٥٢١ - قوله: (بِإزَّاء العَدُوِّ)، يقال: فُلَانٌ إزَّاء فُلانٍ: إذَا قَابَله. والعَدُوُّ أحَد الأعْدَاءِ، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ (٢). وقال الشاعر (٣):
أسْهَب أعْدائِي فَصِرْتُ أحِبُّهم إذْ كان حَظِي منك حَظي مِنْهُم
وَرُئما قيل في الجَمْع: عَدُوٌّ وأيضًا، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ (٤).
٥٢٢ - قوله: (بالحَمْد لله وسُوَرة)، يَجُوز في "الحَمْدِ" الضَّم والجَرِّ. و"السُّورة" مَجْرُورَةٌ عَلَيْها.
٥٢٣ - قوله: (تَحْرِس)، حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُه حِرَاسَةً وحَرَسًا: إذا حَفِظَهُ، وبقال لِفَاعِله: حَارِسٌ، وجَمْعُه: حُرَّاسٌ.
٥٢٤ - قوله: (وَهُم في الُمسايَفَةِ)، الُمسَايَفَةُ: مصدر سَايَفَهُ يُسَايِفَه
_________________
(١) كذا في المختصر: ص ٣٨، وفي المغني: ٢/ ١٥٩ "كتاب".
(٢) سورة فاطر: ٦.
(٣) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.
(٤) سورة النساء: ١٠١.
[ ٢ / ٢٨١ ]
مُسَايَفَةً: إذا قَاتَله بالسَّيْف، والسَّيْفُ: أحَدُ السُّيُوفِ (١).
قال ابن مالك في "مثلثه": "السَّيْفُ: مَعْروفٌ، وهو أيضًا: شَعَر ذَنَب الفَرَس، ومَصْدَر سَافَهُ بالسَّيْف: ضَرَبَهُ. قال: "والسَّوْفُ - بالفتح أيضًا مع "الواو" -: الشَّم، واسْمٌ للتَّسْوِيف.
قال: والسَّيف - يعني بالكسر -: سَاحِل البَحْر، وشَاطِئ الوَادِي، واللِّيفُ الُملْتَزِقُ بِأُصُول السَّعَف.
والسُّوفُ: جَمْع سَافٍ: وهو السَّطْرُ من الفبِن، والظين. والسُّوْفُ أيضًا، [والسُّوَفُ] (٢): جَمْعُ سُوَفَةٍ: وهي الأرضُ بين الرَّمْل والجَلَد، وهي السَائِفَةُ أيضًا" (٣).
٥٢٥ - قوله: (رِجَالًا)، أي مُشَاةً، وَرُكْبانًا، أي رَاكِبِينَ، وهو حالٌ.
قال الشاعر (٤):
سَمِعْتُ نَحوه العَشاء ومِنْ كُلِّ وجْهَة رِجَالًا وَرُكْبَانًا على كلِّ ضَامِرِ
_________________
(١) كما يُجْمَع السيف على أسْيَافٍ. انظر: (الصحاح: ٤/ ١٣٧٩ مادة سيف).
(٢) زيادة من المثلث.
(٣) انظر: (إكمال الإعلام: ٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤).
(٤) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.
[ ٢ / ٢٨٢ ]