِد: نسائِجُ تُنْسَج مُرَبَّعةً وهي السُّلَيْمِيَّات من عهن وسواد تستر على الشراجع، والشَّرجَعُ تُتخذ مُرَبعَّا فتُجْعَل على جَنْبَتي القَتَب لمراكب النساء، والواحدة قَعِيدَةٌ.
وقال الزّهَيْرِي: الأقحافُ: رَضْم حِجارة تُجمَعُ فيوضع عليها النضد.
وقال:
أتَبْكِيك آثارُ الأثَافِي ومَسْجِدٌ وأقحافُ نَأىِ مُسْتَبانٍ حُجُومُها
وقال: القَبَلِيُّون من الرجال: ما كانوا قريبا من الريف، وهم القبيلة وقال: رجل مقرف إذا كان قَرسه مُقرفا.
وقال: القَفِصُ: الذي يثب من النشاط. وقال: قفص الأمران: الذي أمر خَلْقُه.
والقُصْبُ: أمعاوُّه وأعفَاجُه وما فيها.
وقال: القَرْنُ: العرق. قال خفاف:
إذا حُلِبت قَرْنًا من الماء أدرجت نَحائِزَها وجِيشَ جَيْشَ المَراجل
[ ٣ / ٧٠ ]
وقال:
فإيَّاكَ والعُسْرَ الجِعادَ كأنهم صُدُور القَنَا من خَيْلِ بَكرِ بنِ وَائِل
وقال: القِطْع: السهم الذي ليس بخيارها ولا شختها أي رديئها وهي الأقطاع.
وقال: الخزاعي الغاضري: المقحم من الرجال: الضعيف النسب.
وقال: أقرف فلان إذا أتى قبيحا وقال: إن بالإبل قِرافًا، وبها. قَرْفٌ قد قارفت.
وقال الطائي: قد أقل وأصرد إذا أعطى قليلا.
وقال قد قفص من البدر إذا تقبض.
وقال: المقمح من الفصال: الضعيف. يقال: إنه لمقَرقَمٌ مُقمَحٌ.
وقال: القطاري من الحيات: الخبيث النفس.
القَسِيُّ هو الصنم.
وفال الحارثي: القَرْصَد: القَصَر، وهو الذي يبقى في الحنطة بعدما تخلص من التبن.
وقال الفريري: ماء قليص أي بارد.
وقال: القَواعِل: قُلَلُ الجِبال، والواحدة قوعَلَّة وكوْعلَّة.
وقال: هذا قناة الرمل، وقناة الحبل: الحائط، وهو الجانب الذي يفئ عليه الفئ.
وقال: القَرْو: حُقُّ عليه طبق.
[ ٣ / ٧١ ]
والقبلات: صخر يكون على فم البئر يقوم عليه الساقي.
وقال: قَدِمْتُ يمينا أي حلفت، وأقدمت فلانا أي أحلفته.
وقال: قَتَر راحِلتَه برحلها أي رَحَلَها: يقتر قترا.
وقال: القُنفُذَة: الذفري.
وقال الهمداني: القَفَر: الثور إذا عزل عم أمه حتى يحرث به. وقال: الأنثى بَهْمَة، والقفر هو التبيع.
وقال: القرير: صوت الحية، وهو صياحها، قرت تقر.
وقال: قد قشعت الذرة إذا يبس أطرافها قبل إناها.
وقال العذري: جاء بالأمر على قناديده أي على وجهه.
وقال أبو زياد: قد اقضَم القَومُ إذا امتارو شيئا قليلا وهو القَضَم في السنة الشديدة والعسرة. وقد استَقْضَمُوا مثلها. المُقاضَمَة: أن يمتاروا شيئا قليلا من معدن قريب أو سوق يشترون منه لبشيء القليل. وقال الأسدي: ما بالأرض قضام أي ليس بها عود ولا شيء يمسك الدابة.
وقال: قِضْني ببُرّي من تَمْرِك أي خذ مني بُرًّا وأعطني من تَمْرِك.
والمُقايَضَة: أن تعطيه جنسا من أشياء ويعطيك غيره.
وقال: القشيب: الأبيض، قال:
أرِقْت لِبرْقٍ شَقَّ ظُلمَة حالكٍ له من دُجَى لَيْل التِّمامِ صَبِيرُ
تَألَّق من غُرِّ العَوارِض مَوهِنا كما شَقَّقَ الرَّيطَ القشِيبَ مُطِيرُ
وقال: أطار على ثيابي اليوم أي خرقها على.
وقال:
وطار عَنِّي خَلَقِي خَذَائِمَا
أي تشقق.
وقال العذري: القُفَّة: الزبيل الذي ليس بعظم، والمِكْتَلُ أكبر منه، والعرَق أكبر من المِكْتَل.
وقال: القِراعُ: أن تَأْخُذَ البَكْرة الصَّعْبَةَ فتأبِضَها للجمل فيَبْسُرَها تقول: قَرّع لِجَمَلِكِ، وقَرَعَتْ أيضا تقرع،
[ ٣ / ٧٢ ]
وهي قريعة الإبل: كريمتها. والمَقرُوعُ: الفَحْلُ من الإبِل يُعْقَل ولا يترك أن يضرب في الإبل رغبة عنه. وقال:
نَدَى صَوْتِ مقْرُوع عن العَدْو عازِب
وقال: القَرْفُ: وعاءٌ من أَدَمِ.
قال مُعقِّر البَارِقيّ:
بأَن كَذبَ القَرافِفُ والقُرُوف
وقال: القِضَّة: الجِنْسُ. وقال:
معْرُوفَةٌ قِضَّتَها زُعْرُ الهامْ كالخَيْل لَمِّا جُرِّدَتْ للسُّوّام
يعني الإبل.
وقال أبو السّفاح النُّميْريُّ: القَرونُ: التي تقرُن رُكْبَتَيْها إِذا بَرَكَتْ وقال: كُلُّ قِرانِ سِوَى الركْبَتَيْن فلا خَيْر فيه.
وقال: القَلَع: الحجَرة تَحْت الصَّخْر، والواحدة قَلعَة.
وقال: القَبَل: شَيْءٌ من عاجٍ يُعَلَّق على الخيل والغِلْمان يُشْبِه الفَلْكَة مُسْتَديرٌ يَتَلأْلأْ، والواحِدة قَبَلَةٌ، وهو قَولُهم:
لاَحَ سُهَيْلٌ كأَنَّه قَبَل
وقال: قَبَس أَهلَه نارًا يَقبُس قَبْسًا.
وقال: القَطِينُ: الجَماعةُ قد أَقامُوا وقَطَنُوا وقَرُّوا.
وقال:
إِن تَأْمُرِينِي بالمسَائِل أَطَّلِع وَراءَ الَّذِي يرضَى القَسُوسُ المقُارِبُ
القَسُوس: الذي يَأْخُذُ كُلُّ شيءٍ أُعْطِيَه.
[ ٣ / ٧٣ ]
وقال: القِيقَاءة ذات حجارة ظاهرة لا تكاد تنبت شيئا.
وقال النُميْرِي: بقي في سقائك قَلَصَةٌ، وهو الماء القليل، وهو القَلَصَاتُ وقال أبو السمح: الاقْتِتانُ: الإشراف.
وقال:
ودايَّةِ تُضحِي بها الشَّمسُ حَاسِرًا كما افتَنَّ في رَأسِ اليَفاع رَقِيبُ
وقال: تَقَيَّض منهم قيض صغار.
وقال: القَبيضُه: القطعة من العظم صغيرة.
وقال: بَنُو تَمِيم يَقُولُون: خُفَّان مُقْرَعانِ أي مُنَقَّلاَنِ.
وقال العَبْسِيُّ: جاءوا قَضُّهم بقَضِيضِهم وقال: القُفُّ: أرض غليظة فيها حجارة وغلظ.
وقال: قطي. وأنشد:
قَطِي أبدًا من ذِكْرِ ما عندَ سالم ومَا بِيَ إلا اليَأسُ بعد التَّلَوُّمِ
وقال: قَطِي منه أي حسبي منه.
وقال: ما شَرِبتُ إلا قدحا واحدا قط يا فتى جزم خفيفة، وما جِئْتُه قط يا فتى مشددة مرفوعة.
وقال: إذا طَلَعَت الشعري زادوا في الظَّمء ليلة، فإذا مضى من طلوع الشِّعْري سِتٌّ وعِشْرُون لَيْلَةً زادوا يومَيْن.
وقالوا: أَوَّل ما يطلع من نُجُوم القَيْظِ التَّابع وهو الدَّبَران، ثم المِرْزَم، ثم الشِّعْريانِ، ثم النَّثْرة، ثم الخرَاتَان، ثم الصَّرَفَة.
وقال: القَريُع من الإِبل: الذي يَقْترِع الإبِل يَأَخُذُ بأَذْرُعِها فيُنِيخُها.
وقال أَبو زِياد: القُمَّل - بِلُغَةِ أَهل اليمن - البُرْغُوثُ أَو يُشْبِهُه.
وقال: أَقدَع دَابَّتَه إذا حَركَّهَا يَضْرِبها فيرُدُّها عن المَاءِ وعن وَجْههِا، وهو القَدْعُ.
وقال: قَررْتُ المَاءَ على رَأْسِه أي صَبَبْت يَقُرُّ. والقُرُرَةُ: الماءُ الذي يُصَبُّ
[ ٣ / ٧٤ ]
في البُرْمَةِ إِذا أُفِرغَ ما فيها من اللَّحْم والمرق لئلا تحترق. وتقول: قُرَّبُرمتَك أي صب فيها لبنا أو ماء.
وقال: المقتر: الذي قد أصابه الماء. قال:
ثم خرجتَ سالِمًا مُقتَرّا
ومائِحٌ غَيرُك لاقَى شَرّا
وقال المقتن: المشرف. قال:
لا تَحْسَبِي مدَّ النُّسوع الُّلزَم
والرّحلَ يقتَنُّ اقتنان الأعصَم
سَوْفَك أطراف النّصِيِّ الأسحَم
وقال العوام: تقول: أكلت طعاما ما كان له قوام أي جزء. وهذا الطعام قوامهم.
والقِوامُ: رأي القوم وسيدهم.
تَقَولُ: وهو قوامهم.
والقوام: ما يعيشهم. وقال الله ﷿: (وكانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوامًا) .
وقال: اقتلت: اخترت. وقال: القِتلُ: الشجاع من كل شيء.
وقال: يتقر وها الحيض إذا أعجلها عن مدى أمثالها. وقال: إذا كان ذلك فقد لأمَهُنَّ لَبْس وليسَ من صحة. وقال: قد لأمه خير أو شر.
وقال القفرة: القليلة اللحم.
قال الحطيئة:
بأثباج لا نِيب ولا قَفِراتِ
وقال: قد تَقعَّفَ الرمل والجرف إذا سقط، قال:
إذا رَجَا استِمْسَاكَه تَقَعَّفَا
ويقال: انقَعَفَ.
وقال: لقد هوى مكانا قذفا، يهوى هويا.
وقال: التقمع: ذب الذبان. وقال:
أعين فرَّادًا إذا تَقَمَّعا
[ ٣ / ٧٥ ]
وقال دكين: قد قرعت ارض بني فلان إذا أجَدَبَت.
وقال: القرحاني من الرجال: الذي لم يسافر ولم يحارب وهو بعد عاقل قال:
لِنيَّةٍ قطعتْ مِنَّا قرونَهم حتّى كأناَ وهم لم نُلْقَ نُعتَسَر
وقال: قد اقتن فلان إلى القوم إذا تسمع حديث القوم. وبات مقتنا إليهم. فإذا جلس إلى رجل تقول: مالك لا تقتن إلى وليس لي إليك حاجة، وهو إصاخة أنه إليه.
وقال أو حزام: القُساحُ: الصُّلْبُ. قال:
وما زَالَ عنه الحَيْن حَتَّى أقَادَه أشَمُّ قُساحٌ بالعُرُوقِ الضواربِ
وقال: جاءني في ثوب له أقيال: له قَبِيلَتَان.
وقال: هو منى قدي الرمح، وقدى اليد.
وقال الطائي: القواعل: جبال صغار.
قال المكي: قَصَدٌ أرعل إذا كان رخصا وهو قضبان السمر.
وقال الأسعدي: المُقرْزِم: القليل الشعر قال:
كأنّي وغّطّاطِيهمُ حين قَرزَمُوا مَصاعِيبُ شظَّى بَيْنَهُنّ فَنِيقُ
يُغطِّطْن في الأشوال ما لم يَريْنَه وهُنّ إذا عاينَّهُ لمضِيقُ
وقال: حبل متقبض إذا كان متطويا لم يمد.
قال رعبل بن القرت السميني:
أرُدّ السّائلَ الشَّهوانَ عنها خَفِيفًا وَطْبُه قَبِضَ الحِبال
على سَقَباتِها مِنّى ألايا ولَستُ أحِبُّ تقوينَ الإفَال
[ ٣ / ٧٦ ]
وقال: المُقحَم: ابن اللبون يُشَبَّهونه بالحقاق. وقال: الإفال: بنات مخاض وهي الإناث. وقال: كَرُمَتِ الأفيل هذه.
وقال الأكوعي: ضربه على مقط شعره.
وقال: مَقْنَاة ومَقْبَرة ومَشْرَقَة ومَشْرَعة ومَشْربَة.
وقال التيمي: القِبالُ: أن تُقطع جُليْدَةٌ من مقدم الأذن. والدِّبارُ من مؤخر الأذن.
وقال أبو الغمر: تَقرَّرت الناقة ببولها إذا أرسلته على رجليها ولم تفاج، ومنه العبس.
وقال أبو الغمر: إنه لقطقط إذا كان هاديا.
وقال السعدي: أقرعت نَعْلي واقرعْتُ خُفِّي إذا جعلت عليه رقعة كثيفة، وإن خُفَّك لمُقْرَعٌ.
وقال: رأيت فلانا قارتا إذا كان غضبان. قرت يقرت قروتا.
وقال الأكوعي: ما قَرَّتْ سلي مُذْطَرحتْها أمها وذاك إذا لم تَلْقَح ولم تُنْتَجْ.
وقال: القَدُوع من الخيل: الذي يرفع رأسه ويطأطئه من الذباب. قَدَع يَقْدَعٌ قدعا. ولو قلت له شيئا فرفع رأسه كأنه يقول: لا قلت قَدَع برأسه.
وقال: قَسَبَ المَاءُ يَقسِب قَسِيبًا.
وظلت الأدوية لها قسيب إذا سالت وسمعت لها صوتا.
وقال الغنوي: قد أقربوا إذا طلبوا الماء.
وقال: القَهْقَرُّ: حجر أخضر.
وقال: المقشب. قال:كلّ جَوْنٍ مُقَشَّبِ الجَوْن: النَّسْرُ. والمُقَشَّب: فيه سواد وبياض. قال: ريش مقشب: فيه سواد وبياض.
[ ٣ / ٧٧ ]
وقال: المَقْروعُ: الرئيس من القوم، قد قرعوا فلانا رئيسا.
وقال: القمراء: ضوء القمر. قال الحطيئة:
نَمشِي على ضَوء أحسابٍ أضأنَ لَنَا ما ضَوَّأت لَيَلةُ القَمْراءِ لِلسَّارِي
وقال الأكوعي: قنعت في الوادي: أصعدْتُ تَقنَع قُنُوعًا. قال الأنصاري:
يا ليتَ شِعْرِي إذا زالتَ حُمولُهُم أأفرعُوا لِبياضِ الأرضِ أم قَنَعُوا
وقال: الشوك القران: أنَّك لا تَرَى إلا شَوْكَتَيْن قَريِنَتَيْن.
وقال أبو السمح: المُقْذَحِرُّ: الفاحش المتهيئ للشر: وقال: القدع في العين: انكسار الطرف، قد قدعت عينه.
وقال: القانِصُ: الصَّيَّاد، وهم القُنَّاصُ، وهم القَنِيصُ. القَنَص:
الصَّيْد. قَنَص يَقنُص قَنَصا وقَناصَةً.
وقال: قد قنص ما شاء إذا صار قانصا. وقنص: صاد.
وقال أبو حزام: قنع: سأل، يقنع قنوعا مثل فعل يفعل. قال الشماخ:
لمَالُ المَرءِ يُصِلحُه فَيْغِني مفاقِرَه أعفُّ من القُنُوعِ
وقنعت به مثل علمت به قناعة وقنوعا يقنع.
وقال: اقْتَبَعْتُه: شَرِبْتُه، واقْتَمَعْتُه أيضا، واقتَمْعتُه: اخترته. يقال: اقتمع هذه الإبل أي اخترها.
وقال في الشرب:
ليسَ ابنُ مامةَ في شيء ألمَّ به كَعْبٌ بأسمح من جَزْءٍ أخِي مَطَرٍ
إذا قال: قُمْ فاقْتَمِعْها غَيرَ مُتَّئِبٍ وارمِ العَشِيَّةَ ظَنَّ السّوء بالحَجَرِ وقال أبو حزام: القَعَابِل: الفطر والواحد قَعْبَل، قاله أبو مطرف.
وقال: نحن قصرة نفعل كذا وكذا.
[ ٣ / ٧٨ ]
وقال: المُقْوَلْي: الذاهب والمُقْوَلْي إذا كان على أوفاز. تقول: مالك مُقْلَوْلِيًا.
وقال أبو حازم: قَنوتُه: جَزَيْتُه. وقال: هي قِنْوةٌ ولم يَقْل منها فعلت إلا اقتَنْيت.
وقال: يا زيد الطريف فنصب النعت، وأنشد هذا البيت نصبا:
أَلا يا هَاشِمُ الأَخيارَ صَبْرًا فُكلّ بَلاَئِكم حَسَنٌ جَمِيِل
فنصب النَّعتَ ورَفَع الاسْمَ.
وقال الطائِيّ: القَرِىّ: الّلبنُ الخَاثِر ولم يُمْخَض.
وقال أَبو زِياد: القَهَنَّب: الطَّويلُ الأَجَنأ. قال:
بئْسَ مَظَلُّ العَزبِ القَهَنَّبِ ماتِحةٌ ومَسَدٌ من قِنَّب
القِرفُ: نَجبُ العِضاه، والقِرفُ: قِشْر المُقْلِ. قال الهُذليُّ:
لا دَرَّ دَرَّيَ إِنْ أَطعَمْت نازِلَهم قِرفَ الحَتِيّ وعندي البُرُّ مَكْنوزُ
والقِرفُ: أَدَمٌ يُقابَل فيُخْرز فيُحْشىَ فيه التَّمْر، وهو قَولْ مُعَقِّرٍ البارِقيِّ: كَذَب القَراطِفُ والقُروفُ القَرطَف: كِساءٌ القَطِيف.
القَمَلِيَّة: القَصِيرةَ. والقَمَلِيَّة: التي تأْكل بجمَيِع أَصابِعِها.
قَصْواء بيِّنَة القَصَا.
[ ٣ / ٧٩ ]
القَرَن: الجُعْبَه يُشَقّ وَسَطُها قَدرَ فِتْرٍ، وهي الأَقرانُ.
وقال: إِنَّها لَقَسِيمَة الوَجْهِ أَي حَسَنَة الوَجْهِ بَيِّنَة القَسامَةِ.
وقال أَبو المُسَلّم: إِنهم لفي سِعْر قَطٍّ إِذا كان غاليًا.
وقال: القَسْطَانُ: الغُبارُ. قال:
يَشْمَخْن في أَعِنَّةِ وأَرسان
مِثَل الدّراريّ بطَلْع الميسان
حتّى احتَوَيْنَاهَا بغَيْرِ أَثْمان
بلا إِتاواتٍ ولا بُسلْطَان
إِلا بضَرْبِ الهَام تحت القَسْطَان
ثم منَعْناهَا لُصوصَ عَيْلان
قبلَ هُدَى النّاسِ وقَبْلَ الفُرقَان
وأَنشد: لقد غَنِيتَ مُقارِبًا كَرَم الكِرا م ومُتّ غَيرَ ذَمِيم وقال: القَوادمُ: أَولُ الرَّيش ثم الخَوافِي.
وقال: القاحةُ: واد.
وقال الَكْلِبيّ: ندعو عَقَبةً في ظاهر وَظِيفِ الرِّجلِ القَطاةَ.
وقال الأَسلَمِيّ: القَرفاءُ: الهَضْبَة.
وقال: الثَّوبُ القاتِرُ، والرّحْلُ القاتِر: الذي لَيْسَ فيه زَيْغٌ ولا مَيَلٌ.
القَلَعْمَر: النَّخلُ المُحَوَّلَة.
وقال: أَخذتُ الناقةَ ساعةَ قَرحَت بلَقاحِها وهو حين علم بلقاحها.
القتين: القليل الطعم.
وقال: أقَلصَتِ النَّاقة إذا عَظُم سَنامُها وسَمِن، وأجْذَتْ مثلها.
قَذَّهُنَّ: طردّهُنَ طَردًا شَدِيدًا.
القَتالُ: ما بين حاركها إلى ذنبها.
المُقامَة: القوم المقيمون. يقال: إِنهم لأهل مُقامَةٍ. والمَقامَة: مجتمع الناس.
[ ٣ / ٨٠ ]
قال:
إذا حَلَّ لم تَعْي المَقامةُ بيتَه ولَكِن هُوَ الأُدنَى بحَيْث تَثُوب
وقد قَدِعت إذا لم تدنُ من الحَوْض، وقد رق إذا دنا من الحوض يقدع.
وقال: المقروري: الطويل الظهر إنه لمقرور متجنِّب مُجْنَب الرجلين كأن به فحجا.
القَرْوُ: العُسُّ العظيم. جاء بعس له قرو.
إنه لقصيد المخ إذا كان المخ كثيرا. وإنها لقصود العظم إذا كانت ممتلئة المخ.
وقال التميمي العدوي: المقطع من الإبل: المخلف.
وقال: تقول: كأنك قُلاخٌ. يضربونه مثلا لشرفه.
وقال: قد استقرى دمله إذا صارت فيه مدة.
وقال: سألته فَتَقزَّح على أي قال: ما عندي شيء.
وقال: استَقْدَتِ الإبل إذا استقامت على وجه واحد.
القامة: البَكَرة.
والقَرَنْ: الخَشَبَة.
وأنَشَد غّسَّان:
كأنَّ صَوتَ نابِهِ بنَابِه
صَرِيفُ خُطَّاف على كُلاَّبه
أو صَوتُ قعوِ قامةٍ يُسْقَي به
وقال: قصلْتُ على الدابة وأقلصتها.
القران واحدها قرن، وهي الدقاق من المشاقص.
والقرنة: طرف السنان. وطرف النصل، وطرف السكين.
[ ٣ / ٨١ ]
قالت: يا عمَّاه، قال: مالك يابنة أخي. قال: يدعوك أبى. قال: لم يا أبنة أخي؟ قالت: يسقيك قارِصًا قُرمِّصا يَحذِي اللسان باردا. قال: يا ليتني وأنا كذا.
قالت: يا عماه يدعوك أبى. قال: قلت: لم يا بنة أخي؟ قالت: يطعمك عجوة مخُنْسًا فطسا يغيب فيها الضرس وتطيب لها النفس.
وقال:
يومًا بيوم الحَفَضِ المُنَثَّر
يوما بيَومٍ استَلَبُونِي مِئْزَرِي
وقال أبو الجراح: ما قرأت بسلي قط. إذا لم تحمل.
وقال الطائي: سنَةٌ قَضاقِضَة.
وقال: المُقَطَّفَة من الرجال القصار.
والقفاخرى: الريان.
والمُقَهْقِه: العجل الذي لا ينام.
وقال: القامة: الذي يَرْكَبُ رأسه لا يدري أين يوجه. قال:
ترجاف ألحي الرّاعِساتِ القُمّهِ
وقال الكلابي: قِرْدِيدَةٌ الجبل: أعلاه. وقِرْدِيدَة الرجل: رأسه.
وقال: قد أقرَّت الناقة إذا لَقِحَت وهي ناقَةٌ مُقِرٌ.
وقال: الأرض القواء: التي لم تمطر.
يقال: أرض قوى عنها الغيث إذا لم يصبها مطر.
[ ٣ / ٨٢ ]
قال الفرزدق.
أوصِّى تَمِيمًا إن قُضاعةُ ساقَها قَوَا الغَيْثِ من دار بدُومةَ أوجَدبُ
والقواء: الإقفار من الطعام.
وقال: قعث من المال قعصا إذا أصاب مالا كثيرا.
ويقال للرجل القصير: إنه ليَقْهَدُ في مِشْيَته.
وقال: الإقناعُ: أن يَرفعَ الرجل رأسه يَنْظُر. قال ابن يَعْفًر: يَنْظُر. قال ابن يَعْفُر: فَتَجْعَلُ أيدٍ في حنَاجرَ أقنِعَت لعادَتها من الخَزِير المُعَرَّفِ وقال الشيباني: فَصِيلٌ مَقْرُوحٌ: قَرْح يخرج به كأنه الجدري.
القُلابُ: البعير يأخذه داء في بطنه فهو مقلوب.
وقال: قَذَف له قَذْفةً حسنة إذا أعطاه. قال الأخطل:
وما بِتُّ إلا واثقا مذ مَدَحْتُه بقَذْفَةِ خَيرٍ من نَداه يُدِيلُها
وقلا: وقع على قتر أي على جانب.
وقال النُّمَيرِيُّ: قَنِئَ الأديم: فَسَدَ، وقَضيءَ مثله، وأقنأته أنت وأقضأته.
وقال السلمي:
قَذْمٌ وشَرُّ العَدَدَيْن القَذْم
وقال: أقرَعتُ الناقة للجمل إذا أنخَتها له على غير ضَبَعَة.
وقال: القسوس من الإبل: التي قد ولي لبنها.
وقال الباهِلُّي: قُرنُ السَّهْم: طرفُ النصل. يقال: هو حديد القرن. وهو يقرن فلان، وهو من قرونه.
[ ٣ / ٨٣ ]
وقال الطَائِيُّ: القُناقِنُ: الهندِس الذي يَنظُر في الماء ما قُربه من بُعدِه.
وقال الفزاري: القامح: التي لا تشرب من الإبل وهي عطشى عطشا شديدا لا تقبل نفسها الماء.
القِرفَةُ من الإبل: المُقَارِبَة. والعَقِيلَةُ: والكَرِيمَةُ.
وقال: التَّقْرِيد: أن تحك أصل ذَنَبِ البَعِيرِ حين يُقَرِّد.
وقال: القِضابُ: أن يُؤخَذ البكر الصعب فيرُاضَ. تقول: قَصبْتُه وهو قضيب.
وقال أبو الموصول: انقعروا علينا مقْبِلِين، وانقَشَعوا.
وقال: رأيت قوسرة من الخيل أي جماعة منها. قال:
فهَذا حِينَ عَادَ الجِلفُ رَكبا وقوسرةً مجنبِّةً ذكورَا
وقال: الدم القارت: الذي لا يَنْشف لا تشربه الأرض، قرت يَقْرُت قُرُوتا.
وقال الطائي: قد قصتهم الهزال إذا هزلوا.
وقال: القرع: يكون في رأس الفَصِيل، فإذا دُهن بشحم الأفعى بَرأ.
وقال: إذا كان الإنسان مَسْلولا فأطعِم الأفعَى بشَحْمِها ولَحْمِها؛ يُقْطَع رأسها وذنبها ويُستلُ مِبْغُرها من قبل رأسها ثم يشويه شيا جيدا ثم يأكلها المسلول.
وقلا الهُذَلي: هو قِنُّ غَنَمِ: الذي لا يفارقها إذا افتلى اقتطع.
[ ٣ / ٨٤ ]
وقال الهُذَلِيُّ: قد اقْتِيزُوا انُتُقِصُوا وهَلَكُوا.
وقال: المُقِيتُ: الرّاصِدُ الذي لا يَنامُ.
يقال: لقد أَقلصَتِ النَّاقَةُ فأَسرَعَت الإِقْلاصَ: إِذا سَمِنَت في سَنامِها.
وقال: اقتابَه: اخْتَارَه.
الهُذَلِيُّ والأَزديّ: القِرفُ، قِرفُ المُقْلِ: قِشرُه الأَعلى الأَسودُ. والحَتِىُّ: أَسفلُ من ذلكَ. ونَوَى المُقْلِ: الفَرْصُ. والوَاحِدَةُ فرصَةٌ.
وقال الطائِيُّ: القَرونُ من النَّخل: التي بُسْرُها اثْنَيْن اثنين مُلْتَزِقَيْن.
وقال الطَّائِيُّ: القِمْقِم: يابِسُ الرمخِ.
وقال: القَصَدُ: الجُوعُ. وقد تقَصدّت الدوابُّ: جاعت إِذا أَصابَها القُرُّ فحُبِسَت في البَيْت.
وقال: قَزح الكَلبُ بولَه يَقزَح.
والقُحازُ: مرضٌ يُصِيبُ الغَنَم.
القَصَايا من الإِبِل: الحِقاقُ والجِذاعُ والثِّنْى والرُّبْع.. قال:
فانحُ اللِّئامَ على طريقِ عَداوةٍ حكّ القَصِيَّة بالهناءِ المُشْعَل
وقال الهُذلِيّ: قد قَرِدَ الدَّقِيقُ إِذا طُبِخ وتَكبَّب.
وقال: القَنِيتُ: الزَّهِيد.
القِدْر: رَأَسُ الكَتِفِ التي تَكوُن فيها الوَابلةُ.
وقال: القِرْوانُ: ما عَلاَ من ظَهْرِه. وقِروانُ الرَّأسِ وقَرْوَةُ الرأْس، وقَروةُ أَنفِه: طرفه.
وقال الهُذَلِيُّ: الأَقذُّ من السِّهام: الذي ليس له قُذَذ.
وقال: مَرَّ قامِهًا كقولك: يَعمَه أَي لا يَلْتَفِتُ إَلى أَحد.
[ ٣ / ٨٥ ]
القَعِيدَةُ من الرَّمْلِ: الجَرْعَة العظِيمَةُ وقال الهَمْدانِيُّ: الإِقناءَةُ: إِقناءَةٌ من جَبلٍ، وهو مكانٌ لا تَنالُه الشَّمسُ أَبدًا، وهي مُقنِئَة أَبدا.
وقال: قَومٌ يَقولُون: قرِّ قرَّ اللُه بك أَي اجْلِس مَرحَبًا بك.
وقال: القَفَزُ من البَقَر إِذا اسْتَوى قَرْناه وأُذُناه، والأْنثى بَهْمَة.
وقال: إذا صَلَغَ فهو المُجْمع، وهو المُسْوِع، وقدْ أُسوِع الثَّورُ.
وقال: اللأَي: البَقرة ليس بها لَبَنٌ وهي سَمِينَة.
وقال: قد أَقلَصَتِ النَّاقةُ فأَسرَعَت. الإِقلاصُ: إذا سَمِنت في سنامِها.
وقال:
تُقَحِّم البُزلَ وتُلوِى بالشَّجَر.
التَقْحِيم: دَهْداهُ السَّيْل يُدَهْدِيه.
وقال: قَذْلَمه أي دَهَاه.
وقال: القائِضَةُ من الإِبِل: التي تقرض بأَضراسِها الشَّجَر.
والقَاطِعَة: التي تَمدُّه بمقدّم فِيهَا حتى يَنْقَطِع ما في فِيها من الغُصْن.
وقال:
فالقَلْب مُتَّلِه من أَجلِ ذِكْرِكُم والعَيْن تَهمُل حتى الدمعُ مُفْنِيها
القَلَح: ما لَزِم الأَسنانَ من الطَّعام.
والحِبْر: الصُّفْرة في الأسنان وهي الحِبِرةُ.
الناب، والضاحك، والضِّرس، والناجِد.
والقَبَضُ: السَّوقُ الشدِيدُ. وجَمْعُ الإِبِل بَعْضها إِلى بعَْض، والرَّفَضُ: أَن يَرفضَها فتتبَدَّدَ وتُهمَلَ.
[ ٣ / ٨٦ ]
الأحدل: الأَقبلُ الشَّديدُ الحَوَل.
والقَبَلُ في العَيْنَيْن: التي أَقبَلَت كُلُّ واحدةٍ مِنْهن على الأُخْرَى. والأَقبَلُ في الرِّجْلَيْن: الأَفحَجُ المُقابَلَة قَدَماه.
وقال أَبو خَالِد: اقْنَىْ سقاءَك أي صُبيِّ فيه إِذا مَخَضْتِه ولم يَخرُج زبدهُ.
وقال الجُرَشِيُّ: قُراشَةُ الكَرْم: ما يَبقَى بعد القِطافِ.
وقال الحَارِثيُّ: هو القَوَشُ والحَرشُ.
القَذَعُ: الشَّتْم. قال:
ولا أَتحَرَّى مَطْعَمًا أَن أَذُوقَه عَلَى قَذَع تأْبىَ الحَفِيظَةُ والصَّبْر
وإِنَّي لمِخْماصٌ وإِن كُنت مُوسِرًا سواءٌ على بَطْنِي اليَسارَةُ والعُسْرُ
وقال العُذريُّ: القَهْدُ: الجَعْدُ الشَّعر أو الوَبَر أو الرّيش. شاةٌ قَهْدَة أَي جَعْدة إِذا كانَت قليلة الصُّوفِ فهي مَعِرَةٌ. والزَّمِرَةُ مِثْلُها.
والقَبِقَةُ: التي صُوفُها لِبدٌ.
والقيِّضَةُ: الحَجَر يُحْمَى فيُكْوى به وجِماعُه القَيِّض.
القَابعُ من الإِبِلِ: التي قد انخَنَثَت إحدَى قُرنَتِي الرَّحم في الرّحم راجِعَةَ بَيِّنة القُبُوعِ.
وقال الخُزاعِيّ: المِقلاد: المِفْتاح.
القَرَّمش: الذي يأكل كلَّ شيء. قال أَبو مَحَّمد:
إِنِّي نَذِيرٌ لك من عَطِيَّه
قَرَمّشٌ لزادِه وعِيِّه
يَقلب أَنفا مثل رأْسِ الحَيَّه
القَلْخُ: الضَّخْم. قال بَغْثَر بنُ لَقِيط
إذا اخْتَلَطَت عَزَّاؤُه بدماثِه وزيِنَ بقَلْخ الأَيْهُقَان أَخَاشِبه
يُقالُ للنَّبْت: قد قَلَّخ إِذا اشتَدَّ عُودُه.
القُردُودُ من الإِبلِ: التي ليس لها سَنام.
[ ٣ / ٨٧ ]
قال رِداءٌ:
تَبدَّلْن بعد الهُمُول الوَجِي فَ وصِرْنَ قَرادِيدَ بعد السِّمَن
الإِقهام: أَن تَتْرك الكلام. قال أَبو مُحمَّد الفَقْعسِيّ:
تَشْفِى به الخُلَّةَ من إِقْهامِها
القَمْقَام: الجمَاعةُ. قال:
وجَعَلت تَأوِي إلى قَمْقَامِها
وانصرفت والشَّمْسُ من أَمامِها
القنَعْبُ: الرَّغِيبُ. والحَرْشَبُ: الأَجوف. قال صَالِح:
وأَصُدّ عنه شِيمةً مَعرُوفَةً منِّي إِذا بَطِنَ القِنَعْبُ الحَوْشَبُ
وقال: القَتِب: الضَّيِّقُ السَّرِيعُ الغَضَب. قال صَالِحٌ:
لا بَحزَجٌ قَتِبٌ إذا فاكَهتَه يَثْقَى بغَضْبَتِه وإِن لم يُغْضَب
قَلَهْزَم: قَصِير. قال صالِحٌ:
وإِن طِشْتَ واخْتَرْت الضَّلال على الهُدى وصِرْتَ لمَقْصُورِ العِنانِ قَلَهْزَم
القِمْقِمُّ الكَبِير. قال المرَّار:
وعَدَدٍ مِنْ خَلْدٍ قِمْقِمّ
المِقراةُ: رأْسُ الأَكمَة لا باب فيها من الشَّجَرِ إلا شَجرٌ مُتَفرِّق. قال مَرَّار:
ذُعِرْتَ بركبٍ يَطْلُبُونَك بَعْدَمَا توشَحَّ رَقراقُ السَّراب المَقارِيا
وقال المَرَّار:
إِذا كان للجَوْزاءِ نَظْمٌ كأَنَّها أَساطِيرُ وَالاَها من الكِيسِ نَاقِد
وتقول: إِنه لَقَرَفٌ من كَذَا وكَذَا. كما تقول: قَمَنٌ مِنْه. قال حَذْلَم:
والمَرءُ ما دامَت حُشَاشَتُهقَرَفٌ من الأَحداثِ والأَلَم
[ ٣ / ٨٨ ]
القِرسْطال: الغُبار. قال أَبو مُحَمَّد:
تَرمِى به المِنْسَجَ حالًا عن حال
بسَلَطاتٍ كمَساحي العُمَّال
حتى تَردَّيْنَ قَرَى قِرسْطَال
حتىّ إَذا كان دُوَيْن الطِّربال
يَشْرَبْنَه بِصَهِيلٍ صَلْصَال
صُلْبٍ يُفدَّى بالأَبِينَ والخَال
وقال صَالِح:
حمامَة ذِي السُّمَيرةِ أَخبرِينا
قَضاك هَوَاك ماذا تَطلُبِيِنا
قَضاكِ: قَتَلَك.
قال صَالِح:
لَئِن قِسْتُم أَعراضَكم آل حاتمٍ بِعِرْضِي لقد جَازت عِظامَ المَظالمِ
سَلُوا النَّاسَ عن ذَاكُم فإن كان ذاكُمُ كَذَاكم فَكُونُوا أَهلَ بيتِ القَوائِمِ
يعني أهل بيت المال. وأهلهُ المُلُوكُ.
التِّقصارةُ: قَصَبَةٌ من فِضَّة أَو ذَهب يُجْعَلُ في القِلادةِ.
القِرام: ثوبٌ يُنْسَج بالعِهن ويُزَيَّن، يُطرَح على الرِّحَالة مِن تَحْتِ الفَوْدَج، ثم يُصبُّ على البَعِير كهَيْئَة التَّجْفافِ.
وقال: إذا رميْت شَيْئًا مُشرفًا فجَارَ السَّهمُ على رأسه قد قَدَّع عن رأْسِه.
وقال: قد قَدِع له أَربَعُون سَنَةً على رأسه أي مَضَى يَقدَع. القِدْعَة: دُرَّاعةٌ قَصِيرة لا تَبلُغ ساقَيْه.
قال مُليحٌ:
بتِلك عَلِقتُ الشَّوقَ أَيامَ بكرُها قَصِيرُ الخُطَا في قِدْعةٍ مُتَعَطِّفُ
المُقِيت: المُواظِبُ. يقال: أَقِتْ على هذا الأمرِ أي واظِبْ عليه.
وقال: القَرءُ: ما بَيْن الحَيْضَتَين. قد أَقرأَت المَرْأَة.
[ ٣ / ٨٩ ]
وقال: ما له قَيِّمةٌ إذا لم يَدُم على شيءٍ. قال أَبو صَخْر:
تِلكَ الهَوَى ومُنَى نَفْسِي ورغبَتُها فكَيفَ أَهَوى خَلِيلًا غيرَ ذي قِيم
الإِقادة: الإِعطاءُ. قال أَبو صَخْر:
يُقيدون القِيانَ مُقيَّنات كأَطلاءِ النِّعاج بذي طَلال
القَدِاسُ: السَّفِينَة.
قال أُميَّة بنُ أَبي عَائذ الهُذَلي:
وتَهفُو بهادٍ لها مَيلَعٍ كما أَطرَدَ القَادِسَ الأَردَمُونَا
القَنْدَلُ: العَظِيم الرَّأْس. قال أُميَّةُ:
فذَلِك يومٌ لن تَرَى أُمٌ نافِعٍ على مُثْفَرِ من وُلدِ صَعْدة قَنْدل
[ ٣ / ٩٠ ]