[ ٢ / ٩٥٩ ]
وَقَالَ فِي حَدِيثِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ﵀ أَنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْكُوفَةِ، فَلَمَّا دَخَلَهَا سَأَلَ عَنْ قَبْرِ زِيَادٍ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَأَتَاهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَزْمًا وَجُودًا وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلَاقِ
حَيَّةٌ فِي الْوِجَارِ أَرْبَدُ لَا يَنْفَعُ السَّلِيمَ مِنْهُ نَفْثَةُ رَاقِ
يُرْوَى عَنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَوَانَةَ.
وَالْبَيْتَانِ لِلْمُهَلْهِلِ، يُقَالُ: إِنَّ فُلَانًا لَذُو مِعْلَاقٍ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْخُصُومَةِ، وَيُقَالُ: مِعْلَاقُ الرَّجُلِ: لِسَانُهُ.
تَمَّ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ ﵀ يَتْلُوهُ: