- الواسطية - وجوب إكرام الجد - الوصايا المهدية - الوعد بالضرب والفراق.
_________________
(١) (المصدر نفسه: ص ٤٢).
(٢) انظر: (المجلة، الخيمي، المجلد ٢٦، ٢/ ٨٠٢).
(٣) انظر: (المصدر السابق: ٢/ ٧٨٧).
[ ١ / ٧٩ ]
عزاهم الخيمي لفهرس مؤلفات ابن عبد الهادي. (١)
- وفاء العهود بأخبار اليهود.
ذكره ابن الغزي في "النعت الأكمل: ص ٧١".
- وقوع البلاء بالبخل والبخلاء.
جمع فيه مؤلفه ما ورد من أخبار البخل والبخلاء في القرآن والحديث والشعر، وقسمه أبوابًا كثيرة، والكتاب في حوالي ١١٢ ورقة، وهو بالظاهرية تحت رقم ٣٢١١ بخط مؤلفه ابن عبد الهادي ﵀. (٢)
- الوقوف على لبس الصوف.
ذكره ابن الغزي في "النعت الأكمل: ص ٦٩".
- الوقوف والتشديد - ياقوته العصر.
عزاهما الخيمي لفهرس مؤلفات ابن عبد الهادي بالظاهرية. (٣)
والتي أثبتها بنفسه في معجم كتبه بالظاهرية.
وبعد. فهذه معظم مؤلفات العلامة يوسف بن عبد الهادي التي ذكرها مترجموه في مختلف المصادر، وإذا كنت قد تغاضيت عن بعضها، فإن الأستاذ الفاضل صلاح محمد الخيمي قد عرج عليها كلها تقريبًا وذلك قي المقالة التي أعدها للتعريف بابن عبد الهادي ومؤلفاته والتي رتبها على حروف المعجم أولا ثم أشار إلى الموجود منها ومكان وجوده - وتاريخ نسخه وناسخه ونشر مقالته تلك في مجلة معهد المخطوطات العربية الصادرة بالكويت في رمضان سنة ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م (المجلد السادس والعشرون)، الجزء الثاني من (ص: ٧٧٥ - ٨١٢).
_________________
(١) انظر: (المجلة: ٢/ ٧٨٧).
(٢) انظر: (مقدمة ثمار المقاصد: ص ٤٦).
(٣) انظر: (المجلة، المجلد ٢٦، ٢/ ٧٨٧).
[ ١ / ٨٠ ]
* فوائد:
بعد الدراسة المطولة لمؤلفات ابن عبد الهادي ﵀، والتي شملت معظم نتاجه العلمي في الفنون المختلفة اتضح لي عدة خبايا أحببت الإشارة إليها لمزيد الفائدة، وتنويها بهذه الشخصية الفذة.
١ - بدأ أبو المحاسن ﵀ رحلة التأليف في مرحلة مبكرة من حياته، فقد ألف كتابه "زينة العرائس من الطرف والنفاس" و"السير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث" و"إرشاد الحائر إلى علم الكبائر" سنة ٨٦٠ هـ، أي عند العشرين من عمره، وهذا يدل على النضج العلمي والنبوغ المبكر الذي كان يتمتع به الشيخ الجمال ﵀.
٢ - كما جاءت معظم مؤلفات الشيخ على شكل رسائل صغيرة، فهو كما أسلفنا الحديث - كان في سباق مع الزمن في التأليف وإخراج أكبر قدر ممكن من الكتب والرسائل في شتى العلوم والمعارف ويبدو ذلك جليًا عندما نعرف أن جملة من تأليفه بقيت في مسوداتها، أو جاءت غير كاملة في مادتها العلمية.
٣ - كما اتبع ابن عبد الهادي طريقة المحدثين في التأليف، فهو كثيرًا ما ينقل الأخبار والعلوم بأسانيدها وكأنه يروي لنا حديثًا من الأحاديث الشريفة، وهذه الميزة تركت أثرًا بليغًا في مؤلفاته من حيث الأهمية والإقبال عليها، ذلك أن الإسناد في العلوم دليل على الغزارة العلمية، وعلى التثبت الذي يولد الثقة التامة بمؤلفات الشيخ.
٤ - كما ظهر من خلال استعراض مؤلفات أبي المحاسن أنه ما ترك فنًا إلا وخاض غماره فقد كتب في العقيدة والتوحيد، والتصوف، والحديث، والفقه، والمواعظ، والتراجم والتاريخ، والأدب والقصص، والطب وغيرها.
وهذا نادرًا ما يجتمع في شخصية علمية واحدة إلا ما عرف عن ابن أبي الدنيا، والسيوطي وغيرهما، وهو قليل جدًا.
٥ - كما أن الذي يشد الانتباه ويثير الدهشة أن مؤلفاته ﵀ على
[ ١ / ٨١ ]
كثرتها وتشعبها في الفنون والعلوم وعلى كبر حجم بعضها وصغر البعض الآخر أبى إلا أن يضع عليها بصمات خطه وقلمه فجاءت منسوخة بيده كلها تقريبًا.
* وفاته ﵀:
توفي العلامة أبو المحاسن، يوسف بن عبد الهادي - ﵀ بعد حياة مديدة وحافلة بالعلم والتأليف والتدريس - يوم الإثنين السادس عشر من محرم سنة ٩٠٩ هـ ودفن بسفح جبل قاسيون وكانت جنازته حافلة. (١) هذا الذي قيدته معظم مصادر ترجمته، ونقل ابن حميد أنها كانت في السادس من محرم. (٢) وربما كانت كلمة "عشر" ساقطة سهوًا منه أو من كتابة الناسخ الذي نقل عن قلمه.
_________________
(١) انظر: (مختصر طبقات الحنابلة: ص ٧٧، الكواكب السائرة: ١/ ٣١٦).
(٢) انظر: (السحب الوابلة: ص ٣٢٠).
[ ١ / ٨٢ ]