[ ٣ / ١١٨٠ ]
٦٥٧ - وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ رَحِمَهَا اللَّهُ " قَالَتْ: أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ".
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، يَقُولُ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ٣ / ١١٨١ ]
التَّقَيُّنُ: التَّزَيُّنُ بِأَلْوَانِ الزِّينَةِ، وَاقْتَانَتِ الرَّوْضَةُ، إِذَا ازْدَانَتْ بِأَلْوَانِ زَهْرَتِهَا، كَمَا قَالَ:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كَمَا اقْتَانَ بِالْنَبْتِ الْعِهَادِ الْمُحَوَّفُ
وَالْقَيْنُ وَالْقَيْنَةُ: الْعَبْدُ وَالْأَمَةُ، وَقَدْ جَرَى فِي الْعَامَّةِ أَنَّ الْقَيْنَةَ: الْمُغَنِّيَةُ، وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ الْحَدِيدَ مِنَ الْعَرَبِ الْهَالِكُ بْنُ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، فَلِذَلِكَ قِيلَ
[ ٣ / ١١٨٢ ]
لِبَنِي أَسَدٍ: الْقُيُونُ.
وَقَالَ النَّابِغَةُ:
. . . . . . . . . . . . . . كَالَهَالِكِيِّ تَنَحَّى يَنْفُخُ الْفَحَمَا
وَيُقَالُ لِلْحَدَّادِ: مَا كَانَ قَيْنًا، وَلَقَدْ قَانَ يَقِينُ قِيَانَةً، وَيُقَالُ: قِنْ إِنَاءَكَ هَذَا عِنْدَ الْقَيْنِ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا ظِبَاءٌ بِذِي الْحَصْحَاصِ نُجْلٌ عُيُونُهَا
وَلِي كَبِدٌ مَقْرُوحَةٌ قَدْ بَدَا بِهَا صُدُوعُ الْهَوَى لَوْ كَانَتْ قَيْنٌ يَقِينُهَا
تَمَّ حَدِيثُ أَسْمَاءَ رَحِمَهَا اللَّهُ وَيَتْلُوهُ: