[ ٣ / ١٠٩٣ ]
وَقَالَ فِي حَدِيثِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ﵀ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ وَمِعْجَرَةٍ» .
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ، أَنَّهُ رَأَى مَرْوَانَ يُصَلِّي فِي جُبَّةٍ وَمِعْجَرَةٍ، قَالَ: «وَكَانَ عُرْوَةُ يُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ وَالرِّدَاءِ» .
الْمِعْجَرَةُ هَاهُنَا: وَاحِدَةُ الْمَعَاجِرِ، وَالْمَعَاجِرِ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تَكُونُ بِالْيَمَنِ، يُقَالَ هَذَا ثَوْبٌ مَعَاجِرُ، وَالْمِعْجَرُ أَيْضًا: ثَوْبٌ تَعْتَجِرُهُ الْمَرْأَةُ، أَصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ، وَأَكْبَرُ مِنَ الْمِقْنَعَةِ، وَالِاعْتِجَارُ: لَفُّ الْعِمَامَةِ عَلَى الْرَأْسِ مِنْ غَيْرِ إِدَارَةٍ تَحْتَ الْحَنَكِ.
[ ٣ / ١٠٩٤ ]
٦٠١ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونَ وَهُوَ الْفَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: لَمَّا نَسَّبَ الْنُمَيْرِيُّ بِأُخْتِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: أَعَاذَ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ عَرْشُهُ أَوَانِسَ بِالْبَطْحَاءِ مُعْتَجِرَاتِ
تَضَوَّعَ مَلِكًا بَطْنُ نَعْمَانَ أَنْ مَشَتْ بِهِ زَيْنَبُ فِي النِّسْوَةِ الْخَفِرَاتِ
وَلَمَّا رَأَتْ رَكْبَ الْنُمَيْرِيِّ أَعْرَضَتْ وَكُنَّ مَنْ أَنْ يَلْقَيْنَهُ حَذِرَاتِ
وَأَصْبَحَ مَا بَيْنَ النُّمَارِ وَصَائِفٍ إِلَى الْجِزْعِ جِزْعِ الْمَاءِ ذِي الْعُشُرَاتِ
لَهُ أَرَجٌ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ سَاطِعٌ تَطَلَّعُ رَيَّاهُ مِنَ الْكَفِرَاتِ
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَا كَانَ رَكْبُهُ إِلَّا حِمَارَيْنِ لِأَعْرَابِيَيْنِ يَحْمِلَانِ الْقَطِرَانَ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: الْكَفِرُ: الْعَظِيمُ مِنَ الْحِبَالِ.
تَمَّ حَدِيثُ مَرْوَانَ ﵀
[ ٣ / ١٠٩٥ ]