وَقد أورد المُصَنّف هَذِه اللهجات فِي نواحي مُتعَدِّدَة ومختلفة فِيمَا يَلِي بَيَان صورتهَا
أ - وَيُمكن القَوْل أَن المُصَنّف فِي هَذَا المجال كَانَ يَكْتَفِي بِذكر اللهجة منسوبة إِلَى أَهلهَا كَأَن يَقُول
- فِي مَادَّة رفل قَالَ الرفل الذيل لُغَة يَمَانِية
- فِي مَادَّة فوم قَالَ الفوم الثوم والحمص لُغَة شامية
- فِي مَادَّة لغن قَالَ وَبَعض بني تَمِيم يَقُول لغنك بِمَعْنى لَعَلَّك لَعَلَّك
- فِي مَادَّة سرى قَالَ وَأسرى لُغَة أهل الْحجاز
- فِي مَادَّة عتى قَالَ وعتى لُغَة هُذَيْل فِي حَتَّى
- فِي مَادَّة نهى قَالَ النَّهْي بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح الغدير فِي لُغَة أهل نجد
[ ٣٣ ]
فِي الْألف اللينة فِي آخر الْكتاب قَالَ واللينة تكون ضميرا لاثْنَيْنِ فِي الْأَفْعَال وعلامة التَّثْنِيَة فِي الْأَسْمَاء وتقلب واوا فِي لُغَة أهل الْحجاز وَيُقَال لَا بَأْس بقتل الأفعو الخ
ب - وَإِذا شكّ المُصَنّف فِي اللَّفْظَة بَين شكه فِي ذَلِك بِأَن يَقُول مثلا
فِي مَادَّة زلل قَالَ الزلة السقطة عراقية أَو عامية
ج - وَأَحْيَانا يتَعَرَّض لبَعض خَصَائِص اللهجات
- فقد قَالَ فِي مَادَّة وصل وَكَانَ اسْم نبله ع م الموتصلة تفاؤلا بوصالها إِلَى الْعدَد وَهِي لُغَة قُرَيْش فَإِنَّهُم لَا يدغمون الْوَاو فِي التَّاء
- وَفِي مَادَّة حيى قَالَ استحيت بياء وَاحِدَة أَصله بياءين حذفت إِحْدَاهمَا للتَّخْفِيف وَهَذِه لُغَة حجازية وبياء وَاحِدَة تميمية